..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غـادة

وائل مهدي محمد

أين التشابه بين ملامح الوجه المُستَبشِر في الصورة المعلّقه وسط الجدار وهذا الشَبَح الذي أراه يَنطّ أمامي ؟!!.. عينان خضراوان يقظتان ووجه مُستَدير، أنفٌ شيماء كامِن فوق شفتين رفيعتين مزمومتين .. مُتناسِقةٌ والله أعضاء هذا الوجة الطيّب بإنسجام دقيق كما أرى .. فالحاجبان معقودان و مُقَوَّسان أكثر من الطبيعي .. إنهما يمنحان لصاحبته معالِم الهيبة والوقار الواضحة ..

الوقار! هل قلتُ أنا الوِقار؟! .. آه.. نعم .. لكن أين تلك الهيبة من هذا الحُطام ؟ وماذا حَلَّ بك يا وقار؟!! إنني اُحَدِّق ولا أرى تَجَسُّدَكْ البهي فيه ؟!! .

أُراقبها بفضول وهيَ تتحرك .. لامِسَةٌ للأشياء الرتيبة ومعيدة اليها الترتيب دون حاجة تُذكَر .. حركات اليد سريعة كانت تتخبط بكل إتجاه ، إنها إنعكاس لصخب عالمها الداخلي كما يبدو أو تَرجَمة للقلق الذي ينتابها في مثل هذه الساعة دائما .

تُكَلِّم نفسها فجأة وتصمت، تبتسم لللاشيء و تعبس مُقَطبة له الجبين .. أمَّا عيناها التان مات وهجهما فكانتا لا تكفان عن التلصص على الساعة الجدارية الكبيرة .

لكنني لستُ بأفضل منها حالاً وأعترف بذلك .. كنت مُوَزّعَة بين إرتباكها و إستطلاع السماء .. خيالي مشتت بين صورة الأمس وأحلام وجهها المُشرِق و قسوة حاضرها و إنحطام الروح والجسد في الهيكل الغير مستقر .. الكلام يخرج دندنه غير مفهوم دائماً في هذا الوقت من اليوم فيحشرج غير مفهوماً .. إنه الغسق ..

نعم الغسق .. ناقوس عذابنا الأبدي .. دخلنا مرحلة النقيض من اليوم كالمعتاد ويا ليتنا لم ندخله .. بعد قليل ستتلاشى السكينة .. ستبتلع الأرض شمسها و تَتشرب النور الذهبي حتى الثمالة فتَدكُنْ .. تَدكُن .. ثم سيجيء الذي لانطيق جنونه .. مساءاً يجيء .. بالغضب معبأ يلفي .. ليلُنا عاصف منذ وعيت أسرارهذا البيت، ورغبة الإنعتاق تستفحِل فيَّ أكثَر يوماً بعد آخر .. لكن كيف أنعتقُ ؟.

طفولتي رهبة، استعطاف وتَضَرّع .. لا ملاذ إذا أطبق كابوسه علينا و جَثَم .. أناه اللعينة تسكننا حتى في غيابه .. مقيء مزاحه و مثير للخوف كل شيء فيه.

لكن طفولتها تختلف .. جميلة تغمرها البَهجَة .. مُدَلَلَة لا يفارقها المَرَح، تؤكد هذا جدَّتي و تعزز مصداقيتها بالصوَر .. ولله الأمانة إنها صادقة ..

هيَ أيضاً تذكر طفولتها بلَذَّة حين تندب شبابها :

_ شبابي كان مسكين مُعَذّب .. ودَّعَني باكراً الى غير ما رجعة أمام عتبة داره في الجنوب ..

تُعيد ذلك دائماً .. تقول داره و تستدرك .. تنتبه لكلمتها فتُصَحح، هو ليس داراً بمعنى الدار بل زريبة يا حبيبتي لو صح التعبير.. الشباب ينتحر إذا كان في مكانه الخطأ .. إنه كالموت الذي لا يقهره غير حب الحياة .. وأنا لا أحب الحياة و أكره الجنوب .. هكذا تضيف .

تفضحها الكلمات في وصف حياتها، ربما هذا مايجعلها دائما تجيب الآخرين بأنها جيدة، تفادياً لأسئلتهم .. الذكريات تقطّع أوصال الذين نهش البؤس حياتهم فيحبون أن يتكلموا عن الآتي وليس عمّا فات، لينتصروا لأنفسهم ربما؟ .. يراودني الضن بانها تستجلب السعادة من سراب الأيام .

 

_ هناك يا إبنتي حتى التماسيح تُغَني، الوحوش تبتسم، العصافير تنام على أكتافنا .. فالجنة ميعادنا نحن الطيبين .. هكذا تُكلمني حين تتواضع للحديث واكون أنا ضالتها الوحيدة .. تُمشِّط شعري، تفرد ضفائري بأناملها الرقيقة .. تستريح بعد زفرة طويلة فيشرد بالها مدة أطول، تَعِبُّ الهواء بصوتٍ مسموعٍ وتغتصب الكلمات بحرقةٍ .. لا يعتدي أحد على احد هناك ولا يُظلَمون .. لا داعي للإعتداء .. طيبون ساكنيها جميعاً، أفواههم ناطقة بما يرتضيه الله، لا يتجاوزون .. وإن فَعلوا !، َتُساط ظهورهم و يُطردون منها صاغرين مُتبَعين بلعنة من الرب والملائكة اجمعين، سنستعيد كرامتنا بين الأخيارِهناك بالتأكيد يا صغيرتي .. الرب عادلٌ مُنصف و يَتَجَمَّع من حوله المُستضعفين المُنهَكين .. هو يحميهم بقدرته وهم له ذاعنون .. لا ظُلم هناك إطمئني .

توخزني الغصّة في الحلق فأجهش بالبكاء .. تُمسِك وجهي بكفَّيها المعروقتين وتضمني الى صَدرِها أستكين .. يتسَرب الى روحي تيَّار حب الخلاص، تتعجله رغبتي تَعَطّشاً، فأشتاق لقاء الله أسرع .


الصمت يمليء الحجرة كلما توغَّلت العتمة وإدلهمت السماء .. يتحول البيت كمقبرة في صبيحة الأعياد فيمتطى سلطان الجان عقرب الثواني .. تجن الساعة الجدارية فتطحن الصمت دكاً بلا إنفكاك .. ينسجم إيقاعها و ضربات القلوب كالطبول في حفل التتر .. إنه يقترب .. تزودوا يا آل الدار صبراً و بالحيطة تمترسوا .. وأنتِ يا غادة أبتهلي ربك عسى أن يحنن قلبه فتنالين من صفعاته الأقل .. لا تصففي شعركِ لأنه سيُندَف بالتأكيد ..

جسدها يستقبل الأنذار منتفضاً له، يضخ في عروقه دم النشاط وينطلق .. تَخيلتها نحلة مُهتاجة لا تستقر في المكان .. أتمَعن الوجه الطافحة على تضاريسه رغوة المآسي .. إنه يتنكر ملامح الصورة .. ينأى بتجاعيده عنها أميالاً .. ربما يستعيب من تأريخ جماله المغدور فيَتَهرَّب منه ؟ .. أتفَكّر، لقد شَحَّت أُمانيها تماماً .. لقد إستَحوَذَت مفاجئات الخيبة على الأماني فتَحَجَّرَت .. العالم يصنع أكبر الحالمين وحلمها تطاير .. هل تَبَخَّر الحُلم في دقائق شهرالعسل الأولى حينما رأت كبرياءها يترَنح مُنهاراً تحت لكماته وسياط أحزمته الشرسة حين مزَّقت وحشيته جسدها ؟! ..


خذي .. خذي .. كطريدة خارت قواها فاستسلمت، مُدَمّات أنَّت، كان يتلوعلى مسامعها خطاباته المُعجزة المُحَشاة بأقبح الشتائم وهو يوجعها رفساً وجلدا.. عيناها مفتوحتان على إتساعهما تريان ولا تُصَدِّقان.. أين الكلام المَعسول؟ .. باغتته فالتةٌ من السياط هاربة .. فارس الأحلام تحول الى ذئبٍ يطارد فرسيته التي أطلقت لساقيها الريح ولدموعها الّجام، عاويةٌ بذعر في شوارع مدينة النخيل والشموس اللآهبة .. صارخة و بكل الإتجاهات مستغيثة .. يتبعها متوسلا .. إرجَعي .. الجريمة تتراقص بين عينيه .. إرجَعي، وهوَ ممتشقاً حزامه ..

هنا فقط عَرِفَت بأنها في المكان الخطأ .. يومها أدركت أن لأُمها التي لم ترى شيبتها زرقة السماء الف عورة تستباح اذا سقطت أقنعة الحياء والأدب المُزيَّف .. إنقشع حلم السعادة الموهوم عنها وتبعثر على حجارة الدروب التي طوتها راكضة تلتمس النجاة فيها .. تلك الدروب شهدت التهتك منساباً من فمه قيئاً يلوث كرامتها ويُعَرّيها بلا خجل أمام العيون .. أبهرها سماع ما تسمع و رؤية ما ترى .. آلمها كثيراً إستنهاض أرواح موتاها من قبورهم منعوتة بالتقحبن .

وأنا ثمرة هذه الشجرة التي سُقيَت مهانة و إرتَوت ذُلاًّ .. تترقب الخلاص و ترتجف في الغسق ..


لست أدري لماذا يقسو القدرعلينا هكذا ويحالف الأشرار، كلمات جدتي تتكرر كلما ندبت أمي حظها المشؤوم وولولت .. سألتها مرة، لماذا ينتحل اغلب الرجال أسماء مشتقة من أسم الله ؟، من يطلق الأسماء عليهم بسخاءٍ ؟، و هل لهم في الجنة معنا من مُستَقَر أو مقام ؟.. ما أبعد الأشرار المتبجحين قالت عن ( مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ) .. فكريمهم بخيلاً و حليمهم عجولاً وكاملهم ناقصا، أمّا صادقهم فمسيلمة كَذوب .. الرجال يا أبنتي ليسوا أبطالآ إلاّ في غزواتهم علينا .. أشرار، قاتلهم المولى القدير.


وفيُّ هو في تواجده اللعين .. نسائم شرِّه نتحسسها أنا و أمي من أول أنعطافه في الزقاق..

_ أنتبهي .. و أومَأتْ الى سريري .. إصطبغ جهها بأكثر من لون ولكن صفرته تغلبت على غيرها ..

همهمة و حشرجات خلف باب الدار .. إنه هوَ .. لقد جاء، قالت .. ندّت صرختها مكتومة فالتقت نظراتنا المتنذرة .. ارتميت بسرعة البرق على السرير ملتحفة الغطاء تماماً .. قنطرت ظهري وهمدت كاتمة للأنفاس ..

إنة الصوت .. الصوت ذاته .. وخز مثانتي ألمُ تجمع البول فجأة .. لا، ليس الآن وقتك .

أدار المفتاح في القفل فأزَّت الباب .. صرير الباب كأنه السكين تحز في لحمي و أعصابي بلا شفقة .. عيونه لابد و أنهما تُنَقبان في المكان عن أمي الآن .. أُرهِف السَمع .. حذائه يشحَط على ارضية الحوش خريراً .. يزداد الصوت إقتراباً باطراد فتزاد حاجتي للتبول .. تخيلتني تحرقني نظراته و أنفاسه .. صوت الخرير على الأرضية يتوقف .. اذن سيدخل .. تجشأ عالياً و أتبعها بـ ( الحمدُ لله ) مخيفة .. همهمته دخلت الحجرة قبله .. مثانتي تكاد تنفجر ..أَخنَسُ .. تهاجمني رائحة تعرقه الحرّيفة المغثية فأمتليء رغبة للتقيء .. سعل فاستجاب الزجاج له اهتزازاً .. زئر صوتة هادراً .. غـــادة .. أطلقها ممطوطة منذرة بالشرور وحب السَلخ .. غــــــــــــــــــادة .. أينكِ يا بنت الـ ( ...... ) ..


صعد ألم المثانة الى عمودي الفقري كصعقة كهربائية فسلبني كفاحي لمقاومة أحباسه .. تصلبت رقبتي .. لا أستطيع يا الهي .. بدأ يتدفق مني غزيراً يَوِش .. أُجاهد السيطرة دون ان يصدر مني صوت .. لا يمكن، مستحيل .. أحس بحرارتة السائلة تسلخ جلد فخذيّ .. الوذ بالصبر في انكماشي .. إختلطت الروائح ببعضها فأفقدتني الوعي .. رائحة التعفن تتشربها مساماتي، فأزداد نفرة من كل ما يحيطني .

 





وائل مهدي محمد


التعليقات

الاسم: علي سليمان مهدي
التاريخ: 17/08/2010 10:06:18
السيد العزيز الأستاذ وائل مهدي
أشكر الله لأنني أعيش في زمن يتألق فيه اسم الشاعر والأديب السيد وائل مهدي . كلماتك رائعة وساحرة ومؤثرة .
أخوك علي مهدي _ لبنان .

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 11/10/2009 16:55:30
اخي الشاعر المرهف أبا الفرزدق ..
اشكر مرورك الكريم .. و اتمنى أن لا يحرمنا الله من قصائدك العذبة الجميلة ..

الاسم: ابو الفرزدق الخيرالله
التاريخ: 11/10/2009 10:48:41
متألق دوما والى الامام اسميها ضلال البداعه بل البداعه بضلالها انت صوره وحكايه وسرد الى المزيد ايها الاستاذ وائل تقبل تحياتي . ابنُ الخيرالله

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 28/09/2009 19:07:06
حبيبي الغالي الطاهر ..
صدّقني إنني سألقاك بعون الله السنة القادمة .. وكن على ثقة بأنه ستجمعني بك و بالغالي سلام نوري الأقدار .. وبآخرين .. (( هو ليس الأقدار يا حبيبي إن صح التعبير بل المودة ))..
ليست كل الأشياء قابلة للعقلنة و التفسير في أُطِر الديناميكية الحسيَّة .. هكدا هي المودة لطيب النفوس و هكذا كنت أنت الخيار يا أستاذي خزعل الطاهر جداً ..
محبتي ...

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 28/09/2009 18:04:45
مبدعنا الرائع وائل مهدي حياك الله
نص رائع وجميل ولغة شفافة حيه
شدنا اليه كثيرا
كل عام وانت بالف خير
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 28/09/2009 15:32:35
الاستاذ الغالي الودود .. جمال جاف
تحية لكم حبيبي .. قبل ثلاثة أيام قرأت ملحمتك الرائعة على جريدة ايلاف ( ضوء ثلجي الخطى ) أعتقد إنها هي آخر ما خَطَّه قلمك السخي ؟.. يا لروعتها ..
أشكر متابعتك لقصصي .. دمت وفياً يا غالي .. أيامك أعياد وكل سنة يَحف الخير و سلام أيامك .

الاسم: جمال جاف
التاريخ: 28/09/2009 03:23:19
نص سلس وجميل باالاحرى قصة مشوقه وسلسه نابعه من خيال فياض تتمثل كاتبها بذوق ادبي رفيع قرات عدة قصص لكاتبنا
العزيز وائل تمتد جذور ابداعاته الى اتجاهات شتى ، الواقعيه السحريه احيانا ، الرومانسيه تارة اخرى حينما يترجم الضمير الانا ، والوصفيه ؛ باالتاكيد امام وائل مشتقبل مشرق وجميل ، اما بخصوص اللغه وبعض الهنات تعود الى ان وائل حرم من لغة الام لسنوات عمره شتت في ارجاء المعموره اسوة بالاخرين نحن والذي حملنا الوطن على كواهلنا ممزقا وهاجرنا الى حيث لاندري
رغم كل هذا وذاك انا من قراءك الجيدين ايها العتيد
تحياتي

الاسم: جمال جاف
التاريخ: 28/09/2009 03:22:50
نص سلس وجميل باالاحرى قصة مشوقه وسلسه نابعه من خيال فياض تتمثل كاتبها بذوق ادبي رفيع قرات عدة قصص لكاتبنا
العزيز وائل تمتد جذور ابداعاته الى اتجاهات شتى ، الواقعيه السحريه احيانا ، الرومانسيه تارة اخرى حينما يترجم الضمير الانا ، والوصفيه ؛ باالتاكيد امام وائل مشتقبل مشرق وجميل ، اما بخصوص اللغه وبعض الهنات تعود الى ان وائل حرم من لغة الام لسنوات عمره شتت في ارجاء المعموره اسوة بالاخرين نحن والذي حملنا الوطن على كواهلنا ممزقا وهاجرنا الى حيث لاندري
رغم كل هذا وذاك انا من قراءك الجيدين ايها العتيد
تحياتي

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 27/09/2009 21:45:18
الأستاذ الغالي سامي العامري ..
تحية إمتنان .. و أشكر التفاتك لأخطاء .. ما أجمل التصحيح وخصوصاً إذا كان من ينبوع الأدب و النصوص الرائعة الباذخة بالخيال الساحر و القصائد الشفافة .. التي لا شك انها تعبر عن كائن رقيق مثل سيادتكم ..
حبي و إعتزازي بك لا ينتهي

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 27/09/2009 21:37:44
الغالي سلام ابا الأنوار ..
اشكر كلماتك العذبة ايها الحبيب يا نبع الطيب ..
وكل عام و انت و اسرتك الكريمة بالف سلام و خير ..
دمت لي

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 27/09/2009 21:33:00
الغالي منسي الطيّب ..
ان لكتاباتك المؤثرة على ( عرب تايمز ) لها التأثير و الدافع الكبير لخياري أن اكتب باللغة العربية أم لا .. فحين سألتني احدى الزميلات يا وائل لماذا تكتب النصوص العربية قلت لها اريد أن أصرخ مع الشرفاء ليس إلآّ .. كالمشاركة أحياناً في مظاهرة لنصرة وطني العراق الذي مع الأسف لم تسنح لي فرصة كي اراه الى الآن ولكن أعتز بإسمه .. فتوارث الطيب كالجينات ينتقل .. سِحر دجلة هذا أعتقد !! تكونت لي عبر الكتابات باللغة العربية علآقات أعتز بها .. كإعتزازي بك و بالأخ باهي الصالح الجزائري و د. مراد أغا .. عمالقة عرب تايمز ..المهم أن تصف رؤيتك وزوايا نظرك لحياة أفلتتنا و أرغمتنا على قبول بعض التنازلات .. حبي إليك ايها الأستاذ الذي غيّرت طابعتي ثلاث مرات من كثرة طبع مقالآته الرائعة ..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/09/2009 19:55:41
عزيزي الغالي وائل مهدي
تحية مسائية وورد
نصك مؤثر وسمح ولغتك سلسة دافئة رغم تخللها لهنّات بسيطة أنسبها لسرعة الطباعة :
مُدَمّات : مدماة
لأُمها التي لم ترى شيبتها: لم ترَ
يحنن قلبه فتنالين : فتنالي
حذائه يشحَط : حذاؤه
---
مودتي ودمتَ بسرور

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/09/2009 06:50:33
صباح الخير صديقي الجميل وائل
وكل عام وانت بالف الف خير
جعله الله العيد مفتاح فرح دائم عليك وعلا عائلتك الكريمة
محبتي

الاسم: منسي الطيب
التاريخ: 21/09/2009 04:55:51
عزيزي وأئل ، منذ فترة وانا أفتش عنك في زوايا النور وكـلـّي أمل أن أجد لك خيالا من كلمات جديدة ، فوجدتك اليوم وكأنك هدية جميلة أزجتها يد الرحمة في أول أيام العيد. كل عام وأنت بخير يا صديقي ، وعيد فطر سعيد عليك وعلى جميع العراقيين.

أخوك
منسي الطيب




5000