.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التحرش .... اسرار تكشفها ضحاياه الصامتة

آمنة عبد النبي

غزل بذيء ومحاولات اعتداء مقنعة تبدأ باللمس:

 

التـحرش

اسرار تكشفها ضحاياه الصامتة

 

اثارته: امنة عبد النبي

فوجئت (صبا) بهجوم مباغت من الخلف تلته صفعة قوية على الوجه وركلة قاسية أفقدتها جزءاً من توازنها النفسي والجسدي كامرأة عزلاء فأدركت بما تبقى من وعيها ووسط تلاحق الضربات الموجعة انها الفريسة المراد اصطيادها ولا مخلص سواها من أنياب الموت فانتفضت واستجمعت قواها المنهكة للدخول في حلبة للصراع استمرت خمس عشرة دقيقة كالرصاص كبدتها سلب مجوهراتها وحقيبتها مقابل جملة من الرضوض والخدوش الدموية التي تجرعت آلامها متشبثة بذكاء من أدرك أن فرصة المهاجم لا تتجاوز دقائق معدودات تسبق تسلل أصوات المارة الى ذلك الزقاق الصامت..
لم يكن هذا الحادث المروع مقطعاً من أحد أفلام الأكشن الرائجة في أذهان الشباب اليوم وانما كانت مهمة اجرامية مع سبق الاصرار قدر لها أن تنتهي بالفشل بعد صراع مع شريري النفوس استمر لمدة خمس عشر دقيقة، الضحية الصامتة هي (صبا) فتاة عراقية لم يتجاوز عمرها الثامنة والعشرين كان لها في نهار تلك الظهيرة القائضة موعد مع مكر الشيطان المتلبس بشخصين احدهما شاب أسمر منزو داخل سيارته بطريقة مريبة أما الآخر فقد ترجل منها بهيئته الساكنة ووقف بانتظار اقترابها من حافة الرصيف الذي كانا يشغلانه كان هذا السيناريو الذي رسمُه المجرمان اذن لنترك لذاكرتها استرجاع تفاصيل الحدث..

- أثناء عودتي في الساعة الثالثة ظهراً من مكان عملي كمعلمة في مدرسة تقع ما بين الخط الموصل بين مدينة الشعلة والغزالية لمحت على مسافة قريبة سيارة كرونا بيضاء متوقفة الى جانب الرصيف كان بداخلها شاب عشريني العمر ويقف الى جواره من الخارج رجل تجاوز عقده الأربعين وهو ذو هيئة مريبة كان يمعن النظر اليّ من بعيد بنظرات مريبة ومخاتلة ولعل خلو الطريق من المارة تماماً وكونه يعتبر جزءاً من المناطق الساخنة وهو ما جعله مطمئناً الى تنفيذ ما كان يرومهُ من شر، واصلت مسيري اليومي باتجاههما فبدأ الرجل الواقف بالمشي ببطء خلفي وأخذ يطرق مسامعي بكلام غزل بذيء أعقبه عرضه الرغبة بايصالي الى البيت لم أبالِ لما كان يطلقه من حماقات بادئ الأمر اهتماماًوواصلت المشي وما هيّ إلاّدقائق معدودات حتى باغتني بيديه الغليظتين ممسكاً بكتفي ورقبتي من الخلف بحركة قابضة كاتمة لصوتي فالتفت فزعة بلمح البصر وثورة من النيران والخوف تفترس عيني لابعاده وبشتى الطرق وتخليص نفسي مستعينة بكل قواي وحقيبتي اليدوية..
استمر الصراع لمدة خمس عشرة دقيقة أدركت فيها ان بقائي حية مرهون باستحضار كل أسلحتي للدفاع طالما ان الجميع اختفى باستثناء العناية الالهية التي مدتني لحظتها بضراوة وقوة لا أعرف من أين تسللت الى عظامي المرضوضة فقاومت بشراسة لدرجة انه حين عجز ذلك عن سحبي الى داخل السيارة المركونة استعان بشريكه فرفض الأخير وقال له (عوفهة راح اتلم الناس علينه) فوافقه على الفور خشية من أن يسمع أحد ما صوتي وصراخي واكتفى باللحظة الأخيرة بسلب قلادتي من رقبتي التي ملئت بجروح دموية ورضوض تقاسمها رأسي وباقي أنحاء جسمي وفرا الى جهة مجهولة.
اذن عقدة التحرش بالمرأة التي تعتبر ضحيته الصامتة على الدوام ولعل الحالة الشاذة التي تعرضت لها تلك الفتاة المسكينة والتي نجت باعجوبة غيبية هي واحدة من العناوين العديدة التي تندرج تحت اطار الاعتداءات الجنسية والتحرشات التي حاولت من خلال تلك الجولة الصحفية الحرجة أن أتبين سبب تغيبها وإخفاؤها داخل صدور الكثير من الفتيات اللواتي تسللت نحو دهاليز عالمهن الصامت بصراحة.

 


لا أجرؤ عل فضحه

غالبها الخجل وارتسمت علامات الاستفهام والدهشة حول عينيها فأقنعتها بصعوبة بأن تفتح نوافذ صمتها وتتحدث بسرية عن طبيعة التحرشات التي لابد انها واجهتها يوماً ما فانبرت الآنسة (أ.ع) موظفة، قائلة:كثيرة هي التحرشات التي أتعرض إليها من بعض الشباب ما بين غزل مباح ومرفوض أخلاقياً أو ألفاظ بذيئة الى جانب الكثير من المحاولات المقيتة التي يتعمد بعض المراهقين وغير المراهقين اقتناصها كأن يتزاحمون مع النساء في الأسواق أو الطرقات الضيقة في محاولة مقنعة للمس أجسادهن واظهار المسألة كأنها غير مقصودة مع ان الحقيقة هي خلاف ذلك تماماً وبالنسبة لأكثر المواقف المشينة التي واجهتني ولايمكن أن أنساها هو ما تعرضت له في أحد الايام وأثناء جلوسي  في المقعد الأمامي لسيارة الكوستر المزدحمة كعادتها بالفئات الكادحة والمسحوقة كالباعة والحمالين وأصحاب الجنابر المتنقلة السيارة كانت متجهة صوب منطقة باب الشيخ وكنت أجلس متكئة على النافذة ومنشغلة بتأمل المناظر المرتبكة من خلالها وهنا شعرت بأن ثمة حركة لجسم غريب على الطرف الأيسر لأسفل كتفي فمددت يدي لأتبين الأمر واذا بيدي تمسك هذا الجسم الغريب الذي كان يد أحد الشباب الجالسين خلفي ففزعت لحظتها بصمت وسحبت نفسي بهلع مكتوم وأنا في حيرة كيف أتصرف وبأي ردة فعل سأنفس عن غضبي واشمئزازي من ذلك التصرف و لكن بالمقابل كان هنالك شعور خفي قد استولى عليّ ومنعني كلما فكرت بفضحه أو المجاهرة على الأقل للجالسين حولي من الشباب بتحرشه فأيقنت بأنني كامرأة لا أجرؤ على فضحه فاخترت السكوت الذي أعقبه نزولي في مكان يسبق الوجهة التي كنت أقصدها!!


فاجئته بصفعة!!


ردة الفعل الجريئة التي قررتها عروبة حامد (طالبة كلية) حيال تحرش أحد الشباب المستغلين لصعودها أمامه في أحد المصاعد الحديدية المؤدية الى عيادة طبيب الأسنان مستغلاً هروب الجميع من أشعة الشمس الى داخل مساكنهم تحدثت عنها بتلقائية قائلة:
هناك تصور خاطئ لدى بعض المنحرفين عن السلوك الاجتماعي الصحيح ألا وهو اعتقادهم بأن المرأة كائن ضعيف ولا يجيد الدفاع عن نفسه حيال تحرشاتهم التي للأسف تخطى اغلبها الذوق والخلق العام ولعل ما حفزهم أكثر في أن يتمادوا بشذوذهم وإساءاتهم للفتيات وما واجهته من مفارقة لا أخلاقية أوقفت بردة فعلي اللامتوقعة صاحبها عند حده ففي أحد الأيام وعند عودتي من الكلية بعد الساعة الثانية ظهراً كنت على موعدٍ مع طبيب الأسنان الذي كانت عيادته تقع ضمن طابق عمارة تقع في إحدى مناطق الباب الشرقي أثناء صعودي السلم المؤدي لتلك العيادة على مقربة مني كان هنالك شاب يهم هو الآخر بالصعود للعمارة ولم يخطر ببالي أبداً أنه يخبئ نوايا سيئة اوانه كان قد عزم على التحرش بي واذا به يقبض على خصري بقوة من الخلف فانتبهت بسرعة ولم أرتبك ففاجئته بصعفة قوية بواسطة الحافظة التي كنت أحملها وأضع بداخلها ثلاثة كتب كانت شدة الضربة قوية لدرجة أسقطته من السلم فتدحرج مرتبكاً لأنه لم يكن متوقعاً أنني من الممكن أن تتحول قواي الأنثوية الى قوة عضلات رجل!

 


ضيق النظرة الاجتماعية

الباحثة النفسية (شيماء الساعدي) تحدثت بعد سماعها لتلك الآراء الصامتة عن مسألة التحرش الجسدي واللفظي وما تتركه من آثار نفسية داخل ذهنية المرأة من جهة والمجتمع من جهة أخرى فقالت:
تعتبر ظاهرة الاعتداءات والتحرشات التي يندرج تحت مضمونها الكلام البذيء والمحاولات المقنعة وغير المباشرة للاعتداء على أجساد النساء هي ظاهرة موغلة القدم ولا تقتصر على مجتمع دون آخر وانما قد تجد لها أرضاً خصبة أينما حلت أسبابها التي يقدرها الكبت و الأورام النفسية المتجذرة في سلوكيات بعض الرجال المنحرفين الى جانب التربية والتنشئة الخاطئة للبعض فضلاً عن غياب الواعز الديني والأخلاقي والانساني من ذواتهم وفي ما يخص مواقف النساء اللاتي يتعرضن الى تلك التحرشات فان ردة الفعل تتباين هنا فبعضهن يلتزمن جانب الصمت والاكتفاء بمغادرة المكان الذي تعرضن فيه الى ذلك الفعل المشين ولا أبالغ اذا قلت بانه نادراً ما نسمع بأن بعضهن جابهن تلك الاعتداءات بالمجاهرة وبعيون ثابتة لا تتلفت يميناً أو يساراً والسبب هنا برأيي يعود أولاً الى طبيعة المرأة وفطرتها واستسلامها المضعف دائماً لردة فعلها أما السبب الثاني والأرجح فهو متعلق بمراعاتها بضيق النظرة الاجتماعية التي تلاحق كل تصرفات المرأة وسلوكياتها وترسم هالة معتمة حتى على حقوقها المسلوبة من دون وجه حق.

 


كبت ممزوج بحماقة

من جانبه أحمد محسن (باحث اجتماعي) تكلم عن البنية الاجتماعية لهذا السلوك المرفوض والمنحرف عن الفطرة الانسانية الصحيحة قائلاً: التحرش الجنسي هو سلوك سائد لدى أغلب الشعوب والمجتمعات وهو قديم ومن العادات الأشد رسوخاً في البنية النفسية والاجتماعية للمجتمعات ولكن أستطيع القول ان نسبة تداعياته تتباين من مجتمع لآخر ومن فتاة لأخرى فثمة فتاة تتقبل الكثير من الكلمات التي تتغنى بجمالها وتشعر عند سماعها بالارتياح من دون أن تبوح بذلك لأحد وبالمقابل هنالك كلمات وسلوكيات تحمل مقداراً من القسوة والكبت والحماقة الممزوجة بالتهور عند التعرض المشين للفتيات في الطرقات أو المحلات أو الأماكن المختلفة والتي لا يتقبلها الذوق العام وتصدم أي انسان عند سماعها وتثير اشمئزازه بلا شك وعلى أية حال لا أعتقد بأن ظاهرة التحرش ستنقرض اذا ما فكرنا بمداها الزمني والمكاني ولن تتقوض لكنها يمكن أن تكون أكثر تهذيبا بتقدم المجتمعات ورقيها.

 

 


 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: اسماعيل /الفلــــــــــــــــوجي
التاريخ: 18/04/2010 16:38:46
مشكوره اخت أمن على هذا الموضوع المهم الذي لابد من التطرق اليه

الاسم: عباس الشاهين
التاريخ: 22/12/2009 05:14:55
موضوع جريء ومهم ومثير للنقاش يا أخت آمنه ولكن ليس كل
ما يقوم به جنس ما نحوالجنس الاخر يعتبر تحرشاًالا كان خارجاًعن المألوف وغير طبيعي فلا يجب ان تفسر الضحكه البريئه من زميل لزميلته أو تحية الصباح بأنها تحرشاً وكثير منا ( الرجال ) قد مرَّ بمثل هذه المواقف وأعنبرها
شيء عادي بل كثرما ( تعرضناللتحرش )بواسطة الهاتف او في السياره او حتى ارسال خطابات خطيه دون معرفه سابقه
وهذه حقائق ذاتية وشخصيه لاداعياًلذكرهاأماالتهجم الذي
ذكرتيه فهذا أعتداءً من قبل بعض الشواذ الذين لايخلوا مجتمعاً منهم ويبقى الوازع الديني والتربيه البيتيه والتثقيف الذاتي واللامبالات للـ(التشجيع الغزلي) ان صح التعبير من قبل الطرف الاخر حائلاً عن ما يقوم به بعض الشباب في تجمعاتهم قرب المدارس او في الاسواق للتعبير عن شعورهم المكبوت او الحاجه للجنس الاخر .... تحياني

الاسم: مرتضى العرب
التاريخ: 08/11/2009 20:49:20
جوهرة الاعلام امنة المحترمة
.... كم يسعدني انامل بعدك النظرى هي حالة فعلا موجودة ازلية مرابطة الانسان..فجمال المراة يهيج ناظره سواء في الطرقات ام في دوائر الدولة اوفي اى مكان..الا تعلمين ان المراة الجميلة هي اللولوة الجميلة اينما سقطت تجذب النظر سواء في ارداء المكائن او في احسن الاماكن المقدسة..لذلك الجانب الغيبي مخافة الله هو الذى يصرف هذه الحالات كما في الاية( فلاتزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى)
مع التقدير
مرتضى العرب
rrree95@yahoo.com

الاسم: هشام الناشي
التاريخ: 06/10/2009 21:27:52
الغالية أمنة
والله أني للولع جدا لكتاباتك الرائعة والمواضيع الحساسة والمهمة التي لابد للكل أن يطلع عليها
وفقك وحماك الله من كل مكروه

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 18/09/2009 20:50:05
الرائعة أمنة عبد النبي :

سلمت يداك ....ولكن إلا يوجد هناك من النساء من تحب المعاكسة .....أرجو أن يفرد لها موضوع مفصل ....وأرجو أن لا يوضع تعليقي موضع أتهام أو ريبة ...فكل شيء يوجد له نقيض .....مجرد رأي ..... وشكرا لسعة صدرك .

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض/ الفلوجة
التاريخ: 18/09/2009 20:17:46
عزيزتي الاستاذة امنه عبد النبي
حقا هذه المشكلة مهمة جدا ومحرجة للمراءة وهي احدى صور الظلم بالنساء ففي مجتمعنا الكثير من المتخلفين اللذين يرون المراءة التي تفضح ذلك الشاذ بانها غير شريفة ولكن الصواب فضحه وانا بوجهة نظري احترم المراءة التي تفعل ذلك ولكن ماذا عن 99% تخلف في مجتمعنااللذين يقولون على المراءة ان تسكت اذا تحرشوا بيها ويعتبرونها عورة وعارا وكانهم نسو ان العورة والعار ايضا امهاتهم ويحق لنا الفخر بالنساء الغيورات تحياتي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 18/09/2009 16:36:02
زميلتي العزيزة
آمنة عبد النبي ..

كما انت تدهشينا بسمو حرفك ونبل كلماتك وانت تضعين اصابعك البلسم على الجرح فتطببه وتطيبه.
افخر انني امرأة تنتمي لمن مثلك
احترامي وتقديري

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 18/09/2009 12:46:22
إلى الأخت العزيزة أمنة عبد النبي
سلمت قلمك في هذا التحقيق المهم كما أثني على مقالتكِ الجريئة لان هذه الظاهرة منتشرة في كل المجتمعات العربية والأجنبية لأسباب عديدة معروفة منها
- ضعف الوازع الديني
- ضعف المنظومة أخلاقية
- ضعف دور الأسرة و المؤسسات الدينية أو التعليمية والتربوية والأمنية
- وسائل الإعلام والقنوات المشفرة رخص وسهولة فتحها
- التقنيات الحديثة منها لإنترنت البلوتوث لها دور كبير في إثارة الغرائز الجنسية لدى الشباب والرجال بشكل عام
- تقليد الأعمى للغرب
- كثرة أوقات الفراغ لدى الشباب
- البطالة
- أصدقاء السوء
وتشير بعض الإحصاءات والأرقام العربية المذكورة في احد المواقع الخليجية إلى أن الظاهرة باتت مفزعة في العديد من الدول العربية للغاية وأنها لم تعد مجرد أمر شاذ تقوم به قلة منحرفة، وإنما سلوك متزايد من قبل العديد من الشباب العربي المراهق والكبير على السواء.مع محبتي لك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 17/09/2009 20:22:34
الرائعة امنة عبدالنبي
هذه من شواذ العادات الاجتماعية
سببها هو حالة الكبت وعدم ترسيخ
ثقافة احترام المقابل وهو الانثى
ولكن ايضا نضع بعض اللوم على الانثى
ايضا فهي التي تعطي المجال لهذا
التحرش في بعض الاحيان او تلبس لبسا
يثير رغبات الشاب الكامنة وتهزه
ويجب وضع خطة اجتماعية وخطة امنية
مدعومة بالقانون وحفظ الحريات العامة
للحد من هذه الظاهرة مع تقديري

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 17/09/2009 17:33:30
العزيزة امنة عبدالنبي المحترمة
الموضوع جيد ويجب على الفتاة مرعاة لبسها وعدم التبرج الزائد وعدم خروجها بمفردها وخاصة في ارزقو والشوراع الفارغة
حماكم اللة وحما بناتنا واخواتناو من كل مكروة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 17/09/2009 17:13:29
عفوا اقصد الاخ سلام البناي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 17/09/2009 17:12:23
القديرة امنة عبد النبي
============================
تحقيق مهم وجميل الاسلوب.
وسأكرر طلب الأخ العزيز سلام كاظم فرج وأمنيتي أن أنشر هذا التحقيق ورقيا.
شكرا لكِ

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 17/09/2009 14:27:37
أحسنت آمنة ..تحقيق مهم ومؤثر وواقعي ..أتمنى أن تقومي بنشره ورقيا أيضا ..سلمت

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 17/09/2009 13:35:31
وماذا نقول نحن - الرجال - عن التحرشات الجنسية العديدة التي نواجهها يوميا من النساء ؛ وهو امر محرج لنا حقا .. فنحن من جهة لا نستطيع الرفض لاننا نرفق بالقوارير ؛ ومن جهة ثانية يلجمنا الخجل فلا نحير جوابا !!
وبالتالي نقع صيدا سهلا للكثير من البنات ؛ وكأنّ ليس لديهن اخوة او آباء ..

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 17/09/2009 13:30:57
الحبيبة أمنة عبد النبي

تسليط الضوء على عاهت كثيرة في العراق الان لابد من تسليط الضوء عليها
وهذا دور المثقف الواعي والحريص

اشكرك من قلبي واتمنى ان تاخذ هذه الاصوات صداها الى النفوس المريضة لتعرف اي عمل شنيع تقوم به بستر العراق


قلت مرة في احدى قصائدي الشعبية( واليخون الوطن مثل الزنا بإخته)

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 17/09/2009 11:28:50
شكرا للمتابعة والحضور ... شنو هالغيبة

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 17/09/2009 09:41:20
عزيزتى امنه عبد النبى
موضوع مهم سببه العامل النفسى والاجتماعى والتنشئه الخاطئه وعياب الواعز الدينى والاخلاقى والانسانى
انه موضوع مهم سلمت عليه

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/09/2009 04:46:14
نعم سيدتي
انا لي وجهة نظر اخرى ترتبط بالمعيار الاخلاقي الشاذ لهولاء فلو راحعنا سجلهم لوجدنا انهم من اصحاب السوابق الذين مان يكون خلف القضبان حتى يتعلموا خطط جديدة للادمان على جرائمهم واستباحت الاعراض لانهم مرضى لاينفع معهم الاصلاح
موضوع مهم جدا
ومؤلم
شكرا امنة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 17/09/2009 03:30:18
السيدة امنة
هذا الموضوع مهم جدا ولكن علينا دراسة اسبابه
وماهي الكوامن الداخلية وراء ذلك
هل الخلل في الرجل ام المراة .

وفقكم الله في نشر كل ماهو مفيد ويخدم بلدنا
تقبلي امتناني
علي الزاغيني

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 17/09/2009 01:03:57
الاعلامية المبدعة آمنة عبد النبي

موضوع جريء فعلا , تمت صياغته بمهنية عالية دلت على تمكن

الصائغ وتلاعبه بأدواته برسم صورة الموضوع الذي فعلا

يعاني منه مجتمعنا من قبل بعض ضعاف النفوس الذين

يفتقدون للتربية الاصيلة ... وايصالها بمهارة فائقة

للمتلقي...

سلمت ابداعاتك ودمت متمكنة دائما ..

تقبلي مروري مع تحاياي....

جمال الطالقاني




5000