..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تفجيراتٌ تفجرُ تفجيراتٍ من الأسئلة .. !!؟؟

ماجد الكعبي

انصرمت أيام وأشهر والعراق الجريح يستحم تحت شلالات الأمن والاستقرار النسبي .. وان هذه الظاهرة لا تروق للأعداء والمغرضين ,  الذين يسعون دائما وبشتى الطرق الوضيعة ,  والأساليب الخسيسة , لتعكير صفو المواطنين واستقرارهم وبث الفزع والهلع في النفوس الآمنة المتعبة  .

 إن الحاقدين والموتورين وكل المتربصين يحاولون بدأب خلق ظروف قاسية وأجواء مرعبة كي يفشلوا العملية السياسية ,  ولكي يثبتوا ويبرهنوا للآخرين بأنهم أقوياء وبيدهم مفاتيح التغير والرغبات ,  وقادرين على تحديد وإصابة  أي هدف ,  وفي أي وقت يشاءون فيفجرون ويغتالون ويخطفون وكأنهم في ساحة مؤمنة لهم ,  فيصولون ويجولون معتقدين أنهم  خارج الرصد والمراقبة .. وهنا يتساءل الجميع بدهشة وحرقة واستغراب ,  كيف تسنى لهؤلاء القتلة المجرمين أن يفجروا أكثر من سبع تفجيرات وبالقرب من وزارات ومؤسسات حيوية .. !؟  وهنا تقفز حشود من التساؤلات ,  أين هي الأجهزة الأمنية ..!؟  وأين أنشطتها ورصدها ومتابعاتها ..!؟ وأين ممارسات وزارة الداخلية والدفاع وأين مؤسسات الاستخبارات والمخابرات  وعلى أية وسائد كانت تنام وبأي عذر تعتذر  ..!؟ وبأي طرح تقنع به المواطنين والعوائل المفجوعة  ..!!!؟؟؟ .

إن ما حدث من كوارث وفواجع في يوم الأربعاء الأسود قد أثار وأجج الغضب والاستنكار لهذه الماسي التي فتت ومزقت القلوب والضمائر , فهذه الحوادث الدامية المفزعة ما هي إلا رسائل إجرامية من المجرمين إلى حكومتنا التي هي الأخرى اندهشت واستغربت من هذه الظاهرة التي أراد منها المجرمون أن يعلنوا بأنهم ها هنا في الساحة وبيدهم القرارات المضادة وقادرون على إلحاق أفدح الخسائر والإضرار بعراقنا الصابر وأبنائه المنكودين والمتعبين والمفجوعين .

إن هذه التفجيرات الدموية تفرض أول ما تفرض وبإلحاح أن يتم اجتماع موسع يضم القيادات العسكرية والأمنية والمخابراتية  وبأعلى المستويات ويناقش هذه الحالات المريرة ويحديد ويشخص  المقصرين والمتسترين والمخترقين والمدسوسين . ويتخذ اشد وأقسى العقوبات بحقهم كما يجب وضع خطط ذكية ومتطورة ومحسوبة بدقة وإمعان بوضع حد لهذه الحالات القاسية التي تكبد العراق الكثير الكثير من الدمار والتخريب وزرع الخوف والرعب والهلع في النفوس .

إن كل مخلص شهم غيور يتساءل وبمرارة ,  كيف تمكن هؤلاء القتلة الإرهابيون من اختراق كل الحدود و الحواجز والمفارز والسيطرات ووصلوا إلى أهم مفاصل الدولة ونفذوا جرائمهم ببرودة أعصاب وبلا خوف أو توجس..!؟ فما معنى ذلك ..!؟ هل أن أجهزة الرقابة والسيطرات محشوة بالمدسوسين..!؟ وهل هنالك من يتسترون على هذه الحالات مقابل أثمان مدفوعة ..!؟ أم هذه الأجهزة خاملة ومغفلة وليس بمستوى المسؤولية , أم ما ذا يا ترى .. !؟ .

إن كل مواطن وطني وحر وشريف  , وملتزم بحب وتربة الوطن ,  ومتجذر بالولاء لهذا الشعب المنكود لا ولن ولم يسكت أو يصمت ويبلع لسانه عن هذه الجرائم والدماء الزكية الطاهرة والأرواح التي زهقت بغير حق والتي ستظل قناديل نور ينير دروب السائرين إلى مرافئ المجد والأمن والازدهار وستظل وصمة عارفي جباه الجبناء الحقراء الأجراء السفلة والقتلة .. وان الواقع المتفجر والملتهب والمتطور يفرض على كل واحد منا أن يكتب بالمبضع والسكين ,  ولا يخشى احدا ولا تأخذه في الحق لومة لائم ,  فهذه الظواهر المدمرة  لن تعفو أي منا عن تحمل مسؤولياته الوطنية والمبدئية والأخلاقية ,  فالحالة تبعث وتحث  على المجاهرة بما في القلب ,  والساكت عن الحق والحقيقية شيطان اخرس ,  وكل من يغط رأسه في رمال الإهمال واللامبالاة فانه إما أن يكون خائنا أو عميلا أو جبانا  أو متسترا أو ضالعا في الإرهاب والجرائم .. وكل من يتغافل ويتجاهل هذه الدماء الزكية الطاهرة فانه أقذر عدو,  وأخس مخلوق على وجه البسيطة ,  وان هذا الذي يستمريء منظر هذه الدماء المسفوحة فانه لا يستحق أن يعيش على أديم هذا الوطن المثخن بالجروح والقروح ,  وان أية عقوبة مهما كانت شديدة وقاسية فأنها لا تساوي قطرة دم واحدة من هذا النزيف الذي لا ينقطع .

 فأين متابعات البرلمان  والوزراء ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية والمؤسسات العسكرية والأمنية ..!؟ فمن يستطيع أن يعفو نفسه عن مسؤولية ما حدث ..!؟ فكلنا مسؤولون عن هذا الوطن المقهور من الطفل الرضيع إلى الرجل الذي أناخ به العمر ,  لان وطننا هو هويتنا وشرفنا ووجودنا ومستقبلنا .. فكيف لا نتكاتف ولا نتسابق بالتضحية والفداء من اجل ديمومته وشموخه وتألقه ..!؟

لنكن صريحين مع أنفسنا وشعبنا وحكومتنا ونسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية ولا نختفي تحت لحاف الادعاءات والكنايات ,  فالسؤال المهم والاهم  من المسؤول عن هذه التفجيرات وقد تتزايد مستقبلا كتزايد الخلافات والصراعات السائدة بين أقطاب العملية السياسية..!؟ .

 إن المؤلم حقا والمفجع واقعا ,  إننا نسمع كل التصريحات والإدانات المتناقضة ..  فهذا يقول أن البعثيين والإرهابيين وراء تفجيرات الأربعاء الأسود .. وهنالك من يقول أن وراء التفجيرات دول الجوار وخاصة السعودية .. وهناك من يدعي أن وراء التفجيرات الدامية قوى من العملية السياسية , وهناك من يقول أن هذه التفجيرات متأتية من أن المجرمين وطيلة المدة المنصرمة  لم يعاقب احد منهم بعقوبة الإعدام ,  ومن امن العقاب أساء التصرف ,  وركب رأس التطاول والعناد .. وهنالك من يتساءل ما هو دور ومسؤولية البرلمان بمثل هذه الظاهرة الدموية الفتاكة ..؟؟ إننا قد شبعنا من التصريحات الرنانة والتعليقات المدوية والاستعراضات الجوفاء والممارسات الرعناء وتراشق وتبادل الاتهامات والإدانات الهزيلة  .

 إن الواقع المفجع يحتم أن نقسوا على أنفسنا ونجلد جلودنا ونجاهر بصراحة عن كل مخبأ ومستور ,  ولا نخفي أي شاردة أو واردة بخصوص الملف الأمني , فقد بلغ السيل الزبى وتجاوز حده .. والويل والثبور لكل من لا يمارس دوره المطلوب لمثل هذه الظواهر المنهكة ,  فكفاية كفاية من التخوف والتستر والمجاملة والمخاتلة والمداهنة وتغطية الجرائم بغطاء رثٍ ومهلهل . فلمصلحة من لا نمارس أقسى وأقوى وأمضى العقوبات بحق كل من يسفك قطرة دم من أبناء الشعب ويلوث شبرا واحدا من تراب الوطن المقدس ..!؟.

إننا مطالبون وبقوة أن نضع حدا  لانشقاقاتنا وتمزقاتنا وخلافاتنا التي استفاد منها الإرهابيون والمعتدون ومن يدعمهم في الداخل ومن وراء الحدود , والتي لن تدمر وتخرب وتمزق إلا البؤساء وممتلكاتهم ودورهم ,  وقد شاهدنا عبر الفضائيات الدمار والتدمير الذي لحق بالمواطنين الذين كانوا يحلمون بالأمن والأمان والبناء والأعمار والانتصار على زعانف الشر و تجار الدمار .

 ولا يفوتني إلا  أن انوه بان هذه الماسي والمخازي تساهم بها بعض الفضائيات المشبوه والمسمومة والتي تعلم وتعرف الكثير عن زوايا وخفايا ومخابئ الإرهابيين والمجرمين فتضخم أعمالهم وتتستر على البعض منهم لقاء أجور مدفوعة ومعروفة سلفا ..  فعلى الحكومة العراقية أن ترصد وتتابع بدقة وإمعان ما تبثه الفضائيات المأجورة من سموم وغيوم الغاية منها دمار وتمزيق الوطن والمواطن , وعلى الحكومة أن  تتخذ اشد الإجراءات بحق كل فضائية أو صحيفة أو أي وسيلة إعلامية  تتعاطف وتغذي أنشطة الإرهابيين والقتلة والسفاحين والمتآمرين وباعة الضمائر وكل أعداء العراق المكلوم والمأزوم .. وان المستقبل سيحمل لنا مفاجئات ومتغيرات تثير الشراذم والمسعورين من اجل تخريب العملية السياسية والمصالحة المرتقبة والانتخابات الآتية والحُكم والحَكم والحاكم هو شعبنا العراقي الأصيل .

  

 

 

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 07/09/2009 22:02:35
الدكتور اثير المحترم
إن مقطوعتك الناصعة الحافلة بالنبل والاخاء والوفاء لهي أعظم دليل على موقفك الأصيل النابع من المباديء والأصول , وإنني عاجز تماما عن وصف عواطفي الجياشة نحوكم فقد طوقتموني بفضلكم وإحساسكم المرهف .
تحياتي وحبي وتقديري

الاسم: د.اثير
التاريخ: 31/08/2009 08:51:08
لك اجمل امنياتي بدوام الصحة والتوفيق خدمة للصالح العام :
استاذ ماجد الكعبي المحترم بعد التحية والسلام ..
في الحقيقة لا يسع كل انسان فضلا عن الاعلامي والصحفي وهو يسمع ويقرا مقالا او تقريرا صحفيا يستقرا الواقع بدقة ويشخص الاحداث ويضع النقاط فوق الحروف ... وهذا ما التمسته انا شخصيا في مقالكم هذا بل ان كل مقالاتكم الواعية الحرة توحي بكثير من الامور والاشياء والتي تحتاج الى قراءة وتدقيق لتكون كتابا خاصا بها ..
وان شاء الله نبيقى متواصلين بالخير والتوفيق ومديد النجاح ..

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 26/08/2009 11:31:01
الإعلامية المتألقة آمنة عبد النبي

خمائل شوقي أزفها لك , وزنابق اعتزازي أرسلها لك على أجنحة الفراشات الملونة بألوان قشيبة زاهية كزهو مركز النور الذي يبعث أنوارا وتنويرا في دنيا الإعلام والصحافة والإنسانية .
سيدتي امنة
إن دفء كلماتك يسري في عروقي ويجدد همتي وحيويتي .
وإن حديثك عن الجنوب قد أثار في نفسي الدهشة والانبهار إذ أجد فتاة متألقة بغدادية تجدو وترنو إلى غابة النخيل وبحيرات الأسماك وأسراب الطيور والأراضي المعشوشبة والبساتين التي تتدلى منها اعذاق التمور وعناقيد الكروم كتدلي ظفائر فتاة سومرية على ضفاف الغراف الحالم بمعانقة دجلة الذي تجلسين حالمة على ضفافه فما اروعك وما اصدقك يا امنة الخيروالعطاء حينما تتموجين بين دجلة والغراف الذي ترقد على ذراعه" مدينة قلعة سكر " المدينة الحالمة المدينة الغافية على ذراع الحلم السرمدي التي تضخ امواجا من الانفتاح والانشراح وتفتح ذراعيها لتطوقك بكل الحنان والتحنان والحب والعشق والوفاء الذي لا ينتهي.
تحياتي.
ماجد

الاسم: آمنةعبد النبي
التاريخ: 26/08/2009 07:53:05
الاعلامي المحمل بتراث الجنوب والمتأنق كعادته
ماجد الكعبي...مساءك جنة
العراق بحاجة الى فروسية كلماتك ليصدح على مرأى ومسمع الجميع ويطالب كل من تصدى لمصارعة اخطبوط الارهاب بأن يقض مضاجع الاقربون من القتلة ويقول لكل متعطش لدماء اطفالنا قم الى مقصلة العدالةالى ايها الشقي

الاسم: الناصرية
التاريخ: 25/08/2009 19:12:02
الشاعرة سلوى الربيعي المحترمة
يسرني بهذا الشهر المبارك الكريم شهر العبادة والريادة للخلق القويم , ان اعزز التفاتتكم لما ينشر ويبث في الفضائيات من متناقضات لا تلتزم بالمعاير الدينية والاخلاقية والاجتماعية والسياسية واقول لك بالصراحة لو كنت متتبعة لما يبث في الفضائيات لعرفت جيدا باني قد طرحت افكاري وقناعاتي عن تلك الفضائيات الاجيرة المتهمة والمشوهة والمطعونة والمفضوحة امام الراي العام, وان الذي يلفت النظر ان بعض المسؤولين يتكالبون ويهرولون من اجل الظهور على شاشات تلك الفضائيات ويدعمونها بالعطاءات والاعلانات وكل ما يشجعهم على مواصلة قذاراتهم وتشويهاتهم فتبا وسحقا لتلك الفضائيات المطعونة والى من يقف خلفها وتحياتي وتمنياتي واشواقي لك لما تحملين من حرص اكيد على ديننا واخلاقنا وسلوكنا الذي يجب ان يتمسك بمنظمومة القيم والاخلاق .

واهديك ما يلي :

لا تاسفن على خل تفارقه
الا اذا كان طبع للوفاء فيه
المخلص ماجد

الاسم: سلوى الربيعي
التاريخ: 25/08/2009 06:08:50
استاذي العزيز ماجد الكعبي :

موضوع بعض الفضائيات جدا خطير ويحتاج الى وقفه طويله جدا وتساؤلات كبيره جدا.
فبعض الفضائيات الان تعرض برامج ومسلسلات غاية في التفاهه
وهمها الوحيد هو لاالترويح عن الصائم وانما الرقص واللعب و سب وشتم الحكومه .
ولا اعرف ماذا فعلته الحكومه الموقره حتى تقابل بهكذا ردود عنيفه وجاحده.




5000