.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أرض الحكايا

د. سناء الشعلان

عندما كنتُ صغيراً كنتُ أحسب أنّ هناك أرضاً للحكايا نستطيع أن نحصد الحكايا منها أنّى شئنا، ولكن عندما كبرت أدركت أنّ لا أرض للحكايا، وعندما احترفت فن كتابة القصة جزمت بعناد الأطفال أنّ هناك أرضاً للحكايا، ولكن طوبى لمن يستطيع أن يدلف إلى تخومها، ويعرف السبيل إليها.

 منذ أشهر لم أستطع أن أقرن كلمة إلى أخرى،وكدت أظنّ أنّ النفح الذي يسكنني من تلك الأرض قد رحل سحره  من نفسي إلى الأبد، وما كنت لأبالي بذلك؛ لأنّ عندي من المهام والمسؤوليات ما  يجعلني لا أعير  قلقاً أكثر من لحظات يومياً لهذا العجز المفاجىء.

المهندس كرم هو صديقي العزيز، لكنّه كاذب كما اعتدت عليه، والحقيقة انني استلذّ كذبه وألاعيبه، ولكنّني  أمقت كذبه هذه المرة بالذات ، وأتمنّى لو أنّني عملاق جبار يطوي المسافات العظام في دقائق؛ لأمسك برقبته وأفصلها عن جسده عقاباً على هذه الغرفة القذرة، قال لي عندما قرّرت أن انتقل لمدة شهرين إلى فرع الشركة البحري إنّه يملك شقة تطلّ على البحر، ويستطيع أن يعيرني إيّاها، ولكنّني   لم أجد سوى جحراً خشبياً قذراً، يطلّ على الشاطىء ولكن من بعيد، يزحمه صوت البحر وحركة الحافلات والسيارات والمشاة ؛إذ إنّه يقع قبالة أحد مواقف الحافلات، ليس له شرفه بالمعنى الدقيق، بل نافذة خشبية قديمة بزجاج مكسور, وليس فيها أي  وسيلة من وسائل الترفيه.

أمضيت   اليوم الأول في السرير أتأفّف من صوت الزحام، أمّا اليوم الثاني والثالث فلا أذكر منهما الكثير عن علاقتي بالغرفة؛ لأنّني كنت أعود من عملي متعباً بالكاد أتلمّس فيها طريقي إلى السرير. أمّا اليوم الرابع  فقد صادف يوم عطلة، فكّرت  في أن أقوم بجولة في المدينة، ولكن الكسل غلبني، فقرّرت أن أقضي اليوم أمام النافذة اختلس النظرات إلى البحر والمشاة وقاصدي الموقف ،وأحرق السجائر خلال هذه المتعة  المتواضعة. اللحظات الأولى كانت مملّة، ولكن ذلك السلّم المؤدي إلى الساحل الممتد حتى المنارة والشاطىء الشرقي لفت نظري، فقد كانت الحركة رتيبة وكسولة فيه، وقليلاً ما كان يلفظ بعض أولئك الذين غادروا الشاطىء الشرقي حيث لا شيء غير الوحدة والانعزال والصخور والمنارة والوقوف في أعلى السلم قريباً من الموقف في انتظار حافلة تقلّ إلى مكان ما.

 راقبت ذلك السلم المؤدي إلى المنارة طويلاً، عامل المنارة هو أكثر من لفت نظري، كنت قد عرفتُ  من قبل أنّه عامل المنارة عندما أشار إليه أحد زملائي في العمل ،وقال: "إنّه رجل مجنون، يسكن المنارة المعطّلة منذ سنوات، ويقضي ليله في السير على الشاطىء ممسكاً مصباحاً يدوياً،، أمّا نهاره فيقضيه متنقلاً بين صخور الشاطىء الشرقي كأنّه يبحث عن شيء ما، قلما يغادر ساحل المنارة، وقلّما يحدّث أحدا"ً.

 لكنني لاحظتُ بخلاف ما قال زميلي أنّه كثيراً ما كان يرافق زوّار شاطىء المنارة القليلين إلى أعلى السلم  الحجري حيث الموقف، لا أراه يتكلم ولكن من بعيد أقدّر أنّه يسمعهم باهتمام، يومىء لهم برأسه، يحدثّونه طويلاً، ومن ثم يعود عامل المنارة العجوز، المنحني القامة، إلى منارته عبر طريق صعب بين الصخور الكبيرة التي يضرب البحر بعضاً منها، وكأنّ أحداً لم يزره في هذا المكان من قبل.

 منذ ذلك اليوم اعتدتُ على مراقبة السلم الحجري من نافذتي القديمة، كثيراً ما حاولتُ أن أسمع ما يقول الزوّار له، لكنّ صوت البحر وجلبة المارّة، وفوضى الحافلات جعلت ذلك مستحيلاً، واكتشفت اكتشافاً أثار اهتمالي، فقد كان زوّار شاطىء المنارة زوّاراً غير متوقعين عند عامل المنارة، فكثيراً ما لاحظت في  أيام العطل وفي الصباح الباكر أنّ أولئك الزوّار عادة ما يأتون فٌُرادى، طريقة مشيتهم وتخبّطهم  تدلاّن على أنّهم يزرون المنطقة لأوّل مرة، يجلسون على الصخور وحيدين، وأخيراً يُطلّ  عامل المنارة عليهم، يجلس غالباً إلى جانبهم، فتقابلني ظهورهم التي يواجه باطنها البحر لساعات طويلة، إذن الزوّار هم أناس يلجؤون إلى البحر هرباً من فوضى الحياة، وعامل المنارة هو سفير البحر إليهم .

 حاولت أن أعرف بعض المعلومات بدافع الفضول عن عامل المنارة، لكن الجهل به كان الجواب ،فضلاً عن نعته بالمجنون. موظف مسّنٌ في الميناء قال لي:" إنّ عامل المنارة له قصة حزينة، فقد أحبّ فتاة من المنطقة دون أن تعلم بحبّه، ولكنها ما لبثت أن  انتحرت لسبب مجهول قريباً من صخور المنارة، منذ ذلك اليوم سكن المنارة، وطفق يبحث عن جسدها بين الصخور ليلاً، ويناجي البحر لعلّه يلفظ جسدها الذي ابتلعه، ولكن دون جدوى، هو رجل مجنون من دون شكّ ،ولكنّه مسالم".

 فكّرت  في أن أذهب إلى الصخور  كي أحدّث عامل المنارة، ولكنّ المفاجأة  منعتني عن ذلك، فمنذ ذلك الحديث  الذي دار بيني وبين العجوز في الميناء دلفت إلى أرض  الحكايا، في كلّ ليلة كنت أكتب قصة أو قصتين أو أكثر، ذلك يعتمد أساساً على زوّار المنارة، أراقبهم دخولاً وخروجاً، أحفظ حركاتهم وصفاتهم، أتابع انفعالاتهم ونظراتهم، أتابع حركة أفواههم وهم يحادثون عامل المنارة، افترض حديثا ًمعيناً وَفْق  صفاتهم وأشكالهم، وأعمارهم، أشيّعهم وهم  يبتعدون في الحافلة نحو البلدة، بعد ذلك أسرع إلى القرطاس والقلم، وأكتب قصة كاملة تدور حول زائر اليوم، و أحاول أن أخمّن أيّ الأحزان تسكنه ،وأيّ الكلام أسرّ به إلى عامل المنارة، وأحصل أخيراً على قصة رائعة.

 بعد شهر كان عندي مجموعة قصصية رائعة أسميتها ( أرض الحكايا)، كلّها مستمدة من  القصص المفترضة لزوّار المنارة، خشيت أن اقترب من عامل المنارة فتغلق الأرض أمامي، وأعود من جديد إلى الجدب والقحط، في عطلة نهاية الشهر لم أعد إلى العاصمة،  فقد كان من الصعب علي أن أترك نافذتي السحرية التي تطّلّ على أرض الحكايا، كنت مأخوذاً بفكرة الكتابة، فقد أصبحت صديقاً مجهولاً للزّوار، ودخلت  دنيا أحزانهم دون استئذان.

  ذلك العجوز الذي زار البحر تخيّلته رجلاً قد  خطف الموت زوجته الرؤوم، ويحنّ إلى ابنته المسافرة،، تلك  المرأة الوحيدة لعّلها تحنّ إلى رجل  يدلف إلى حياتها، تلك الشابة الصغيرة تخيلتها تنتظر حبيباً سافر ولم يعد، تلك المرأة المسنة التي تمسك بطفل صغير تحنو عليه ،قد يكون صغير ابنها الذي  استشهد في ساحة الجهاد المقدّس،وتناجي روحه الغارقة في البحر، تلك الحامل الحسناء خلتها تشكو فضيحتها إلى البحر ،لعلّه يصبغ عليها بعضاً من طهره ورحمته، الصبي المراهق الذي هناك لعلّه ينتظر جميلته الصغيرة على البحر، وذلك الرسّام يرسم لوحة للبحر ،لعلّه  سيرسلها إلى حبيبته المسجونة خلف أسوار غنى والدها، الآف الحكايا كانت في أرض الحكايا، أعني على صخور  شاطىءالمنارة.

 المنارة أصبحت شهوة تغريني بالاقتراب منها، قاومت ذلك كثيراً ،لكن في النهاية انتصرت الشهوة ،و تسلّلت إلى الصخور ،أردت أن ألقي نظرة فضولية على المكان، ثم أقفل راجعاً دون أن أزعج عامل المنارة، لكن  وجهه القاحل الذي لوّحته الشمس كان أول ما رأيت في المنارة، ارتبكت بشدة، لم أعرف ماذا أقول، وبماذا أعلّل فضولي، ولكن نظراته الهادئة وقسماته الساكنة التي تدّل على أنّه قد اعتاد على الفضوليين هدّأت من روعي، قلت له بترّدد:" مرحباً...أرجو أنني لا أزعجك".

 لم يردّ، مددّت يدي لمصافحته ،وقلت له بنبرة أكثر جدية:" أنا المهندس محمود، تشرّفت بلقائك"  عندها مدّّ يده النحيلة وصافحني، ثم أومأ لي بأنّه لا يتكلم ولا يسمع، يا الله كم كانت صدمتي!!! الآن  فقط عرفت سر لجوء الزوّار إليه، لأنّه مثل البحر لا يسمع ولا يتكلم، ولكنّه على الرغم من ذلك  حاضرٌ بكلّ ما في الكلمة من معنى، يلقيون إليه بأسرارهم، ويعودون متخففين منها.

على غير ترتيب مسبق قضيت ظهيرة ذلك اليوم مع عامل المنارة على الصخور، حدّثته عن حياتي وعن أحزاني ،حدثته بحديث لم أحدّث نفسي به من قبل، بقي إلى جانبي، سمعني طويلاً،أو على الأقل تخيّلت أنّه سمعني طويلاً، لأكثر من مرة غسلت أمواج البحر شيئاً من أقدامنا، في المساء سرت وإيّاه حتى الموقف، من هناك نظرت بفضول إلى نافذة غرفتي، حاولت أن أراني، ولكنني لم أكن موجوداً على ما يبدو، لا بد أنّني الآن في أرض الحكايا، هذا غاية ما حلمت به، أن أكون حكاية من حكايا أرض الحكايا.يالحمقي!! كيف لم يخطر في بالي أنّني حكاية من أرض الحكايا؟!!

صافحت عامل الميناء بحرارة ،واجتزت الشارع ،تساءلت  طويلاً في نفسي وأنا في طريقي إلى البيت :"أيّ الحكايا كانت حكاية عامل الميناء الصامت رغم أنفه؟" دلفتُ إلى البيت، جلست إلى الطاولة، راقبت البحر من مكاني عبر النافذة، وشرعتُ أكتبُ إحدى حكايا أرض الحكايا، ... بدأت أكتب حكايتي...

 

د. سناء الشعلان


التعليقات

الاسم: عامر الفرحان
التاريخ: 16/08/2011 10:14:59
جملك الله بالعلم والمعرفة
وفيض العلم ورضاه...
ابداعك كبير ودمتي للادب عنوان

الاسم: سمير العبود
التاريخ: 28/11/2010 19:01:32
ماذا قول اذا كان ماتكتبين اكبر من اي تعليق رائعة انت كأرض الحكايا بخيالك الخصب الذي لاينضب
جودي علينا بالحكايا الجميلة كما انت دوما

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 20/10/2010 22:11:08

مساء الخير والجمال وأرواحكم المقدّسة التي تظلّني في هذا العالم الصقيعي الذي يحتاج إلى الدفء والمحبة والاحتضان.
أصدقائي الأحبّاء:
أقبلوا مني أن أرفع إلى مقاماتكم السامقة في نفسي أسمى معاني المودة والمحبة. وأتمنى عليكم أن تقبلوا مني اعتذاري العميق لتأخري بالرّد على رسائلكم النّابضة بحياتي وسعادتي ومحبتي لكم؛ولكن عذري في ذلك أنّني منذ أشهر طويلة غارقة في سفر وترحال بالكاد وضع أوزاره،فهل تقبلون اعتذاري؟
محبتي العميقة لكم بقدر مساحات أرواحكم النّدية المعطاءة الوارفة الهبات.
أنتظر رسائلكم بإجلال،وأطبع على عتباتها المقدسة ماء مودتي وومحبتي وتقديري.

الاسم: ربا
التاريخ: 23/09/2010 12:43:22
دكتورة سناء
أناقرأت جزء من السقوط في الشمس أنا احببتها لكن لم أقرأها كاملة كان نفسي أبكي وكذلك عندما قرأت أرض الحكايا لأنها جميلة جدا وشعرت شعور غريب وأنا أقرأ وأبكيتني لأنني أحسست أنني لا شيء

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/01/2010 19:49:22
دكتورة رائع ماتكتبين ارض الحكايا وغيرها سالمين يااهل النور


لطفا زورو صفحتنا المتواضعة
فراس حمودي الحربي

الاسم: رايا-عزيز
التاريخ: 08/12/2009 22:39:25
مساءالابداع والتألق عزيزتي سناء
اتمنى لك ارتقاء القمم ولكن لماذا تنقطعيين عن اصدقائك ومحبيك كل هذه الفترة الطويلة هناك امور مهمة وعاجلة نريد ان تعريفها ونتمنى لك السعادة مع حبنا وتقديرنا

الاسم: رايا
التاريخ: 03/12/2009 21:22:38
عزيزتي دسناء
تهيمين في عالم الابداع غاية في التأمل والاقتراب الى حد الالتصاق بالاشياء ككنه العالم المجنون ..هل تعرفين من هو في البحر الان وقد قراء لك كثرا ..حاولي التذكر رجاء فانه يجوب البحار الان وادعي له بالعودة

الاسم: عدنان العنتر
التاريخ: 19/11/2009 22:47:10
الكاتبة الراثعة
هو خيال شاعر مكتبي
يجاهد من اجل ان يفهم ما حولة ويقتنع ان الحياة كل جمالياتها لمن يكتب كلمة مسافرة في غور البحار المتوهمة ان اارض سوف تذرف دمعة ساخنة تحرق كل بحور الشعراء
ونستحم في شضايا الليل الشتائي الثلجي
كلماتك دافئة دفئ الطفل المتبجح في احضان الامومة الامنة
بوركتي اختي العزيزة
قارئ من البلد الكسيير

الاسم: عبدالرحمن العراقي
التاريخ: 18/10/2009 15:37:30
السلام عليكم
شكرا لك سيدتي الفاضلة قصرت بحقك لان كنت مشغولا ولن ننساكي انشاء الله ونزورك انشاء الله.
عبدالرحمن العراقي

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 20/09/2009 18:18:53
أحبتي الذين أعتزّ بكلماتهم؛عبدالرحمن العراقي،وخليل الغالبي،وصبحي،ود. علي القاسمي،وسعدية العبود،ومجدي الرسام،ووفاء عبد الرزاق:
كل عام وأنت في خير
كل عام وأنتم أجمل
كل عام وأنا أحبكم أكثر
أشكركم على كلماتكم الرقيقة التي تعني الكثير لي.
ويشرفني أن تقرأ لي وتتابعني وتشجعني أقلام مهمة وجميلة مثل أقلامكم
اسعد الله أرواحكم لتسعد أكثر بجمالكم
ولكم مودتي
د. سناء الشعلان
الأردن
اليوم الأول من عيد الفطر المبارك للعام 2009

الاسم: عبدالرحمن العراقي
التاريخ: 15/09/2009 11:54:44
بسم الله الرحمن الرحيم
نفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساهاكذبت ثمود بطغواهااذن انبعث اشقاهافقال لهم رسول الله ناقلة الله وسقياهافكذبوه فعقروههافدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولايخاف عقباها(صدق الله السميع العليم)
حمن الرحيمالدكتورة(ذات بصرتالاحساس) سناء الشعلان المحترمة.
....عظمة حدسك يتبلور في الطور الثلاث الاولى في النص الباقيات من السطور هي جزء قليل جدامما افدت به..قصدت ارض الحكايةووصفتيها بثلاث خطوات( طفولة تصدق الحكاية- تقدم السنين الكبر تنفي تصارع الطفولة - تقع في الكتابةتصدق هنالك ارض للحكاية....طفولتك خارقة جازمة تختلف عن طفولة الفرد..شخصيتكم قد لاتحمل النفاق فانتي سرتي بيضاء بطفولتك استمريت ببياض السير وقعت في ظلمات السراب لم تنقصك خلفيتك الواقعية انشتلتك للبياض..ولكن الان حملك اكبر المك اكثر لان الان بداء الصراع بين حكاية الارض لها وبين لالها....يالك من قوة صدق في الكتابة والمقالة سيف قلمك سيصرع سيوف اقلام الضلالة والكذب وسيف(المهندس كرم المثلوم
)لن اتشبع لحد الساعة بما بلورتي هذه الكلمات لانك ابطلت السحر والساحر..حتى ارى ثرا قلمك لم تنام.ساحاول اكون معك باتصال....حتى نعرف ونصل باذن الله للحق اما نحن مجانيين ام نحن اهل حق الله يعيننا
مع التقدير
عبدالرحمن العراقي

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 06/09/2009 16:57:02
نص يحمل الكثير من الفكر المقترن بالانسان وهمومه...وقد اجادت القاصة ومن خلال لغتها في ايصالها لنا...تقديري القصصي لك وتقديري الاخر لشخصك

الاسم: صبحي
التاريخ: 04/09/2009 22:34:37
البحر سر الذي يحتبس كما هو يحوي من الاسرار واقترابك من البحر وان كان الى المدى الذي لامس قدماك لكن الفكرة هي سيدة الموقف اذ ابحرت وانت على اليابسة وانا احاول الابحار والماء يحيط بي من كل مكان ..اتمنى لك التوفيق وكل عام وانت بخير وسعادة

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/09/2009 16:12:04
الأديبة المتألقة الدكتورة سناء الشعلان
رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
أسعدتني قراءة قصتك بلغتها المشرقة وتكثيفها المتميز، وحكايتها الجذابة، ولكنني وقفتُ حائراً أمام تأويلها، فهي تحتمل قراءات متعددة، وكأنني قرأت مجموعة من القصص في آن واحد، وهذا سر الإبداع المتفرد الذي أنت سيدته.
دمت لنا مبدعة معطاء .
علي القاسمي

الاسم: سعديه العبود()
التاريخ: 27/08/2009 21:19:34
الاخت سناء
كنت ابحر في كلماتك المنتقاة من بحرك هذا , ولكن هل توجد غرفة للايجار ؟تصورت وانا استرق السمع انني اقرأ قصة فديتك ياليلى للكاتب يوسف السباعي . سلمت

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 27/08/2009 16:02:54
أسلوب قصصي رائع ومفردات منتقاة بروعة وجمالية ... لا اعجب انكِ الكاتبة المبدعة التي دائما ما تخرجين بجمالية وصدق المشاعر في الكتابة النثرية والقصصية


دمتِ نوراً في النور


مجدي الرسام

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 26/08/2009 09:41:13
اختي الغالية سناء


بطلك في القص راقب البحر كثيرا ليكتب

وانا اليوم اراقب كماتك واسلوبك الدقيق في التقاط التفاصيل الجميلة.. وسيكون هذا هو البحر الذي سيلهم الحكايا القادمة لي

دام ابداعك اللذيذ




5000