.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكريات عن رحيل الشهيدين الكاظمين السماويين !!

شمخي الجابري

توقفت عند مشارف الذكرى كي افتح ملف سيرة الشهيدين الكاظمين السماويين بعد أن مضى ثلاث عقود على الشهيد الأول وستحل الذكرى السادسة والعشرون على الشهيد الثاني فوجدت نفسي أمام صعوبات لأني لست بمستوى التأبين وان ارثي الشهيدين والجانب الثاني أيقنت أن الذكريات تؤلمني والمواساة تنبش وتهيج معالم ملفات الجروح والآهات رغم أنها مفتوحة والحزن يفجعني لن يفارقني لأنهما شخصين غير عاديين من البشر واني القريب إليهما فكيف أعيد الذكريات عندما أستشهد لي حبيبين خالدين في ميدان التضحية والوفاء والشوق المعتق المنغرس بنكهتين الإيمان والبسالة حين كنت وادي محمي بجبلين بعد أن قضينا عقود وسنين أن المعلم ( كاظم حسين عبود ) كان الأول خطفته عصابة الأمن في السماوة عام 1979 و ( كاظم وروار حاشوش ) ألثاني في سويلميش السليمانية عام 1983 ومرت الأيام كي أرى الشوارع السماوية زينت وسميت بأسماء الشهداء ولكني لازلت حزين تجمعني بهم علاقة القلب لشريانين . .

 

 كان كاظم الأول هو خالي وصديقي واشرف على تربتي تتلمذت بين يديه حب الوطن والناس لما يحمله من الهدى كان نقيا من معدن الذهب الخالص ذو العيار الكامل خطواته مباركة بقيت راسخة حين سكن إلى الخلود ونبضاته لازالت تدوي يتفاخر فيها الباقون جسد الحلم إلى يقين في يقظة الأفكار دخل معترك المنايا من أوسع الأبواب ليهدي الوطن ويزكي حياته بالشهادة حين جاورته الآمال وكان يمتهن التعليم فغرس حبه ومودته بين المقربين إليه وكل من عرفه أحب حقيقة طريق الصالحين حين وضع بصماته على التأريخ في أيام القهر والحرمان لنظام الطغيان الذي نشر البغي والانحطاط والفساد والرعب والإرهاب في كل ميادين العراق كان كاظم يكرس أوقاته بين التعليم ومتطوعا أمين مكتبة الإمام الحسين ( ع ) في السماوة ويخشى أبالسة وعملاء النظام فيتحفظ في كل كلماته فكنت أختلي معه ليلا نتحدث والد وولده حبيب وحبيبه اعرف إسراره وصلابته وإصراره وثقته بالمستقبل ومواصلته لمكافحة النظام الدموي في قوة عزيمته وصوته الذي لا يخفت فكان يبوب الأشياء في مكانها يملئ قلبه الإيمان لا يخشى لومت لائم وفي إحدى الليالي بوقت متأخر كان جالسا تحدثت إليه قال لي لم اطمئن منهم لأني في مراقبة شديدة لكل خطوة أتحرك لانجازها وكان يوصف العمل السياسي بالتقنية المتغيرة ويجب أن يتطور فكيف الإنسان يروض حاله ويتحمل الصعاب والصبر فنتبادل الرؤى وكان الأمل منغرس بين جوارحنا كان رقيق الطبائع قوي الشكيمة لا يترك المؤثرات تتغلب عليه كي تبقى المقاييس تدلوا دلو الحقائق ذات رفعة رغم إرهاب وخطورة الوضع لما يحمله من قناعة سامية وعزائم ثابتة ونفس مستقرة تهذبت بين يديه وكلماته زادتني ألفة لمستقبل تتغير فيه الأحوال ويجنح فيه الخير في فضاء الحرية والمحبة وكان الشهيد حين نجلس يحتفي بالعرفان والحكمة وكل يوم أجد فيه قنطرة للمودة والورع وقلبه ولسانه سراجا يزهر كلما مرت السنيين والأيام تعيد الخاطرات ليس من أهل بيته بل تراود تلاميذه الذكريات الطيبات في لطفه وحرصه ونصائحه إليهم وعرفوا كاظم انه أستشهد في سجون البعث مقتديا بالإمام الكاظم ( ع ) حين استشهد في سجن هارون الرشيد . . فسلامي إليك يا أبا محمد منذ يوم أخذك الداعون من شوارع السماوة سرقة البشر في سيارات الأمن ، أصعدوك عنوة ويوم وقفت بصلابة الشجعان ويوم دفنت في المقابر الجماعية وأليك مني كل الوفاء وسلكت بعدك الدرب لمقاومة ممارسات البعث وإتباعه المجرمين ولكن لن أبكيك لان الدموع لن تصمد في العين وما زال حولنا الذئاب وجروحنا لم تكن بلسما تسقي عروقنا وربطت مصيري للمودة والإحسان مع الصالحين . .
 

 

 وكاظم الشهيد الثاني الذي تجمعني معه صداقة سنوات العمر وتوثقت علاقاتنا في العمل الديمقراطي في السماوة ونشأنا متحابين متقاربين لم نبتعد طويلا احدنا عن الأخر متواصلين تباعدنا لسنتين حتى التقينا في أوائل الثمانينات في حركة الأنصار جاءني إلى احد قرى سيد صادق السليمانية متحمل عناء السفر من منطقة قره داغ مع مفرزة قتالية كي يراني تلاقيت معه بشوق بعد انقطاع لفترة انه زميلي وصديقي والحبيب النقي وهو أنقى من الألماس لم أتفارق معه لولا الظروف القاسية والغيمة السوداء التي غطت سماء العراق أسمه الحركي يوسف عرب ، جلسنا نعيد الذكريات ونروي القصص ونتبادل مواجهة المحن وأساليب العنف والإقصاء والمراقبة التي يعانيها الشعب ابتهجنا كثيرا في اللقاء وبقى معي يوم واحد واخبرني انه يحمل بريد سريع من الفوج السابع يجب إيصاله إلى مقر القاطع في احمد أوى وبقينا نتواصل ونلتقي في مناسبات عديدة
كان مرحا تميز بين الأنصار بطيب الأخلاق عزيز النفس كادر سياسي ومثقفا لا يمكن سد فراغه كنت متواصلا معه استفيد من حكمته وتصوراته كلما رأيته ادخل السرور في قلبي ،
حتى حان يوم 24 - 9 - 1983 . حينما تقدمت جحافل الجحوش مرتزقة النظام المحمية جو وارض من قبل الجيش العراقي وأخذنا الحيطة حين غطت مجاميع الأنصار البواسل ظلالها على كل إطراف قرية سولميش وبدأت منذ الصباح الباكر معركة غير متكافئة ساهم فيها أنصار الأحزاب الأخرى التقينا أنصار وأصدقاء لمقاومة عدونا الزاحف ألينا ولصيانة أهدافنا المشتركة تحرير الوطن من براثن البعث فكانت أفواج من الاشتراكي الديمقراطي والديمقراطي الكردستاني في معركة سولميش لتجسد وثبة الأنصار إمام النظام الدموي لإثبات حقيقة إن جحافل النظام لم يعرفوا عزيمة الأنصار فطال عليهم الاقتحام وجثموا كالأمواج دون دراية تكبلوا الخسائر وانكشفت فضيحة النظام فكانت هزيمتهم والتراجع بعد تحطم دباباتهم حين فرش الليل الظلام وانقطعت الطائرات والسمتيات من ساحة المعركة وبقيت رماية المدفعية العشوائية البعيدة فانكسرت جحافل الجحوش وتراجعت قطعاتهم وانفتحت المنافذ طلبت من الإخوة من تبقى في القرية الانسحاب وكان معنا الأخ ما مسته سردار المستشار السياسي للفوج التاسع كان مصرا لمواصلة الرماية حتى وضعت يدي على أقسام بندقيته وخرجنا كي نلتقي مع الإخوة في قوة الإسناد كان في استقبالنا العزيز على كل الأنصار الأخ أحمد رجب ورويت إليه مواقف الانصار ورؤى من حلم البسالة في عالم اليقظة من بطولات منقطعة النظير لا توصف وأخبرناه بوجود الجرحى في الإطراف الخلفية حيث أرسل المفارز لتخليه الجرحى وإسعافهم وكان كاظم وروار ( يوسف عرب ) هو العسكري والمثقف الواعي قاتل سرا بصموده وجهرا ببسالة حين أتقن الأداء وتوج عمره المبارك بالشهادة وبأروع الإشكال وترك الدنيا ولم يترك الوطن وأهداه نفسه وهو في اعز الاختيار . . . ومواقف كاظم وإخوانه الأنصار تذكرني بأبيات محمد بوتان

(
قد صارعوا الكفر لا للكسب والغنم
بل نصرة الحق في حزم وفي همم
ابلوا بلاء لمحق البغي والظلم فأشرق النور فوق السهل والاكم
حين تراموا على الأعداء كاللجج
ما استبسلوا ومضوا في كل منعرج
كالأسد في جريها والأسد لا تحجم )

إكليل من الورد إليك يا أعز خليل . . أيها الشهيد الغريب في وطنك . . قد أوقدت الشعلة السادسة والعشرون لرحيلك وتضحياتك من اجل فقراء وكادحين العراق سافرت السفر الأخير دون رجعة إلى أحبتك وإخوانك واهلك الذين كانوا ينتظروك أنت شمعتهم لتنير الطريق أطباعك الوفاء وفي ذكراك ترتعش القلوب قبل المشاعر وحبك يكبر فينا مهما ترادفت السنوات كظمت الغيظ حين أمتزج دمك في نهر دماء الشهداء التي سقت ارض العراق وأنك تملك خصال ومزايا ليست في حوزة الآخرين شهيد أنت واصطفيت مع الطاهرين المخلصين الذين ضحوا بأنفسهم مرفوعا الهامة لإنهاء نظام العنف والرعب والحكم السقيم الذي مارس القمع الفكري والجسدي ضد الشعب وكي يطل علينا مستقبلا موعود نعتقد فيه بزوغ الرحمة للجميع والسعادة لتطلعات حضارية والعيش الكريم ، يا كاظم ستبقى فينا كاظم ولكن فراقك يدمينا عشت بعيدا قبل رحيلك عن الأهل متخفيا عن الأعداء توجت نبرات شيمتك بمواقفك وتحديك للجلاد ورفعت رؤوسنا ولكن الحنان يبكينا . وكانت سطوة الجحوش في معركة سويلميش 24 - 9 - 1983وبعدها كانت كثافة رمايتهم على جسدك الطاهر لتفرش الرغبة في حقدهم ولكنك سقطت صريعا بينهم ودمائك ريحان ونياشين لسالكين الدرب لتخط طريق الحياة من اجل عراق حر مزدهر يعم فيه الخير والبركات ، شهيد أنت واسمك مبرز حقيقة فينا وعدوك في ضمور وانتكاسة حين تستمر فلول البعث في التمايل والخمول حتى يقتلها الذبول وسينتهي الإرهاب حين خابت ظنونهم وزهقت كل إشكال التعالي السياسي والانحراف ، وكان أملنا إن يعم الاستقرار من زاخو حتى الفاو بفضل وبركة دماء الشهداء المنحدرين من الجماهير الشعبية رجال رحلوا ولكن أفعالهم باقية رغم فقدانهم كما إن فاجعة رحيل الشهيدين الكاظمين ليست مصيبة ألحقت بأهلهم وأصدقائهم بل يشاركنا فيها كل الطيبين الوطنيين المخلصين . .


المجد والخلود لشهداء العراق . . والخزي والعار للبعث ألصدامي




مختطفات من معركة سويلميش من خلال الرابط التالي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=123123




 

شمخي الجابري


التعليقات

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 01/10/2009 19:18:13
الأخ العزيز منذر مزهر . . سلامي معطر بأريج الورد والمحبة أنقله إليك وأشكرك لمرورك على كلماتي في رثاء الشهيدين الكاظمين السماويين ..

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 01/10/2009 19:15:00
الأستاذ الفاضل حسن هويدي . . إليك مني كل المودة والاعتزاز وبعد . . كتبت الكلمات كي أنبش الذكريات رغم الحزن وأخذت العهد من العينين أن لا تسيل الدمع على الشهيدين كي أواصل الكتابة في مناقب الحبيبين ولكن الحنان أيقض القلب لينزف من البطين أنهم الشهيدين الذين رحلوا في تحديين كاظم الأول اعتقل بعد تظاهرة السماوة المعروفة حين خرجت الجماهير تنادي ( تتحطم أصنام البكر فليحيى قائدنا الصدر ) وكاظم الثاني اعتقل في اكبر مواجهة مع مرتزقة النظام ألصدامي فالشهيدين متميزين ومن الرعيل المألوف بالصبر وصحيفة إعمالهم مكرسة للتضحية . وأدعو الله أن يحفظكم .

الاسم: منذر مزهر طاهر
التاريخ: 01/10/2009 14:49:03
رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته

الاسم: حسن هويدي علوان
التاريخ: 30/09/2009 07:27:52
الاخ العزيز ابو علي
شكرا لمقالتك هذه واستذكارنابماضي اليم كدنا ننساه... ارجعتي الى الايام التي كنت اعمل مع الشهيد كاظم في مكتبة الامام الحسين العامة وكنت مرافقا له لشراء الكتب من النجف على حسابه الخاص ورفدها الى هذه المكتبه اما عن الشهيد كاظم الثاني فعرفته بنبل اخلاقه وغيرته على بلده واصدقائه... لك الشكر وكذلك لاخوان اصحاب التعليق

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 29/09/2009 17:52:02
أخي الأعز ماجد وروار . . تحياتي إليك وأحملك سلامي ومواساتي أرجو نقلها إلى عائلتكم الطيبة الطاهرة المعروفة في الوسط السماوي وبودي أن أبين إليكم إني منذ يومين وان كل أصدقاء الشهيد اتصلوا معي من خلال الهاتف وكل واحد لديه اقتراح لماذا لم يكن حفل تأبيني لهؤلاء الشهداء وقدمت شكري إليهم نيابته عنكم كما أقدم شكري إلى السادة الأفاضل المشرفين على هذا المنبر الثقافي الذي فسح المجال لي ولأحبة الشهداء في هذه المناسبة مع التقدير .

الاسم: ماجد وروار
التاريخ: 29/09/2009 12:41:36
الاخ العزيز شمخي الجابري ..
شكرا لاستذكارك هذه الملحمة والشهداء..
من الجميل ان يتذكر الانسان كل ماهو خالد ليبعث الروح الصادقة في جوهرة الانسان ..
ليبقى الشهداء رمز التلاحم والتكاتف بيننا جميعا من اجل هذا الوطن .. ولنا الفخر ان منا الشهداء ..
مع التحيات ...
اخوكم ابو وصفي الصغير

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 29/09/2009 10:49:07
شكري ومودتي إلى الأخ قاسم والي . . لتفضله بالمرور على كلمات احياء ذكرى الشهيدين ، نعم ذهب الورد وبقت العطور والتضحيات ثابتة فكلما يفرش الليل الظلام ويطول التأني فيكتسحه الصبح وادعو الله ان يحفظكم من كل مكروه .

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 29/09/2009 07:29:25
الاخ شمخي الجابري شكرا بحجم اتساع الاحداق
للموضوع المتميز واحياء الذكرى بكل النبل بعيدا عن الشنشنات والصغائر فالكاظمين (رحمهما الله) كانا ابنين بارين للعراق يوحدهما العراق وحبهما للانسان
تحياتي للعائلتين وللمدينة الضاجة بالأحزان والمستقبل يعد بالتوهج بلا ادنى شك فالذي قدم من القرابين لا يمكن ان يضيع ، هل يمكن ان لا تورق الاغصان وتثمر الأشجار ؟؟
خالص الإمتنان
قاسم والي

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 28/09/2009 21:40:07
الأستاذ الفاضل حليم السماوي . . تحياتي إليك وادعوا الله أن يحفظكم وبعد . . كتبت الكلمات للمواساة في الذكرى وحاولت أن اجمع ذكرياتي مع الشهداء واني على يقين لم أوفق بشكل جيد كي أبين مناقب وفضائل الشهيدين
ورغم ذلك أرسلته إلى هذا المنبر المبارك واليوم كنت في الدوام في ذكراك وقلت ماذا يكتب أستاذ حليم وهو المعزى بهذه الذكرى واني جئت اذكره بأعز صديق وكتابتي توعز الألم واللوعة وانك تحمل الذكريات الطيبات وهمومكم المشتركة . سافر إخوان الشهيد كاظم وأحبته إلى السليمانية لأداء مراسيم قرب القبر هناك وتخلفت عنهم لأني كنت موعود بسفر والوفد ألان في السويد ، كما اتصل معي أخوان الشهيد من خلال الهاتف وكنا في ذكرك قبل قليل مع تقديري لمتابعتك .

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 28/09/2009 20:31:57
عزيزي وأخي واثق تحياتي إليك والى كل أحبتنا القريبين إليك . أن ذكر كل الشهداء حقا واجب علينا ولكن لا نستطيع أن نهيج كل الجروح ففي ذكرى الشهيدين الكاظمين الذين كانوا أعلام من أبناء السماوة البررة وكان خالنا مرتع يرتاد قربه المثقفين في المدينة كأمين مكتبة الإمام الحسين ( ع ) فهو المعلم الطيب وحتى شارع الكورنيش القريب من حي المعلمين والذي سميه باسمه الشارع كذلك هادئ . أما الشهيد كاظم الذي يجذب الناس بأخلاقه وتضحياته فهو المثقف والمسرحي والمناضل كتب عنه المرحوم الدكتور ناجي كاشي كراس بعنوان رواية سيرة تناول فيها سيرته ومناقبه فمهما يكتب عنه قليل واسأل الله أن يحفظكم ويرعاكم .

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 28/09/2009 18:54:07
الاخ العزيز شمخي
اي جرح قد نكات بعزائك واي ذكرى قد استفززت في مقالك وانت تعرف ان الشهيدين مني كالفصيل من الناقه لاحدهم والكشمال لليمين من الثاني فقد كان كاظم وروار اكثر من اخ واكثر من صديق فحين تفقدة كنت تجدني وحين تفتقدني كنت تجده فتلازمنا طال سني طفولتنا وصبانا حتى فرق الجبل بيننا والموت انهانا ولكن ثق مازلت احتفض له بمجموعة كبيره من الصور الموثقة فوتغرافيا واكثر منها صور حسية تتحرك في وجداني
وما يصعب علينا ياصديقي ان تضحيتهم استغلها غيرهم ممن ارتضوا بالذل والخنوع وحصدوا الان ثمرة تضحيتهم دون ان يوفوا بالعهد وانت تعلم ان من لم يفي بالعهد غير جدير بتحمل المسؤوليه وغير جدير بقطف الثمار وابناء الشهداء وعوائلهم تذوق المر وضنك العيش وهم ينعمون بجبروت الكراسي وتشيد القصور ونسوا قضيتهم وشعبهم ونسوا ان هؤلاء الشهداء لم يفكروا يوم بكرسي يمتطيهم او بمنصب يجعل لهم لقب او جاه
للاسف ما يحدث الان لابناء واخوة الشهداء رحل كاظم وضاع دمه في سفوح الجبال
وتنعم بها اشباه الرجال
وسياتي يوم ينهض لهم الف كاظم يطالبونهم بتسيد فاتورة الوطن السليب
عزائي لكل الشرفاء
ةعزائي ان عندي من كاظم وروار جزء من روحه بل روحه كلها اتحرك بها وبنجواها وبامالها واعاهده اني بقيت على عهدك يا ايها المسكين نم قرير العين مع اخوتك الطيبين
فجبال كردستان تزهر لكم كل عام بكلاله سور(الوردة الحمراء )والذي يسمونها في كردستان دم الشهيد

عزائي لنفسي ولك ياصديقي
حليم السماوي

الاسم: واثق جبار عودة
التاريخ: 28/09/2009 18:37:23
اخي العزيز ابو علي

حقيقة وجدت نفسي صامتا امام ذلك الكرم الذي يسموا فوق كل ما اتصف به الانسان من حب للذات .. وسحر هوى الدنيا.. كيف يمكن ان نصف شهادة من انكر هواه ونفسة وحمل روحه على كفة .. هبة خالصة لله ثم للوطن ببضع كلمات حيث يعجز الكلام عن وصفه.

ربما اجد من الصعب ان افرق بين الشهيد الحي والشهيد الذي فارقنا.. الشهيد الذي فارقنا اختاره الله الى جواره .. وقد فاز برضوان من الله وجنة عرضها السموات والارض.

ألا اني اجد ان الشهيد الحي .. ذلك الانسان الذي طلب الشهادة .. ولم يبالي باهوال الموت ومكائده .. فكان من عشاقها .. فاختار الصعاب وركب صهوة الموت وساق المنايا الى مضاجع اعدائه فكان بينه وبين الموت ستار حجب عنه رصاص العدو فكانت رصاصاته في صدر عدوه.

فكان المتنبي يصف حال الشهيد الحي قبل ان يصف سيف الدولة الحمداني:

وقفت وما في الموت شك لواقف
كأنك في جفن الردى وهو نائم

اخي العزيز ابو علي
رحمة الله الواسعة تتغمد خالك الشهيد كاظم واسكنه فسيح جناته
ورحمة الله الواسعة تتغمد رفيقك الشهيد كاظم وروار سعيدا في الدنيا والاخرة.

وحماك الله اخي العزيز ايها الشهيد الحي .. وابقاك ذخرا لهذا الوطن الذي ارخصت روحك .. وافنيت شبابك من اجل ان يعيش الانسان كريما عزيزا يجد الفقير حقه والمظلوم من ينصفه.

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 28/09/2009 18:08:22
الأخ الفاضل حاتم الشرع أشكر تفضلك بمرورك على كلماتي في رثاء الشهيدين . . أحسنت ورحم الله والديك

الاسم: حاتم الشرع
التاريخ: 27/09/2009 22:52:44
الاخ العزيز شمخى الجابرى المحترم
ساعدك الله واجبر خاطرك وانت تودع جبلين احدهما اشم من الاخر نسئل الله ان يسكن الشهيدين الخالدين جنانه الواسعه ونتمنى من اخواننا فى مجلس محافظه السماوه من اطلاق اسمى الشهيدين على شوارع السماوه لتتشرف هذه الشوارع بهذه الاسماء الشريفه فانا ارى كل شهيد حسين وكل ارض شهاده هى كربلاء وانا لله وانا اليه راجعون ورحم الله من قرء الفاتحه بحق هؤلاء الشهداء السعداء وكل شهداء العراق الجريح.




5000