..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحية لأمة الجاموس التي يعرضها هذا الفيلم!

مصطفى الكاظمي

وللجواميس حكمتها المشهودة كما سنشاهد في الفيلم

 في قصة ابني آدم عليه السلام عبرة وعبرة (بفتح عين الاولى وكسر الثانية) لمن ألقى السمع وادكر وآمن بالتلاقي والتآلف على سبيل الجد لا الخيال والثرثرة. وحتى لاؤلئك الذين يضعون خلفهم الاطر القيمية التي ينادي بها الاسلام وديانات السماء مذ وضع ابونا آدم قدمه المباركة على وجه البسيطة. فهي حكاية الشعور الانساني الذي اراده الخالق لاعمار الارض. وهو الشعور الذي يخضع له باجلال ضمير الحقيقة.

 في قصة غراب ابني آدم هابيل وقابيل نقرأ ملحمة الحياة ونستكشف سرّ تفشي الشرور فيها. فقد قتل قابيل هابيل، ولم يدر ما يصنع بجثمان اخيه وندم ولات حين ندم:

 " فبعث الله غرابا يبحث فى الارض ليريه كيف يوارى سوأة أخيه قال: يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة اخي"؟

 لم تنته الحكاية بنهاية هابيل. بل بقي القاتل دون عضيد ونصير، وحيدا يخشى ان تستفرد به عسلان الفلوات. قلقا ان تستضعفه هنات الزمن فتفتك به. ولم تمر حكايتهما الغابرة دون تكرار بل اعادها كثيرا الزمن. فهل كانت مجرد حكاية ليس لها مساس بتجارب اليوم وكوارث الدهر؟

 ألم تتكرر في عراقنا بعد اندثار حكم الرئيس الأخرق صدام إحصين التكريتي؟ ماذا عن بؤسنا المستطير وعن إستعار وحشيته وهي تسري كنار في هشيم لتزيد واقعنا تعاسة يوما بعد يوم؟ مع ان القرآن يصرخ فينا ليل نهار: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"

 هناك حكمة للشاعر الاكثم بن صيفي التي لاتزال تصك صماخ التأريخ على مدى 14 قرنا من الزمن بعد ان جمع ابناءه العشرة يختبرهم وهو على سرير الموت فطلب منهم ان يتقدموا بين يديه واحدا واحدا لكسر حزمة تتكون من عشرة سهام خشبية. فلم يستطع اي منهم كسرها مجتمعة، وفرقها عليهم لكل واحد سهم فكسروها باجمعهم. وقال قولته الشهيرة : اتحدوا ففي اتحادكم قوة ولن تكسروا ابدا.! ونظمها شعرا:

 كونوا جميعا يا بني إذا اعترى     خـطبٌ ولا تتفرقوا آحادا

 تأبى السهام إذا تجمعن تكسرا     وإذا تفرقن تكسرت أفرادا

 واذا لم تلفتنا أوامر السماء وتجارب الزمن القاسية وفجائعه المريرة الى ما نحن فيه من فرقة وتناحر وتشرذم.! فما رأيك في أن:

 تشاهد أمة الجاموس كيف توحدت لتنقذ أحد شبابها من أفواه مجموعة أسود أرادت إفتراس هذا الشاب الجاموسي. وبعد ان يلوذ الابوان بالفرار تنشب معركة بين الاسود وتمساح يخرج من النهر للاستحواذ على الفريسة لينتهي النزاع بانتصار الاسود وسحب الفصيل الجاموسي الى الجرف خارج النهر.

 إلا ان المفاجأة الكبرى تذهلنا كبشر ونحن نشاهد عودة الابوين الجاموسيين بقطيع ضخم من الجاموس لإنقاذ صغيرهم من مخالب وانياب الاسود.!

 ويبقى السؤال وجوابه لغزا انه كيف استطاع جاموس إستنفار أمة الجاموس والاسراع بهم من أجل إنقاذ ولده؟

 لم تكن اكثر من صراخة دوّت في فضاء الغابة فهرع لها كل جواميس الغابة يلبون النداء. وهي من أبلغ الدروس التي يقدمها الحيوان على طبق من ذهب الى الانسان.

 لمشاهدة الفيلم الذي وصلني عبر المراسلة الالكترونية مع فائق تقديري للمرسل، اضغط على الرابط التالي:

 http://www.youtube.com/watch?v=LU8DDYz68kM 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: الدكتور رائد الناصري
التاريخ: 12/09/2009 05:51:31
قبلة الى قلمك الجميل
باقة ورد فواحة بالعبير اليك ايها الكاتب القدير
كم نحن بحاجة الى التأسي بهذا الجاموس
وكم هو مزري حالنا في العراق
احترامي اليك على امل ان اقرا لك المزيد
اخوك
د رائد




5000