هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وداعا . . . أيها الطائر الجنوبي الجريح - كمال سبتي

أحمد الشحماني

هكذا هي الكلمات تقف عاجزة في رثاءك . . . ماذا تقول فيك وكيف ترثيك؟!!
عذراَ فالكلمات ما عادت تليق برثاء الفرسان , ومثلها تخرس الشفاه خجلاً وتتلاشى من قاموس الذاكرة كل المفردات , فيتشظى القلب في لواعجه لوعة وحنين كأنه بركان تناثرت من أعماقه آلاف الأموات .
ها نحن مثلك مقيدون بالأوجاع والآهات , وها هو رماد العمر المتبقي ينبش فينا كل الذكريات , فماذا يغني المغني وقد ملأ الدمع كل الدواة . .  

رحيلك كان بداية لنهاية . . . رحيل مهاجر لم يذق في حياته إلا طعم السفر وكأساَ من الآلام . . . لم ينم على وسادة إلا وكان العراق جرحاَ يرديه ثملاَ بالأحزان, لم تغفو في عينيه ألا فراشات الأهل والأصدقاء , لم يتناول شيئاَ من الطعام إلا وجوع العراق يقطع أوصاله بسكاكين الحسرة. . . لم يتأمل لوحة إلا وكان العراق مشهده الأول . . .
لم يكتب شيئاَ إلا وكان الوطن قصيدته الكبرى الحبلى بالآهات والزفرات ودمعه الساخن الذي طالما انشد له عصارة فكره وتوجه في كل المحافل.

رحيلك يا كمال . . . رحيل مهاجر بكته مدن الغربة قبل أن تبكيه مدن العراق , وتحسست عذاباته وهواجسه وأمنياته محطات المنفى قبل محطات الوطن الجريح .

رحيلك يا كمال . . . يذّكرنا جميعاَ بيوم سفرك المفاجئ إلى بلاد المنفى , دون وداع ولا أستئذان ولا حتى قبلة على الخد . . . انه رحيل النوارس الى شواطئ أخرى , الى مدن أخرى , الى قارة أخرى بحثا عن مسطحات من المياه الصافية والهادئه , بعيدا عن عبث الصيادين . .

رحيلك يا كمال . . . بداية انكسار , فكم كنا نحلم أن تعود الى شواطئ الوطن , الى سومرية الجنوب , الى مدينة صباك وعشقك الأول (الناصرية) لتعانق أوتار قصائدك الحان هواها وتستفيء بعطر ضفائرها , ولكن أبت السماء أن لا تتم حلمنا إلا بانكسار وتشظي ونزيف وبكاء. .
هكذا يا كمال زحفت جيوش القدر لتسرقك وأنت في المنفى فلم تجدي نفعا جيوش قصائدك ولم تصمد أبدا بوجه جيوش القدر . . .

هاهي طيور روحك المتعبة تهاجر معك لستريح من دورانها ومن رحلة العذاب في فضاء الغربة بعدما انهكها السفر وهي تبحث عن أيكة تستفيء بها.

وها هي قصائدك وأوراقك وكتبك وملفاتك الشخصية تقيم لك حفلا تأبينياَ وتدعو بهذه المناسبة كل عشاق الكلمة الصادقة وكل المغتربين في بلاد المنفى المشاركة في التأبين.

وداعا وداعا أيها الطائر الجنوبي الجريح . . .


 

 

أحمد الشحماني


التعليقات

الاسم: مؤيد العقابي
التاريخ: 2010-09-20 21:22:21
تسلم وتعيش ابن عمي هولاء لم يرو من البلاد حتى تكتحل اعينهم الا الغربه 00تسلم وتحياتي لك اينما كنت




5000