هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عن ثعبان وفاء عبد الرزاق

وجدان عبدالعزيز

لاشك إن العراق بلد عريق وضليع في القانون منذ أقدم العصور وشاهدنا شريعة اورنامو سنة 2010 ق.ب واشنونا و مسلة حمورابي وهي لائحة  قانونية مهمة في التاريخ الإنساني ، وقد لا نقول جديدا حينما نعزو تأخر العراق في بناء دولة ذات مؤسسات لايمكن الحياد عنها ، أقول نعزو هذا لسبب  معروف حضاريا وهو تعرض العراق الدائم لغزوات الآخرين كونه يملك ثروة كبيرة متعددة العطاءات .. إضافة إلى تركيبة الإنسان العراقي العاطفية التي  جُبلت على الحب والخير والتسامح حتى مع أعدائه ، هذان السببان جعلا ارض الرافدين محل للغزوات والهجمات والحروب الطاحنة حتى أصبحت  المحصلة هي خلق حالات ازدواج في شخصية هذا الإنسان سببت حالات في شلل حركته البنائية والعمرانية وظهرت مقابل لها حالات تشخيصية ظلت عالقة دون علاج شافي لها  وعلى مر العصور انبثقت ثورات وانتفاضات وطنية على هذا الوضع ووضعت برامج للمعالجة ظلت أيضا مشلولة كنتيجة حتمية لحالة الازدواج هذه ، وحتى أكون واضحا أقول : ظلت الدالة الوطنية العراقية معلقة دون جدية في التطبيق ، رغم إنها هي الجامع الوحيد لأطياف الشعب العراقي ، ولكن بعد الهزة الكبيرة الأخيرة التي انهارت على أعتابها اعتى دكتاتورية شهدها تاريخ المنطقة والعراق في 9/4/2003  اندفعت للمقدمة فوضى الاستقرار النائمة في الذات العراقية وبدأت عشوائية أخرى هي التمسك بالملك والإمارة بالنسبة لصنف قد كان مستفيدا من الوضع السابق وما سبقه وصنف آخر تمسك بالعصبية والعشائرية وثالث ظل يعزف على ألحان القومية العنصرية وبين هذا وذاك اندلع صراع عنيف دموي تدخلت فيه أطراف إقليمية ، كانت قلقة من التغيير العراقي المفاجيء ، وهنا التقت جميع الأطراف العراقية المتصارعة في نقطة اللاجدوى من هذا واتجهت نحو استبدال الحال وهو التمسك بالديمقراطية المشروع البديل ذي الآليات المحايدة كي تخرج من البودقة الدموية الطائفية العنصرية إلى الدالة الوطنية الحقيقية ، ليكون الرابح من تمسك بعروة الوطن .. وهدأت النفوس واتجهت العجلة وبدأ مسار العمل ، ولكن هل اجتمعت هذه النفوس جميعا  بهدف إزالة مما علق بها ؟ ..

أبدا هناك نفوس مريضة جلست مع الأسف في كراسي المقدمة نتيجة لمعالجات وضعت من اجل تخفيف التوتر العرقي والطائفي وهي المحاصصة باعتبارها معالجة أصبحت علة ومشكلة شلت الآليات الدستورية والقانونية التي وضعت من اجل النهوض والبناء وتجلت ظواهر غير معقولة من حالات الازدواج كظاهرة الوزير الإرهابي والآخر المفسد الذي يعمل تحت مظلة النائب المحاصصي في قبة البرلمان ، فكان المواطن بين كماشات الإرهاب الخارجي والاقتتال الطائفي اللاجدوى منه وكماشات الهدر الغير مبرر للمال العام  وازداد الفقير فقرا وحدثت حيرة وقلق اجتماعي دفع بأفراد الشعب العراقي للتمسك كخيط للإنقاذ وهي الآليات الديمقراطية والتمسك بمواد الدستور ، حتى أصبح المواطن من اليقظة بمكان بعد تنامي وعيه جعله يشخص المسؤول الصادق من الكاذب ..

من هذا توضحت معالم حكومة المالكي كونها خرجت من إرادة شعبية صحيحة وسحقت بصبر وأناة حالات مرضية عرضية كالتخلص من أمراض الإقصاء والالغا والتهميش والاستعباد ومحاولة تخفيف تأثير المحاصصة الطائفية استنادا إلى التمسك بمواد الدستور التي تحفظ حقوق المواطن وتبين واجباته وعلى أساس المنظومة الديمقراطية التي هدفها تثبيت روح المواطنة بمبدأ الحقوق والواجبات أعلاه وكذلك محاولة التخلص من الهويات الفرعية المتصلة بالقبلية والطائفية والعرقية والمناطقية ومن الجانب الآخر جاهدت الحكومة طوال هذه الفترة للتخلص من مؤسسات وثقافة ما قبل الدستور الدائم أي ثقافة الاستبداد والتعسف وبث مكانها ثقافة الديمقراطية التي تعني المشاركة في القرارات المؤثرة في حياة الفرد ومصيره المستقبلي ضمن الجماعة ، فكانت المنطلقات في توجيه مشروع بناء الدولة ديمقراطيا وفق الدستور هي الولاء الوطني للدولة كسلطة شرعية جاءت باليات ديمقراطية وبإرادة شعبية ممثلة بدولة القانون والمؤسسات التي تحمي الفرد والمجتمع وثاني هذه المنطلقات هو وضع منظومة الحقوق والواجبات كما قلنا موضع الإثابة والعقاب وإقرارها ضمن منظومة القوانين الدستورية بعد هذا اعتماد التعايش السلمي الذي يستند على الوعي والاختيار ويتخذ أرضية الاعتراف بالآخر..

ولا نغالي حينما نقول سعت حكومة الوحدة الوطنية بنجاح لمحاولة تثبيت أركان دولة القانون بحيث تكللت نجاحاتها في استتباب الأمن والتضييق على الإرهاب الذي أصيب بنكسات كبيرة واستطاعت الحكومة بتضافر كل الجهود الخيرة من قبر الحرب الطائفية الأهلية التي لاحت في الأفق ..

هذه النجاحات لا تمنعنا من وضع اليد على حالات تلكؤ لابد من النظر فيها ، لتكون ضمن مشروع الحكومة القادمة ناهيك عن معالجات الحكومة الحالية وهي : عدم تحقيق بعض الشعارات المرفوعة في الانتخابات السابقة وعدم معرفة كفاءة الأشخاص الذين تمت تزكيتهم من قبل أحزابهم حتى بان ضعف أدائهم الحكومي والبرلماني ، وهناك نقطة مهمة أخرى هي إن المنتخبين قد فضلوا أنفسهم وبنوا حالهم المادي دون اعتبار لحساب المواطن والوطن واستغلوا مناصبهم لأغراض شخصية ...

ونحن إزاء هذه المداخلة نقول ـ جوابا للأسئلة المطروحة ـ على القوى الفاعلة أن تتجه نحو تبني مواد الدستور وتفعيلها وتعديلها وفقا للمصلحة الوطنية العليا ويظل الإرهاب والفساد أهم ما يواجه عملية البناءات التحتية للدولة وإشاعة ثقافة الحوار والتداول السلمي للسلطة وتكون معالجة هذه القضايا هي مسؤولية وطنية لابد من تبنيها والمضي فيها ..

وفي اعتقادي إن دور المثقف لابد أن يكون دور الناقد الواعي والمراقب لمجمل العملية السياسية والبناء الحضاري وفق الدستور والقانون .. وهذا الدور الناقد للمثقف سيدرك من قبل السياسي والمواطن معا في أجراء العمليات الجراحية لكل الإمراض التي يعاني منها المجتمع وهي ارث سلبي كبير يعالج بإشاعة ثقافة الحوار والسماع من الآخر ، والا فان المنصب الحكومي للمثقف هو شل نقوداته العابرة للحدود وتحويلها من هجومية إلى دفاعية وبالتالي تسكن قبالة المنصب والوجاهة ..

 

 

وجدان عبدالعزيز


التعليقات

الاسم: وداد الاورفه لي
التاريخ: 2009-09-08 08:19:24
عزيزي وجدان

تتكلم على المثقف !! اين المثقف؟؟؟ وكيف يجد له مكان بين النفايات والعفن والفساد -اضطر بعظهم من الهجرة واخرون اغتيلوا والباقين الله يكون في عونهم
الان المثقف يكتب وزملائه يتمتعون و يثنون على كتابة زميلهم -وهكذا وجد منفذ له كي يتنفس الصعداءقليلا
و شكرا ,
وداد الاورفه لي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-09-05 02:54:27
الاستاذ محمد محفوظ
شكرا لمرورك

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 2009-09-05 00:12:34
وجدان أنت مبدع
ود لعينيكْ

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 2009-09-04 12:10:41
استاذي الكريم وجدان عبد العزيز
إن للمثقف دورا مهما واساسيا في بناء المجتمع واظهار وجهه الحضاري وكل التغييرات في العالم كان للمثقف الدور الابرز فيها..فلا يتحقق أي تغيير او انتقالة حضارية او سياسية بعيدا عن المثقف الذي يمثل البوصلة التي تهدي السياسي وغيره الى الطريق القويم والصحيح في التغيير..
دمت متألقا
محبتي مع الود

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-09-04 03:02:33
الاخ والصديق علي الامارة
الرائعة رائدة جرجيس
لابد لنا ان نضع مفردات
عمل للمثقف في مسيرة العراق الجديد
حتى نكون فاعلين في الساحة
لنا بصمتنا في هذا ونفعل
مواد الدستور حتى لا نسمح
للتعسف او الدكتاتورية
مرة اخرى تمد يدها لنا
تقديري

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 2009-09-03 21:56:00
الاستاذ وجدان عبد العزيز
نعم لابد ان يكون الدستور فوقكل شي بصفته قمة الهرم
ولابد ان يكون للمثقف دوره الفاعل بجانب السياسي
شكرا لك
رائدة جرجيس

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 2009-09-03 15:09:56
الحبيب وجدان
ان المثقف يجب ان يدخل في العملية السياسية وعلى السياسي ان لا يهمشه او يلغيه
دمت

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-09-03 14:40:12
الاخوة الافاضل
الاستاذ خزعل طاهر المفرجي
الاستاذ سلام كاظمفرج
الاستاذ الكبير يحيى السماوي
الاستاذة وفاء عبدالرزاق
الاستاذة ذكرى لعيبي
الاستاذة ابتهال بليبل
الحقيقة هو هذا دورنا جميعا
كوننا الطبقة الحساسة في المجتمع
والحريصة كل الحرص على بناء دولة
العراق الجديد ولابد من وضع بصماتنا
على هذا البناء قبل ان ترجع الدكتاتورية
بحلة جديدة وشكر

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 2009-09-03 14:00:34


سيدي وزميلي الراقي
وجدان عبد العزيز
هكذا انت مثل كل مرة تتحفنا بروعتك وانت تعرفنا بتلك الهامات الكبيرة من شعرائنا وكتابنا الأفاضل
تحية عميقة اليك وشكرا لمقالتك الرائعة
وتحية اجلال لسيدتنا الشاعرة الكبيرة وفاء عبد الرزاق

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-09-03 13:44:08
أعتذر لوجود خطأطباعي في تعليقي ـ حيث وردت كلمة " مغرم " من دون الألف ـ إذ يبدو أن ضربي على مفتاح الحروف كان خفيفا فلم يظهر الحرف ... لذا أعيد كتابة التعليق ( كي لا يزعل حرف الألف ويحاسب إصبعي يوم القيامة ) :

قبل بضعة أيام نصحت صديقا لي " مغرما " بالياسمين الدمشقي ، أن يجرب استنشاق عبير ياسمين الشطرة ، فطلبت منه أن يستظل شجرة الشاعرة المبدعة رسمية محيبس ... اليوم سأرسل له إنموذجا للفلاح الشطري ... الفلاح الذي يحزنه وجود شوكة في حدائق الوطن وبساتينه ـ اسم هذا الفلاح وجدان عبد العزيز ..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-09-03 11:56:43
قبل بضعة أيام نصحت صديقا لي مغرم بالياسمين الدمشقي ، أن يجرب استنشاق عبير ياسمين الشطرة ، فطلبت منه أن يستظل شجرة الشاعرة المبدعة رسمية محيبس ... اليوم سأرسل له إنموذجا للفلاح الشطري ... الفلاح الذي يحزنه وجود شوكة في حدائق الوطن وبساتينه ـ اسم هذا الفلاح وجدان عبد العزيز ..

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 2009-09-03 11:49:10
وجدان أنت مبدع
ود لعينيكْ

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 2009-09-03 09:28:07
اخي الغالي المبدع وجدان عبد العزيز

تحية لك ولما طرحته هنا،لابد من صوت المثقف الان ورايه الناقد ،لابد ان يشارك في صنع الفرارا الثقافي والسياسي معا
لخلق دولة ذات سيادة بحق ولا اقصد هنا ان ينزاح عن دوره الثقافي في تاسيس وعي جمعي ويتقوقع في حدود دوره السياسي لانني ضد تسييس المثقف، اريد ان يكون بل لديه حرية اختيار من هم بمستوى المسؤولية الحقة لادارة دفة الحكم من وجهة نظر المثقف الذي همه الاكبر الاشتغال على الوعي ،، وبشعب واع مدرك لحقوقه ما هو له او عليه وبحكومة تحترم هذا الشعب وتسعى جاهدة لدرء الهوة السابقة بينها وبين العامة من الشعب نكون قد تنفسنا فعلا الصعداء وسعينا جميعا لعراق له جذوره الراسخة في الحضارة الانسانية.

كم مبدع ومثقف في العراق... لو كل واحد حاول بقلمه نبش الاخطاء وطرح المعادل لها في احقية الحق،، شرط ان نكون صوتا واحدا ومن اجل هدف واحد الا وهو الشعب والعراق لما اسفكوا اعداء العراق دم الابرياء ولقويت ظهورنا مسند بعضها على كلها .
وبالكل نبيني ونشتغل على اهم بنود البناء .
الغاء المحاصصة والعشائرية والطائفية والتكتلات الحزبية ونجعل كل يد منا يد العراق والشعب وكل شارع في العراق هو لكل عابر نحو الاخاء والود والسلام.


لكن هيهات يا اخي وجدان ،، هيهات...

الاسم: ذكرى لعيبي
التاريخ: 2009-09-03 06:27:25
الأخ الأستاذ المبدع وجدان /
العراق على مر الزمن وهو يعاني ما يعانيه اليوم ،، ولكن في كل حقبة يخرج معافى بفضل أهله المخلصين مثل ما قال الأخ سلام كاظم ، العراق تحرسه عيون الأشراف وتضلله ملائكة الرحمن .
كن بخير ايها المبدع

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2009-09-02 23:59:55
مبدعنا الرائع وجدان عبد العزيز حياك الله
يدي على يديك في كل كلمة قلتها واشاطرك الرأي
لان الزوايا لا بد ان تنحسر ويبقى العراق واحد موحد
ويعمه الدستور والقوانين لامل كبير يا صدسقي العزيز
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-09-02 23:22:18
الاديب الرائع وجدان عبدالعزيز.........
اشاطرك الرأي في كل ماذهبت اليه... انا متفائل رغم كل شيء .. وقناعتي ان المخلصين اكثر من السيئين.. تقبل شكري واقول للزملاء الم اقل لكم ان المشغل النقدي شغال؟؟
اخي الاديب المبدع القاص وجدان عبد العزيز سلامي لاهلنا في الشطرة ام المبدعين....




5000