هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التماثل واتشابه والتكرار الذهني ... حوار مو الناقد وجدان عبد العزيز

رحاب حسين الصائغ

التماثل واتشابه والتكرار الذهني 


اجرى الحوار: رحاب حسين الصائغ

مع القاص والناقد: وجدان عبد العزيز

 وجدان عبدالعزيز


في رسغ اي مجتمع حضاري تكون دملجة الثقافة في كل صيغها القيمة المهمة لتلك الثقافة ونشاط فردها في مجتمعه، وهي التعبير الذي تتماثل به شعوبها والاشتباه الموسومة به منافذ حضارتها ومدى تقدمها، الشاعر وجدان عبد العزيزاتنماءه الكبير للارض والمرأة ساهم في انجاز الكثير في هذا المجال وفاض بي ما قدمت قريحته الادبية، اجريت معه الحوار التي وكان متالقاً ككاتب ومثقف ونستشهد ببعض مقولته التي تحمل جانب من فكره احساسه ووعيه العميق والجهد المبذول من قبله.

- الافكار شبكة من العلاقات الجدية في تفسير المعاني الحقيقية.
- المثقف يفتقر لعدم وجود سند يحميه.
- رحلة الثقافة شاقة كونها نتعني البحث عن الحقيقة.
- لا استطيع الاستطراد انما اقول بدأت وما زلت في البداية.
- لا نستطيع ان نلغي العلاقات الاجتماعية والعاطفية بين الادباء بصورة عامة.



 بلورة الأفكار يحتاج لنشاط فكري معين برأيك من يقدم أفكار جدية في توصيل الأفكار،الشعر/القصة/الرواية/ المسرح /الموسيقى/ الفن التشكيلي؟

 الافكار شبكة من العلاقات الجدية في تفسير المعاني الحقيقية للحياة وهناك موصلات لهذه الشبكة لا استطيع تفضيل الشعر على القصة او القصة على الرواية او الرواية على المسرح او المسرح على الموسيقى او الموسيقى على الفن التشكيلي فكل هذه عبارة عن بث مستمر للبحث عن فسح الجمال الباعثة للسعادة في الحياة معتمدة على مراجع وشفرات خاصة ، اذن البلورة تحدث داخل الجنس الادبي بصورٍ مفارقة للمعتاد ، لذا ان الافكار تنزع احيانا عن الاجناس المألوفة وترتدي لبوسات اخر لم تتبلور بعد عن تسمية محددة لها تذعن لمجرياتها الذاقة الجمعية ومن هذا استطيع ان ابرر الزحف المستمر لبعض الاجناس المتواضعة عليها في الذائقة مع بعضها الاخر وقد يصار الى توالد اجناس اخرى تصدم المرجع بدهشة الاكتشاف وهذا يحدث نتيجة للنشاط الفكري لبلورة رؤية جمالية للكون والحياة



 ما الذي يجعل المثقف العربي موضع اتهام من الناحية الثقافية عامةً في المجتمع برأيك؟

الحقيقة هي ضياع النظرة النقدية الحيادية للمثقف لعدم قبولها في المجتمعات العربية السلطوية وعدم قبول رأي الاخر وسكون هذه المجتمعات لانعدام قبولها الحداثة الا بعد قبولات متأخرة لا تستطيع اللحاق بالركب مما جعل المثقف بالدرجة الاولى موضع اتهام ناهيك عن المواطن العادي ، ثم ان المثقف يفتقر لعدم وجود سند يحميه وهو القانون وفق دستور دائم ومحترم وذا هيبة جعله اي المثقف يركب مطية المحاباة للسلطة وايضا يتأخر مرغما عن قول الرأي المخالف للسياسي ، وحينمانضع ايدينا على الجرح لابد من اتهام الشريحة الاكثر توهجا وهي الشريحة المثقفة ، والقول الاصوب كي تتنفس هذه الشريحة صعداء الابداع لابد من توفير اجواء مفعمة بالحياة والتطلع والتأمل لا مملوءة بالفزاعات ويؤر الظلم والعدوان

 


إيمانك بما تكتب إلى إي مدى يصل بنظرك ونظر من حولك، كشاعر يهتم بالدراسات النقدية، وهل بصورك هذه تقدم خدمة للثقافة العربية؟

 هذا سؤال تكمن فيه مصاعب الاجابة ، لان تأثير ما نكتب مقياسه الاخر والاخر تحطكمه عدة مقاييس لا تقبل التصديق الا باخضاعها الى مختبرات الثقافة والحداثة بالحث والتأثر ضمن الدراسات النقدية التي تعني تنقيب واكتشافات في النصوص بمنهج او مناهج تحيط النص من الخارج ومنها تنبع منه من الداخل آخذة بنظر الاعتبار المرجع او السياق واساليب الطرح

رحلة المثقف من أين تبدأ، وما الذي ينجح سير خطاه الصعبة، البيئة المؤسسات الثقافية، أم التواصل المباشر مع جمهوره؟ 

 رحلة الثقافة رحلة شاقة كونها تعني البحث عن الحقيقة وهناك جملة عوامل قد تقف في طريقها حجر عثرة او تكون عونا لها توفر اجواء النمو والتطور في قدرات الانسان الباحث كالبيئة والمؤسسات الثقافية الحكومية وغير الحكومية والارث الحضاري للمجتمع ناهيك عن حالات التلقي والتأثير من والى الاخر ...
وهذه النقطة الاخيرة تيتكمل شروط نجاحها بجهد المثقف نفسه ، اذن تواصل المثقف مع جمهوره او بالاحرى متلقيه ضروري جدا حتى لا تحدث قطيعة بين السياق والمتلقي من الجانب الاخر

 

مناخات الكتابة تعتبر بوحية تنبعث من ألذات لتعبر عن اشتراطات يعيش تحت ضغطها المثقف، هل برأيك صحيح هذا القول؟

 الحقيقة للكتابة الادبية بواعث ورؤى تختلج في الذات اولا ولا تألو جهدا في البحث عن نوافذ الشروع للتوصيل من خلال ركوب اللغة المغايرة التي تستةعب هذه الارهاصات وتبقى الاجواء والضغوطات لها بصمات على الكاتب من طرف وقدرته على التطاول والصبر والمثابرة والجهد حتى الوصول الى حالات وتجليات من البوح ..
فالهزات العنيفة التي حدثت في العراق ، الحقيقة يتأخر الابداع الادبي عن استعيابها في مفردات التعبير الان ولكن تبقى خميرة متوهجة كامنة في ذهن الكاتب وذهن الذاكرة الجمعية ..


حدثني بإيجاز عن بداياتك/ إنجازاتك/ طموحاتك المستقبلية؟

لا استطيع الاستطراد انما اقول بدأت وما زلت ف البداية ولم انجز بعد ماابغيه وطموحاتي لاتسعها الكتابة في وعاء واحد لذا اكون تارة في الشعر واخرى في القصة ثم سرعان ما اركب موجة النقد وحينما يتراكم الهم استحم احيانا مع الرواية في بركة الجدل وقد انجز شيئا منها في العام المقبل ... ومشروع روايتي ... نساء راقيات ... رغم ان هذا الطريق وعر جدا وقد يشتت الابداع .



سؤال حر لك حرية التحدث فيما تحب ان يذكر ولم يوجه لك في الحوار.

 اسميته سؤال الباب المفتوح ..
ايتها الزميلة تركتيني في متاهات تأملاتي الان مع النقد لاني اتلمس طريق الحياة مع أي نص جديد او حتى القديم اعيش مظانه ك،ما اكتبه توا ثم اعد العدة للغوص بين الموت غرقا في لجته او النجاة باكنشاف اطراف الاغصان الغارقة معي ، لتكون سبب نجاتي عندها قد اعيش لذة الاكتشاف وهنا النقد يمثل حالة اشراقية لا تحدث الا اذا تفاعل الناقد مع اشتراطات الوجود والايجاد واجواء النص وضمن السياق اسمحيلي ان اجيب عن سؤال سابق تلقيته من الشاعرة الجزائرية المجتهدة نوارة لحرش يقول هل ان النقد يتأثر بالعلاقات الشخصية ؟

وانا اسوق عبارة جاءت في كتاب نفد النقد تتضمن مايلي (كانت تربطني برولان بارت أثناء حياته علاقة عاطفية .. ولا يسعني حتى أن أوهم نفسي باللاتحيز إذا كان علي التكلم عنه ، ليس إنني سأكون تحت سطوة إغراء لا يقاوم بحذف كل ملا يلائمني فيه بإعطاء قيمة لما هو قريب مني حسب ، إنما لأنني لن أتمكن أن أجد في نفسي القوى الضرورية للنظر إليه ككلية مغلقة يمكن الاحاطة بها كموضوع ، كما أضحى جنيه عليه بالنسبة لسارتر . إذن ليس رولان بارت هو المقصود في الصفحات اللاحقة وإنما "بارتي أنا" لا يمنعني هذا التحيز ، على ما اعتقد ، أن أرى ، في كتاباته ، كل ما يتعلق من الإغراض ....) فلاشك من خلال هذا الإذعان بأننا لا نستطيع أن نلغي العلاقات الاجتماعية والعاطفية بين الأدباء بصورة عامة ، ولكن نحن أمام أشياء مهمة لايمكن التخلي عنها بل هي من صلب العملية النقدية كالذائقة والمنهج والنص واشتراطات الدخول إلى أسراره وخفاياه حتى الوصول الى مشارف المعنى الكامن أو المعنى الذي يبحث عنه منتج النص وإذا حذفنا المنتج واستهلكنا الجهد داخل النص سنلم أطراف بحثنا وندخل جزر المعنى العائمة وسط طوفان التراكيب ، هنا لاشك لانجد مناص من التخلي عن العلاقات الأخرى ، كي نكون أوفياء لعلاقاتنا مع النص وبالتالي كلما أصبحت العلاقات بهكذا ، أصبحنا أمام الحيادية وجها لوجه وتعاملنا مع سلطة النص وسلطة النقد وصارت الازاحات التي التي استعملها المنتج بمثابة الأدلة على الوعي واللاوعي أو المرئي واللامرئي ثم أن المعنى يكون منقسما على مدار تقدم الفكر واللغة إلى أزواج متباينة مثل التجريد والتجسيم والخاص والعام والموضوعي والذاتي ، وفي حالة الغوص إلى أعماق الاستخدامات اللغوية نجدها عبارة عن الانعتاق من عالم الواقع إلى عالم المثال ، هذه الأمور لايمكن الحياد عنها باعتبار إن الكلمة ضمن النسق العام تصبح وحدة بنائية ينهدم النسق إذا حاولنا سحب أحدى كلماته لمنطقة أخرى ، وقد تصبح هذه الكلمة المسحوبة في نسق أخر لا مرئي يتخلق في الذهن ، هذه المهارات وغيرها ... هل تفرزها علاقة الناقد مع النصوص المطروحة في مشرحته النقدية ....؟؟؟

أنا اشكك بان أزمة النقد العربي ناتجة عن العلاقات الشخصية أو عدم حيادية الناقد ، إنما إضافة لهذا هو غياب المصطلح النقدي العربي وغياب ثقافة المنهج وكذلك تواجد نصوص هجينة ، تهجنت بسبب الفهم الخاطيء إما للتناص أو للتأثر والتأثير وحتى مع الأسف الشديد الفهم الخاطيء لمصطلح توارد الخواطر وغياب الفرز بين تداخل السرقات الأدبية والاحتيال اللغوي ............

أدعو لفتح ورش خاصة ومختبرات نقدية وتحديدات لتعريف المصطلحات التي تأتي من لغات أخرى وبالتالي الحد من الترجمة حسب الفهم الخاص للمترجم وكلما اجلينا موضوعة النقد ، ووجهنا وجهات نظرنا نحو إدراك المشكل ، تتكشف لنا خفايا هذا .....



 

رحاب حسين الصائغ


التعليقات

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-09-04 21:29:45
تحية اطيب لك عزيزتي جميلة طلباوي
واتمنى ان يكون هناك لقلءات مكثفة مع الاديبات والشاعرات والقصصات من كل الوطن العربي
كل الحب لهن ولك مودتي

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-09-04 21:26:29
وفاء عبد الرزاق الرائعة
عزيزتي الكتابة محبة وعشق الكلمة هو ذوق خاص لمن يدرك ابعاد الزمن الحياة ولا يتفهم ذلك غير من علق بهم .
قد ادخلتك في كتابي انطولوجيا نقد الشعر المعاصرسوف ارسل لك الدراسة التي كتبتهاعنك
مودتي

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-09-04 21:17:21
عزيزتي ابتهال بلبيل
ان لم نلملم شملنا الثقافي نبقى ابد الدهر تحت تاثير الاخر
ولا نكون كما نحب
مودتي

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-09-04 21:13:00
شكرا عزيزي عدنان عباس سلطان
المشهد الثقافي العراقي هو موضع اهتمامي دائما
مودتي

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-09-04 21:09:40
القاص والشاعر والناقد وجدان انسان رائع
وشفاف ومثقف
لك مودتي عزيزي ملاذ اسماعيل رميض

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-09-04 21:06:56
عزيزي احمد الشطري المحترم
شكرا جزيلا
يسعدني اهتمامكم الجميل
مودتي

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-09-04 20:58:17
عزيزتي نادية الكلاني
كم جميل توادد الادباء والتقارب معهم
احببت تلك المداخلة الجميلة من قبلك
مودتي لك

الاسم: ناديا الآلوسي
التاريخ: 2009-09-04 19:01:22
الأستاذة رحاب الصائغ
لقد أجدت واحسنت تماما في القاء الضوء على تجربة مبدع متالق في كتاباته وفي دراساته النقدية على حد سواء . اسئلتك كانت ممتازة وبنفس القدر كانت اجوبة الاستاذ وجدان غنية وممتعة .
تحياتي لك

الاسم: رحيم الغالبي
التاريخ: 2009-09-02 04:14:27
http://m1.ankido.net/news.php?action=view&id=2574#comment426لقاء رائع

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2009-08-27 19:41:44
الاستاذ: امجدامجد الزيدي
شكرا لمتابعتك الرائعة واهتمامك الجميل
تحيتي من القلب

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 2009-08-26 12:32:18
سيدتي..
يوما ما واستاذي الحبيب وجدان عبد العزيز يعلمني ابجدية الجمال دلني لقصيدة لك..
واليوم وانا اكتشف واحة روحك الصافية تذكريني بحوارك الجميل بموطن الحب الذي لا انساه وهي روح استاذي وصديقي الكبير..
شكرا لتكبدك عناء الجمال بفضح اسرار النور الذي اسمه وجدان عبد العزيز..
محبتي مع الود

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-08-25 20:28:35
الاساتذة الافاضل
الرائع ضياء كامل
الفاضل عدنان عباس سلطان
الصديق ملاذاسماعيل رميض
الشاعر احمد الشطري
كم انا محظوظ ان احصل
على محبتكم وجمال قلوبكم
الطيبة ..
تقديري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-08-25 20:21:36
الرائعات رموز الثقافة العربية
الست جميلة طلباوي
الشاعرة وفاء عبدالرزاق
الصحفية ابتهال بليبل
لا ادري ان كنت استحق هذا
ولكن يطوف بي فخر كبير
وحضوركم الرائع يارب اكون
عند حسن ظنكم بي
مودتي

الاسم: احمد الشطري
التاريخ: 2009-08-25 18:51:35
الرائعة رحاب الصائغ
حوار متميز ولقاء فيه الكثير من الجمال وهو يستظهر بواطن المبدع وجدان عبد العزيز بتركيز غني بالمعلومات الثرة والمهمة
تمنياتي لكما بالموفقية الدائمة

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض/ الفلوجة
التاريخ: 2009-08-25 18:44:00
وجدان عبد العزيز ذلك الانسان الملئ بكتله من الاحاسيس لو توزعت على البشر لاحتجنا قدرا اخر بقدر سكان الارض كي تكفي كتلته الطيبة والمليئة بالثقافة فتحية له ولابداعه

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 2009-08-25 18:29:28
رحاب حسين لك فائق التقدير وانت تجرين هذا اللقاء مع اديب مهم في المشهد العراقي ف وجدان كان ولا يزال متحمسا ونشطا في همه الثقافي وانتماءه الجاد لهذا المشهد بكل ذلك العنفوان والهمة لك ولوجدان كل المحبة

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 2009-08-25 17:36:22


على أثير الأحتواء
لم تزل خطواتنا تتبع آثارها ألقاً
سيدتي الفاضلة
رحاب حسين الصائغ
تحية اليك والى الناقد والقاص زميلي وجدان عبد العزيز
حقيقة تعرفت هنا على أكثر مما كنت أصبو اليهم
دمتم بألق ونجاح


الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 2009-08-25 16:43:48
الاخت الفاضلة رحاب الصائغ

ان اختيار المثقف للمثقف دايما يثير الدهشة والتساؤل:

ترى.. هل الكتابة تهمة، ام يترك الثقف نفسه يتارجح بين ما هو ممنوع ومحرم ؟
انا اراه يسكن عيوننا حيث المكان المخصص له

واذا لاحقتنا الخيبة،،نتذوق النعمى بين يديه.

مبدعان جميلان يشيران الى عثارب الساعة

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 2009-08-25 11:46:18
تتميز كتابات الاديب (وجدان عبد العزيز ) ؛ بجديتها في تعزيز مساحات الجمال ؛ عبر اختيار المعنى الجميل والتقديم لذلك باسلوب جميل ايضا ؛ فهو تارة يكتب بجمال باذخ وتارة اخرى يكون قارئا غير عادي للنصوص الجميلة ..
ارى مثابرة ورصانة وعيه (الثقافي ) ؛ تدفع للقول انه واحد من المثقفين الجادين في مشروعهم الثقافي ..
اتمنى له النجاح الدائم وللشاعرة والكاتبة (رحاب الصائغ ) ؛ اطيب تحياتي ..

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2009-08-25 00:40:55
الأستاذة رحاب حسين الصائغ
لك منّي تحية طيبة
شكرا لك على هذا الحوار الراقي و هذه الأسئلة المركّزة التي خرجت عن الأسئلة الاعتيادية لتصب في صلب المواضيع التي تهمّ المثقف العربي و قبل كل هذا أشكرك على اختيار ضيف بروعة و تميّز القاص و الناقد وجدان عبد العزيز.
هذا الحوار أعتبره هامّا و مشوّقا و رائعا و يفتح النوافد على أسئلة كثيرة يثيرها المثقف العربي يوميا سواء بأفكاره التي يطرحها أو بلحظة التأمّل حين يخلو الى نفسه.
شكرا لكما أيها الرائعان.




5000