..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب المهاجرون في السويد الواقع والطموح

صباح محسن كاظم

 

بالطبع  إن جملة من الاسباب التي وجبت هجرة العراقيين الى المنافي البعيدة ،فالاستبداد السياسي للنظام التوليتاري الفاشستي البعثي المقيت  كان وراء هجر ة الملايين من العراقيين من شعراء، وكتاب، وفنانين، أضف الى ذلك نخب من السياسيين لمواصلة مقارعتهم للنظام البعثي الدموي أنذاك... من خلال مشاهدتنا لتأدية الطقوس والشعائر في محرم او المناسبات الدينية والوطنية والثقافية تنقل لنا الفضائيات  صورة حية من تواصل شعبنا بالمهجر بفعالياته تماهيا مع الداخل،فالعراقي كلما يغترب يزداد حبا وتعلقا بوطنه وحنين الاغتراب يجعله ملتصقا بهموم الوطن...ان من الاهمية اقصوى  دراسة الواقع الثقافي والاجتماعي للملايين المهاجرة والكتاب يدرس الاشكاليات التي يقع بها المهاجر من خلال حواره مع المبدعين من الباحثين والفنانين التشكيليين والمسرحين ومن طبقات اجتماعية مختلفة يقدم الكتاب الدكتور خالد يونس خالد الباحث العراقي المنتج في مجالات الفكر والادب والنقد يبتدأ تقديمه (يعتبر المهاجرون في السويد قوة فاعلة نسبيا في نسيج المجتمع حيث دورهم المباشر في صنع القرار،انما من حيث تأثيرهم على فسيفساء المجتمع وتكوينه الاجتماعي والمدني والثقافيوازداد هذا التأثير بفعل ازدياد عدد المهاجرين القادمين من دول الشرق الاوسط وأفريقيا وأمريكا الاتينيه في السنين الثلاثين الاخيرة)

 وفي التمهيد للكتاب يذكر مؤلفه ص8 لم يعرف العراقيون الهجرة الجماعية المتواصلة قبل زمن صعود صدام التكريتي على سدة الرئاسة في هذا القرن،الا من افراد لايكاد يشعر بهم الا ارحامهم وأهليهم،ولكن بعد ازدياد وشمولية قسوة القمع الصدامي والبعثي هاجر الملايين من هذا البلد،وفي توضيح للكاتب- علي رمضان-  يؤكد ان الدراسة ليست مختصة بالعراقيين،ربما يكون للعراقيين في هذا الكتاب مساحة أكبر من غيرهم بأعتبار كاتب الدراسة انسان عراقي يعيش بين العراقيين..يتناول الكاتب السيد علي القطبي موضوعاته   بسبعة أبواب وفصول متعددة ب215 صفحة تتخللها حوارات مع العديد من الشعراء والادباء والفنانين...في ص13 الفصل الاول يفصل اسباب الهجرة وانواعها  و لماذا يهاجر البشر؟ ((القرن العشرون وهو القرن الذي بدأت فيه موجات الهجرة السياسية من بلاد العالم الثالث الى بلاد العالم الاوربي المتطور الى حد صار وجود يشغل حيزا من الدول ،ويترك آثاره الواضحة، سواء كانت سلبية او ايجابية على المجتمعات التي يقيمون فيها وصار للكثير من الجاليات جمعياتهم الثقافية ومساجدهم وحسينياتهم ومعابدهم ومنشوراتهم وحتى اذاعاتهم،كما توجد بعض المدارس التي تدرس مادة الدين الاسلامي ضمن  المواد الرسمية،وهي ماتسمى بالمدارس الاسلامية....)) بالطبع  ان تدفق  الاعداد الهائلة هو بحد ذاته اللجوء الى الملاذ الامن بعيدا عن الاستبداد والتعسف فيجدون الامنواحترام حقوق الانسان وحرية التعبير والتعليم المجاني والعلاج المجاني وحصول المهاجر على جنسية البلد.... وفي رأي الكاتب القطبي ان الاثار السلبية للهجرة عديدة ومنها تفكك الاسرة..فقدان العقائد والتقاليد الوطنية.... ويواصل الكاتب علي رمضان القطبي بحثه في الهجرة وابعادها  والاندماج بالمجتمع السويدي ثم يتطرق الى فترات وانواع الهجرة كالهجرة الدائمة او هجرة تنتهي بعودة الاب او الام ولكن بدون الابناء بعد استقرارهم بالغرب ويعرج الكاتب على  جنسيات المهاجرين  من الوسنة بسبب الحرب بين الصرب والكروات والمسلمين، وكوسوفو .المهاجرون من الصومال بسبب الحروب الداخلية،المهاجرون من افغانستان كذلك.. في ص34 يذكر المؤلف ((مقارنة مع سائر البلدان الاوربية، تستقبل السويد أكبر عدد من اللاجئين العراقيين وفقا لا حصاءات المفوضية العليا لشؤون الالاجئين التابعة للامم المتحدة،فان 41920 عراقيا تقدموا منذ عام 2006 بطلبات لجوء الى البلدان الاوربية،نصفهم تقريبا في السويد وفي العام الفائت وحده،سجلت دائرة الهجرة في السويد 36207 طلبات لجوء 18559 منها مقدمة من لاجئين عراقيين وبحسب وزير الهجرة توباس بلستروم،فان بلاده تأوي بين80 الفا و120 الفا من اللاجئين......وتعتبر الجالية العراقية ثاني جالية اجنبية في السويد بعد الجالية الفنلندية

 ويستطرد الكاتب بشرح عن المهاجرين من دول مختلفة وبأعمار متباينة وفي ص44 الفصل الثاني نضرة المجتمع السويدي الى المهاجرين ،فهي متباينة بين النفور والقبول  يعقب الكاتب الباحث العراقي د- خالد يونس خالدحول الموضوع  : أود أن أكتب هنا بعض انطباعاتي عن الهجرة الى السويد قبل ثلاثين عاما أتذكر عندما توجهت الى السويد، وقابلت المحقق  ،وقلت ان النظام العراقي يظلم المعارضين ويقتلهم ويلاحقهم وكان قد صدر حكم الاعدام عليَ في حينه،استغرب المحقق وقال: كيف يفعل نظام العراق كل هذا والعراق عضو في الامم المتحدة.

لم يكن لكثير من السويديين معلومات صحيحة عن العراق ،فالاعلام العراقي كان قويا لتشويه الحقائق،ولم يكن العراق في دائرة اهتمامات السويد، كما لم تكن هجرة العراقيين  الى السويد مرتفعة،معلومة اخرى اود انقلها ،وهي ان المهاجرين من ذوي اصول شرقية، وبشرة سمراء، ومنهم العراقيين كانوا محبوبين في السويد الى درجة كبيرة،كان  الناس يرمون الورود والازهار احيانا علينا من البالكونات،حيث كنا نمر بهم،وكان يمكننا التعارف على السويديين والجلوس والحديث معهم من الجنسين بسهولة......... وستطرد الكاتب في فصوله وابوابه في مشكلة الشباب المنفلت في السويد،واقع المناهج التعليميه،المساجد،المراكز الثقافية  والجمعيات الاسلامية، وقد افرد الكاتب علي رمضان القطبي  العديد  من اللقاءات مع المبدعين العراقيين ن الكتاب والادباء كسهر العامري،والباحث المندائي يحيى غازي الاميري، والشعر ميخائيل ممو،وابرز نشاطات الشاعر المبدع  فائق الربيعي والفنان علي النجاروآخرين..ان هذه الدراسة المهمة عن واقع المهاجرين المغتربين تلقي الضوء على شريحة واسعة جدا  من العراقيين في المنافي البعيدة هرب أغلبهم من بطش الدكتاتورية،وحري الاهتمام بهم وبالاجيال التي ولدت في الغربة ....

 

 

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 17/09/2009 02:48:30
المبدع الغالي الخباز هناك مفاجأة بأنتظارك...

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 16/09/2009 12:20:57
عزيزي صباح رائع انت وانتقاءة ذكية من انتقاءات واعية تمتلك خبرة الاخذ والعطاء تحية الى سماحة السيد علي القطبي والف شكر لهذا الموضوع الممتع والانساني الكبير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:42:14
الرائع فاروق طوزو،نطلبك انا والكناني بالحضور عن قرب.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:41:04
العزيزة ثائرة شمعون البازي،بالطبع لتجربتك بالسويد وجود متنوع..انشاء الله يمنحك السيد القطبي نسخة منه..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:39:15
العزيز المبدع سلام نوري..رمضان كريم..مشتاق لقهقهاتك..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:37:03
الاستاذ علي الحاج،ملاحظاتك الجميلة حول صدى الروضتين أخذت بالاعتبار..شكرا لوجودك بواحتنا.وللمستشار حبنا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:31:29
سيدنا علي القطبي تسليط الضوء على الكتب الابداعية دعوة للاطلاع عليها وقد نشرته في الملحق الثقافي لبدر،ومن المؤكد ستنشره صحف اخرى تقتبسه من النور فلطالما اجد ما اكتبه منشورا بصحف ومجلات اخرى..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:26:35
الحبيب عامر رمزي،شكرا لنشاطك الابداعي في نورنا البهي.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:22:32
المبدع النبيل خزعل المفرجي،وأنا أسعد بمرورك الجميل.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:18:18
الاخ الرائع واثق جبار عودة استمتع بآرائك الجميلة..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:16:59
الزميلة الاعلامية المبدعة والشاعرة الانيقةإبتهال بليبل،يسرني ماتدونينه ،فرشاقة قلمك تبهجني..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:09:47
سلام كاظم فرج،كلما حدث النور ابحث عن جديدك ايها الاصيل.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:08:29
الغاليةبان الخيالي...فراشات ذائقتك تطوف في حدائقنا فتزداد جمالا..دمت بخير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:05:06
القريب من القلب حمودي الكناني..دعائي لك بالخير دوما

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 15/09/2009 16:04:26
السادة والسيدات الفضلاء. هذا هو رابط الكتاب على موقع إذاعة بلادي التي تبث من العراق.
كتاب المهاجرون الى السويد.علي القطبي الموسوي.

http://www.albilad.org/FileBackup/Bath/AliRamzan2.pdf
تحيتي لكم .تحيتي لكل الاخوة الذين شاركوا بابداء رأيهم ومشاعرهم النبيلة..

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 15/09/2009 13:24:21
شدني موضوع الدراسة ولفت نظري ما ذكره السيد الشيخ علي القطبي عن محبة السويديين لاصحاب البشرة السمراء ورميهم بالورود ، ( ذكر سماحته الأمر بصيغة الماضي ) هذا مفرح جداً ولكن هل بقيت هذه المحبة بعد أن ابتلي اصحاب البشرة السمراء ببعض الموتورين الذين لطخوا سمعة الشرق بمفخخاتهم ونظرياتهم العدوانية
أرجو أن لا يكون الأمر قد تغير بالنسبة للساكنين هناك في بلاد الغربة بعد موجة التطرف الغبي
تحية لك أستاذي صباح محسن كاظم ولسماحة الشيخ علي القطبي الموسوي على جهوده الكبيرة لاخراج هذا العمل القيم إلى النور مع المحبة والاحترام

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/09/2009 09:44:22
الشاعر المبدع فائق الربيعي..يالسعادتنا بالتعرف على حضرتكم عن قرب،..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/09/2009 09:39:43
وفاء لعراق ،الاديب الحقيقي الذي يلتقط هموم شعبه ليوظفها بمنجزه ،وها أنت تنهلين من امأساة لتصوغي منها قلائد للابداع..

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 15/09/2009 07:23:20
تهنئة قلبية وفخر لنا ان يخرج كتاب يحمل كل الايجابيات والسلبيات ومعات المهاجر وايضا ولا ننسى معانات الدولة التي استضافتنا في زمن اقفلت الابواب بوجهنا من قبل دول اخرى.
وساكون شاكرة لو اعرف كيف احصل على نسخة منه لكي ادخل في مناقشة تفاصيل اخرى لاني جزء من هذا التاريخ ومن يدري لربما يكون هناك جزء اخر لنفس الكتاب

تحياتي والتوفيق للجميع

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/09/2009 06:44:37
رمضان كريم عليك ياصديقي الرائع
مضى زمنا
لم امر عليك
محبتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/09/2009 02:29:55
الزميلةزينب بابان،نعم هناك ظروف اجبارية بعهدين وزمنين استوجبت هذه الهجرة المكثفة،ندعو الله لترفرف رايات السلام بربوعنا...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/09/2009 02:24:47
المفكر محسن وهيب عبد..دعائي لك بالخير دائما..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/09/2009 02:12:21
العزيزة خلودالمطلبي،ملاحظاتك رائعة،وقد أجابك السيد علي القطبي مفصلا.. تحياتي العطرة لك ..دمت بخير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/09/2009 02:06:52
العزيزة المبدعة أم سما فخر المبدعات ،تحياتي لأخي عبد الامير الذي غاب عن النور طويلا..

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 14/09/2009 23:21:44
الأخت خلود المطلبي ... السلام عليكم تقبل الله اعمالك.
كتبت حول موضوع مهم هو الإعانات المستقطعة من الضرائب من على رواتب العاملين رواتب .

كلامكم صحيح يا سيدتي ولكن لا تنسي موضوع قلة الأعمال في السويد ووجود البطالة حتى عند الكثير من السويديين. كما لا تنسي أن موضوع البراكتيك ( وهو عمل التجربة) يأخذ الكثير من وقت المهاجرين حيث يعمل المهاجر والسويدي احياناً في الشركات والمعامل فترات طويلة ثم يقال له : شكرا لكم .. فرصة أخرى .
في حين أن هذا العامل أو الموظف كان يعمل حقيقة ويؤدي كل ما مطلوب منه ولكن لكي لا تدفع الشركات والمعامل راتب العامل والموظف أو الموظفة يستغلونه لعدة اشهر ثم يأتوا بغيره, وهكذا دواليك ...
وهذا جرى معي شخصيا حيث ضاعت سنين طويلة.
والحق إن استلام الإعانات بدون أن يكون للإنسان عمل هو حال لا يسر ذوي المروءة والنفوس العزيزة الكريمة , وان من يستلم الإعانات وهو يملك دخلاً معتبراً يكفيه أو إنه قادر على العمل ولكن لا يعمل فهذا لا يملك مروءة شخصية.
وكرامته ضعيفه.
يجب على كل على مهاجر قادر على العمل أن يبحث عن العمل وهذا الوجوب شرعي وقانوني واخلاقي .. فإن لم يجد فهو معذور ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 14/09/2009 21:59:30
الاستاذالقدير صباح محسن كاظم
تحية وتقدير ، على هذه العرض الرائع ،لكتاب يتحدث عن موضوعة مهمة جدا ، ومكامن نحن بعيدين عنهاونجهلها ، فشكرا لعرضك الرائع ،ونامل منك دائما كل الخير ان شاء الله.
علي الحاج

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 14/09/2009 21:43:37
الصديق العزيز..الباحث الأستاذ.. صباح محسن كاظم.
السلام عليكم .. تقبل الله صيامكم وأعمالكم .
بادرة نبيلة وجهد مشكور منكم, وهذا عهدي بكم من تسطير المواقف الثقافية والأخوية الرائعة.
علماً ان الصديق السيد احمد الصائغ أخبرني أن مقالكم التعريفي بالكتاب الموسوم المهاجرون الى السويد الواقع والطموح قد تم إرساله او نشره في بعض الصحف العراقية المطبوعة.
رغم إني لم اطلب منكم هذا الموقف النبيل لكن كرمكم كان هو السابق وكنت المبتدأ بالجود.
في الكتاب أيضاً لقاءات مع المعلمين السويدين وبعض المسؤولين السياسيين منهم رئيس كتلة حزب اليسار السويدي وهو أحد الأحزاب الرئيسية في البلاد وله ثقل مميز في برلمان السويد .
أحب أن أخبركم إني كتبت بعض النقاط حول كتابكم القيم (علي نموذج الإنسانية) ولكني ما زلت مطلعاً على الكتاب كي أكمل قرائته وأكتب تقريضأ هو شئ من الوفاء بحق المولى أمير المؤمنين والجهد المبذول في تأليف الكتاب .
كذلك شكري للإخوة والاخوات الأساتذة الفضلاء الذين علقوا على الكتاب ومنهم مولانا سماحة الشيخ محسن وهيب عبد والحاج د .خالد يونس خالد والشاعر العراقي فائق الربيعي والشاعرة الأديبة العراقية وفاء عبد الرزاق والسيدة الفاضلة خلود المطلبي والشاعر الكاتب جبار عودة الخطاط والسيدة الكاتبة زينب بابان والكاتب الأستاذ جمال الطالقاني والكاتبة العراقية أسماء محمد مصطفى . أرجوا أن لا تنسونا جميعاً من الدعاء في شهر رمضان المبارك .

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 14/09/2009 20:57:42
الكاتب الباحث صباح محسن كاظم
==============================
اجدت القراءة كعادتك في سطور كتاب الكاتب الشيخ القدير علي قطبي الموسوي فشكرا لكما وأنتما ترفدا البشرية بعلم نافع.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 14/09/2009 19:33:21
استاذي العزيز صباح محسن كاظم حياك الله
ما اروعك وما اروع كتاباتك
تسعدنا دائما بما يفيدنا سلمت اناملك الماسية
دمت وسلمت لنا

الاسم: واثق جبار عودة -السويد
التاريخ: 14/09/2009 15:51:56
الاخ العزيز صباح محسن كاظم
جهد مشكور لهذا الشرح الجيد لكتاب السيد علي رمضان القطبي المهاجرون في السويد الواقع والطموح.
وقد حاولت الاطلاع على الكتاب الا اني لم اظفر بنسخة منه.

وانا قد كتبت على واقع اللغة العربية او لغات المهاجرين في السويد عند الجيل الثالث للعائلة المهاجرة.

وقد اشارات كل الابحاث ان الجيل الثالث للعائلة المهاجرة لايعرف شيئا عن لغته الام سوى انه من اصول مهاجرة عراقية على سبيل المثال. وهذا مايجعل المجتمع السويدي غير متخوف لاضافات المهاجرين على اللغة السويدية خصوصا اذا علمنا ان الحكومة السويدية وراء سعيها لاستقدام المهاجرين لسد النقص الهائل في تعداد الشعب السويدي. علما ابرزت الاحصاءات الحديثة ان عام 2050 يكون المهاجرون اغلبية في السويد ويكون رئيس الوزراء السويدي من اصل مهاجر الا انه لايجيد لغة ابائه المهاجرين.

موضوع لغة المهاجرين واختفائها في الجيل الثالث في الرابط التالي
http://www.alnoor.se/article.asp?id=32515

وتقبل اخي العزيز تحياتي وامنياتي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 14/09/2009 14:58:58

اكثر ما يعجبني في مشوارك الكتابي انك تتميز بالبحث والكتابة عن الاصدارات والكتب المهمة التي نادرا ما يمكننا الحصول عليها او الفقه بها
تحية لتميزك وشكرا لعطائك

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 14/09/2009 14:43:35
الاستاذ القدير صباح محسن كاظم
حياك الله على هذا الجهد الراقي في تقديم كتاب القدير علي رمضان.... الا ان مداخلة الفاضلة خلود المطلبي قد ادمت القلب.. ان وطنا يؤذن كل يوم فيه الوف المؤذنين باذان بلال رضوان الله عليه لايستطيع ان يوفر ماوفره بلد لايعول شعبه كثيرا على الامور الاخروية ملاذا امنا وعيشة الاكتفاء لاخواننا مسألة تحتاج الى اكثر من سؤال وتقصي..
تحية لك ايها الاخ الحبيب ولاستاذنا علي رمضان الشكر ولاختنا خلود المطلبي خالص الاحترام والتقدير.....

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 14/09/2009 14:30:02
الاستاذ الفاضل صباح محسن كاظم

عرض رائع كالعادة لكتاب مهم...موضوع المهجرين قسرا وحتى المختارين الغربة بمحض ارادتهم للظروف الصعبة التي يمر بها البلد هو من اهم المواضيع التي يجب ان تسلط الاضواء عليها فشكرا للسيدالمؤلف وشكرا للاستاذ الفاضل صباح محسن كاظم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 14/09/2009 14:14:54
احسنت واجدت كما احسن واجاد السيد على القطبي .امنياتي لك بالخير والتوفيق ورمضان كريم وعيد سعيد مقدما لكما .

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 14/09/2009 13:17:36
أخي الكريم والصديق المبدع صباح محسن كاظم
خيرا فعلت في هذا الشهر الفضيل لتناولك وقراءتك الرائعة والتعريفية والتوصيفية لكتاب سيكون مرجعا مهما في المكتبة العربية
لمؤلف وباحث نعتز به اخا وصديقا وموجها سماحة السيد على الموسوي القطبي
التحية والتقدير لكما
وكل عام وانتم بخير

فائق الربيعي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 14/09/2009 12:01:52
اخي الكريم صباح محسن كاظم

للاغتراب واللجوء اسباب كثيرة تحتاج لاكثر من كتاب . التقيت هنا بلاجئين واخص بالذكر النساء ودونت ملاحظات عن قصصهم المفجعة التي يخجل منها الزمن. وذكرت بعضها في روايتي السماء تعود الى اهلها حيث اخذت وجعي اليها

عرض رائع ومؤلف رائع وهذا حق الللاجئين على الضمائر الحية. رغم بعض الاختراقات غير الشرعية او القانونية

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 14/09/2009 11:15:14
الاخ العزيز صباح
بارك الله بجهودك في نقل الكتاب والكتابة عنه
والشكر الجزيل للاستاذ القطبي ولكن اهمس في اذنه
ان الهجرة للسويد ازدات بعد سقوط النظام وباتت حلما لاغلب الشباب العراقي فليس فقط من حكم صدام ولكن ازدات حتى بعد سقوط النظام نامل الكتابه عن هذه الفترة ايضا لمعرفة الاسباب التي دفعت شبابنا للغربة ؟؟
منها الوضغ الامني ومنها كثرة القتل على المذهب
ولو الان افضل من عام 2007 وقبلها
نامل الاستقرار للعراق لتعود الطيور المهاجرة للعراق
تحياتي
زينب بابان
السويد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 14/09/2009 11:09:04
السيدجمال الطالقاني المحترم،ايها النبيل رحم الله الشهداء من اسرتك واسكن الله ولدك فسيح جنانه،عجبني الحوار معك بالنور وعلقت لكن ضعف النت لم يصل،اسجل اعجابي بوطنيتك وبقلمك النظيف...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 14/09/2009 11:00:49
المبدع الاصيل جبار عودة الخطاط،أحب كل ماتدونه لانك تتسم بالاخلاص والصدق وجمالية الروح..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 14/09/2009 10:56:33
الباحث الرصين الدكتور خالد المحترم،أهمية الكتاب في عرضه لاحوال المهاجرين من العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين وسائر العرب مدعما بالحوارات والصور..

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 14/09/2009 10:49:56
الاخ النبيل صباح محسن كاظم
السلام عليكم احسنت واجدت
دمت موفقا

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 14/09/2009 10:44:49
المبدع الرائع صباح محسن كاظم

عرض مميز وجميل لكتاب تناول اهم واعمق المواضيع وهي الهجرة والمهاجرين وهو موضوع شائك وعميق واتمنى ان يكون الكتاب قد تطرق ايضا لمشاكل المهاجرين وظروفهم الشاملة كاخلال المهاجرين بقوانين البلد مثلا وسبب انفلات وانخراط بعض ابنائهم بالجريمة وعدم احترام البعض منهم لقوانين البلد والاحتيال عليهاكما واتمنى لو يخصص الكتاب فصل او اكثر عن موضوع الاعانات التي يستلمها اللاجيء او المهاجر او حتى المواطنين الاصليين لتلك البلدان اذ لا بد من تثقيف الانسان وشرح معنى معونات الدولة او رواتب الاعانة ماهي ولماذا تعطى وكي يفهم الجميع ان الاعانات وضعت للأشخاص المعوزين الفقراء او ممن لديهم مشاكل كالمدمنين على المخدرات او المصابين باعاقات تمنعهم من العمل او المرضى نفسيين مما يمنعهم عن العمل والاعانة شيء يجب ان لا نفتخر بأخذه ابدا لانها تدل على قصور الشخص عن العناية بنفسه وعائلته وهو ما يمس كرامة الانسان هو ان يمد يده الى الغير اضافة الى مسألة اخلاقية اخرى وهي ان هذه الاعانات تؤخذ من الضرائب المفروضة من قبل الدولة على الذين يعملون فما ذنب المترجم او الصيدلاني او المدرس ان يعطي جزء من راتبه وهو يمضي مدة ثمان ساعات يوميا من العمل المتعب وحصل على راتبه بجهده ان يعطيه لمن هو مثله قادر على العمل في اغلب الاحيان ولا باس من المساهمة في اعالة المريض او الفقير جدا منهم( ولو ان اكثر الذين ياخذون الاعانات هم ليسوا فقراء او مرضى بل اصحاء ويفتخرون باخذ رواتب الاعانة) ...هذه امور يجب تثقيف المهاجرين حولها لانها احد اسباب كره مواطنين البلد للاجئين وكذلك هي احد اسباب ازدياد العنصرية ضد المهاجرين لان اهل البلد يعرفون بان المهاجر واللاجيء هو عالة عليهم لانهم بالتالي هم من يدفع له راتب الاعانة من راتبه وتعبه ...شكرا للكاتب السيد القطبي على القاء الضوء على ظروف ومعيشة المهاجرين في كتابه القيم وشكرا للمبدع العزيز صباح محسن كاظم على مواضيعه الرائعة والمميزة دوما

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/09/2009 08:26:57
تحية تقدير لك أخي صباح ولجهدك القرائي والكتابي معاً في تقديم عروض وقراءات للكتب المهمة
تقبل وافر الاحترام

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 14/09/2009 08:02:23
الاخ والاستاذ العزيز صباح محسن كاظم

معلومات وتوجهات قيمة تناولتها مقدمتك الرائعة بمقالك الثر وانت تسهب متناولا بالادلة والبيانات مايعانيه المهاجر العراقي في بلاد الغرب وبالتأكيد ان للكتاب قيمته الثمينة فبارك الله بك وبسماحة السيد علي القطبي للجهود الكبيرة التي بذلت من اجل اصدار الكتاب وقبلها تأليفه وادام روائعكم ودمت مبدعا ابدا....

تقبل مروري مع تحاياي

جمال الطالقاني

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 14/09/2009 07:42:21
الصديق المبدع صباح محسن كاظم
اشكرك صديقي العزيز لانك عرضت لنا هذا الكتاب المهم
عن اخوتنا في المهجر السويدي
كل الود والتحية موصولة
للسيد القطبي مؤلف الكتاب

جبار عودة الخطاط

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 13/09/2009 23:13:10
الكاتب النابه صباح محسن كاظم

فعلت خيرا في تقديم قراءة الكتاب للقراء، فالكتاب ثمرة صديقنا الشيخ علي القطبي الذي بذل جهدا مستفيضا ليظهر هذه الباقة الجميلة من المعلومات التي يحتاج إليها المغترب العراقي في المهجر.

الكتاب خدمة مجانية للقارئ العراقي والعربي بشكل عام، مما يساعده على فهم مكنونات حياة الغربة بعيدا عن الوطن.

جهد مشكور للشيخ علي القطبي ولك صديقي صباح محسن كاظم في هذه القراءة.

بارك الله فيكما لما فيه الخير.




5000