.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعب محكوم بالأعدام : آجلاً أم عاجلاً

صالح البدري

كلُ أسبوع يمرعلى عراقنا العزيز  :  هو دامي !  وصار هذا بديهياً وليس (يوم الأربعاء فقط) . وهو ليس بآخر المشاهد المأساوية التي تمثلت بالمقابر  الجماعية (البعثية) وحتى سنوات الأحتلال الأميريكية الجائرة بدعوى التحرير وإشاعة الديمقراطية !! وسيأتي الأعظم والأكثر بشاعة وجرماً !! ولا  تتوقعوا  نهاية لهذه التراجيديا الدامية مادام المسؤولون عنها موجودون  في (المنطقة الخضراء) ومن المحيطين بالوطن عرباً كانوا أم صهاينة على  حدوده !  ومادام أخطبوط  هذا الأحتلال يقبض على مفاصل الحياة العراقية ، فأنه يحتاج الى (وثبة) أخرى ( كوثبة كانون مثلاً ) ضد (معاهدة بورتسموث عام 1948) الجائرة وضد الأنتداب البريطاني البغيض !!
 ففي كوريا الجنوبية ومنذ سنوات قريبة ،  إستقال (وزيرالداخلية الكوري) وعلى إثر إطلاق رصاص نفذه شرطي مهوس بمواطنين في الشارع العام !! ولكن  ، وبعد ست سنوات من الجرائم والأعتداءات الدموية والأحتلال والمآسي ، لم نسمع بأن مسؤولاً (عراقيأ)  بل حتى ( شرطياً عراقياً ) قدم إستقالته مثلاً ، حياء وخجلاً  وقانونياً . ولقد شبعنا خطباً وتصريحات نارية وأكاذيب مفضوحة  ووعوداً كبيرة في ضبط الأمن وأستتبابه وطرح الخطط الأمنية الأحترازية لحفظ الوطن والمواطن ، ممن يسمون أنفسهم وزراء ومسؤولين أمنيين وعسكريين ونواب ..الخ . ومع هذا ، فإننا نذهب للأنتخابات وننتخب نفس زمرة (العملاْء) و( الحرامية)  في كل مرة ( وبعضهم ينتخب مقابل بطانية!!). وننسى اللآلام والجراح والدماء التي سالت في الشوارع والبيوت والمحلات ؟؟  . وكلهم  ( أي المسؤولون ) وحين يخطبون ويصرحون وبمستوى عال من الأستعداد والتنظيم والتحشيد ألأعلامي لتبرير فعلتهم البربرية وجريمتهم الوحشية  :  متفائلون بالتصدي لهذه المنجزات الأجرامية العدوانية الدموية والأعلان عن الأجتماعات الأمنية والدعوات لعقد جلسات طارئة لمناقشة الأوضاع الأمنية مع المسؤولين السياسيين والأمنيين والعسكريين لتغييرالخطط الأمنية وإدارة الملف الأمني (!!) وسعيهم ووصاياهم  بعدم التشكيك بجهود  الحكومة (الوطنية !!) الحالية وبرلمانها (!!) بل ودعمها والوقوف خلفها وتبرير عمليات الأرهاب  والذبح اليومي للعراقيين لتنفيذ حكم الأعدام الجماعي بحقهم - في الوسط والجنوب وكركوك والموصل-  ورميها على الآخرين بدون وازع من خجل أو تأنيب ضمير  ،  وبعد ست سنوات من حكم جائرمافيوي طائفي عشائري منفلت ومتآمر !! ولكن .. تستمر جريمة حصد أرواح العراقيين الأبرياء وممتلكاتهم في اليوم الثاني حيث جريمة المسيب والحلة وبأعداد كبيرة أيضاً ولم تجف دماء الضحايا في يوم الأربعاء ( الدامي )  بعد وهكذا !!؟  ماذا يعني هذا ؟؟؟ إن الحاجة الأمنية للقوات الأميريكية المحتلة للمساعدة في التخلص من الأعمال الأجرامية ( الأرهابية ) - كما يدعون ووقعوا - لم تحقق الأمان للعراقيين ولم تمنع قيام  (الأرهابيين) بأعمالهم الأجرامية !! لأن قوات الأحتلال الأميريكية وحلفاءها في العراق ، يتعاونون ضد المقاومة العراقية الشريفة لمنعها من محاربة الأحتلال وطرده من على أرض الوطن ولحماية  ( مجموعة اللصوص ) الذين ما أنفكوا يسرقون الوطن وينفذون جرائمهم بحق شعبه ، وليس ضد  (الأرهابيين المقنعين وتحت مختلف المسميات !) .
 ثم أن هذه العمليات الأجرامية تجرى وتنفذ من خلال  شبكات أرهابية منظمة ومدروسة ومعروفة ومدعومة - جاء بها الأحتلال وضمن أجندته -  وبعلم وتواطئ  (رموزالحكومة الحالية) ، وممولة من قبل أعداء العراق من الجيران ( عرباً وفرساً وصهاينة ومحتلين ) ، كأستراتيجية بعيدة المدى ، لتحطيم معنويات الشعب العراقي وكسر شوكته وتفتيته وتركيعه وآبتزازه  وسرقة ثرواته النفطية !!  فيا أيها العراقيون الشرفاء الأحرار : إمنعوا حكم الأعدام الجاري بحقكم  ؟ أوقفوا عمليات السرقة والأبتزاز والدمار !! دافعوا عن وجودكم ومستقبلكم وأرضكم ؟؟ وإلا ، فإنه لن يبق عراقي على أرض العراق ، مادام ضحايانا بالمئات وفي كل يوم . واللاجئون بالملايين . والوطن يموت !! والقادمُ أعظم !!!؟

صالح البدري


التعليقات

الاسم: صالح البد\ري
التاريخ: 2009-08-29 19:25:45
الأستاذ الفاضل عادل فليح الخياط
ستبقى الفاجعة ياصديقي وستكبر ، وسيزداد التحكم بمصير العراق العزيز الذي سيحتاج الى معجزة كي يحيى ويعيش مثل بقية الأمم المتقدمة ، أما عن الصمت الذي قصدته ياصديقي ( من القوى الأخرى ) ، فلأنها ومع شديد الأسف قد تخلت عن ثوريتها وصارت قوى تابعة لسياسات مرسومة سلفاً بلا إرادة سياسية . متناسية التاريخ النضالي للشعب العراقي ومنجزاته البطولية ضد الأستعمار والرجعية وفاقدة صفة المصداقية التي كانت حافزاً للدفاع عن حقوق شعبنا وقائدة له !! نعم لقد ( تقاعدت ) ودخلت حلبة الأنتهازية والبراغماتية والخيانة ، وتخلت عن دورها في النضال !! ( ومن دخل البيت الأبيض فهو آمن )!!؟

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 2009-08-29 18:31:21
الحبيب صالح البدري
هذه هي فاجعتنا وربما ستبقى ان بقي القادمون الجدد يتحكمون بمصائر العراق ولكن لم هذا الصمت من القوى الاخرى التى تحدت اقوى الانظمة هذا هو السؤال الذي نطرحه وهل تقاعدت عن النضال ؟
لك كل التقدير




5000