.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخطر في العراق يتعدى الخطوط الحمراء

طارق عيسى طه

لقد تعدى الخطر في العراق الخطوط الحمراء منذ فترة كبيرة منذ سنين والهاوية المريرة اصبحت على مرمى البصر ,والعجيب في الامر ان هذا الناقوس  الرهيب الذي يصل صوته الى مسافات واميال ربما قوة الذبذبات هذه ادت الى فقدان السمع لدى القوى والكتل الوطنية التي كنا قد راهنا على استباقها  للاحداث في ان تجد الحلول وتتصافى فيما بينها وتترك الخلافات جانبا,الا ان النظرة الحزبية الفئوية الضيقة قد تغلبت كما يبدو ونست او تناست هذه  الكتل والاحزاب مسؤوليتها التاريخية الوطنية لتكون في مقدمة القوى الاخرى من اجل تفضيل المصلحة العامة على المصلحة الفئوية والحزبية انني لا  اريد اليوم ان اقول بان لايوجد متسعا من الوقت لاصلاح الامور وارجاع المياه الى مجاريها ولكنني

جئت محذرا من اجل عدم ضياع الفرصة واغتنام ما تبقى من الوقت من اجل ان لا يفوتنا القطار ويتركنا على السكة

في الايام الباردة القادمة ,لقد تفاقمت قوى الارهاب بكل مجاميعها ممثلة بقوى الاحتلال وما زرعته من خراب ان كان

مباشرا او من قبل شركات الحراسة التي جلبتها معها وبشكل نظامي مسنودة من قبل قانون ودستور كتبته بيدها او بيد رجالها وخدمها ,وقد اثمرت جهودها في زرع الطائفية والشوفينية ونمت عصابات تهريب الاموال على يد رجال الدين

السياسي وادخلت السجون لكل من عارضها من ابناء الشعب العراقي ولا زال الالاف من السجناء يقبعون في سجون الاحتلال والسلطة بدون القيام بالتحقيق من اجل اثبات براءتهم او انزال العقوبة بهم ان ثبت عليهم الجرم ,لا زالت هناك نساء في السجون معرضات للاغتصاب والتعذيب وقد فتح كثير من الاطفال الابرياء عيونهم في السجون وتحت رحمة اناس قساة لا يعرفون غير اذلال المواطنين واهانتهم كل ذلك من اجل كسر روح المقاومة لدى الشعب العراقي

ان المقاومة حق مشروع اقرته الشرائع السماوية والقوانين الدولية وانني لا اقصد بالمقاومة قتل المواطنين وزرع المفخخات في الاسواق واماكن التجمعات ,ولا اقصد ما يقوم به بقايا حزب البعث الذي اجرم بحق الشعب وهو الذي جاء بالاحتلال والمحتلين,ولا اقصد هؤلاء المرتدون من بقايا الاحزاب التقدمية الذين انهاروا امام صدام وطغمته وشرعوا في القيام بجمع الاموال في الخارج ويتنعمون بما تدره عليهم مواقفهم الخيانية وهم من يساهم في افشال العملية السياسية بكل الطرق وشرعنة بقاء قوى الاحتلال لفترة اطول بحجة عدم استتباب الامن في العراق, ان من اهم

واجبات الاحزاب السياسية الوطنية ان تقوم بدراسات ومناهج لتكون اساس عمل مشترك بينها وتفرض تكوين لجان

لتطبيق برامج اصلاحية حتى من الممكن ان تكون برامج انتخابية كقاسم مشترك اعظم لتزرع روح المواطنة بالدرجة الاولى ومصلحة البلد ومكافحة الفساد الاداري واسناد لجان النزاهة والضغط على السلطة التنفيذية من اجل احلال الامن ومطاردة القتلة بحيث لا يبقى قاتل يتمتع بالحرية ولا يزال قتلة الشهيد كامل شياع ومختطفي الحجية رئيس

اللجنة الاولمبية وغيرهم طلقاء ولا يوجد فرق ان كان القتيل من هذا الحزب او من الحزب الاخر فالكل ابناء الوطن

وواجب الوطن المحافظة على حياة ابنائه

 

طارق عيسى طه


التعليقات

الاسم: طارق عيسى طه
التاريخ: 2009-10-09 11:18:18
الاستاذ الكبير د علي القاسمي المحترم
اطلالتك الكريمةعلى المواقع التي تهتم بشؤون المواطن العراقي ومعاناته تزيدنا اصرارا على الاستمرار في النهج الذي تعودنا على ممارسته بدون كلل او ملل ان كلماتك الطيبة تشد ازر جميع المحاولات المتواضعة من اجل المواطن العراقي الذي اصيب بالخذلان تقبل تحيات الود والاحترام

الاسم: د. علي القاسمي
التاريخ: 2009-10-08 14:53:21
سيدي المحامي الأستاذ طارق عيسى طه
مقالك القيم المخلص للعراق وأهله أثار شجوني في الغربة. فصيانة حقوق الإنسان تقتضي أن لا يظل مئات العراقيين في السجون دون تحقيق عاجل يفضي إلى براءتهم وإطلاق سراحهم أو إدانتهم وإنزال العقاب العادل بهم. أما مزاولة التعذيب من أي نوع في سجون العراق فهو عار عليناـ نحن العراقيين ـ والمسؤولون منا بالذات.
أحييك، سيدي، وأشدّ على يديك، وتقبل مودتي واحترامي.




5000