.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ارجوكم اقرأوا هذا المكتوب

علي السوداني

نحن الآن في تمام الخمسة الأوائل من شهر رمضان المبروك وقد اعلنت الحكومة في بغداد المحتلة حتى اللحظة عن اكبر برنامج حزازير وفزازير وفوازير يسيل لمنظرها تفال الزرازير واثمان جوائزها دولارات ودنانير . المسابقة شرعت ابوابها وشبابيكها ورازوناتها  يوم الأربعاء الفائت . سمته ناس الأربعاء الأسود وناس اربعاء الدم وتفتقت مخيلة آخرون فسموه اربعاء الخزي والعار والشنار والعيب وفي ذلك حق وحجة ودمغة دامغة . عشرات الألوف من جنود امريكا الأوغاد وجندياتها الوغدات ومثلهم من منغلة وسقطة وسفلة شركات القتل بالأيجار واعظم سفارة امريكية فوق سطح الأرض صارت مأوى للعسس وصناع الموت وسقاة المافيا ورعاة البقر . كل هذي الحشود الوصخة ومقترباتها من ابناء المواخير ، لم تستطع منع حفلة شواء اللحم العراقي الشريف المستباح في ظهيرة اربعاء هو ليس اول اربعاء ولا آخر اربعاء لكن الحكومة الخضراء شقّت زيقها هذه المرة ولطمت خدها وهلست شعرها وساطت ظهرها لأن الراشدي وقع فوق تمام الخد والكفخة انزرعت على يافوخ السيادة الأقرع . 

من عمل هذه العملة السودة المصخمة ؟

الحكومة حسمت الأجابة وحصرتها وبركستها براس البعثيين والقاعدة ثم وسعت مشهد الشبهة وراحت الى التكفيريين ثم تململ بعضها وزاد الى الجواب طقطوقة دول الجوار وحصرها بسوريا والسعودية والأردن ، اما ايران فهي خوش جارة وطيبة وحبّابة وربانية وزيارة رفسنجانيها الى ارض الرافدين كانت نعمة الهية ورحمة من العزيز الجليل كما قال سعد خليفة ابو كرش وهي منشغلة بمقارعة الشيطان الأكبر وبس . واحد من المعممين النافذين المتنفذين على خده رصعات الحسن والعافية وبأصابعه خواتم الشذر والعقيق ، رمى فرقعة مفرقعة وطلب من الحكومة فتح مكتب للحوثيين ببغداد لأن ضباط وقادة الجيش العراقي الماضي هم من يقود المعارك والحرب ضد الأشقاء الحوثيين فوق بطاح دولة اليمن السعيدة !!

والله العظيم عيب على الحكومة وابواقها ومرتزقتها ومقترباتها ان تطش التهم على كل هذه العنوانات وتبرىء الغزاة الأمريكان السفلة الذين لعبوا بالعراق طوبة وجائوا بكل حثالة وزبالة وحرامية الكرة الأرضية وشتلوها ورعوها وسقوها في ارض ما بين القهرين فصار المحتل الأول فرخاَ يفرخ فروخاَ واربعاء تسحل وراءها اربعاءات . عدد الضحايا يوم الأربعاء الفائت في باب الموتى والمجروحين اجتاز حاجز الملايين لأن ثمة جرحى لم تسل دماؤهم بل سالت وساحت كرامتهم وشبعوا ذلاَ ومهانة وضيماَ وانا لدي عظيم مقترح لا يكلف الناس الا وسعهم ولا تسيل منه دماؤهم وما عليهم سوى الخروج والقدوم من بغداد واخياتها ، رجالا ونساءا واطفالا في مظاهرة عملاقة يساهم فيها ثلاثة ملايين عراقي شهم تتيمم وجوههم نحو منطقة الحكومة الخضراء فيقيمون حولها سورا بشريا يحزّمها من جهاتها الأربع ، اما سلاح المظاهرة فهو حجارة واحدة بيمين كل واحد وواحدة ترمى على اسوار ومخابىء ومتاريس الحكومة وتكبيرات وادعية وهتافات وصيحة ضخمة تشع وتتصل وتقول :

اخرجوا كلكم ، النواب منكم والوزراء والمدراء والخدم والحشم والغزاة وعودوا من حيث اتيتم . خذوا ما نهبتم وسلبتم ودعوا الناس تشوف دربها . سيقول واحد منكم ان تحشيد هذا العدد هو ضرب من الخيال واقول لكم انتم على غلط لأن ثلاثة ملايين من رعية العراق كانت سارت مشيا على القدم نحو كربلاء الحسين الشهيد ابن الشهيد فأن كانت تلك عبادة فهذه مثلها وقد يكون ثوابها اعظم ومنزلتها احسن وعاقبتها احلى وابقى واجمل .

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-09-01 22:50:21
رحاب عزيزتي
كلما اوجعك قلبك
شعرت انا بالذنب
لذلك سينطوي وينام مكتوبي القادم على كمية عادلة من الضحك بمواجهة الوجع
اشكرك جدا
مع محبتي
علي

الاسم: رحاب الهندي
التاريخ: 2009-09-01 12:13:22
كلما كتبت ياعلي أدميت قلبي الموجوع أصلا وجعا مضافا على العراق . هي سيرة المتهمون كثيرون ولا أحد يجد فرصة للهدوء والتنفس والعمال الغلابة والناس البسطاء وقود للإرهاب الذي نعرف ملامحة الخارجية تماما ولانعرف من هو حقي إلا أن المتهم الوحيد القاعدة والبعث . ولست مع أحد منهما ولست مع أحد غيرهما لكنها أصبحت مسأله أكثر من ساذجه أن يكون المتهم جاهزا دوما بغض النظر عن حقيقته . والغريب أن الجميع ليس غبيا ليصدق هذه الأتهامات التي كان لبعضها صحه في وقت من الأوقات وليس كل الأوقات . من حق الشعب العراقي أن يعرف عدوه الحقيقي لا أن يثخن بجراح دائمية لإتهامات غير محددة المعالمه هو من يعيش في النار هو من يتلظى هو من لايعرف الحقيقة حتى وهي أمامه أثارني إعتراف أحد المنفذين وهو يقول صرفنا على رجال السيطرة عشرة الاف دولار للوصول للموقع . إذا كان كلامه صحيحا فليرحم الله العراق لأنه يعيش في كارثه داخليه حقيقيه على المسؤؤلين كائنا من كان ليعالجها حتى لايستطيع البعث أو القاعدة كما يقولون أن يجد ا طريقا للخراب أحييك صديقي العزيز واحاول أن اجمع شتات قلبي المفجوع دوما بأخبار العراق وأبلع إتهاماتنا نحن الذين خرجنا من العراق حيث لا طريق أمامنا سوى أن نخرج لنموت بشكل بطئ أكثر مما يتصوره البعض بعيدا عن العراق

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-08-29 16:42:37
عزيزتي رودانا
عزيزي عبد الرزاق
فأما معاناتي هنا فلم اتحدث عنها وهي شحة تجر خلفها شحة واخيرها ان مفوضية اللاجئين في عمان ابلغتني قبل اسبوع بقرارها القذر قطع الاعانة الشهرية التي كنت اتقاضاها والعائلة منهم وامتنعت الصحف والمجلات هنا من نشر مكاتيبي وقصصي فجاة ولم يبق امامي غير الدخول في مزاد النطيحة والمتردية والحرام وهذا لن افعله وحقكم حتى لو اكرهت على طبخ الماء وتصييره مرقا
اما عن السخرية فأظنني كتبت ازيد من مرة انني في كتابتي انما اشبه مهرج السيرك الذي ماتت امه قبل ساعة من رفع الستار لكنه يرتقي الدكة من اجل اضحاك الناس
هي السخرية المدافة والمعجونة بقهر الايام وضيم البلاد وديمقراطيتها التي جعلت الاقاليم المجاورة والبعيدة التي يحكمها طغاة واميون وقتلة تتمسك بهم خوفا من بلاء ديمقراطية تشبه ديمقراطية العراق المحتل الوحشي
رودانا العزيزة
اعتذر منك بقوة لانني ربما شبكت لحيتك بلحية الاخ عبد الرزاق وفتقت جرحك النبيل اعانك الرب على ما تصفين وتكتبين
ايضا
اعتذر من كل الذين انجرحت مشاعرهم واحسوا بالمهانة لانني قسوت على احبتي الامريكان المحررين والحرامية والحثالة
محبتي للجميع ودعائي برمضان قادم اقل قسوة وبلاد اقل ديمقراطية مما نئن تحته اليوم
علي
عمان حتى الان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: رودانا الحاج
التاريخ: 2009-08-29 12:42:31
عبد الرزاق داغر رشيد

مع التحية والاحترام 00 وبغض النظر عما قلت من انتقاد لا نقد بالنسبة للكاتب والاستاذ علي السوداني فذلك شانك فلكل منا راي ولكل منا وجهة نظر ولكن ياعزيزي 000000000
اذا انت ترى ان العراق اليوم هو خير مما كان (بالعافية )عليك او كما تقولون انتم بالعافية وعوافي
اخي انا امراة عربية عشت في العراق وبالتالي للعراق فضل عليوامانة بعنقي سداده سيتم ولو بعد حين ادعو له بنصر مؤزر وسلام وطمانينة
السلام والطمانينة يا استاذي العزيز ويا اخي الفاضل عبد الرزاق التي حرمت على ابي وامي اولئك العجوزين الذين مازالو يقبعون بدياركم بعد ان هاجر الابناء قسرا بفضل الامريكان وبعض النفوس العفنة واصحاب العقول الجوفاء ليبقى ابي وامي وحيدين يعانيان الغربة والوحدة والعجز بعد ان احترقت اوراق الثبوتية لهما ووفاءا من ابي لهذا البلد العظيم الذي احتواه شابا فعمل بالتجارة واستقر ببغداد العروبة وازيدك علما ان شريكه كان احد وزراؤكم الان وكان لابي فضلا عليه بل افضالا بانقاذ حياته من حبل مشنقة او من موت جوعا ايام كان ذلك الوزير الفذ الذي يتمنطق هاربا في ايران وسوريا وانكلترا
استاذ عبد الرزاق 000 اين ابي الان ؟
بات مطاردا من ذلك الوزير اتدري لماذا لانه عربي فبغداد صارت للامركان ولجرذانها 000هدئ من روعك فانا اعلم ما ستقول الان ستلعن ابي واجدادي 000

الاستاذ عبد الرزاق دع الاستاذ علي يكتب

دعه يكتب بسخرية باستهزاء بطزات بقنادر بنعلجة دعه يكتب فهذه الطزات وهذه القنادر والنعلجة وضعتنا امام حقيقة مرة الا وهي حياتنا المعاصرة لا في العراق حسب 00 بل في كل مكان وبدون زيف او رتوش
بقي ان اقول لك شيئ مهم ان ابي لم يكن طوال حياته ينتمي لاي تنظيم وبالتالي نحن ابناؤه لم نكن صداميين او بعثيين وهذا واحد من اسباب عدم تعييني كمعيدة بالكلية التي تخرجت منها وبتفوق لانني لم اكن بعثية

رودانا الحاج
بيروت

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 2009-08-28 23:25:33
الأستاذ علي السوداني..
لكل كتابة هدف يسعى الكاتب أن يحقق شيئاً يعتز هو أولاً به ويفيد الآخرين أما بتوعيتهم ..و هذا ينبغي أن يتحقق بالمشاركة بين الكاتب و الجمهور...لا أن يسلك درب (الطزات) و (القنادر) و (النعلجات) من باب أن يسخر بالقراء جميعاً وهو متربع في ديار الغربة (الأفندي يعاني)!!
مو ملينه من (السخرية) و (أدب السخرية)...نريد كلمات تريح أعصابنا و تفتح بوابة أمل للخلاص من عفونة النظام السابق و أبواقة التي تطبل ليل نهار..
ماذا تريد أن تقول أيها الأستاذ السوداني...تعال هنا الى العراق و (نظر) بكيفك ...
مما يؤسف له أنك اجتذبت بعض الأصوات الطيبة للأنحراف في فهم الحال و التحديات الكبيرة التي تواجهنا في الداخل..
والله حرام عليك هذا التهكم الفج الذي لا يليق بك كعراقي غيور..
لقد سقط من سقط ..ذلك الشاعر العربي (الكبير) الذي (يدوح) بين البلدان العربية و الأوربية يصرح:لا يشرفني أن تكون بغداد عاصمتي!!
و أنت يا أستاذ يامن تُكرم خارج العراق لسبب بسيط هو أنك أسعدتهم بشتمك العراق و مسيرته الجديدة..
أنك تقول في معلقتك اللئيمة (اخرجوا كلكم ، النواب منكم والوزراء والمدراء والخدم والحشم والغزاة وعودوا من حيث اتيتم)..هذا كلام مستنسخ من كل الحاقدين على العراق و توجههُ الديمقراطي و كان يجب ان يطرح بأسلوب عرض المشكلة و اقتراح الحلول كما يعمل بذلك الدكتور كاظم حبيب و الأستاذ عزيز الحاج و آخرون..
لدينا مشاكل كثيرة و عثرات كثيرة..و لكن خاف الله من أن تجعل من الطيبين ضحايا بفعل كلماتك المغرضة..
الأخت دلال محمود..تقول(المنطقة المحصنة التي تضم كل الذين ابتلانا الله بهم).. هذا الكلام غير منطقي و انفعالي و الذنب على السوداني.
الشاعر الشعبي سجاد سيد محسن يقول(نقلوا 28 جريح الى اوربا للعلاج ابناء المسؤولين فقط والباقين يطبهم طوب ياه الكالهم يصيرون عراقيين)..حتى الأبواق الصدامية لم تذكر هذا الخبر المفجع.
الأخت رسميه محيبس تقول التي عانت و زوجها المرحوم الكثير من زبانية صدام (اذا واحد يشتم امريكا يقولون عنه بعثي ابن بعثي )..هذا ليس صحيح بل ان دباباتهم تسير على صدورنا و أحاسيسنا و لكن قدر العراق أن يكون محتلاً و التحديات كبيرة في تحقيق سبل الخلاص من الأحتلال البغيض.

أكتفي بهذا التعقيب سائلاً العلي القدير و بحق هذا الشهر الفضيل أن يتحقق للعراق ما يفرحنا و يغيض و (يكدر) أعداء العراق و ديمقراطيته الفتية و يوحد صفوف الطيبين و يسقط مراهنات القابعين في دول الجوار من أبناء عمومتنا و جلدتنا!!!



الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-08-28 20:12:40
عزيزي عصام
اظنك تتحدث الان عن شخص غيري وقد يكون آخر افتراضي او متخيل وانت تدري حتى وان كان اسمك مستعارا انه في الزمان الذي كان فيه البعض يلطع بلسانه قندرة الدكتاتورية كنت انا اصرخ واكتب ضدها واجوع واعرى واتشرد واتغرب واستمررت كذلك لكن خارج شروط مزاد النطيحة والسمسرة
وعندما داست قنادر الامريكان الوحوش الهمج ابناء المواخير والعاهرات ارض بلدي واصلت صراخي وندائي المتصل لكنسهم بعد ان دمروا البلاد وسبوا العباد وجائوا اليها بكل رذيلة وجائفة ومتردية ومائدة حرام
تحياتي صديقي
علي

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2009-08-28 17:42:27
متى كانت بغداد متحرره ياعلي السوداني يوم كنت لا تجد قوت يومك ويوم كان العراقيين لا يستطيعون شراء ربع كيلو لحم وصدام وأزلامه يطعمون الخنازير اللحومه المشويه والمسلوقه ويوم كنت تخشى ان تكون بصحبتك امراءتك او اخت اذا كانت جميله مخافة ان يراهازير النساء عدي ام يوم كنا لا ننام خشيتا من البعثيين لو كان احد القواطع يحتاج الى نفر واحد او يوم كنا نملاء بطون الساحات والكراجات من اجل الدفاع عن صدام حيث كان يقتل على الشبهه ونحن كلنا وانت ايضا كنت في عداد المشتبه بهم فسلاما على اقزام صدام اينما حلو او رحلو فاوالله لن يكونو الا اقزام ويبقو متصاغرين مهما امتلكو ناصيه اللغة لانها لا تستطيع ان تمنحهم شهوة العيش الا ظل لسيادهم

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-08-28 04:10:29

رودانا عزيزتي
في ردك الجميل قلت :
جريئ انت بطلرحك لمثل هذا الموضوع فارجوك ارجوك انتبه لنفسك من قلمك
نعم ايتها الطيبة
حدسك في مكانه تماما
لكنني لن استسلم حتى لو طبخت الماء وصيرته مرقا

محمد الكاطع
لم افهم بالضبط ما ذهبت اليه في ردك
لكنني اشكرك عزيزي
علي
عمان حتى الان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: محمد الكاطع
التاريخ: 2009-08-26 20:33:50
الاستاذ العزيز علي السوداني...

ارجو منك ان تنظر جيدا بعينيك الاثنين ...

اعتقد اذا فعلت هذا جيدا سوف ترى اشياء اخرى من ممكن ان تكتب فيها مقالة !!! اخرى سيكون فيها سخطك اكبر
فالتحيه الروح {الشرقية!!!!} التي يتمع بها اكثر كتاب الخارج
شكرا لك

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-08-26 19:30:20
تحباتي اجمعين وعذرا لاني كبستكم في رسالة واحدة

دلال عزيزتي
شكرا لك وشافاك الله وطيب خاطرك وكحل عينيم بتراب العراق
سجاد صديقي
انما هي من باب فذكر ان نفعت الذكرى
مع محبتي
رسمية
انا لا اهرب ابدا فان وقعت التظاهرة تلك ستجدينني ان شئت لصقك اما الطقوس الحسينية فلا اعتراض عليها نعم لكن يجب ان تقترن بصعود الدم الى الراس اما مشهد الذل
الم يصيح الحسين واهله هيهات منا الذلة
زمن بالروح بالدم انطوى ولن يعود لان الروح والحب من اجل البلاد
صادق صديقي
نعم بالمقدور انجاز عمل مثل هذا
لا صاحب لنا الا العراق
ومن لم يستطع حمل حجرا فليحمل وردة ويرميها عليهم علهم يخجلون ويغادرون
محبتي
علي
عمان حتى الان

الاسم: رودانا الحاج
التاريخ: 2009-08-26 19:08:51
العزيز علي السوداني
وسيدي الفاضل
كم منا من مات ونبضه لم يزل دون تفجريات او مفرقعات ؟
وكم منا حي وان وارته التراب ؟
سيدي 00لو انا اردنا ان نطلق اسماء على ايامنا فدعنا نسمي ايام الاسبوع جميعا بالغرابيب السود لكثر امواتنا التي بلا رحمة ترمى على الطرقات وحاويات الازبال وكانها لا تستحق حتى ان تدفن
علي السوداني ايها العزيز
جريئ انت بطلرحك لمثل هذا الموضوع فارجوك ارجوك انتبه لنفسك من قلمك


رودانا الحاج
بيروت

الاسم: صادق العلي
التاريخ: 2009-08-26 12:35:16
الاخ العزيز العالي الشأن علي السوداني
كل الحق معك يا ابيض القلب يجب طرد الجميع بمن فيهم الاحزاب التي تتناسل في كل لقاء بين رجالاتها وكانهم ....
عموما سوف يخرج العراقيين لانهم شجعان ولكن اذا اقتنعوا بالبديل ... كلنا فرحنا للامريكان لانها كانت بديلا جيدا
لسنوات الظلم مع الطاغية ولكننا سرعان ما اكتشفنا حقيقتهم وحقيقة مخططاتهم, لو وجدنا البديل المناسب سوف يفعل العراقيين ما لا يصدقه العقل اتذكر بعد ام الهزائم ايام الانتفاضة كيف يواجهون الدبابات في شارع الجوادر وهم عراء لكنهم كانوا يؤمنون بالبديل والان ما البديل هل يبقى مجهول ؟ اسف للطالة
صادق العلي

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 2009-08-26 12:02:47
الكاتب علي السوداني
انت شجاع حقا يا علي السوداني تدري احنه بالعراق اذا واحد يشتم امريكا يقولون عنه بعثي ابن بعثي الى سابع جدبس انت شعليك جالس في الربة عمونلكن عندي سؤال افرض قمنا بهذه المظاهرة وسوينه الواجب والجماعة راحوا هل تضمن لنا عدم خروج تظاهرة في اليوم الثاني تهتف فيها الجماهير بالروح بالدم نفديك يا على كيمياوي
اما عن مسيرة كربلاء فهي مستمرة وابدية ولا يحق لاحد الاعتراض عليها
دمت بارعا وساخطا ومبدعا

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 2009-08-26 11:24:43
ساعة سوداء

ودماء ... يمكن حمراء

وارواح خضراء

ورايات بيضاء


اربعاء

يشبه العلم العراقي



*******

اسمعت لو ناديت حيا ياسيدي السوداني ولكن لاحياة لمن تنادي

نقلوا 28 جريح الى اوربا للعلاج ابناء المسؤولين فقط

والباقين يطبهم طوب ياه الكالهم يصيرون عراقيين



*****

دمت صديقي

ودمت مبدع واوصيك ان لاتتكيء على الالام

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2009-08-26 10:11:23
علي السوداني
ايها الرائع
اتدري كم هو رائع اقتراحك وهوان يذهب هذا العدد واظنه قليلا بالقياس لكثافة السكان في العراق.وان يذهبوا الى المنطقة المحصنة التي تضم كل الذين ابتلانا الله بهم.
والله ان جسدي اقشعر وانا اتخايل هكذا مظاهرة فكم ستكون عظيمة وسيخلدها التاريخ للاجيال كي يتعلموا كيف ان الحقوق تؤخذ بالقوةوهيهات ان تسترد باللين.
هيا هلموا يااهل العراق وليكن رمضانا حقا كريما وزهيا .اثبتواللعالمين انكم احفاد الحسين وعليا .
فالحسين الشهيد لاحاجة له لان تبكوه ,بل ابكوا نفوسكم تلك التي لم تعرف الهناءة والسعادة يوما .الحسين الشهيد في الجنة ايها البسطاء من اهلي .ثوروا كثورة الحسين على الظلم ايها الاخيار.
ليوفروا الامان لكم والخدمات التي لم تكن الا من حصتهم وحصة اقربائهم
سلاما ايها الكاتب الجليل لقلمك الحر




5000