.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة / مأساة حمار ابيض

هيثم الطيب

بعد ان لحست اصابع قدمي اليمنى تناولت قدمي اليسرى ولحست اصابعي جميعها ، نظرت في عينيها التي كانت تظهر غضبا واضحا ولكن ماذا عساي  ان افعل وانا ارى اصابعي تختفي في فمها واحدا اثر الاخر !.المأساة الاخطر كانت الألعاب التي نمارسها خلال الليل المحموم والاسئلة التي تطرحها  باستمرار وبكائها الطويل والمرير حين ننتهي من ممارسة الحب ، ولم اكن مندهشا ايضا لسؤالها الذي تكرره دائما

-  لماذا تكره الحمير ؟

وكنت اقول لها مثل كل مرة تسالني :

- انسي ذلك ، البشر مخادعون وحمقى ، انا اكرههم بعض الاحيان اكثر من الحمير ، الم اقل لك ذلك ؟

وحين انتهي من كلامي يظهر حمار ابيض من تحت الارض لكي يقبلها وهي ترتعش فأحاول ان اسأله:

-لماذا ايها الحمار ؟

لكنه يختفي وتبقى اسئلتها قاسية وكانها تنتزع مني اعترافا يدينني

-اسمع رائحتك مثل البول

هذه المسالة شديدة التعقيد فعندما اصبحت حاملا ادمنت على موضوع الحمل مع انها لم تكن تنجب فهي لم تنجب يوما وهذه هي الحقيقة وهي كل مايمكن تصديقه، مايقلقني انها كانت تحتفظ بلسان غليظ تظهره عندما كانت تراني ، وعلى العموم فانها كانت تاكل مثل اي حمار وترفس مثله وتعاند مثل اي حمار ايضا وحتى هذا الوقت نست طبعا انها عاقر ابدية .

ترى ماذا يفعل الحمار عندما تمطر السماء ؟ لابد انه يقف دون حراك وهو مذعن لشعور الضعف هذا ، لعلي لاحظت هذا ورايت انه من الافضل لحمار ان يتعلم الكلام لاني اريد ان اسمع الكلمة الاولى التي سينطق بها ، لكن الماساة ان الحيوانات في زمننا هذا عجيبة والاعجب منها هو هذه المراة التي لم تتوان عن طرح الاسئلة ولحس اصابع قدمي .

 

 

هيثم الطيب


التعليقات

الاسم: القاص خالد الوادي
التاريخ: 2009-09-10 12:09:35
ابدعت فعلا .. حوار رائع .. اجتاز مأساة الممنوع .. لقد جعلتني ارقص من شدة الاندهاش
شكرا لك


خالد الوادي
بغداد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-09-09 21:42:03
هيثم الطيب المحترم خذها على طبائع الحمار ولا تبالي ان لم تحمل فهي اساسا عاقر فان انجبت فسوف تمتليء الشوارع بالمعاندين وتغدو عملية لحس الاصابع شائعة ....!!!




5000