.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف تصنع المرأة قرارها السياسي؟

د. طاهرة داخل

لا نغالي اذا قلنا ان الفترة الذهبية في تاريخ العراق بالنسبة للمرأة في مواقع السلطة ومراكز صنع القرا ر هي الفترة التي تلت عام 2003

اذ كانت فرصتها كبيرة في تنمية دورها المؤسساتي حيث شغلت 6 حقائب وزارية من اصل 36 حقيبة وزارية في الحكومة الانتقالية وهو مع ذلك لايمثل الطموح الحقيقي للمرأة العراقية فلم يضم مجلس الرئاسة المكون من رئيس الدولة ونائبيه اية امرأة في ادراته.

وفي الحكومة التي تلت انتخابات كانون الاول/2005 تدنى تمثيل المرأة في السلطة التنفيذية بشكل اكبر فمن بين (36) وزارة تحتل المرأة (4) وزارات فقط وايضا لاتوجد نساء في مجلس رئاسة الوزراء الذي يضم رئيس الوزراء ونائبيه وهذا يرجع الى غياب الارادة السياسية في تحقيق المساواة وفي مجال الحقوق السياسية ومنح الفرصة للنساء في مواقع السلطة ومنح القرار وقد تم تعين (9) نساء فقط في لجنة كتابة الدستور التي تضم (55) عضوا.

اما لجنة تعديل الدستور فتضم (3) نساء من اصل (25) عضوا وهذه الارقام اقل بكثير من التمثيل النسبي المقرر في الدستور وايضا هو لايمثل المرأة في المجتمع العراقي التي تشكل اكثر من نصفه وهو ايضا لايمثل الطموح الحقيقي لدور المرأة في صنع القرار السياسي على الرغم من ان عدد النساء في موقع صنع القرار تزايد من (22) امرأة قبل (2003) حتى (342) امرأة مابين مدير عام ومعاون مدير ومستشار ومفتش عام ووكيلة وزيرة وتبين الاحصاءات الصادرة عن وزارة المرأة للعام (2007) ان عدد النساء اللاتي بدرجة مدير عام كان (31) وبدرجة معاون مدير عام (118) وبدرجة مدير عام اقدم في عموم وزارات الدولة يبلغ (3915) وبدرجة خبير وكيل وزير (4) ونلاحظ انه كلما ارتفع المنصب واقترب من قوة صنع القرار قل عدد النساء لتمثيله.

اذن كيف تصنع المرأة قرارها السياسي؟

اولا: من المهم ان تطالب المرأة ليكون ترتيب اسمها الاول او الثاني في القائمة اذا كانت مرشحة ضمن كتلة او حزب معين.

ثانيا: ان تدعم قدراتها في ثقافة ادارة الدولة وفي القضايا السياسية التي تصب في مقدرات البلد وعلى وجه الخصوص قضايا الاقتصاد والتعليم وقضايا الطفل والمرأة وحقوقها.

والاهم من ذلك ان تكون ملمه بكل التفاصيل الفكرية والسياسية التي تتصل بكتلتها او حزبها او التاريخ الذي يتصل بالتكوينات التي ترتبط بالنشأة او التأسيس او تاريخ الاقلية او الطائفة التي تنتمي اليها.

ثالثا: في حال اعتماد نظام القائمة المفتوحة فان ذلك يحتم على النساء الدخول في قوائم منفردة واعفائهن من شرط نسبة الاصوات وستكون الفائزة بمقعد هي من يحصل على اكبر عدد من الاصوات كما هو معمول في النظام الانتخابي في الاردن ومن شأن هذه الطريقة ان تحسن اداء البرلمانيات فما دامت النساء لايصلن عن طريق قوائم مستقلة وبحسب برامج عمل تعمل على النهوض بأوضاع النساء لايمكن ان يكون اداؤهن مؤشرا في العملية السياسية. وهذه وجهة نظر الدكتورة اسماء جميل الناشطة في حقوق المرأة.

رابعا: يجب ان تصر على ان الزيادة تكون في التمثيل في الادوار المهمة من خلال المناصب المهمة ولاتقبل ان تكون حصتها بضمن الكتلة التي تمثلها في المناصب الضعيفة او غير المهمة.

فالمرأة في موقع صنع القرار تواجه مشكلتين في تمثلها للمناصب وليس مشكلة واحدة فهي تعامل على انها العنصر الاضعف بضمن كتلتها وثانيا تحرم الترقية الى المناصب المهمة على الرغم من كفاءتها العلمية بسبب عدم انتمائها للحزب او الكتل السياسي الذي يتولى ادارة المؤسسات التي تعمل بها.

خامسا: في حالة حصول المرأة على مركز قيادي عليها ان لاتبقى اسيرة التبعية السياسية وتتخذ قراراتها وفقا لقرار الرجل في موقع القرار السياسي. اذ عليها ان تصنع برامجها بنفسها وتوظف خبرتها وتسخرها وفقا للاحتياجات الواقعية للبلد او المؤسسة التي تديرها ولاتنتظر الاشارة والتنويه لغرض الموافقة او الرفض على البرامج المقدمة من قبل زملاءها الاخرين في البرلمان بل عليها ان تكون شجاعة، وجريئة ومنطقية ومحاججة في كل مايتصل بالحق والحقائق وبذلك ستكتسب قوتها من قدراتها الذاتية وبالتالي ستدعم كتلتها وتقويها وليس على العكس ان تحتمي نساؤنا البرلمانيات بالاسماء الكبيرة في الكتل وتصوت حين يصوتون وترفض حين يرفضون وكأنها تحمل فكريا بغبغائيا او انها ظلا لجدار ستصطدم به حين تطالب بحقوقها عندما تتبلور شخصيتها ووجودها في موقعها السياسي.





د. طاهرة داخل


التعليقات

الاسم: جبار عبد
التاريخ: 29/03/2010 18:17:57
الدكتوره الفاضله
لقد أعطى الاسلام المرأه حقوقها الماديه كالارث وحرية التجاره والتصرف في اموالها لبى جانب اعفائها من النفقه
حنى لو كانت غنية أو حقوقها المعنويه كما لها الحق في التعليم بما لايخالف دينهابل ان من العلم ما هو فرض عليها...ولايقتصر دور المرأه في الاسلام كونها امتداد للرجل بل كان لها أدوارها المؤثره في صناعة التاريخ الاسلامي كدور السيده أم سلمة في درء الفتنه في صلح الحديبيه ونراها محاربه في الفتوحات الاسلاميه ودورها في الافتاء بل وحفظ الميراث الاسلامي... ويتميز الاسلام بمرونته في تناوله للمراه فقد وضع الاسس التي تكفل للمرأه المساواة والحقوق كما سن القوانين التي تصون كرامتها وتمنع استغلالها جسديأ أو عقليأ كما ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة ... وكم من النساء من خادهن التاريخ باحرف من ذهب وبقيت اسماءهن في ذاكرتنا الى اليوم... لكن النظره اليوم للمراه هي النصف والنصف الذي يلد النصف الاخر وانا شخصيأ من المتحمسين لجعل المرأه في المركز القيادي الاول في الدوله رئاسة وزراء او رئيسة برلمان او حنى رئيسة للجمهوريه ولكن كدولة شرقية جديده على الديمقراطية يتطلب امامنا الوقت الكثير لتحقيق ما تريد العراقية لمجتعها وبلدها ان يكون ؟

الاسم: سعديه العبود()
التاريخ: 01/09/2009 02:53:01
الدكتورة طاهرة
اعتقد ان درجة مديرعام اقدم مبالغ فيها لانه لاتوجد مثل هكذا درجة . الدرجة ممكن تكون مدير اقدم وهي بحدود الدرجة الثانيه .
المرأة عموما لاتنصف المرأة حتى ولوكانت متبنية موضوعها لامور نفسية ,وجربي ان شككت في طرحي . دائما نفكر في الكوتة لتحقيق تمثيل المرأة وكأنما نطلب من مجالس الرأفة منحها فرصة . لنترك المرأة في مباراتها دون ان نحسبها على هذا الكيان او ذاك ولتطفو الى السطح نساء تمثل المرأة لا الكيان وسوف تجدون بأنكم ظلمتم المرأة بالمحاصصة والكوتة . لدى العراق نساء جديرات بالتمجيد ولهن تاريخ في معالجة قضايا المرأة ,والدليل حقوقها المتحققة منذ الخمسينيات والتي سبقت الكثير من الدول العربية في تحقيق ذلك .

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 31/08/2009 12:02:51
اخطأ من قال ان المراة نصف المجتمع

لا بل هي كل المجتمع لانها تدير شؤون النصف الاخر

واتضح موخرا ان المجتمعات الغربية تحترم المراة اكثر من الشرقية التي تحجم دور والمراة وتهمشها

شكرا جزيلا دكتورة وتحياتي لك على هذه البحوث الرائعة والمفيدة

الاسم: د.ناهضة ستار
التاريخ: 31/08/2009 00:07:36
منذ بدء البشرية في حضارات الشرق و الغرب كانت المرأة ربة وانوثتها مقدسة بل الوهة مؤنثة بامتياز وكاهنة وصاحبة قرار وتأثير ..فهل حدث ذلك - رائعتي د.طاهرة الجميلة بكل شئ - بمطالبة ودساتير و انتخابات ونسب .... ام ان المرأة ذاتها جمعت بين كحل جمالها الآسر واثبات وجودها المعرفي و الفكري و القيادي .. كانا يسيران معا من دون ان تفرش لها السجادة الحمراء بل هي التي فرشتها لها لتكون ... مع احترامي الكبير لك ايتها الرائعة ياقديسة ادب الاطفال العراقي دائما مع محبتي ناهضة ستار

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 30/08/2009 12:03:24
الاخت الدكتورة طاهرة الورد .
عزيزتي للمراة العراقية دور كبير ومهم في تاريخ العراق السياسي والاجتماعي هذا بالدرجة الاولى.. كما ان لها باعا طويلا في كافة الاختصاصات العلمية كذلك في التواجد الثقافي .ومن هنا يجب ان تكون حاضرة في النهضة السياسية القادمة التي ننتظرها ونتمنى ان تكون ضمن استحقاقها ولو هذا يعتمد عليها .كما نوهت حضرتك ان خير من يدافع عنها هي ,وخير من يحطم قيود عبوديتها هي اكيد .والمراةالعراقية لها شان كبير يختلف تماما عن المراة العربية وباقي نساء العالم ليس لانني امراة عراقية لكن هي الحقيقة مامر عليها لم تراه نساء الدنيا .بكل التفاصيل وهي كثيرة وطويلة والكل يعرف .دمت ودام قلمك وحسك الجميل .محبتي .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 30/08/2009 07:38:38
الدكتورة طاهرة
المراة نصف المجتمع وكانت مهمشة لحين سقوط صنم يغداد
قد استعادت بعض من موقعها في المجتمع العراقي
الذي ارجوه من النساء اللواتي وصلن الى قمة الهرم وفي كافة مناصب الحكم ان يضعن اخواتهن النساء امام اعينهن ويحققن لهن ما يجب ان تصل اليه المراة العراقية بغض النظر التقاليد البالية
وفقك الله ايتها الدكتورة في خدمة المراة العراقية
تقبلي مروي البسيط وامنياتي بالتوفيق
علي الزاغيني




5000