.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زنود الست دالي

علي السوداني

سأدلف معكم الليلة ان كنتم من الصابرين ، رازونة جديدة من روازين وكوى البطر والبطرنة بعد ان دخت ودختم من معامع الحكومة ودقّاتها ومن فعلات الغزاة ودونيّتهم وتغليسهم وتدليسهم حتى قال قائل منهم ان لا معرفة ولا دراية ولايقين لدى امريكا العظمى بمن صنع حفلة شواء لحم فقراء الأربعاء البغدادي المصخم .

رمضان كسلة عوافي وتنبلة والناس تؤقت قلوبها على رنات باب الحارة ودقات دولة الرئيسة وموهبة دالي الفذة التي انقلبت الدنيا فوق راس المجادل الذكي القدير مجيد السامرائي لأنه التقاها على الشرقية حتى صاحت به الناس : مالك يا مجّودي وهذه البنوتة الغضة المغمورة وقد التقيت وحاورت وحاججت من قبل ومن بعد عمالقة في الغناء وفي الأدب وفي الموسيقى وفي المسرح وفي التراث وفي الفكر ؟

طبعا لو كانت دالي البديعة المشعة المدهشة قد انولدت وانخلقت في القاهرة او بيروت لبزت شهرتها وصيتها شهرة وصيت نانسي عجرم ودلع وحلاوة وطلاوة هيفاء وهبي ورقصات ولوحات وفوازير نيللي الجميلة .

وبما انني احد عتاة ونحاة وثقاة مدرسة النكد والتنكيد فأنه ليفرحني ويؤنسني ان افرش على مخيالكم المسترخي صورة بشعة يتدبب ويستفيق شعر البدن حين سماعها او رؤيتها ولا كبير فرق في حال الحالين . في سهرة الليلة الفائتة كانت العائلة قد آوت الى الأفرشة ولم يبق في بطن الدار وحواشيها الّاي وشخير مموسق ومدوزن على سلّم بلاعيم وخشم الولد الحلو نؤاس . قبل انهمار طبلة المسحراتي بساعة ، كنت ملطوشاَ قدام الشاشة الملونة وكان معي - كما اظن - الرجل القوي بروس ولس وكانت معه - كما اظن ايضا - امرأة مذهلة كأنها من سلالة النساء انصاف الآلهات اللاتي جاء على ذكرهن العاطر الولد الشاطر نعيم عبد مهلهل في روايته الرائعة الخلاقة " حمّام نساء في أور " وكان اسم صاحبة بروس ليلتها ، انجلينا جولي . تباوسا بوسة عملاقة وتهاصرا وتعاصرا حتى ذابا في ابخرة وادخنة واعطرة اللذة وانا مشتول قدّامهما اتمطق واتلمّظ وأتحسّر ولأن ربّك الأكرم الرحيم الكريم الودود القادر الجبار القدوس ، لن يدع حملاَ مطروحاَ فلقد مات جحيم القبل هذا بسرعة ودب الخلاف والنقار والشجار والمناكفة والمناكدة والتضاد والتتفيه والتسفيه والفشار بين بروس وذات الشفة المشقوقة انجلينا وفي المشهد كانت جولي الرقيقة ارحم واطيب من بروس الذي تمنى لها في سطر صاعق مصعوق ان يراها يوماَ في منظر من مناظر الطفولة البائدة وهي تتزحلق فوق سياج او افريز او درابزين درج الصالة فيتحول الدرابزين تحتها الى شفرة او موس حلاقة . موت الكرفك بروس عزيزي والله لا يوفقك على هذه الصورة المروّعة التي جعلتني اضع كفي فوق سرتي واتحسس ما تحتها وما فوقها حتى فززتني طبلة المسحراتي وغناؤه العظيم المستجاب . في الاسبوع الجاي ، سأقص عليكم قصة مدوّخة مميتة مستلة من ليلة نفوق قطة غسان مفاضلة التي اسمها بسبوسة واسم اخيها بيبس وهكذا دواليك ودواليها ودواليكم اذ الكتابة في باب السياسة شلعت قلبي ومردت كبدي وطيحت حظي وصيرتني جلداَ يلف كومة عظام وصارت ايامي سبعة ، واحد لي وستة عليّ وتشجّعت المفوضية السامية لشؤون وشجون اللاجئين بعمّان على اتخاذ فرمان مزعج ومهين وغير عادل ، قضى بقطع المعونة الشهرية عني والعيال تحت ذريعة طقطوقة " تجفيف منابع الأرهاب " كما اظن وقد يكون بعض ظني اثم حتى صار حالي - شافاكم الرب وعافاكم ورزقكم كل خبز حلال - يشبه تماما حال تلك المجندة الأمريكية السوداء عصرية تسليم مدينة اور الى اهلها والتي أدت صحبة ربابة ملحونة مؤثرة ، عيطة " يا ذيب ليش اتعوي ، حالك مثل حالي ، والله لسوّي الفشك ، جالرمل هيالي " والجيم الفائتة تحتها ثلاث نقط وكاف الفشك فارسية والبنت رسمية محيبس ما زالت حتى اللحظة تضحك على هاي المجندة المفطور قلبها !!

 


 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-04-19 16:00:35
عزيزي حسام
اشكرك جدا
نكتب بوجه ضاحك لكن بقلب دامع كما مهرج سيرك مريض فوق دكة الفرجة
تقبل محبتي
علي
عمان

الاسم: الشاعر و الكاتب حسام العاتي
التاريخ: 2010-04-19 00:35:57
الكتابة الساخرة اجمل و اروع و اصعب أساليب الكتابة , و ضرورية جدا كضرورة " طغاة الضرورة " نظرا لما يستخف منه العقل البشري من مضاحك الألم , فأن المبدع علي السوداني جاء لوضع يتطلب حضور هكذا مبدع , اتمنى أن يكون علي السوداني " ماغوط العراق " القادم ......

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-09-15 19:08:02
عزيزي خالد الحمداني
اشكرك وكل زنود ست وانت والبلاد بخير
محبتي
علي
عمان

alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: د . خالد خيرالدين الحمداني
التاريخ: 2009-09-14 20:03:12
من النادر ان تجد كاتبايجبرك على الابتسامة ، وانت همك الاساس البحث عمن يمسح دموعك.

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-09-05 05:50:22
رودانا عزيزتي
هي رمية مؤثرة حقا
تنويمة التم ومناحته
بي رغبة للقعود على صفحة دجلة
وبيدي مشط من خشب كالذي كان في خزانة امي
كي امشط شعر بغداد
تقبلي محبتي
علي

الاسم: رودانا الحاج
التاريخ: 2009-09-04 07:22:16
علي ياصاحب انشودة التم ذلك الطير العتيق قيمة وزمانا يوم ماتت صاحبته فاسقط بنفسه من اعالي السماء مصدرا صوتا من اهات وحنين ووفاء للمحبوبة ليسمعها الاخرين مبدين اعجابهم بذلك الصوت ناسين ان صوت التم حنين وصوته وفاء وصوته شقق حنجرته وصدره الما وفي الاخر ينتظرك ياتم 000 ياعلي 000مصير مجهول
الله يفرجها عليك وعلينا بهذه الغربة التي تعاني منها اسال الله الفرج في غربتي وان كنت في وطني في غربتي عن بغداد الام التي ما بعدها ام
الاخ علي بنهاية الاسبوع القادم سوف احضر الى عمان ارجو ان اراك واستمع لحديثك الذي لاينضب
رودانا الحاج
بيروت

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-09-03 19:16:18

اعزائي اجمعين والبداية من الصديق المغتق كما نبيذ عنب مداس بأكعبة صبايا بيروت عبد الرضا علي
احييك عزيزي واؤدي معك رقصة زوربا السومري

حليم السماوي
رتلها وموسقها ودوزنها عسى الله ان ياتيني بكم جميعا
رسية
انت مدين للبنت الحلوة دالي بنصف هذا الضحك ههههههههه

دلال محمود
سلام عليك في بكل صباح وكل مسية
مؤيد
لا ترمش لأن دمعتك بطرف العين بس ترمش اتطيح
علي البكري
انا مثلك يا صاحبي
لا تعليق ايضا ههههههههههههههههه

علي السوداني
عمان حتى الان

الاسم: علي البكري
التاريخ: 2009-09-03 11:49:47
تحية طيبة ..
رمضان كريم اخي علي لم اجد عند قرائتي سوى ان اكتب هذه الكلمة (لاتعليق)


علي البكري

الاسم: مؤيد كاظم
التاريخ: 2009-09-02 19:32:06
الكاتب علي السوداني
يا لك من ساخر تمزج روح النكتة بالالم العراقي الساخن وتقتنقص حكاياتك من هذا الواقع المر ليضفي قلمك عليها شيئا من النقد اللاذع
دمت رائعا تضحكنا وتبكينا بحكاياتك العجيبة الغريبة

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2009-09-02 16:45:12
علي السوداني
استاذنا الساخر
هذا هو عراق اليوم يااخي عبارة عن تهريج وترويج,والله احزن حين ارى الهوان والضعف في نتاجاتنا التي من المفترض ان تكون نورا للاخرين.
سلاما لقلمك الشجي الحزين

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 2009-09-02 07:32:06
الكاتب علي السوداني
حرامات خوية علاوي قطعوا منك المعونة الشهرية ليجففوا منابع الارهاب وانت واحد منهم عجيب مع انهم يضحكون من قلوبهم لكل ما يرد في مكاتيبك لكن خوية هاي منين دالي والله ما سامعة بيها كنت اتصور تتكلم على سلفادور دالي او احدى حفيداته اما مجيد السامرائي هذا داهية
اما المجندة التي انطلق صوتها من على اثار مدينة أور التاريخية فقد سمع الجميع صراخها
يا ذيب ليش تعوي ..حالك مثل حالي
هم زين ما سوولها الفشك جالرمل هيالي
احنا وين نولي الله يستر
نعترض جميعا على قطع المعونات عن علي السوداني هذا الولد الما عنده شغل غير اضحاكنا بعد ان نسينا شنو معنى الضحك

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 2009-09-02 01:01:54
وتشجّعت المفوضية السامية لشؤون وشجون اللاجئين بعمّان على اتخاذ فرمان
مزعج ومهين وغير عادل ، قضى بقطع المعونة الشهرية عني والعيال تحت ذريعة طقطوقة تجفيف منابع الأرهاب "
...................
...................
كلّ هذا وأنتَ مصرٌّ على إدخالِ البهجة ِعلى نفوسِ قرّائك،ومحبّي نصوصكَ الساخرة الرائعة يا عليّ! يا الله كم
أنتَ رائع في صمودِكَ الذي يُحيلُ الأحزانَ إلى بهجةٍ.

هل تدري أنّك زوربا العراقي بامتيازٍ لا ينازعك أحدٌ قطّ؟؟؟
دم متألّقاً،واسلم.
صديقك العتيق جدّاً
د.عبد الرضا عليّ

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 2009-09-02 01:00:38
علي السوداني
سيدي المتعبد بالالم
اخجل ان اعلق على ترتيلاتك الساخرة حد الالم الموجع
ولكن
لابد ان تعرف اني اتعبد بكلماتك لانها تدل على ان الله حق وان الانسان ماخلق الا ليعبده ولاشريك له
ادعي اني جزء منك
ولا اعرف كيف تحسني انت
لكني في كل مقال امر واشعل البخور على روحك علها تهدا

الفقير
حليم السماوي
السويد




5000