هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التفجيرات الاخيرة ومبدء التعامل بالمثل

عصام حاكم

قرابة الخسمة عشر دقيقة تلك التي زعزعت كيان الامن  في عاصمة الرشيد وبعثرة عباد الله  ما بين الشمال والجنوب حيث اصتكة فرائس  السكينة لتعلن  بعد ذلك  عن قيام الساعه الموعوده التي آذنه لها العرب ان تقوم وساعتها لم يقدر لتلك الاجساد ان تكون مهيئه للوقوف صفا  واحدا كما هو يوم الحساب الا ان الامر مختلف هنا بختلاف الاستراتيجيات المصوره للحدث فشتان بين ما يريده الله سبحانه وتعالى  حيث يصطف  بنو البشر ليوم الحساب وبين ما يريده الاشرار حيث تتدخل حينها الاعتبارات الوضعية ومن بينها  شدة العصف وقوة الانفجار لتؤسس لثقافة  الاجساد المتفحة والمتشظية فمنها  من تلاشى من على وجه الارض ومنها من اثر الاستقرار فوق الارصفه والساحات ومنها من أنتهي به المطاف على غير رغبته في الموت حيث وجد جسده مسجى فوق البنايات  والاسطح المجاوره لموقع الانفجار هذه اشارة بسيطة  ومتواضعه لما تمخض عن يوم الاربعاء الاسود ذلك اليوم الذي ابى الا ان يمنح شهوة الموت داء التشفي بالعراقيين على اختلاف الوانهم وانتمائتهم وتضارب عدد سنينهم فهناك من كان في ربيع العمر وهناك من أهله القدر المشؤوم ان تكون تلك اللحظات اخر ايام صباه وشبابه ومنهم من كان ينازع من اجل الصمود وهو يقارب مقتبل العمر ومنهم من استلم بطاقة شيخوخته مبكرا اثر الويلات والماسي وهناك من بين الضحايا المراءة  والطفل الصغير وعلى الرغم من تلك المليدراما الحزينة الا ان المشهد  الاخير يكاد ان ينزع من عقول وضمائر المتمنطقين  بتأويل الشهادتين وتلاوة القرآن وحفظة وعدم تفويت فرصه التحلي بنواميس اللحى حيث يقال من بين الضحايا من كانت مصيبته مزدوجه ومركبه وهي تصف حال ذلك الاب  الذي كان يعمل بصفة حارس امني وراتبه لا يتعدى 350 الف دينار عراقي فقط الا ان موته او قتله او استشهاده وكلها مسميات لا تشكل لدى الوعي العربي الا زهوا وتنمرا وتفاخرا قد ينسب الى الاباء والاجداد يوم كانو يقتلون النساء، اقول كان مشهد ذلك الرجل من حيث حجم الكارثة وبشاعة المنظر مميزا حيث ارتفع من على مستوى الارض ليستقر جسده الشريف على البناية رقم 11 وهي محل سكناه هو وعائلته وساعتها قد تحقق شيئا اخر حيث انتقلة ابنته الصغيره من على شقتها الى مستوى الارض ليكون جسد الاب في أعلى البنايه والطفله الصغيره في اسفل البنايه وهذا ما لم تصوره مساحة الخيال العلمي ولا قصص الف ليله وليله لتكتمل عنده ذاك ملحمة العقاب الجماعي او الابادة الجماعية، وربما يسئل سائل ما ذنب هولاء وما الجريمة التي ارتكبوها ليلاقو ذلك المصير، وما ان تنتهي صولة السؤال حتى ياتي  عنفوان الاجابه مضمخا بكبرياء امة الضاد ومعهم المسلمين في شرق الارض وغربها على ان الجريره هي السماح للامريكان بالدخول الى بلادهم  ويعنون العراقيين بالذات وهذه مصيبة عظمى حيث اتشح الحمل الوديع بالوان البطوله والفداء وهم من خلفو ذلك آيام كانت غزه محاصره وقنابل السي فور هي المهيمن  الاول على الساحة الفلسطينية وهم بفعلهم هذا يريدون التعويض عن خيبتهم وخسرانهم وفشلهم في مواجهة الصهاينة ولربما كانت امة العرب ابتداءا من سوريا وغير منتهية بالسعودية وقطر ومصر والاردن واليمن وغيرها من البلدان العربيه والاسلامية  التي كانت ولا زالت تحمل لواء خروج  المحتل من العراق، والهدف بالتاكيد ليس هو تحرير العراق من براثن القوات المحتله كما يتصور البعض ولكن الهدف الاساس  هو  حماية انفسهم اولا ودرء خطر التغيير وافشال المشروع الامريكي ناهيك عن اهداف اخر من اهمها بقائهم على كرسي الحكم وهذا هو الاهم والهدف الاسمى سيما وان الحقائق تذهب الى ترجيح ذلك الزعم في ظل ما يصبو اليه العرب والمسلمين لبناء علاقات قوية ممتده لعشرات السنين وليس منا من ينكر على العرب طيب معشرهم و شرف استضافتهم وخدمتهم لكلتا الدولتين امريكا واسرائيل مجتمعين وربما هم موجودين في كل بيت عربي  وقد تمتد العلاقات الى ابعد من ذلك لتصل الى نحو المصاهره ومنهم من يذهب الى تجنيد النساء الحسان من الصنف العربي كي يحققن المتعه لليهود وها هو منتجع شرم الشيخ خير شاهد ودليل وكذلك العقبة وهما يسعيان الى خلق جيل يامن بالتطبيع وبالعلاقات الانسانية، وهذا مما يشد بنا للتسائل وبحراره عن جدوى سحق واحراق  600 شخص عراقي بين شهيدا او جريحا فهل هناك  من عراقي شريف  بعد اليوم يسمح لنفسه ان يتحدث عن العلاقات الاخويه سيما وان النتائج الاولية للتحقيقات الجارية تفيد بان معادلة التطبيع لم تعد قائمه في ظل تلك الاعترافات الصريحة التي ادلى بها منفذو ذلك الاعتداء وهم يشيرون بصراحة الغانيات بانهم قد تلقو الدعم من جهات معلومة من قبل السلطات السورية التي كانت ولا زالت تنعم باسلوب المماطلة والتسويف ازاء قدرتها العاليه في تقديم الدعم الفني واللوجستي لكل القتله  والمجرمين من ازلام النظام المقبور ناهيك عن تسخير  كل الامكانيات المتاحه من اجل تجاوز الحدود العراقيه بكل يسر ناهيك عن ما اوردته الاحصائيات عن دور السلطات السوريه في ادخال السيارات المفخخة او تجنيد بعض الضباط السوريين للقيام بعمليات ارهابية ضد افراد الامن العراقي واخر المطاف تلك السيارة المحملة ب200 حزام ناسف، وهذا مما يقطع دابر الشك  باليقين ازارء ما تنطق به القنوات الاعلاميه وهي تؤكد على مضي القيادة العراقية اتجاه  المقاربة وتخطي  كل تلك التجاوزات وهي تعد العده  للقيام برحلة مكوكية من اجل استمالة زعيم القتله بشار الاسد  ومكافاءته على جهوده المبذوله في اراقة الدم العراقي، لذا كان لزاما علينا كقوى شعبية  ووطنية ان نرفع الصوت عاليا من اجل محاربة الراى والافكار الداعية الى تهميش الدم العراقي وهناك من يرى بذلك التقارب بوادر صفقة جديده تحمل على عاتقها  اشتراطات من قبل القياده السوريه  حيث تتضمن المطالبة في زيادة  حصة التضحيات البشريه والمادية والمعنويه التي ما كان لها ان تكون لولاء تضافر جهود الجانب السوري  ومعه امة الضاد باسرها وبمعاونة فلول النظام البعثي المقبور الذي كان دوره يتركز على تنفيذ تلك المخططات وبموافقه امريكية حتميه.

 

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: قاسم الحسني الديواني
التاريخ: 2009-09-19 12:03:23
نعم يا استاذ العزيز ولكن لماذا اصبحت سوريا في هذا الوقت هي المفجر لاحداث الاربعاء الدامي بعد ان صمتت الحكومة العراقية من بدأ السقوط الاسطوري متناسية عمدا ام سهوا وجود فلول الارهاب في سوريا ولماذا هذا التوقيت
بعد ان كانت سوريا بلدا عربيا نتعامل معه على اساس الجورة والزيارات المكوكية لفحولنا الاشاوس من الوزراء
مع علمهم بوجود الارهاب فيها
اليس هناك سر في هذا الامر مغطى بلباس التستر على تفجير الاربعاء وفشل الدور الامني للدولة العراقية فيه
فماذا تقول يا استاذ.




5000