.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعض نواقص الطريقة التواصلية

أ د.حميد حسون بجية

بادئ ذي بدء، ينبغي لنا أن نعرف أن الطريقة التواصليةCommunicative Language Teaching(CLT) أو كما يحلو للبعض تسميتها  The Communicative Approach هي آخر طريقة من سلسلة طرائق بدأت بالطريقة المسماة طريقة النحو-الترجمة The Grammar-Translation Approach التي سادت مسرح تدريس اللغات العالمي لما يقرب من ألفي سنة، أي منذ عهد الإغريق والرومان وحتى  بداية القرن العشرين. ومن ثم جاءت بعدها عدة طرائق من قبيل الطريقة المباشرة والطريقة المعتمدة على القراءة، وأشهرها الطريقة السمعية الشفوية (اللفظية) والطريقة المواقفية، وغيرها.

          جاء التفكير باستخدام الطريقة التواصلية ، وهي في واقع الأمر مجموعة من الطرائق والتوجهات، لاستبدال الطريقة السمعية اللفظية(الشفوية) التي أظهرت الكثير من حالات الإخفاق فيما آلت إليه من نتائج.

          ولابد لنا أن نعرف أن لكل طريقة من هذه الطرائق محاسنها ومساوئها، الأمر الذي أدى إلى استبدال هذه الطرائق وحلول بعضها محل البعض الآخر. والآن وبعد تبني الطريق الجديدة(أي الطريقة التواصلية)، ظهرت فيها بعض نقاط الضعف، رغم محاسنها الكثيرة. وهذا دليل على أن الإنسانية لا تتوقف عند حد في بحثها عما هو أفضل وأكمل.

          وفيما يلي بعض نقاط الضعف في هذه الطريقة ليتسنى لنا تلافي تلك النقاط، أما المحاسن أو نقاط القوة فهي التي أهلتها للحلول محل الطرق الأخرى، كما أننا ليسنا بحاجة للتأكيد عليها لأنها بلا شك تؤتي أكلها كل حين.

1.       هنالك هوة بين النظرية والتطبيق: فالمنهج الذي يدعي أن الدارس له الاختيار في ما يقوله في مواقف معينة، يفرض على ذلك الدارس استعمال صيغ معينة.

2.       قد يتعلم الدارس صيغا جاهزة تتناسب مع المواقف ويحفظها عن ظهر قلب لكن المنهج، أو الطريقة، لا يمكِنانه من إتقان الصيغ النحوية بشكل مضبوط.  

3.       وبناء على النقطة السابقة، فالطريقة تركز على استخدام اللغة في مواقف يومية، أو ما يسمى المظاهر الوظيفية للغة language functions، وتقلل من التركيز على التراكيب اللغوية language structures. ويعتقد النقاد أنه ينبغي أن يكون هنالك جسر للهوة بين الاثنين من أجل تعلم فعال للغة.

4.       تعتمد الطريقة على منهج اللغة المعتمد على الوظائف والأفكار التي تعبر عنها الصيغ اللغوية ولا يعتمد على تغطية التراكيب اللغوية مما يتطلب مهارات و قابليات خاصة لدى الدارسين.

5.       إن من طبيعة الوظائف اللغوية language functions أنها تتداخل ولا يمكن تدريجها كما هو الحال مع التراكيب اللغوية.

6.       إن من أهم مبادئ الطريقة التركيز على حاجات الدارس needs واهتماماته interests. وهذا يقتضي أن المعلم أو المدرس يجب أن يعدًََِل المنهج بالشكل الذي يتماشى مع تلك الحاجات والاهتمامات.

7.       تعطي الطريقة أولوية للمعاني وقواعد الاستعمال أكثر منه للنحو والقواعد النحوية. والأخيرتان يجري تدريسهما باستخدام الوظائف اللغوية والأفكار. وهذا قد يؤدي إلى نتيجة مؤداها أن التراكيب النحوية والقواعد المهمة قد يجري الاستغناء عنها.

8.       إن من الصعوبة بمكان توفير متطلبات الطريقة من قبيل توفير الصف الدراسي المناسب لأجراء فعاليات مثل الفعاليات الجماعيةgroup work  والفعاليات الفرديةindividual work  وكذلك الوسائل التعليمية teaching aids في العملية التعليمية.   

ويمكن أن يضاف إلى ذلك نوعية المعلم أو المدرس وطريقة تدريبه وإعداده كي تتماشى خبرته ومهارته مع الكم الهائل من الفعاليات والخبرات المطلوبة لأداء الدور المنوط به بنجاح.

   ويرى القارئ العزيز أن بعض مواطن الضعف تلك يمكن أن يتلافاها القائم على العملية التعليمية أو التدريسية(المعلم أو المدرس)، في حين تقع الأخرى ضمن مسؤولية واضعي المناهج أو المنظرين.

    ولا يفوتنا أن نذكر أن الغرض من هذه المقالة هو تعزيز مكانة الطريقة الجديدة وليس النيل منها. فعن طريق عرض تلك النقاط يمكننا تلافيها من أجل الارتقاء بالطريقة نحو الأفضل.

 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000