...........
  
......................
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نـساء الريف .... نهايات موجعة خلف قضبان الطبيعة

آمنة عبد النبي

عايشتهن: أمنة عبد النبي 

 

هنا تسكن الطبيعة و تطمئن البراعم الغافية في أحضان الأرض وهنا ترقد خلف قضبانها الخضراء اجساد معتقلة من نساء بلادي اللواتي كن يستقبلن ابتسامة الفجر بقلوب رسم القدر فوق محياها لوحته الحزينة..... مساحات ريفية شاسعة تسرح فوق ربوعها العشرات من الفتيات العاملات وبمختلف الاعمار فماان تغادر ساعات الليل الاولى وقبل ان ترفع ستائر الفجر سدولها حتى ينسبن بين الحقول في رحلة يومية  معتادة لايُحسب لأجسادهن المتهالكة فيها معنى ولسن بآبهات لمايهدرنه من أنوثة ارغمتها اشعة الشمس الحارقة على ان تختفي خلف قسوة ملابسهن السوداء..
اذن واقع المرأة الريفية في العراق ذلك الجزء المهمل وكما أنبأني تشابه نهاياتهن الموجعة وواقعهن المرير والمليء بالحكايا التي تغزو بغرابتها ذاكرة من يقتحم عالمهن المجاور للماء والخضرة والوجه الحسن وكم تمنيت في جولتي الصحفية تلك داخل الريف ان أصادف نهاية اخف وطأة وحزناً من النهاية الاليمة التي انتهت اليها"عائشة"الطفلة الريفية التي غرقت في إحدى البرك المائية المجاورة لقريتهم ولكن شاءت الصدف ان يقودني القدر لاستمع الى حكايتها التي بدأت هكذا:

 


وغرقـــــــــت عائشة


رحلت عائشة وتركت خلفها مثالاً صارخاً بوجه كل من امتدت يده لخنق احلام النساء الريفيات ومصادرة حقوقهنّ في الحياة الحرة الطفلة الصغيرة التي نبهت بموتها المفاجئ جذوة الصراع النائم والاختلاف الذي ينتظر لحظة الانفجار بين والديها في كل لحظة كنتيجة طبيعية وضريبة تدفعها الام المفجوعة بفقد طفلتها من جهة وضياع حياتها وقراراتها الزوجية باعتبارها محجوزة مسبقاً لابن عمها الذي يحق له فقط اتخاذ قرار تزوجها من عدمه تحت عنوان "النهوة"، سألت والدتها التي اتشحت بالسواد بعد ان استقرت سفنُ من العذاب حول عينيها عن سر ذلك الحزن المكبوت الى جانب حزنها لفقد صغيرتها فأجابتني بلوعة.
لم يعد لحياتي من معنى بعد رحيل طفلتي التي كانت ابتسامتها ووجهها هما فقط من يهونّان عليِ قساوة وظلم أبي وزوجي فكلاهما تسببا بضياع حياتي وقتل آخر امل كنت اعيش لأجله،منذ ان كنت صبية وانا أحمل بداخلي مشاعر الرغبة والحب لابن خالتي الذي هو الآخر تحمل ماتحمله من صرامة واستبداد واستهانةعلى مدار ثلاث سنوات فشل في نهايتها في اقناع والدي برغبته في الزواج مني فحسمت المسألة بالنهاية بقرار والدي غير القابل للنقاش طبعاً في تزويجي من ابن اخيه بناء على عرف النهوة باعتبارها القانون الذي يعطي الحق لابن العم ان يقف حائلاً امام زواج بنت عمه الى جانب احتفاظه بحق ابقائها من دون زواج  ولك ان تتصوري المستقبل الذي ينتظرك مع رجل يفكر بتلك الطريقة المظلمة لقد اذاقني العذاب والمرارة منذ اول يوم تزوجته فيه مرغمة لاتجمعني به سوى علاقة الجسد ولانتفق في أيَّ شيء ولا ابالغ اذا قلت بأنه يتعمد الثأر مني بعلاقته القاسية وتعامله اللاإنساني ولايتوانى عن نهري وتقليل شأني امام والدته باعتباري فدية عشائرية وله الحقّ اذلالها وحتى فاجعة موت ابنتنا اعتبرني فيها المسؤولة وانه لولا اهمالي لما غرقت في النهر في حين ان الحقيقة كانت هي بسبب انشغالي بالعمل المتواصل  واليومي على مدار ساعات النهار في زراعة وحصد المحاصيل وهو السبب وراء تسللها خفيةعبرالمزرعة وانزلاقها داخل النهر.

 

 

قدري ان اولد فلاحة

غادرت تلك الام المنكوبة وانا مثقلة بالشعور بالذنب فقد أيقظت في داخلها مواجع كثيرة فلمحت في تلك الاثناء وعلى مقربة من تلك المزرعة فتاة ريفية منشغلة بقطع الحشائش ومن ثم رصفها بأكوام كثيفة عرفت من الموجودات في ما بعد بأنها "نوال" الفتاة الريفية التي لم يغادر ربيعها الثامن عشر استقبلت غرابة سؤالي عمّا يراود مخيلتها من احلام بضحكة ساخرة وتنهيدة ونظرات زائغة ظلت تجوب الأرض التي اعتادت ان تعمل بفلاحتها منذ ان كان لها من العمر خمس سنوات فأجابتني بحسرة.
لايوجد على ارضنا التي نسكنها موطن للاحلام وقيمة للأمنيات وانما كل شي يخضع لأعراف وقوانين الريف والعشيرة التي لاتسمح للمرأة ان تفصح عما تتمناه في داخلها بصوت عال بل ان ذلك يعد من كبار المحرمات والعيوب اذا فكرت إحدانا بخرق والخروج عن سطوة وقسوة تلك القوانين الظالمة... وقد يتبادر الى ذهنك بأننا نتفق  ونتوافق مع ماتفتحت عليه عيوننا كواقع وطريقة للحياة باعتبارنا فلاحات ولكن تلك حقيقة خاطئة وغير مقنعة فلانختلف بشي عن آمال وطموحات فتيات المدينة الا ان الطوق الريفي الذي يفرضه ويلفه حول اعناقنا قانون البداوة هو ما يرغمنا على تقبل ذلك الواقع فلايسمح لأي امرأة مهما علا شأنها وشأن عائلتها ان تختار لها طريقاً او منفذا بعيدا عن طقوس وقوانين تلك القرية فأنا على سبيل المثال كم كنت اتمنى ان ألتحق بالمدرسة التي للاسف لم اتعلم فيها حرفاً على الاطلاق وكم كان بودي ان ان احظى ككل فتيات الدنيا بشهادة اكاديمية بدلاً من شهادة الجهل والتخلف والحلم الذي استبدلته بأدوات الحقل والزراعة وحلب الابقار اللواتي يسرقن شبابي يومياً وضمن رحلة لاتنتهي ساعتها الاوأنا جسد متهالك وذاكرة لاتنتظر من بقايا يومها سوى بضع ساعات يرتاح على وسادتها الجسد تأهباً ليوم آخر يحمل في طياته نفس هوية وعنوان وقسوة من سبقه من الايام.

 


الرجل يملك ويستملك

ام حسن والدة نوال التي كانت تستمع لحديث ابنتها بخضوع واستسلام قرأته اكثر من مرة يقفز من عينيها اثناء انشغالي بواقع الحديث المؤلم مع ابنتها فقلت ياخالة.
نوال أفصحت عن سلسلة طويلة من الاحزان والانكسارات التي تعتاش من قسوتها كل من اختار لها القدر ان تولد امرأة داخل الريف وبما انك الام ولك حتما دور في اقناع والدها او أخوتها بأزاحة جزء قليل مما يفرضه واقع تلك الحياة القبلية على فتاة شابة والذي اقصده بكلامي لايتعلق بخرق القوانين الكبيرة وانما الاتتفقين معي على ان من حقها ان تلتحق بالمدرسة وتنأى بنفسها عن الاستيقاظ فجراً للعمل بمهنة لاتتناسب مع فتاة بعمرها وذهنيتها فاجابتني بصوت خافت.
كيف سأمنح ابنتي ماحرمني منه والداي لقد مررت بعمر نوال بمثل ما تمرّ به ولم اجرؤ على مجرد البوح به وصدقيني انا ام واحلم كباقي الامهات بأن تتثقف بناتي ويذهبن الى الجامعة ويرتدين مابأنفسهن من موديلات وتصاميم جميلة نطالعها عبرشاشات التلفاز ولكن ليس الامربيدي فلاقيمة لرأي الزوجة حيال بناتها حتى لوكان الامر يتعلق بمن يتقدم لخطبتها فالاب هو صاحب الرأي الاول والاخير ولارأي لاية فتاة في ما يقرره ولي أمرها.

 


أطـــــــــفال ام قطط

منظر الفلاحة نوال ام رحيم  وهي محاطة بأطفالها الذين يشبهون القطط في تقارب اعمارهم وكثرتهم ذكرني بأن من المزايا التي تشتهر بها حياة الريف الاسرية هي الاكثار من عملية الانجاب ولعل خجلي من طرح هذا التساؤل عليها هو مااجبرني على ان اشبههم بالقطط الجميلة فأذا بها تفتح نافذة الحديث قائلة:
للريف نظام أسري يختلف عن نظام المدينة من حيث الانجاب لأن اساس قوة الحياة هنا وهيبتها هي الكثرة العددية لاسيما الذكور فجميع النساء هنا هن امهات لستة او عشرة ابناء هذا في ما يخص الزوجات الجديدات اما الزوجات اللواتي مضى على زواجهن اكثر من خمسة عشر عاماً فلاغرابة ان تصل اعداد ابنائهن الى مايقارب الاربعة عشر فأنا على سبيل المثال متزوجة منذ مايقارب العشر سنوات وعدد عائلتي ثمانية اربع بنات واربعة بنين والتاسع في الطريق؟

 


التسلية بتنور الطين

وعن طبيعة المهن التي تمارسها الفتيات الريفيات في اوقات فراغهن  تحدثت إلينا الفلاحة نجية قائلة:
لايمكن تسمية مانقوم به من اعمال اضافية بأنه نوع من التسليةالتي تعتبر في حياة فتيات المدينة متنفساً ورغبة في تعلم مايعجبهن ومايناسب اذواقهن وانما المسألة هنا تختلف تماماً فنحن لدينا اسلوب حياة ثابت لايعترف ابداً بما تحبه المرأة وماترغبه وانما الهدف الرئيس هو امتهان اعمال تعود بمردود اقتصادي على العائلة واغلب المهن التي تمارسها الريفيات في منازلهن هي صناعة تنور الطين اضافة الى عمل انواع متنوعة من الالبان المشتقة من حليب الابقار وبيعها لسكان القرية...

 


نحتاج ثورة إصلاحية

أسلوب الحياة المعيشية والاجتماعية ومايرزح تحتهما من واقع اجتماعي مظلم حملت تساؤلاته التي عايشتها خلال جولتي الصحفية الى الباحث الاجتماعي محمد الساعدي فرفدني بوجهة نظره قائلاً:
للريف واقع اجتماعي معين لايرتبط ولايتأثر بواقع آخر وانما هنالك ثمة قوانين وطقوس وقواعد عشائرية ينضوي تحتها الجميع لاسيما النساء فحصة المرأة تلك المخلوقة التي تتقرر قوانين حياتها على الغالب وفق ماتفرضه النهوة والكصة بالكصة والفصلية هي دائماً مشروع عشائري غير قابل للتأثر بحياة وتحضر حياة المدينة لان السياسة الاجتماعية الريفية تستمد هيبتها وقوتها من تلك السطوة القبلية وعليه فان مسألة دراسة واقع الريف لاتخضع لأسس الدراسات الانثروبولوجية الاخرى وانما هي في الواقع تحتاج الى ثورة فكرية اصلاحية هدفها تغيير الاطار الفكري للذهنية ومن ثم المجتمع.

 


آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: فوزيه الغانمي
التاريخ: 08/07/2013 19:21:00
تمنياتي لكي بالتوفيق بهذه التحقيقات الجميله

الاسم: ياسر الأسدي
التاريخ: 04/12/2009 11:20:42
أهداء ألى أمنه (
عاتبني ابعتابك خل ترد روحي



اوهسني . . ابدلالك . . ياشتل شمام



حتى ازهك . . وشوفك وينها اجروحي



بيه اشبع غرورك . .




يا أعز جتال




يتمايل غنج لو بيه . . ثكل نوحي


تعاتبني اعله حالك . .

صار بيك الصار

جاشدل اجروحك هاي وشتوحي

كبل حبك . . جبل مالاح طرفي السيل


هسه اول زخاخ


ايغطن سفوحي !

ومنك ماروت يدعج بعد روحي

ولا رادت . . ولاسمعت . . ولاحبت

لاتحمل ((نجاة)) ابليل لوغنت

اعلمها الورع . . واطبك عليها الباب


تذكر ضحكتك . . واجهرت ماعنت


لا لامتك ليش . . وشوفك اصبح طيف


اشلون ابعدت عنها . .


اشلون ماجنت !

وعيونك ابغير عيونها اتهنت

وجفوفك ابغير اجروحها اتحنت

يا تل الورد . . تل آخر السباح

حته اطفه . . من اشوف ارويحتي انتلت


كلت انجفه الماي . .

وذبل عود الياس

والوادم نست


وبغيرنه اتسلت

وأول ما شفت طولك نسيت الصوت


وروحي بلاسبب بجفوفك افتلت

ياكمرة حياتي البعد ما هلت . .

يا انت . . وكفاني اتوهدنت وياك

تحسبني . . وحسبتي وياك ما فلت

كلمن عرف وشره . . وشال منها الشال

وتعده العمر والوادم اندلت

هسه الراح راح . . وبين ايديك الروح

بس ذمه ابركبتك يوم لو سلت

)

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 02/11/2009 21:53:57
بالتاكيد الاخت امنة
نحن مؤمنون ان المراة لايمكن ان ننقذها مماهي فيه الابعد ان نؤمن بها كجزء من حياتنا ومعاناتنا
اختنا امنة بارك الله فيك على جهدك

الاسم: حامد الجنابي - المسيب
التاريخ: 16/09/2009 17:29:44
السلام عليكم
اختي امنة عبدالنبي المحترمة
والله سررت بقراءة المقالة وكانت الصور جميلة جدا وان الريف يحتاج الى تطوير ورعاية من قبل الدولة وشكرا

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 04/09/2009 19:51:55
الزميلة المبدعة امنة عبد النبي

جهود صحفية مهنية رائعة تعدت روتين الجلوس وراء مناضد المؤسسات الاعلامية لتعايش الواقع العراقي وتنقل حقيقته المؤلمة تارة والجميلة تارة اخرى بتقاليده واعرافه ومعاناته وهمومه على اختلافها...

تحقيق وجهود رائعة اتمنى لك التقدم والنجاح كما انت دائما..

تقبلي تحاياي ومروري بواحتك النظرة

جمال الطالقاني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/09/2009 12:14:13
الاخت امنة
مبارك لك جهدك الرائع
ستبقى التقاليد هي التتحكم في مصير النساء في بلدنا وقراه
ولكن خلق الله الريف والمدينة ولكل منها له خصوصيته
بنت المدينة تذهب للمدرسة ةتتعلم
وبنت القرية تذهب للحقل من احل مساعدة اهلها اعانها الله
تقبلي تحياتي لجهدك الرائع
علي الزاغيني

الاسم: صالح الحمداني
التاريخ: 04/09/2009 01:58:10
جهد رائع ، نشكرك عليه
استمري يا ورد .

الاسم: علي البكري
التاريخ: 04/09/2009 00:39:43
تحية طيبة ..
رمضان كريم عليك زميلتي المثقلة بالهموم
تحقيق يعكس واقع المراءة الريفية في العراق وما خفي كان اعظم .هن يعشن الظلم بكل تفاصيله
علي البكري

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/09/2009 22:14:38
العزيزة آمنة..
كل التحقيقات التي تجريها لمجلة الشبكة ،أو المشهد تصب في الواقع الاجتماعي.. والاسري،فتحية لك،واتمنى من الجهات والمؤسسات والوزارات الالتفات لتلك الموضوعات التي تعنيها..المرأة لازالت مهمشة ويقع عليها العسف الاجتماعي..بينما القرآن الكريم يعدها الرديف في كل اياته للرجل....

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 03/09/2009 21:06:57
هذا الهيّن الزهيد قد افجعكـ ، وسير في احشاءك قوافل الحزن والاسى ، ما بالك سيدتي بمن يواكب المصيبة ويسرد لا لأحد سوى ليله مزيدا مزيدا من نوال وقريناتها ، نقول ليس من أمر يسند حدا لذاك الفاجع الاليم سوى مؤازرة من صدق قاعدتها قانون قوي وثقافة غفيرة ، والا فما نكتبه سرد يوجع القلوب فيزول حالما نغادره ...
شكرا لموضوعك المخضر من عمق المشكلة
تمام الشكر لك والاعتزاز

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 03/09/2009 19:44:57
امنة عبد النبي
يزداد تألق يوما بعد يوم عيني عليك باردة
اتمنى لك الموفقية
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد عون النصراوي
التاريخ: 03/09/2009 09:38:14
جميل جداً يا أختي العزيزة آمنة عبد النبي
هذا هو الوفاء الحقيقي للعراق يا مبدعة
أتمنى لك التوفيق ... وأطلب منك أن تقبلي أن أنشره في جريدة أنوار كربلاء ... مع شكري وتقديري..
عبد عون النصراوي
مدير تحرير جريدة أنوار كربلاء
07809397080
العراق / كربلاء

الاسم: ذكرى لعيبي
التاريخ: 03/09/2009 07:16:55
الأخت الغالية آمنة /
سلم قلمك على هذا الموضوع ،، فعلا المرأة العراقية في الريف تقتلها الاعراف من نهوة وهبة وحجزها لأبن عمها وهي في عمر اربعين يوم ،، ربما قلمك مع اقلام الأخرين ينبت بذرة من خلالها نستطيع تجاوز معاناة المرأة الريفية
دمت بكل الود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/09/2009 06:13:58
الموضوع جميل جدا وتكلم بوضوح عن بعض معاناة المرأة في الريف بوجه عام لكن لو رجعنا الى الوراء الى 40سنة خلت وتحرينا عن واقع المراة الريفية لوجدناه واقعا مريرا جدا ولا توجد عبارات تكفي لوصفه , لكن واقها لم يبق على حاله فقد تغير كثيرا ولو ان ذلك نسبيا ولا يفوتني ان اقول ان في بعض اجزاء مت الريف العراقي تغير واقع المرأه تغييرا واضحا حيث لم تعد النهوة طاغية ولم يعد جبر الفتاة واردا رغم العرف ورغم التقاليد لان درجة الوعي اصبحت كبيرة لدى الرجل ويالذات لدى جيل الشباب ... انا لا انكر من ان المرأة الريفية تعاني ولكني على دراية تقريبا بمعظم المناطق من بلادنا بحكم التواصل الاجتماعي . صح هناك في مناطق ريفية معينة وبالذات في ما يحيط ببغداد وريف الموصل وبعض مناطق محافظة بابل نجد الرجل غير منصف لها اذ يحملها مسؤولية البيت بالاضافة الى الزراعة فهي رية البيت وهي الفلاحة في آن واحد وهي التي لا حول لها ولا قوة امام رغبة الرجل بالزواج بامرأة ثانية او ثالثة وهذا الامر تفرضه الحاجة للمرأة في العمل في الارض وليس غير من وجهة نظر الرجل .
لربما اطلت في الموضوع لكن كنت اتمنى من اختي العزيزة ان تمسح ريف محافظة كربلاء والنجف والقادسية وتلاحظ مدى التغيير الذي حدث في حياة المرأة في هذه المناطق. تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 03/09/2009 05:48:14
آمنة العزيزة
تلك المراة الريفية التي يتحلق حولها بزازينها الصغار هي صورة لأعظم إهانة لمعنى الأمومة المثمثلة في التربية والدعم لأطفالهابشكل متساوى وأنا ذلك في بيئة تتحكم فيها تلك العادات والأرعاف البائسة..
شكرا لموضوعك الرائع..
ومستقبلا زاهر مانتمناه للمراة الريفية..

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 03/09/2009 03:33:04
الله عليك يا آمنة عبدالنبي
كم انت رائعة ومجدة في عملك
انها صور من بلادي مع كشف
حقيقة الحياة في الريف العراقي
وخاصة حياة المرأة المليئة
بالمفارقات تقديرنا لك

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 03/09/2009 02:26:09
الغاليه امنه
فعلا يحتاج الريف الى ثوره اصلاحيه فى الحياه المعيشسه والاجتماعيه وهذا الامر يقع على الدوله وعلى منظمات المجتمع المدنى
سلمت على هذا الموضوع
تحياتى

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 03/09/2009 00:31:49
الحبيبة آمنة

تحقيق رائع حياتي وتسليط الضوء على نساء غيبتهن الاعراف والتقاليد والدين لهو صرخة بوجه كل المسببين لتجاهلها وحرمانها من حياة كريمة

هذا هو الدور المرجو من الصحفيات




5000