........   
   
 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأزمة المائية بين العراق وجيرانه

علي الحاج

الأزمة المائية بين العراق وجيرانه:

العراق مقبل على كارثة اسمها الجفاف والتصحر 

لاتشكل مشكلة المياه بين العراق وسوريا وتركيا حالة فريدة أو نادرة مع ما لها من خصوصية. فالأنهار الدولية، تسبب المشاكل في معظم أنحاء العالم لتداخل المصالح، وللحاجة الماسة إليها خصوصاً أن المياه هي بترول القرن الحالي، وأحد المصادر الأساسية والموارد الرئيسية لدول المنبع كما لدول المجرى. (وإن المياه وليس النفط، ستكون القضية المهيمنة في الشرق الأوسط بعد العام 2000) وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والاقتصادية في واشنطن ،والذي اعلن اكثر من مرة ان حوالي سبعين بؤرة توتر في العالم سببها المياه والتي ستكون ام الازمات المستقبلية.

 

الازمــــة

((تعرّف الأزمة المائية بأنها خلل في التوازن بين الموارد المائية المتجددة والمتاحة والطلب المتزايد عليها والذي يتمثل بظهور عجز في الميزان المائي يتزايد باستمرار ويؤدي إلى إعاقة التنمية وهذا العجز هو الحالة التي يفوق حجم الاحتياجات المائية فيها كمية الموارد المائية المتجددة والمتاحة))

ويطلق على هذا العجز تسمية ( الفجوة المائية ). وعندما يصل العجز المائي إلى درجة تؤدي إلى أضرار اقتصادية واجتماعية تهدد بنية الدولة فإنه يكون قد وصل إلى ما يسمى( بالأزمة المائية) وما يثير الانتباه هي الازمة الحاصلة حاليا في العراق و تراجع حصة العراق من المياه من خلال تفاقم مشكلة الجفاف التي تحل هذا العام في عموم المناطق، ناهيك عن وضع المياه في الوطن العربي والعالم الاسلامي بشكل عام حيث يعد المواطن العربي الاكثر تضررا في العالم حسب الجداول المعدة من مراكز الدراسات العربية والاجنبية.

بعض الجداول العالمية فيما يخص نصيب الفرد العربي من المياه.    1027 متر مكعب نصيب الفرد العربي من المياه الصالحة للاستعمال عام 1996بينما مع وجود 30% من العرب لايجدون ماءا نقيا للشرب ،في حين ان  المعدل العالمي لنصيب الفرد في العالم  يتراوح بين 7180 و 7500 متر مكعب لنصيب الفرد لعام حسب الجداول العلمية لعام 1996، ويزيد نصيب الفرد الافريقي بعدل خمس اضعاف عن نصيب الفرد العربي ويتراوح نصيبنا من المياه(العرب) 15% من المتوسط العالمي للمياه واذا حسبناها على اللتر ، فنصيب الفرد العربي هو 30 لتر من المياه الاستهلاك اليومي للفرد العربي ،بينما يحصل الامريكي مثلا على 600لتر والاوربي على 200 لتر ، وتقدر الاحصائيات العالمية هبوط معدل نصيب الفرد العربي من المياه من 1027 احصائية عام 1996 الى 464 متر مكعب عام 2025 ، علما ان 1000 متر مكعب من المياه الصالحة للفرد يشكل الوضع المائي الحرج والجدير بالذكر ان 50% من الموارد المائية العربية تنبع من خارج حدودها اما في الشرق الاوسط بشكل عام مثلا عدد نفوسه عام1960 284 مليون نسمة وهذا العدد يشكل 5% من نفوس العالم انذاك ( تقريبا) ولديهم الماء اقل من 1% 355 مليار متر مكعب في عام 1990 تضاعف نفوس الشرق الاوسط الى الضعف والذي يصل له من المياه 125 مليار متر مكعب انظر المقارنة تضاعف في عدد السكان ونقص في كمية المياه ! ولوقف شحة المياه في الشرق الاوسط ،يجب رصد مبلغ 45 مليار دولار ولمدة عشر سنوات حتى يستطيعوا معالجة شحة المياه ،حيث تصرف المياه في الشرق الاوسط 87% على الزراعة  و7% على الصناعة و 6% للاستهلاك البشري. فيما حذر الباحث الكتور وليد رضوان في كتابه مشكلة المياه من ان منطقة الشرق الأوسط ستواجه نقصاً سنوياً في المياه مقداره 100 مليار متر مكعب.

اما العراق: فـ65 % من حاجاته المائية للزراعة والصناعة هي من دجلة والفرات وايضا 80% من حاجاته المائية المستخدمة منزليا هي ايضا من دجلة والفرات , ويوضح "المركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق" أن العراق قد أصبح من الدول شبه الصحراوية، وأن مساحة الصحراء صارت تشكل حوالي نصف إجمالي مساحة العراق على الرغم من وجود نهري دجلة والفرات. ويعترف وزير الزراعة العراقي أن العراق قد خسر ما يصل إلى 70 % من محاصيله الحقلية خلال السنة الماضية بسبب الجفاف والتصحر، وأسهم في ذلك ما عانته الأنهار من انخفاض في معدلات المياه؛ إذ انخفض الماء فيها بمعدل 45 %، وتعرضت بعض الأنهار إلى ما يقرب الجفاف مثل نهري الخالص وديالي اللذين تعتمد عليهما الكثير من المناطق الزراعية.  فيما عطل العراق 20% من اراضيه الزراعية هذا العام ويخشى مسئولو وزارتة الزراعة العراق من مشروع السدود التركي الذي يتضمن إنشاء 21 سدًّا على نهر الفرات ستفقد بسببها سوريا نسبة 40 % من حصتها المائية، في حين تكون خسارة العراق مدعاة لمزيد من الأسى، لأنه سيخسر 90 % من حصته المائية وهو رقم يدعو للفزع، يضاف إليه فزع مماثل من 3 سدود تركية على نهر دجلة.

وستؤدي تلك المشاريع مجتمعة إلى انخفاض حصة الفرد من 3068 مترا مكعبًا سنويًّا من الماء إلى 1025 مترًا مكعبا.

هذا وتقول الإحصاءات إن منسوب المياه في نهر دجلة حاليًّا يعتبر الأدنى منذ أكثر من 75 عاماً كاملة! وقد طالب باحثون في مجال البيئة وضع خطة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لإنقاذ المناطق الأخرى المرشحة للتصحر في العراق، والعمل على إخراج مناطق أخرى من حيز التصحر إلى حيز التنمية البيئية، ورعاية برنامج وطني دائم للتشجير.

 

منابع المياه في العراق بالارقام حسبما اخرجها الباحث(طالب الصفار)

1-بداية منابع دجلة والفرات هي ليست في تركيا وانما بين بحيرة وان وجبل آرارات في ارمينيا.

2-منابع دجلة والفرات هي في المنطقة الشرقية من تركيا اي في المناطق الكردية من تركيا.

3-كمية المياه المنقولة في دجلة اكبر من كمية المياه المنقولة بالفرات.

4-طول الفرات اطول من دجلة داخل الاراضي العراقية حيث يبلغ طول الفرات 2700 كم وعرضه 200م وعند المصب بحدود 2000 م في حين طول دجلة 1718 كم.

5-مستوى دجلة شمال بغداد اعلى من مستوى الفرات بمعدل 7م تنقلب الحالة جنوب بغداد اذ يصبح الفرات اعلى من دجلة.

6- معدل الملوحة في الفرات اعلى منها في دجلة وخاصة املاح الكبريتات.

7- هناك قناة رابطة دجلة بالفرات تبدا من سامراء وتصب في ذراع بالفرات عن طريق ذراع ثرثار- فرات.

10-هناك روافد لدجلة داخل العراق وهي الخابور والزاب الكبير والزاب الصغير والعظيم وديالى بينما لا يوجد رافد للفرات داخل العراق.

11- الرافد الوحيد لدجلة والذي ينبع من الاراضي العراقية هو نهر العظيم وهو نهر موسمي.

12- ذكربالكتاب المقدس في المسيحية الفرات بانه احد انهار عدن ،وذكر الرسول(ص) بان الفرات والنيل هما من انهار الجنة وقال سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من انهر الجنة.

13- كانت السيول تنزل من الجبال الايرانية   باتجاه الاراضي العراقية مقابل الكوت وشيخ سعد وعلي الغربي وكانت من القوة بحيث يسمع دوى للمياه النازلة يسمع عن بعد قسم منه ينزل لدجلة والباقي يجعل المنطقة صالحة جدا  للرعي  لكن خلال فترة الحرب العراقية الايرانية وخوفا على القطعات العراقية تم مد السداد الواقية وهذه موجوده لحد الان.

هناك 16 رافد لدجلة قادمة من ايران 7 في السليمانية وفي واسط رافدين والعمارة والبصرة هناك ((الطيب، دويريج،شط الاعمى، الكرخة، الكارون)).

ونظرلطبيعة العلاقات التي تسود بين دول الجوار فإن العامل المائي وحاجته الماسة وندرته أصبح مرتبطا بالمصالح السياسية، إذ أضحى يوظف في خدمة الأغراض والأهداف والسيطرة والنفوذ والمنافع والمصالح المختلفة،مثل شروط الاتراك  من أجل استمرار تدفق مياه الفرات إلى سورية تركزت على  ثلاثة نقاط رئيسية.

 

 أولاً: إقرار سوري بالتنازل عن لواء الإسكندرون.

 ثانياً: عدم السماح للعناصر الكردية ذات الأهداف القومية الكردية بالتحرك وضربها داخل سورية.

 ثالثاً: عقد اتفاقية للمياه تشمل مياه نهر العاصي بوصفه نهراً دولياً ينبع من دولة ويمر في دولة ويصب في أخرى.

وعليه فان ضروريات المياه اصبحت سياسية واقتصادية تكاد تشترك مع النفط بهذا المجال وربما تنافسه في المستقبل فبعد نضوب النفط من المحتمل ان يشكل نفس قوة النفط الان، بل ربما يسبب بحروب اقليمية ودولية. حيث اصبح هذا النزاع على المياه ينذر بظهور صراعات محلية وإقليمية مما يستدعي إلى أن تأخذ المنطقة المسألة بجدية من خلال وجود تصور وبعد استراتيجي يستدعي وضع سياسات مائية موحدة لمواجهة تحديات الأمن المائي الذي تجلى ذلك بمقولة احد الاتراك( لما يريد العرب ان نعطيهم الماء مجانا وهم يبعوننا النفط )، ورفع شعار المياه مقابل النفط  ........ الصراع على المياه ورفع شعار اخر هو  المياه نفط المستقبل يجعل شكل الحروب المقبلة تتغير من حروب البترول والطاقة الى حروب المياه ، سدود ابتداتها تركيا وتبعتها سوريا وبقي العراق يترقب الكارثة.

في الماضي لم يثر استغلال المياه في العراق اي مشكلة بسبب وقوع نهر الفرات من منبعه الى مصبه تحت سيادة دولة واحدة وهي الامبراطورية العثمانية ولكن بعد الحرب العالمية الاولى وسقوط الامبراطورية العثمانية قسم مجرى النهر بين ثلاث دول هي تركيا وسوريا والعراق وبذلك تغيرت هوية النهر اذ اصبح بعد عام 1918 نهرا دوليا بعد ان كان نهرا وطنيا فلم يعد استغلال مياهه يخضع لاختصاص دولة واحدة وانما تنازعت المصالح الذاتية لاكثر من دولة.

 اضافة الى تأثر حصة العراق من المياه التي يحصل عليها من الأنهار المشتركة بينه وبين كل من تركيا وسوريا بسبب مشاريع السدود التي تقيمها تلك الدول منذ مدة،حيث وصلت حصة العراق من نهر الفرات إلى ثلث الكميات التي كانت تصله قبل السدود والتي عرضت البلد الى أخطار زراعية تتمثل بنقص شديد في انتاج المحاصيل وشلل في منظومات الطاقة الكهربائية، فضلا عن تبعات اجتماعية وأخرى سياسية تتمثل باستخدام المياه كعامل هيمنة على دول المنطقة، كذلك خفض مناسيب مياه نهر دجلة الداخلة الى العراق من 20,93 مليار متر مكعب في السنة الى 9,7 مليار مكعب في السنة وهذا يشكل ما نسبته 47% من الاحتياج السنوي للنهر مما سيجعل العراق يخسر جراء ذلك (40%) من أراضيه الصالحة للزراعة والتي تقدر مساحتها بـ 696

 

المعاهدات والاتفاقات الدولية.

عام 1947 عقد العراق مع تركيا معاهدة صداقة وحسن جوار الحق بها ستة بروتو كولات تضمنت تنظيم الانتفاع بمياه نهري دجلة والفرات وتفادي اضرار الفيضانات واقامة مشروعات للمحافظة على المياه وان توافق تركيا على مبدا اقامة اي مشروعات تثبت ضرورة اقامتها وتزويد العراق بالمعلومات الخاصة بالمشاريع والاعمال التي تنوي تركيا القيام بتنفيذها على نحو يوفق بقدر الامكان بين مصالح تركيا والعراق وذلك باتفاقهما المشترك لذلك لم تظهر اي مشكلة قانونية بين الدول الثلاث حتى بدات تركيا ثم سوريا بتنفيذ مشاريعها باستغلال مياه الفرات دون مراعاة لحقوق العراق المكتسبة في مياه النهر والتي قدرها الخبراء حينها ب 18 مليار متر مكعب من المياه ولقد سعى العراق الى عقد مفاوضات واتفاقيات لتحديد الانتفاع بمياه النهر بين الدول الثلاث الا ان جميع اللقاءات والمحاولات حينها باءت بالفشل.

يتضح مما سبق ان تركيا وسوريا قد انتهكتا حقوق العراق المكتسبة في مياه النهر وخالفتا احكام المعاهدات المعقودة بين دول الفرات الثلاث كما انتهكتا مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالانتفاع بمياه الانهار الدولية بقيامها بانشاء مشاريع استغلال مياه الفرات قبل التوصل الى اتفاق مع العراق.

وبعد تاريخ من العلاقات المائية المتأزمة بين البلدين، توصلت سورية والعراق في عام 1990 ، ، إلى اتفاقية لاقتسام مياه نهر الفرات مقدرة عند الحدود السورية التركية بنسبة 58 بالمائة للعراق و 42بالمائة لسورية..

 وقد قدمت الباحثة (نبراس المعموري ) ايجازا باسباب الازمة المائية داخل العراق:

1-عدم السيطرة الكاملة على منابع المياه حيث ان العراق بلد مصب وليس بلد المنبع لنهري دجلة والفرات.

2-إرتفاع معدلات النمو السكانية وتدني الوعي الصحي الاجتماعي مما يشكل فجوة بين التطور السكاني وكميات المياه المتوفرة.

3- تشعب الاستخدامات المختلفة للمصادر المائية والإفراط في ضخ الآبار الجوفية وعدم الاستخدام الأمثل للموارد المائية ونظم إدارة المياه العادمة وفقدان الاستخدام الأفضل للري والسقاية.

4-عبأ التلوث المائي وأخطاره على التوازن البيئي.

5-وقوع البلد في منطقة شبه جافة.

6- النظام السياسي السابق وما اتبعه من اهتمامات عسكرية وحروب متتالية جعلت من الجانب المائي جانبا مهمولا.

7-تخلف الأساليب الإدارية وغياب السياسات المائية.

8- التوتر السياسي وغياب التعاون الإقليمي.

الماء عنصر استراتيجي قد يوظف أو وظف لخدمة السياسة، ومن يملك مصادر المياه يملك مصادر التأثير في ظل غياب منظمات وتشريعات وقوانين ومعاهدات دولية تحكم الدول النهرية وتوضح حقها في المياه.

وفيما يتعلق بالأبعاد الجيو سياسية للأزمة المائيةفي العراق هناك البعد الجغرافي، حيث تتحكم دول الجوار متمثلة بتركيا وسوريا بنحو 85% من الموارد المائية التي تدخل العراق. أما البعد السياسي فيكمن بالاستخفاف وعدم الاهتمام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية الناظمة لاستغلال واستخدام المياه بشكل قانون يراعي حقوق الدول المائية وبسبب ضعف إلزامية القانون الدولي.

وما فاقم الأزمة وجعلها أكثر خطورة وتعقيداً، بدء تركيا بمشروعها المائي والتنموي في المناطق التي تسكنها أغلبية كردية، والمسمّى مشروع تطوير جنوب شرق الأناضول (غاب).

وهذا المشروع الذي يشمل 21 سداً مائياً إلى جانب 17 محطة كهربائية، أدّى إلى انخفاض التدفق المائي إلى سورية والعراق، مما خلق مشكلة حقيقية بين الدولتين رغم توقيعهما على اتفاق دمشق لعام 1987 والذي سمحت تركيا بموجبه بتدفق مائي لسورية يبلغ 500 متر مكعب في الثانية بشكل مؤقت.

 

الموقف الرسمي من الازمة

 اعلنت لجنة الزراعة في مجلس النواب ان مشكلة الري في العراق مشكلة سياسية بسبب ضغط الحكومة التركية على العراق لتقديم تنازلات من أجل الحصول على النفط مقابل المياه.

وقال عضو اللجنة الزراعةرحيدر السويدي ان مشاريع السدود العظيمة التي تنجزها تركيا ومنها مشروع أتاتورك العظيم والذي سيكتمل إنجازه بحلول عام 2010 ستنخفض نسبة المياه التي تصل الى العراق من 23 مليار متر مكعب الآن الى 3,5 متر مكعب فقط.

واضاف ان على دول الاتحاد الاوربي الضغط على تركيا لحل مشكلة المياه وبعض المشاكل مع جيرانها ومنهم العراق وعدم قبول تركيا عضوا في الاتحاد الأوربي مالم تقوم بحل هذه المشاكل وخاصة مشكلة المياه.

وحذر السويدي من شحة مياه كبيرة ستصيب العراق في السنوات المقبلة مالم تحل جميع المشاكل مع الجارة تركيا، معبراً عن إستعداده لايصال شكاوى ومقترحات ونتائج المؤتمر وعرضها على البرلمان. فيما حذر اعضاء في مجلس النواب العراقي ومختصين وأكاديميين من أن العراق مقبل على أزمة كبيرة نتيجة نقص كمية المياه الواردة إلى العراق بسبب السياسات المائية التي تتخذها الدول المجاورة والتي تؤثر سلبا على كمية المياه الواصلة إلى العراق عبر نهري دجلة والفرات وروافدهما ،وطالبوا المختصين الجهات الحكومية باتخاذ الإجراءات الضرورية واللازمة لتفادي (كارثة) بيئية توشك أن تحل بالعراق.

وقد بدأت فعلا بوادر أزمة الحصص المائية بين العراق وتركيا وسوريا منذ الآن ،حيث توقع بعض الخبراء العراقيين أن مناسيب المياه لنهري دجلة والفرات ستشهد بحلول الاشهر القادمة من هذا العام إلى مستويات مخيفة قد تصل لدون الـ 50%.

فيما حذر الدكتور عصمت موجد الشعلان من نشوء كوارث صحية  واوبئة قائلا ، انخفض منسوب نهر الفرات لأول مرة سنة 1975 تكرر انخفاض منسوب المياه في دجلة والفرات في السنوات اللاحقة، فأذا لم تتخذ أجراءات جدية وفعالة في الأمد القريب والمتوسط والبعيد ستنشأ كوارث صحية واجتماعية واقتصادية وبيئية، كانتشار الأمراض الوبائية كالكوليرا الذي انتشر في محافظة السليمانية وبعض محافظات الوسط سنة 2008، ويؤدي الى التصحر وتكرار العواصف الرملية وهجرة سكان الأرياف الى المدن وتوقف المحطات الكهرومائية المقامة على السدود ومحطات تصفية المياه وكل مرفق صناعي يحتاج الماء ونفوق الأبقار والأغنام وبقية الحيوانات الأليفة والبرية.

 

الية علاج المشكلة المائية:

علاج مشكلة المياه من وجهة نظر مختصيين في مجال الموارد المائية تكمن بعدة أمور من أهمها:

الاول: يكمن في سعى العراق مع الدول المتشاطئة للدخول في مفاوضات ثلاثية بغية التوصل إلى اتفاق يضمن الحصص المائية طبقا لقواعد القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية حيث أن الاتصالات والمباحثات الجارية مع الجانب السوري جيدة وتنشط كل يوم أما الجانب التركي فإنها مستمرة بغية إفهام الجانب التركي أن قلة المياه في نهري دجلة والفرات سوف يسبب إلى تحويل ملايين من الدونمات الزراعية إلى أراضي قاحلة لاسيما وان تركيبة الأرض العراقية تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء . الاتفاق مع الجانب التركي أن تكون حصة العراق المائية من نهر الفرات بحدود 51% أما حصة سوريا 42%.

 الثاني : فهو السياسة المائية لاستغلال هذه الموارد وضمن خطط مستقبلية واعطاء أهمية بالغة للمياه الجوفية لإغراض الاستثمار طويل الأمد ومن خلال استعمال مقدار الاستثمار الأمين الذي يضمن ثبات ضغط أو منسوب الطبقة المائية للفترة طويلة وذلك من خلال حفر الآبار وفق أسس عملية تعتمد على حجم الإنتاج والنوعية ومنع الاستثمار الجائر في المناطق البعيدة عن مصادر المياه السطحية ، فضلا عن زيادة أحكام السيطرة على الموارد المائية.

فيما يقول : المدير العام في وزارة الموارد المائية السيد عون ذياب ..حل المشكلة  تاتي من خلال ترشيد استهلاك المياه من خلال التوعية وطرق أدارة الموارد المائية منها أتباع أساليب للري مثل التنقيط وتطبيق نظام المراشنة ضمن المشاريع الاروائية وإزالة المخالفات والتجاوزات ضمن المشاريع الاروائية فضلا عن وضع الخطط الدقيقة لتشغيل منظومة السدود والخزانات للاستفادة القصوى من الخزين والوارد المتوقع في أشهر الصيف لضمان اجتياز الموسم بأقل الأضرار وتقليص بعض المساحات المروية للمواقع غير المجدية وتكثيف الحملات الإعلامية عن طريق وسائل الأعلام المختلفة من اجل ترشيد الاستهلاك والاستثمار العقلاني للمياه والحد من الهدر . كل هذه تساعد على تجنب العراق أن يكون ضمن مناطق التصحر والجفاف الذي من الممكن أن يتعرض له العراق في السنين القادمة.اضف الى ذلك اشراك المجتمع الدولي والمنظمان الدولية المعنية لغرض ايجاد صيغة قانونية تلزم الدول المجاورة بالالتزام بالاعراف الدولية التي تعتمد اسلوب المشاركة والاستفادة من المياه بالنسبة لدول المصب.

فيما قال وزير الموارد المائية العراقي على هامش المنتدى العالمي للمياه في تركيا (أن ظواهر وممارسات خاطئة أسهمت في تفاقم شحة المياه إقليميا، ومنها إساءة التصرف بموارد المياه المتاحة، من خلال استخدام الأساليب الخاطئة والقديمة التي تتبعها مختلف القطاعات المائية، خاصة الزراعة والري، في العديد من دول الشرق الأوسط، فلا يزال قطاع الزراعة يستهلك الكمية الأكبر من الواردات المائية لهذه البلدان، بما يبلغ (%80) من تلك الواردات.

والواقع الجغرافي العراقي يضعنا أمام حقيقة واحدة وهي أن العراق مرتبط من ناحية الموارد المائية بدول عدة ،ومصادر المياه الرئيسية التي تزود نهري دجلة والفرات وبالدرجة الأساس هي من تركيا ،وهناك عدد من روافد دجلة هي من إيران ،وأي عملية أو تصرف أو مشروع يقام كالسدود والبحيرات وتوسيع أراضي زراعية في تركيا أو سوريا لها تأثير مباشر على الحصص المائية فالابضافة لما طرحه المختصون في مجال المياه وجب ان يفعل دور المفاوض العراقي الذي بدا يتحرك بين تركيا وسوريا منذ فترة طويلة اضافة الى طلبات ورجاء السياسيين بزيادة الحصة المائية ولكن التحرك الحاصل لم ينجم غير الوعود،وبكل الاحوال فان تركيا دولة فقيرة في الطاقة غنية بالماء وهذه معادلة تقبل النقاش والتباحث خصوصا اذا ما عرفنا ان 70 % من الغاز والنفط تحصل عليه تركيا من العراق والتساؤل المطروح هل مقولة احد الاتراك لما يريد العرب منا الماء مجانا ويبعوننا النفط قد تكون هي وسيلة النقاش واحجية المستقبل وبكل الاحوال الحوار في ظل التغيرات الحاصلة سياسيا وجغرافيا قد تفعل صيغة النقاش وتحقيق نتائج ترضي و تفعل التعاون بين الدول المتشاطئة لضمان تلافي الاضرار الناجمة التي تحرق الاخضر واليابس.

عليه فنحن نعتقد ان نتخذ نحن اولا خطوات ترشيد استهلاك المياه ، وعدم اساء التصرف بلاستخدامات الخاطئة ، خاصة في الاستخدامات المنزلية  والحد من الهدر ، واتباع اساليب الري الحديثة ، وازالت التجاوزات والمخالفات الضارة, مع العمل التفاوضي وتفعيل الاتفاقيات الدولية بين العراق وسوريا وتركيا واشراك المجتمع الدولي والمنظمان المعنية لغرض ايجاد صيغة قانونية تلزم الدول المجاورة بالقوانين و بالاعراف الدولية التي تعتمد اسلوب المشاركة والاستفادة من المياه ، وذلك للحد على الاقل من نشوء كوارث بيئية وصحية.

 

المصادر:

1. حقائق عن دجلة والفرات ، للباحث طالب الصفار.

2. شحة المياه في العراق الاسباب والحلول للباحث د عصمت موجد الشعلان.

3. مشكلة المياه المزمنة ، د . وليد رضوان ،سوريا.

4. نقص المياه في العراق تنذر بكارثة ،للباحث بهاء الموسوي.

5. بحث للسيدة نبراس المعموري.

6. المعاهدات والاتفاقات الدولية بين العراق وتركيا حول المياه.

7. تصريحات لمسؤلين عراقيين واتراك.

8. بعض الابحاث البيئية.

 

 

علي الحاج


التعليقات

الاسم: هافان حسن
التاريخ: 18/12/2009 18:00:44
السلام عليكم
أستاذي الفاضل شكرا لك على هذه المعلومات ولكن هل يمكن أن تعطيني كيف أحتسبت حصة الفرد العراقي من المياه المتجددة وكم ستصبح بعد خمسين سنةووفق ماذا؟
شكرا جزيلا
المهندسة هافان

الاسم: سمير العسكري
التاريخ: 28/11/2009 20:52:05
سلام عليكم اني المهندس سمير العسكري :لدية مجموعة مشاريع الغرض منها معالجة ازمة المياه والتصحر في العراق ارجو مراسلتي اوالاتصال بي على الرقم: 00963932035018 ))

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 13/09/2009 15:36:52
الاستاذ المبدع رفعت نافع الكناني
شكرا لمرورك الكريم ، ولا بد ان اقول انا من المقلين بالمتابعة لما يكتب على صفحات النور ودائما ما تفوتني اشياء جميلة وجديرة بالاهتمام ،لبعض الاخوة الذين يتفضلون بالتعليق على اشياءنا المتواضعة،لذا كثيرا ما اقلق من جانب رد الجميل على الاقل ، كوني لم اتابع بشكل جيد او اعلق بسبب بعض الانشغالات ،اكرر شكري مرة اخرى واتمنى ان يكون ماذكرت انفا عذرا مقبولا لك ولبعض الاخوة.
مع خالص المودة
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 13/09/2009 15:29:37
الاستاذ الفاضل صباح محسن كاظم
شكرا لسؤالك ومرورك الكريم بمساحتي المتواضعة،وثق اني من المتفائلين بمرورك ولقاء ،اتمنى ان تزورنا قريبا الى مقر المستشار،واعتقد انت وعدت بالزيار في احد لقاءات كربلاء المقدسة.
شكرا لك مرة اخرى وتقبل تحياتي الخالصة
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 13/09/2009 11:57:40
الناقد والكاتب القدير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

الاخ الغالي ، والصديق العزيز ، اشكر لكم اصغائكم المثمر ، لانكم من القمم الادبية العراقية العالية التي اقرأ لها بتمعن خاص ، وبالانصات مبهر .
اشكر لكم تقيمكم لبحثنا مع الود والامتنان والاحترام .

علي الحاج

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/09/2009 09:38:06
الاستاذالرائع علي الحاج ..افتقدتك بالنور منذ فتره ليست بالقصيرة..
ان أزمة المياه وربما(حرب المياه)قادمة فأين الاستعدادات في وطن النهرين؟!!..
ينبغي تشكي خلية عمل من الاخصائيين بمختلف الوزارة لادارة الازمة المائية التي حالت الوطن الى صحراء تذروه الرياح والعواصف والكثبان الرملية وشوهت البيئة،وتراجع الزراعة،وتوقف اكثر من 2500 ميكواط من الطاقة بالمسيب والناصرية لشحة المياه...كتبت (تركيا وظمأشعبنا العراقي) وناشدت بها الاهتمام بالموضوع واجراء حوار مكثف ومستمر مع تركيا وايران وسوريا...فحق الدول المتشاطئة تكفله القوانين الدولية لكن دبلوماسيتنا ضعيفة وغير مؤثرة...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/09/2009 09:01:22
لاستاذالرائع علي الحاج ..افتقدتك بالنور منذ فتره ليست بالقصيرة..
ان أزمة المياه وربما(حرب المياه)قادمة فأين الاستعدادات في وطن النهرين؟!!..
ينبغي تشكي خلية عمل من الاخصائيين بمختلف الوزارة لادارة الازمة المائية التي حالت الوطن الى صحراء تذروه الرياح والعواصف والكثبان الرملية وشوهت البيئة،وتراجع الزراعة،وتوقف اكثر من 2500 ميكواط من الطاقة بالمسيب والناصرية لشحة المياه...كتبت (تركيا وظمأشعبنا العراقي) وناشدت بها الاهتمام بالموضوع واجراء حوار مكثف ومستمر مع تركيا وايران وسوريا...فحق الدول المتشاطئة تكفله القوانين الدولية لكن دبلوماسيتنا ضعيفة وغير مؤثرة...

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 12/09/2009 22:38:38
الاستاذ علي الحاج تحياتي
اشكرك على هذا الجهد الخًٌلاق لموضوع اصبح يهدد امن واستقرار البلد من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .... المشاكل لا تحل بالامنيات ، على الساسة في العراق ان يوظفوا جهودهم صوب حل المشاكل الاقتصادية بالتزامن مع الطرح السياسي ، فالمشكلة ليست قضية مياة فقط بل انها احد عوامل الضغط على العراق من اجل الكسب الاقتصادي وضمان تبعية البلد سياسيا لدول الجوار المتشاطئة معة ... اكرر تقديري لهذا الجهد القًيم .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 12/09/2009 16:36:03
الاستاذ الباحث الاكاديمي
علي الحاج

دراستك هذه مرجع اكاديمي قيم يرجع اليه المختصون للاستلال من منهله التحليلي المبهر جل اتكاءاتهم المعرفية بمخاصب ذات الموضوعة التي تنم من خلال مناقشتك لحيثياتها وسبل معالجاتها عن مقدرة فائقة ودراية موسوعية عالية في تراتبية التقصي السياسي والجغرافي والتاريخي .. فشكرا لجهدك البحثي القيم الرائع.

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 11/09/2009 21:05:16
المتفضل دائماالمبدع عبد الكريم ياسر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اهرب منك ولا اجيب !،ينقل ابن منظور بهذا المعنى ان ابي نؤاس راى الامام موسى الكاظم عليه السلام فمال بوجهه عنه ،فقال الامام عليه السلام : لمل تشح بوجهك عنا ياابا نؤاس
قال سيدي :لم اشح بوجهي ولكن اخاف ان تقابل وجوه اهل النار وجوه اهل الجنة....!!!فتأمل
شكرا لمرورك ايها الرائع،
مع كل حبي واعتزازي
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 11/09/2009 20:54:18
الاستاذ القدير عامر رمزي
شكرا لك مرتين الاولى تعلمها والثانية هذا المرور الكريم ،كما كان من بعض ردي للاستاذ الطالقاني كل الفضل للاخوة الذين سبقوني واعتمدت على بحوثهم القيمة والجليلة، الموضوع لهم والحلول لهم ايضا ، شكرا لك ولهم.
ايها المسكون بالتعايش رغم الصعاب (حبيبو)
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 11/09/2009 20:47:06
الاستاذ الكبير جمال الطالقاني
سيدي الفاضل ،شكرا لهذ الاطراء ولهذه العذوبة الطالقانية، .
لكن هذا الاطراء ان كنت استحقه فعلا فيسبقني به الاخوة الذين اعتمدت مصادرهم ، لقد اشاروا وابدعوا قبل ان اكتب .
شكرا لك وقد اضفت((ان ازمة المياه تطورت لتأخذ حيزا كبيرا ومؤلما بسبب التخطيطات الخاطئة في السابق وعدم وضع الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بمعالجة هكذا ازمات اضف لذلك حالة التهميش المقصودة التي تحاول ان تجعل من الانسان العراقي انسانا غير منتجا وهذه اهم المخططات التي تدمر اي شعب .. فالتأريخ ياعزيزي يقول ... ان شعب مابين النهرين وهكذا كنا نسمى... هو من اغنى شعوب الارض قاطبة وكان يعتمد بالدرجة الاولى على الزراعة ...فأين نحن الان من ذلك العصر....!!!))
وخوفي ان المقدمة الان هي شراء الماء الصالح للشرب بالقناني
تحياتي
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 11/09/2009 20:35:32
الزميل المبدع راضي المترفي
شكرا لمرورك الكريم بمساحاتنا الضيقة ،ايها المترف بالتفاني ،والمحبة، ونكران الذات،.....لازلت بانتظار اطلالتك البهية تحياتي .
علي الحاج

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 11/09/2009 20:30:57
الاستاذ والمربي الفاضل عبد الرزاق داغر
شكرا لك ولاطلالتك ،ودمت اخا وزميلا، ونتمنى جميعاالالتفات بجدية الى الى ماذكرت من اهمية كل قطرة.
علي الحاج

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 11/09/2009 19:56:32
اخي العزيز علي الحاج
تحياتي لك
ما يؤسف ان البعض من المحسوبين على عراقنا الجريح افتقدوا ماء وجوههم فكيف لهم ان يفكروا بماء العراق .
تحياتي مرة ثانية وعسى ان يقرأ مكتبته المحافظين على ماء وجوههم من اصحاب القرارات ليحركوا ساكن امام هذا الموضوع الخطر جدا ومن الله التوفيق
عبد الكريم ياسر

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 11/09/2009 19:18:02
الاستاذ القدير علي الحاج
==========================
موضوع يوقظ الالم لكنه واقعي ومهم لأخذ الحيطة والحذر لمشكلة بدأنا نشعر بها من مدة طويلة وستتفاقم بمعدلات خطيرة في المستقبل القريب.
لا شك أن الموارد المائية هي البديل المستقبلي للنفط وقد بدأت أستراليا استخدام تقنية الوقود المائي في تشغيل محركات السيارات وبواسطة أجهزة حديثة تستخدم أنواع معينة من الأشعة لإنتاج الماء اللازم لعملية التشغيل من ماء المحيطات .
لذلك نجد أن كل الشعوب بدأت تخترع البدائل التي تقي المواطن من المشاكل المستقبلية.فهل سنفكر نحن أيضا؟
الحلول التي طرحتها في نهاية الموضوع جيدة ونتمنى أن تجد من يضعها على أرض الواقع.
شكرا لك صديقي العزيز
تحيتي وتقديري

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 11/09/2009 14:56:20
الاخ والعزيز الاستاذ علي الحاج

لقد اجدت وابدع في تناولك لموضوع في غاية الاهمية بل يعتبر الشغل الشاغل لمستقبل الكثير من الدول التي تعاني من مصادر المياه وهذا الموضوع ياعزيزي مايعانيه اغلب مواطنينا بالعراق من الفلاحين الساكنين في المناطق الزراعية والارياف والذي يعتمدون بشكل رئيسي على الزراعة كمصدر مهم لمعيشتهم ومواردهم...

ان ازمة المياه تطورت لتأخذ حيزا كبيرا ومؤلما بسبب التخطيطات الخاطئة في السابق وعدم وضع الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بمعلجة هكذا ازمات اضف لذلك حالة التهميش المقصودة التي تحاول ان تجعل من الانسان العراقي انسانا غير منتجا وهذه اهم المخططات التي تدمر اي شعب .. فالتأريخ ياعزيزي يقول ... ان شعب مابين النهرين وهكذا كنا نسمى... هو من اغنى شعوب الارض قاطبة وكان يعتمد بالدرجة الاولى على الزراعة ...فأين نحن الان من ذلك العصر....!!!

وشدني حقاوانا اطالع بألم ما تضمنه بحثك حول ازمة المياه وخصوصا السطور الآتية:...

ويوضح "المركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق" أن العراق قد أصبح من الدول شبه الصحراوية، وأن مساحة الصحراء صارت تشكل حوالي نصف إجمالي مساحة العراق على الرغم من وجود نهري دجلة والفرات. ويعترف وزير الزراعة العراقي أن العراق قد خسر ما يصل إلى 70 % من محاصيله الحقلية خلال السنة الماضية بسبب الجفاف والتصحر،..!!!

لك مني كل المنى ودمت مبدعا مع تحاياي وعذرا للاطالة

جمال الطالقاني

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 11/09/2009 06:50:53
الأستاذ علي الحاج
شكراً لهذا السرد الموضوعي عن أزمة المياه..
و عسى أن تفكر الجهات المختصة بجدية عن أساليب المحافظة على كل قطرة ماء تدخل العراق.
تحياتي و تقديري

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 11/09/2009 03:34:18

الزميل الرائع علي الحاج
موضوع في غاية الاهمية وكنت موفقا جدا في التعامل معه وايصاله بابهى حلة للقاريء حيث الشرح المبسط واعتماد الجداول والارقام وذكر المخاطر القادمة مع التفاتةرائعة في ذكر المصادر لمن اراد التعمق بالبحث والقراءة
شكرا لك مبدعاوتقبل مروري
المترفي




5000