هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وأنتِ .. فقط

علي الاسكندري

لنا أن نعزّي الأجنة   

 

بما يأتي من الندم

وهذه سورة المعصيّة قبل أن يلفظها

وحيّكِ الأخرس ...

أرتّلها أمامك أيتها الهائمة بسحر الفحولة

وها أنـذا أمام

ماكنة الجغرافيا ..

غرائز ومضيعة للوقت


 

..........

.............

....................

أيتها التي تحشد المعنى أمام نصب الحريّة

كم قلت لكِ بأنّ الكيمياء لذة الله..؟

وأنّ الفقراء فارزة الطبيعة ...

وقلق الأنبياء ورصيد الزاحفين إلى المجد..؟

كم قلتُ لكِ أنّ البلاد مات أبواها وهيّ لمّا تزل في المهد..؟

كم قلت لك أنّنا في ظهيرة الأسى

ترجّلنا من حافّة ألصّحراء

نشمشم وكلابنا ماتبقّـى من ألمسلاّت

وأجداث ألحصون..؟

* * *

منحتك البرية طبائع القيصوم

وأجّلتني المدنية إلي حيلة فادحة


 

كم تبقّى من الحبّ في هذه الفيافي ..؟

هل ما يكفي لأمرأة ووردة وطفلين ..؟

كم تبقّى من الخمر ..؟

هل ما يكفي لشاعر ومومس ومجنون ..؟

كم تـبـقــٌى من البلاد ..؟

رغيف لكِ

ورغيف لكِ أيضا

ولهم كلّ هذه الكعكة المضرجة بالأوسمة

والهتاف الباذخ

لهم كلّ هذا العزاء

وبحر الزوال.

 


 


 

علي الاسكندري


التعليقات

الاسم: كامل البصري
التاريخ: 2009-09-07 00:31:50
لم تصدق قريش محمدا حين قرأ لهم نص قراّني فأتهموه ساحرا أما أنا أتهمك ياعلي بالسحر فعلا انك ساحر من خلال نصك هذا البصري

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-09-06 10:47:16
الشاعر (وكفى بها مفردة)علي الاسكندري...
مازالت دراستك القيمة عن الشاعر سلمان داود محمد في ذاكرتي تؤشر لذائقة نقدية عالية نفتقدها كثيرا في معظم الكتابات النقدية هذه الايام وعليه يحق لي ان اضيف والناقد......
لابد لي ان اوضح شيئا عن ذاكرة الزوال للقراء لالك لانني اعرفك متابعا جيداللدراسات النقدية ولن اضيف لك شيئا..
منظومة الزوال في الشعر العربي موغلة في القدم تمتد لطرفة بن العبد.. ان كنت لاتسطيع دفع منيتي... حتمية الفناء لكل شيء.. وثمة اشارة في القران الكريم... ويبفى وجه ربك ذو الجلال...وللقاص مهدي عيسى الصقر مقولة فاجعة
حين رد على احد النقاد اذا كانت الارض كلها بل المجرة مهددة بالزوال فماذا يعني نشر مجموعة قصصية اخرى... ولبيكت والعدميين والعبثيين اراء تعرفها ويعرفها القراء..
اما فكرة الزوال في شعر سامي مهدي فيلخصها في قصيدة عن كراج او مراب كان يالفه صبيا جاء ليشاهد فيه ايام صباه فوجده وقد تحول الى دار سينما ... ومعظم قصائد سامي مهدي عدا السياسية(مصدر رزقه) تدور حول اللاجدوى واللامعنىوالزوال... زوال الاشياء الجميلة ولاثباتها...
هذه باختصار منظومة الزوال في قصائد الشعراء...
ولانني اعرفك ياصديقي تنفر من المجاملات الفجة لم أشأ ان اذكر ان علي الاسكندري شأنه شأن زملائه المبدعين الحقيقين المحترقين بنار الشعر لم ينصف نقديا... لالقصور في الشعر بل لقصور النقد في فرز المغني عن المهرج....
اسعدتني حين كنيتني ايها الشاعر الشاعر...واعذرني حين تقمصت جبة النقاد فما انا الا متذوق لشعرك وكتاباتك...
التي اراها قطرات ندى في صيف عراقي قاحل.......

الاسم: علي الاسكندري
التاريخ: 2009-09-05 22:31:23

سلام شعري ... الى ابي هشام
للشعر ذاكرة الحجر
وللنقاد ان يتبينوا لغط الانبياء وثرثرة الصحف القديمة وما قالت ( حذام)
للشعراء مجد الانوثة ومواسم الخصب وطفولة الازمان
وللنقاد ان يتساقطوا غما ويتضرعوا لوابل الكلام
لنا جرائمنا البريئة
ولهم ما تبقى من روائح ليالينا الصاخبة وما تساقط من رذاذنا
لنا تفاصيل الطبيعة ولهم حطب التاويل وخصاصة الظنون المائلة





الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-09-05 07:34:32
كثر هم الشعراء الذين كتبوا ونشروا كتاباتهم في عراق الستينات... والسؤال هو كم اسم علق في ذاكرة النقاد والمتابعين.؟. للدكتور قيس الجنابي دراسة قيمة عن فكرة الزوال عند سامي مهدي وذاكرة الطفولة عند حسب الشيخ جعفر.. وذاكرة الماء والقرية لدى عيسى الياسري... هذه المقدمة سقتها لاقول ان بضعة اسماء فقط ستبقى في الذاكرة عن الذاكرة الشعرية!!!! لمرحلة بدايات الالفية الثالثة.. وعلي الاسكندري واحد من الاسماء المهمة التي ستعمر.. أّذا سمحت لنفسي ان اتقمص دور الناقد فان ذاكرةالاسكنذري ومضامين قصائده تؤشر الى ذاكرة ساخطة.. رغم ان منظومة الزوال لها ثقلها في قصائد الاسكندري الا ان السخط هو الماركة المسجلة لعلي الاسكندري.. وهذا السخط ممتد.. ويبدو انه لن يفارقه لان لعلي يوتوبيا شاعرية..
جميلة وشفيفة ولكنها مهلكة حين يحشر الشاعر في زاوية من اللامعقول الاجتماعي.. علي وقد ابتعدت دوائره بعيدا عن الصفر وفق رولان بارت سيكون رقما عصيا على المغادرة ..




5000