...........
 
 
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوارت الفن والحب والحرية/ حلقة مع الاعلامي والاذاعي العراقي الأستاذ غازي فيصل

ابوطالب البوحية

 غازي فيصل :

 "المذيع ليست شهادة مهنية تمنح ليصبح المرء مذيعاً، إنما هي إمكانية وكفاءة وقدرة ذاتية ومجموعة مواهب بالفطرة ترفدها مقومات لاحقة".

"رسالتي إلى العشاق في أن يديموا حبهم فلا أجمل من أن يسمو الإنسان بمعاني الحب الحقيقية ويتمثلها في مفردات حياته ومجتمعه"

حوارات يجريها- ابوطالب البوحيّة

حين كنت امام شاشة التلفاز قبل سنين هناك بعيداً عن صخب العاصمة لم يتخيل لي ولو للحظة انني قد اقابل اناس اشاهدهم من خلال هذه الشاشة، لا بل وان اجتمع معهم لمرات متعددة على طاولات الادب والثقافة وغيرها من مفاصل الدنيا المختلفة، والاكثر من ذاك ان نرسم سوياً (وهم متفضلون عليّ) لوحات حوارية مزهوة بعبق الاصالة والجود وحب الناس وفوق كل ما مر حب الوطن المغيب والغائب والقادم نحو الغيبة، كل من كرمّني بوجوده معي ضمن (حوارات الفن والحب والحرية) على جريدة (المنارة) كان ممسكاً  بجمر الوطنية باعثاً رسائل تخرج من مكامن وجوده الروحية تدعو الى التسامح والاحترام والبناء وفق عقلية المتنور ونزاهة قلب (الدرويش المتصوف) الذي يبلغ في قفزاته السماء فلا يرى سوى خالقه محيطاً في كل شيء.

ضيفي اليوم هو الاعلامي والمذيع العراقي الاستاذ غازي فيصل الذي تجاوز حدود الوطن الجغرافية لانه لم يستطع تجاوز سوادية المحنة الكبيرة التي حلت بالبلد، واستقرت في جوفه كأنها شيطان اغبر، في ارض الله قريباً من مبتغى الاستقرار تحط قدما الاستاذ غازي فيصل بالطيبة ليعلن شكره وعرفانه لهذه الارض واهلوها الطيبون.

ومن خلال الحديث الذي نضعه امام اعينكم قراءنا الكرام ستجدون ان الضيف هو صاحب الدار وان المضّيف غارق في كرم الضيف، الاعلامي والاستاذ (الحاج) غازي فيصل، لا يزال شاباً فمن قال ان كل من حج قد اودع نفسه الشيخوخة، في حوار الفن والحب والحرية نحاول ان نقدم لكم الموروث المتقد المتحدث النافع الجامع الشامخ رغم قسوة الدهر واوجاعه علّنا نريح ونرتاح.

كنت اود من خلال اسئلة الحب التي وجهتها للاستاذ غازي فيصل الحصول على بعض ما يكمن في دواخله ، وحين اجاب عن حبيبته وجدت انها تستحق الحب من الجميع ولها نياط القلوب كما وصف ، وحين وجهت مجمل اسئلتي مسبوقة بوصفي له كـ(شيخ المذيعين) استكثر على نفسه رغم مشواره الغني والطويل هذه الصفة واوكلني تغييرها لانه لا يزال هناك من هو اقدم منه في هذه المهنة وقلبه ينبض بالحياة احدهم اقدم منه بأشهر والاخر اقدم بعام كما فهمت ، سادتي القراء اتشعرون اي نكران للذات يؤطره ضيفي الكبير.

سعادتي انني اتعلم على الدوام فضيوفي اساتذة في كل شيء...

الفن

* غازي فيصل المذيع الخطوة الاولى في عالم الاعلام كيف بدأت ومتى وما الذي فتح الطريق للخطوات الطويلة الاخرى في مشوارك الغني؟

** التمهيد كان منذ الدراسة المتوسطة، حيث كان يتولى تدريس مادة اللغة العربية وادابها الاستاذ الراحل حميد خلخال طيب الله ثراه، وكان ان تنبأ لي بأن اصبح مذيعاً ولقيت منه كل رعاية وتشجيع وتواصلت مع مهرجانات الخطابة في مرحلة الدراسة الاعدادية على مستوى اوسع ونمت الموهبة اكثر فأكثر لاحقاً، ولما قبلت مذيعاً صادف ان التقيت الاستاذ خلخال في بغداد بعد سنوات وكانت اولى كلماته : الم اقل لك ستصبح مذيعاً؟ ولا انسى هنا ذلك الرعيل الذي رعاني اول عهدي بالاذاعة واخذ بيدي ومنهم المدير العام حينذاك عبداللطيف الكمالي ومدير الاذاعة عبدالرحمن فوزي وكبير المذيعين سليم المعروف رحمهم الله جميعاً.

 

* ما هو المدى الذي يقاس عليه نجاح الاعلامي (المذيع) ؟

** المذيع ليست "شهادة مهنية" تمنح ليصبح المرء مذيعاً، انما هي امكانية وكفاءة وقدرة ذاتية ومجموعة مواهب بالفطرة ترفدها مقومات لاحقة، والمذيع رسالة وهذه الرسالة لها اوجه عدة ولا يكتمل النجاح الا بتضافرها، فالمذيع صوت ولغة وحضور والمذيع ثقافة وفطنة واحاطة بالاحداث والمذيع سلامة نطق ولسان، المذيع ليس قارئ نشرة فحسب انما يبرز نجاحه في ميادين الاذاعة الخارجية بشتى فعالياتها السياسية والثقافية والاجتماعية وما اليها، فنجاح هذه الخصائص الاساسية اضافة الى اجادة التعامل مع (المايكروفون والكاميرا) والحفل الجماهيري يجعل المذيع مرحباً به في نفوس المستمعين والمشاهدين وبخلاف ذلك يظل من سمّي مذيعاً بالتعيين فحسب اسماً مفروضاً من قناته لكنه يبقى مرفوضاً من قبل الناس وهم القاعدة الاساس.

 

* ما هي المادة التي كنت تذيعها ووجدت انها كانت قريبة من قلوب الشعب ؟

** المادة الدينية والثقافية عموماً لذلك فقد اقترنت شخصيتي الاذاعية في الاعلام المرئي والمسموع باداء هذه المواد وكذلك كتابة العديد من البرامج في هذا المجال اضافة الى نقل الشعائر والمناسك وغيرها عبر الاثير داخل العراق وخارجه.

 

* ما هي الرسالة الاعلامية التي دأب غازي فيصل على ان تصل واضحة خلال مشواره المتميز الطويل؟

** رسالتي الاعلامية التي دأبت عليها تمثلت في نواح عدة، منها ان اكون قريباً من المستمع والمشاهد ومصطفاً معه وحاساً باحاسيسه فيما يحب ان يسمع ويشاهد مقروناً ذلك بحرصي ان اقدم له المادة المنتخبة التي توافق رغبته وتغنيه بقيمتها وعلى خصائص نجاح اسعى لتحقيقها قدر المستطاع وقد حققت جوانب مهمة من ذلك من خلال اضطلاعي بمسؤوليات اذاعية واعلامية شتى، منها ادارات الاذاعات المختلفة.

 

* هل تجد ان الفضل في ايصال الخبر الى المشاهد او المستمع يكمن عند محرر الخبر ام المذيع ام ان كلاهما يشتركان في صياغة افضلية ايصال الخبر او المادة الاعلامية ؟

** مؤكد كلاهما مع توفر عناصر اخرى مهمة وخاصة في الخبر التلفزيوني ولكن اذا ما عدت الى تخصيصك للمحرر والمذيع بالذات فأن النجاح يتحقق في الاول بشروط تحرير الخبر وصياغته، تكمل ذلك المهمة الناجحة في حسن ايصال الخبر لجمهور المتلقين عبر مذيع كفء باداء سليم ومعبر يوفي بمضمون الخبر وحيثياته وما وراء ذلك الخبر.

 

* من ترشح خليفة لغازي فيصل ولماذا ( لك العمر الطويل والبقاء ابنوساً على اسماع ومشاهدات الجميع)؟

** اشكرك ... وهذا كثير علي. ان قلبي مع كل مذيعي ومذيعات هذا الجيل لان يتألقوا ابداعاً ونجاحاً وقولي هذا يقتصر على المتمتعين بمقومات المهنة وقواعدها فحسب ودعائي ان يحققوا حضورهم لدى قاعدتهم الرئيسة، المستمعين والمشاهدين، ويتملكني الفرح حين اجد ذلك لدى بعضهم ممن سبق ان اعددناهم في دائرة الاذاعة والتلفزيون ببغداد وامنياتي لهم.

 

* ما هو انطباعك عن اعلام اليوم بعد ان كثرت المنابر واختلفت غاياتها وتعددت وجهاتها ؟

** (مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة) وهذا هو حكم رب العرش العظيم ولا اجلّ من حكمه وحكمته النافذة في خلقه، اما تعدد المنابر فاذا كان مشروطاً بخدمة خلق الله تعالى في مسار هادف ونبيل فهو علامة صحة، لكننا في الوقت نفسه نلاحظ اليوم ان الاتجاهات التي تتبعها بعض هذه الوسائل هابطة ورخيصة وهدفها تجاري بحت وليس غير ذلك وانا شخصياً اعول على المسار الاول اما الثاني فعمره قصير ولابد ان يهوي ويندثر.

 

الحب

* هل نستطيع وصف حب الاعلام الاذاعي لدى غازي فيصل انه الحب الاكبر في قلبه ، ام ان هناك حب يفوق حب هذا الموضع في كيان غازي فيصل؟

** طبعا ليس هو كذلك انما الحب الاكبر عندي الذي امنحه لديني ووطني وشعبي ولكن هل وفقت في تجسيد هذا الحب الكبير من خلال ادائي الاعلامي ونشاطي المهني والاجتماعي فهذا ما اتمناه.

 

* ما الخبر الذي احببت ان تذيعه للناس ولم تسنح لك الظروف بذلك؟

** ليست هي الظروف بل الوضع العام لبلدي الذي تعرض للعدوان والغزو فقد تمنيت ان اذيع انباء دحره وانطفائه ولكن ارادة الله قد تكسستب ذلك في زمن لاحق، الا ان نصر الله قريب.

 

* بماذا تخاطب عشاق اليوم؟

** ان يديموا حبهم فلا اجمل من ان يسمو الانسان بمعاني الحب الحقيقية ويتمثلها في مفردات حياته ومجتمعه.

 

* لو جعلنا الحب هو المرجع الاول لدستور وضعي يخص مجتمعاً مثل المجتمع العراقي ، هل تجد ان هذا الدستور سيعمر ام انه سيوأد لحظة اجابتك؟

** وهل هناك اجلّ من الشرائع الالهية وليس الوضعية التي نصت على ذلك لاقامة مجتمع المحبة والتآخي؟ هذا قرآننا الكريم والسنة النبوية وهدي ائمة الدين الحنيف فيها التأكيد بل الالزام والوجوب في نصوص لا متسع لذكرها هنا على التراحم والتوادد وكل مشتقات الحب واقامة القواعد الاجتماعية لكل ذلك، وهو بعد هذا وذاك يستمد سموّه من جلال النصوص التي اوصت به البشرية جمعاء.

 

* هل خاطب غازي فيصل حبيبته يوماً عبر اثير محطة اذاعية او بث قناة تلفزيونية؟

** نعم وكثيراً، فهي الحبيبة التي تسكن الجوانح وتتربع فوق عروش كل اميرات الكون، انها حاضرة الدنيا كلها، بغداد المحروسة بالله المتعلقة بنياط الروح وحبات القلب، فلها وعليها سلام الله صباح مساء.

 

* كيف يحب ان يحاور غازي فيصل شخصيته ساعة الوحدة والاختلاء بالنفس؟

**صدقني ليس هناك احلى وامتع وانفع من ساعة خلوة مع الذات، فهي المراجعة وهي التصويب حيثما توجب ذلك وهي ايضاً اتّقاد الافكار التي تصب في خدمة الشخص والناس معاً.

 

* ما هي القوانين التي يحبها غازي فيصل في الاعلام الاذاعي وما هي القوانين التي يجدها بعيدة عن قلبه؟

** اذا صحّت تسمية قوانين فهي مجازاً مجموعة القيم المهنية وقواعد العمل الاخلاقية ورسالة جيل بأكمله احبّ وطنه فاخلص له واحب مهنته فانتمى لها واجاد، ابدع وابتكر بكفاءة ومهارة عالية وفاض على الاخرين سجايا ومثالاً يقتدى، مع ان يكون مؤثراً في الناس ايجابياً فيكون له حيّز في قلوبهم وهذا اثمن كنز وماعدا ذلك سلباً فنسأل الله ان يبعده عن المخلصين ويبعدهم عنه.

 

* هل كان لغازي فيصل معجبات اثر عمله الاذاعي والتلفزيوني حاله حال المعنين في العمل السمعي والبصري القريب من الحياة العامة للمجتمع؟

** هذا مؤكد وهو امر معهود لكل من عمل ويعمل في مثل وسطنا تحت الاضواء والشهرة وهو عامل مشجع للمبدعين بشكل عام.

 

 

الحرية

* نعرج الان الى مثار الحرية الذي يقول البعض انه افسد مجتمعاتنا والبعض الاخر يصفه بالحاجة الملحة للتطور والنهوض وركوب قطار المستقبل ، هل لك ان تفسر معنى الحرية التي تؤمن بها وهل ان العراق اليوم في الطريق الصحيح نحو انتاج المفهوم الثاني الذي تضمنه السؤال؟

** ان تمتلك قياد نفسك وشؤون حياتك في كل افاقها دون قسر او ضغط او اضطهاد وبالحدود التي تكفل بانظباطية عالية عدم التقاطع او التأثير او التجاوز على شؤون الاخرين وحرياتهم، وحريتك تنتهي عند حدود حرية الاخر اما تفاعل هذه الحريات اذا ما تناولناها في هذا الاتجاه فقط فانه يكفل الحياة الحرة المنتجة والبناءة، اما اليوم فواقع ذلك خليط هجين من الانفلات والفوضى، نأمل ان ترسو وتستقر وتهدأ حتى يبني الانسان الراشد نفسه ومجتمعه ومستقبله.

 

* في بحث قرأته قبل ايام اورد ان المرأة سيدة العالم بل ان للمرأة افضلية على الرجل لاشك فيها ، كيف تقّوم هذا الرأي وهل تنفيه ام تجده معبراً عن رؤيتك للمرأة؟

** حياة بني البشر على البسيطة كلها طرفاها رجل وامرأة، فالاثنان سيدان كريمان جليلان وليس هناك في رأيي افضلية الا فيما ورد فيه نص قرآني.

 

* متى وجدت نفسك حراً طليقاً الى ابعد الحدود؟

** في كل يوم اكون فيه قد وفيت بالامانة تجاه نفسي ووطني وشعبي العظيم في عراق الكرامة والعز.

 

* هل تجد ان هناك تأثر سلبي سيشعر به المذيع حين يكون للمادة التي امامه نفساً سياسياً معيناً اكثر مما يكون خبرياً بحتاً؟

** ليس دائما، بل ان المذيع يقرأ اصلاً الاخبار السياسية ويعتز بقراءتها عندما يجد فيها ما يخدم قضية شعبنا وامتنا هذا الى جانب الاخبار العامة الاخرى، فالاحداث السياسية جزء اساسي تتناوله نشرات الاخبار فيكون رئيسياً فيها.

 

* كيف يمكن ان يسهم المذيع في ترسيخ فكرة الحرية الملتزمة ذات القواعد المتماشية مع ما يؤمن به المجتمع؟

** المذيع كما مر ذكره هو مجموعة قيم واعتبارات يحمل هموم الناس في بلده ويمكن ان يسهم في معالجة الكثير من هذه الهموم وطرح الافكار لمعالجتها او تبني الظواهر الايجابية بالتقاطها وتكريسها. والحرية الملتزمة ثروة اجتماعية وسياسية واقتصادية والمذيع جدير بامكاناته وفكره وقلمه وبرامجه في ارسائها على اسس بناءة وخاصة اذا ما كان المذيع ذا مسؤولية برامجية.

 

* بحرية، ما الذي يتمناه غازي فيصل اليوم ؟ ومالذي يتمناه في الغد ؟ وما الذي تمناه بالامس ولم يتحقق؟

** ليست هناك اولوية للاماني تسبق امنية الجلاء الاجنبي من العراق، كل العراق ثم تأتي بعد ذلك امنيات كل انسان عراقي عانى ما لا يطاق من جراء الاحتلال الغاشم وافرازاته، اما اماني الامس فربما كانت واعدة الا ان الغازي قد وأدها ولابد ان تزدهر يوماً من جديد.

 

 

محطات في مسيرة الإعلامي غازي فيصل

*التحق باذاعة بغداد (مذيعاً) في العام 1965.

*قرأ الاخبار واعد وقدم الكثير من البرامج في الاذاعة والتلفزيون اضافة الى مهمات الاذاعة الخارجية المنقولة.

*انيط به مبكراً مسؤوليات رئاسة اقسام المذيعين والتنسيق والتنمية كما انيط به مسؤولية ادارة عدد من الاذاعات المحلية العراقية ومنها اذاعة بغداد.

*عايش تجارب اذاعية في عدد من الاقطار العربية والاوربية ومثل العراق في محافل عربية ودولية منها نائب رئيس اتحاد الاذاعات الاسلامية وعضو المجلس التنفيذي فيه وعضو لجنة البرامج وكذلك عضوية لجان اتحاد الاذاعات العربية.

*اذاع من المحطات التلفزيونية في عدد من العواصم العربية نشرات اخبار رئيسة منها عمان والكويت والرياض وترأس بعثات الحج الاعلامية لسنوات عديدة.

*عضو اتحاد الاذاعيين ونقابتي الصحفيين والفنانين التي خصته بدرع تكريمي.

*عضو هيئة تحكيم مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون في دورته السادسة عام 2000 وكرم فيه.

*كرم بدرع مهرجان المبدعين والرواد العرب المنعقد في دمشق عام 2008 اضافة الى شهادة تقديرية.

*كرم بدرع الابداع خلال فعاليات الايام الثقافية العراقية في دمشق 2009.

 

ابوطالب البوحية


التعليقات

الاسم: علي محمد
التاريخ: 23/03/2014 01:40:36
تحياتي لكم

الاسم: ابو محمد
التاريخ: 16/07/2012 00:48:11
المذيع المتألق دائما الاستاذ القدير غازي فيصل اشتقنا لصوتك الدافئ ذو النبرة الشجية كنت اسمك دائما من سوريا عبر تلفزيون العراق واذاعة العراق وبشكل خاص أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولقد بحثت كثيرا عن تسجيلات بصوتك ولكن للاسف لم اجد حبذا لو تزودوني من كان لديه تسجيلت للمذيع الرائع غازي فيصل واكون ممنون لكل من يقدم لي هذه الامنية احبتي الكرام وشكرا على هذا اللقاء الجميل جدا تحياتي للمذيع غازي ولجميع القائمين على هذا الحوار ارجو من يملك تسجيلا اي كانت للمذيع المحبوب ان يتكرف ويرسل على هذا الايميل مع وافر الشكر والتقدير Oklaalhamd@yahoo.com

الاسم: الى تاج رؤوسنا وعميد اسرتنا الحاج غازى
التاريخ: 15/04/2012 21:39:31
سلماختكك اللة من كل مكروة وجمع شملنا انة سميع مجيب

الاسم: sabah mahmood kader
التاريخ: 06/11/2011 02:24:09
تحية طيبة للموقع الجميل الذي ادخله للمرة الأولى بصراحة. ولقد اعجبتني فيه مواضيع وكتابات عديدة فالأف شكر.
عرفناالأستاذ الحاج غازي فيصل عن مقربة وكان مثالاً للأخلاق والأدب الراقي. وهو من خيرة المذيعين العراقيين.انه صوت العراق وأصالته التي يحسّهما المرء حين يستمع اليه.
وكنتُ شخصياً ولا زلت معجباً بإسلوبه الماهر وكفائته العالية في النطق ومخارج الحروف ناهيك عن صوته العذب. ولايفوتني ان اذكر ايضاً بعض الأخوة والأصدقاء امثال الصديق نهاد نجيب الذي يجبرني ان استمع اليوم الى دقات الساعة العاشرة حسب توقيت ساعة بغداد.انهما ريح بغداد الطيب واصالة العراقي
يا حبذا ايصال سلامي الخاص لهما مع وافر الشكر لكم

الاسم: بنت العراق
التاريخ: 18/10/2011 18:19:55
السلام عليكم
تحية حب وتقدير الى استاذنا الكريم غازي فيصل خيرة المذيعيين العراقيين دائما في القلب يابو فيصل الغالي واشتاقنا للصوتك واطال الله بعمرك ودمت لنا يابن العراق

الاسم: ابوعمر
التاريخ: 13/10/2011 21:53:31
دائما في القلب يا استاذنا وحبيبنا ابو علي ادام الله عليكم نعمة الصحه والعافيه وطول العمر لنسمع منكم خبر تحرير العراق ...........اللهم امين

الاسم: عمار العراقي
التاريخ: 01/06/2011 10:59:35
السلام عليكم ...
اقدم تحياتي للموقع ورغبتي بتصفح هكذا مواقع لانه يبحث عن كل شخصية لم تظهر عالشاشة منذ زمن ...
اتمنى للعاملين على الموقع التوفيق والاستمرار بالازدهار

الاسم: عاشق البعث
التاريخ: 01/06/2011 10:54:06
السلام عليكم...
ارحب بالسيدالاستاذ غازي فيصل مذيعنه الورد وياحبذا يرجع الى ارض الوطن وتحياتنا الهل وين انته موجود .

الاسم: عمر صالح محمد
التاريخ: 03/11/2010 11:16:44
تحية طيبه الى المذبع الرائع الاستاذ غازي فيصل اشتقنا الى صوتك الجميل واطلالتك الرائعه على شاشات التلفاز . شكرا جزيلا على كل الذي قدمته خلال السنين الماضية ولا يسعني الا ان ادعوا لك بطول العمر وراحه البال .

الاسم: ابناء البوسلطان
التاريخ: 22/08/2010 18:36:03
تحية للاستاذ غازي فيصل أبن العراق أولا وابن البوسلطان ثانياً

مسيرة طويلة في العطاء

الاسم: ابناء البوسلطان
التاريخ: 22/08/2010 18:30:45

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية وسلام للاخوان والاخ غازي فيصل أبن العراق أولاً وأبن البوسلطان ثانياً نتمنى لك الصحة والموفقية

www.albusultan.com

الاسم: علي الزبيدي
التاريخ: 24/12/2009 20:28:55
تحية حب و عرفان الى شيخ المذيعين الحاج غازي فيصل، والله اشتقنا الى صوتك الدافئ وطلتك الرائعة على التلفاز
و قرائاتك الرائعة لنشرات الاخبار و البيانات العسكرية .
وانقل لك قبلات احبابك و اصحابك من جميع محافظات العراق و سلامهم الحار لشخصك الكريم .

الاسم: الفنان باهر هاشم الرجب
التاريخ: 07/11/2009 02:00:40
تحية طيبة للموقع الجميل الذي ادخله للمرة الأولى بصراحة. ولقد اعجبتني فيه مواضيع وكتابات عديدة فالأف شكر.
عرفناالأستاذ الحاج غازي فيصل عن مقربة وكان مثالاً للأخلاق والأدب الراقي. وهو من خيرة المذيعين العراقيين.انه صوت العراق وأصالته التي يحسّهما المرء حين يستمع اليه.
وكنتُ شخصياً ولا زلت معجباً بإسلوبه الماهر وكفائته العالية في النطق ومخارج الحروف ناهيك عن صوته العذب. ولايفوتني ان اذكر ايضاً بعض الأخوة والأصدقاء امثال الصديق نهاد نجيب الذي يجبرني ان استمع اليوم الى دقات الساعة العاشرة حسب توقيت ساعة بغداد.انهما ريح بغداد الطيب واصالة العراقي
يا حبذا ايصال سلامي الخاص لهما مع وافر الشكر لكم




5000