هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بغداد وسيطرات الموت النائمة

علي الطائي

بغداد تمر بيوم مأساوي جديد أربعاء دامي أخر يوما ملطخ بالدم يمر مرور الكرام  

استنكار وتنديد والنتيجة عشرات الشهداء ومئات الجرحى لا ذنب لهم إلا أنهم عراقيون بسطاء لا يسكنون و لا يعملون وراء الجدران المحصنة ويركبون  الباصات لا السيارات المدرعة المحمية بالمواكب المدججة بالسلاح

إلى هذا الحد رخص المواطن ليكون كبش فداء على محرقة الصراعات الحزبية والسياسية

كيف وكيف تمكنت شاحنات الموت من الدخول إلى بغداد والتجول في شوارعها في وضح النهار وفي وقت يمنع فيه تجول السيارات الكبيرة وفي مناطق محمية وعبور عشرات السيطرات النائمة الأمنية المنتشرة في بغداد دون إن يتعرض لها احد سؤال لا إجابة إلا إن هناك أيادي وفرت الحماية لشاحنات الموت وأوصلتها إلى هدفها بصيد الأرواح البريئة وتدمير الممتلكات وإثارة الرعب وإيصال الرسالة المرجوة من هكذا عمل

ماذا يفيد الاستنكار التنديد ماذا يجني المواطن الفقير بالتصريحات

وما يفيد إقالة عدد من الضباط يجب معاقبة بل إعدام كل من له يد بما حصل حتى لو كان عن أهمل لان الإهمال هنا أدى إلى كارثة بشرية مع استبعاد إن يكون هناك إهمال إلا أنة عمل متعمد ولكن الأمر فيه مصالح وحسابات سيتم لفلفة الجريمة كما لفلفت العشرات من الأيام السود في حياة العراقيين منذ 2003 ولحد ألان

بغداد لن نبكي عليك مثل الأطفال بل نضحك من قلوبنا على العقول العفنة التي تتصور أنها تستطيع تدمير بغداد الأمل والسلام بغداد التي لم يستطيع هولاكو من تدميرها او محيها من الخارطة

يأتي ألان بعض المأجورين والمعفونين ليدمروا بغداد خاب أملهم

بغداد محمية ليس بساستها ولا بخطة فرض القانون فيها بل محمية بأهلها الشرفاء البسطاء هم من يحمي بغداد وليس الرشاشات والبنادق والهمرات

في العراق اليوم عراق الديمقراطية المسلفنة والمعلبة لم نسمع ان وزيرا امنيا او مسوؤلا كبيرا قدم استقالته لأنة فشل في فرض الأمن وتوفيره للمواطن

في الدول الغربة قد تقال الحكومة برمتها بسبب حادث ابسط عشرات المرات من ما حصل في الأربعاء الأسود

ويعلن رئيس الحكومة او الوزير المختص انة يتحمل المسولية ويقدم استقالته

إما عندنا فلا لان التبريرات جاهزة ومعدة والكل يبرر وهم أساتذة التبرير ولا يهم المواطن الذي يموت او يعاق المهم المسول مرتاح ويتقاضى راتبه بالدولار ويتجول في مواكب محمية وشوارع خالية لكي لا يتعرض للإزعاج

ما حدث يوم الأربعاء الدامي يجعل العيون تقطر دما بدل الدمع

كيف لا والمصاب جلل والمكان بغداد عاصمة العراق في اللحظة التي أحس المواطن البسيط بنوع من الامن الحذر وهو يستعد لاستقبال شهر الخير والبركة شهر المغفرة

إذ تحول يومه إلى كابوس اسود مريع موت وقتل وتدمير والقادم اكبر

كل أربعاء اسود وانتم بألف خير

وعاش ساستنا ومسولينا الآمنين حماته الديار والمحافظين على سلامتنا

 

 

 

علي الطائي


التعليقات




5000