..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العناء والكهرباء

عزيز البزوني

وَلَدَ الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي ولاسيما في فصل الصيف الحار الذي نحتاج فيه إلى الراحة والرفاهية المتمثلة بأجهزة التبريد المختلفة  لتقليل شيء من معاناة طويلة رافقتنا خلال فترة حكم النظام البائد  نوعا من الاشمئزاز والإحباط لدى أبناء الشعب العراقي الذين كانوا يبنون أملا كبيرا  نحو غدا مشرق متمثل بالحكومة الجديدة المنتخبة التي اختارها  وصوت المواطن لها في الانتخابات ليتحملوا هذه المهمة وليجدوا السبيل للخروج من  المعاناة والأزمة المستعصية التي أثقلت كاهل الفرد العراقي  إلا أن هذا الانقطاع والتدهور في توفير الطاقة منذ أكثر من ست سنوات لم ينتج عن جديد  مما ولد عدة تساؤلات في أوساط الجماهير التي لا تعرف الأسباب وراء هذه الأزمة وهي واحدة من عدة أزمات يعاني منها الشعب هل هي بسبب العمليات التخريبية التي تتعرض لها الشبكة ؟ أم أن الشبكة قديمه ولا تتحمل الثقل بعد إن زادت الحاجات الأساسية لدى المواطن من أجهزة التبريد والتكييف ؟ أم إن المحطات الكهربائية مستهلكه وتحتاج إلى صيانة دوريه ومواد احتياطيه جديدة ؟ هل إن القابلوات والأسلاك لا تتحمل ضغط عالي وتحتاج إلى استبدال مع استبدال المحولات الكهربائية القديمة ؟ وهكذا تستمر المعانات والتساؤلات التي تتردد في أوساط الشارع العراقي ماذا فعلت الحكومة منذ أكثر من خمس سنوات اتجاه وعودها التي قطعتها للشعب بتحسين شبكة الكهرباء وتعويضهم عن سنوات أي شيء أولا نطلب تحقيقه من مجموعة مطالب كثيرة لم تتحقق لحد ألان لتخفيف ولو شي يسير عن هموم الناس التي باتت تصبح وتمسي معهم وفي أفكارهم ومشاعرهم وأحاسيسهم ولا يعرفون من أين يبداؤن المشوار والعنا ء وقسوة الظروف التي أربكت الشارع العراقي وجعلته متحيراًً بين هذا وذاك لايعرفون أين يكمن الخلل هل في المنظومة أم في القائمين عليها ؟ الكل يريد ونحن نريد بل نطالب ونحتاج خلال فترة الصيف المزعج كثيراً على العراقيين بل إن أكثرهم لايرحبون بقدومه لأنه لايرحم ولا يعرف الشفقة والرحمة اتجاه الحرارة التي يبعثها ألينا والتي تأخذ منا مأخذ كبير من خلال الإرهاق والتعب وعدم الشعور بالراحة ولاستقرار وصعوبة التنفس ويسمى بفصل العناء والشدة عند العراقيين واليوم نطالب .

نطالب . نطالب ! بل نحتاج . نحتاج. نحتاج!! نريد . نريد . نريد !!!

الحل الأمثل العمل الصحيح والجاد والمثمر لمعاناة طال انتظارها ويأس منها الشارع العراقي ولم يعد يحسب لها حساب بل أصبح يعتمد على المولدات الكهربائية ذات الصوت المزعج والتي تتطلب بين الحين والأخر توفير مشتقات نفطية لكي تعمل باستمرار دون انقطاع وهذا بحد ذاته عبءٍ إضافيا يقع على عاتق المواطن فلهذا يجب على الحكومة العراقية ووزارة الكهرباء التمعن جيداً والنظر إلى الوراء من خلال تنفيذ الوعود التي قطعوها إلى الشعب العراقي أبان الانتخابات بتحسين الواقع الخدمي للمواطن في كافة المجالات واهم وأعظم تلك ألازمات والمشاكل والمضلة الكبرى وهي منظومة الكهرباء من خلال وضع خطة عمل جيدة باستيراد ونصب محطات ضخمة ومساعدة المحطات القديمة أو العمل على وضع مسودة اتفاقية لاستيراد الطاقة من دول الجوار وربطها بالشبكة الوطنية بشرط أن تكون بعيدة كل البعد عن تأثيرات السياسة أذا حصل أي سوء تفاهم وكذلك عزل الشركات النفطية والمعامل والمصانع الأخرى عن المنظومة الرئيسية عن طريق جلب مولدات ذات كفاءة عالية أو العمل على نصب مولدات كهربائية من خلال وضعها في كل منطقة وتزويدها بالوقود بصورة مستمرة لكي يتم تشغيلها بالتناوب مع الكهرباء الوطنية لتقليل معاناة المنظومة أو الاعتماد على المراوح التي تعمل هبوب الريح حيث يتم وضعها في أماكن مكشوفة وتحديداً المناطق الصحراوية الخالية من السكان حيث أن الدنمارك وهي دولة أوربية متطورة في كثير من المجالات تعتمد بالدرجة الأساس في توفير الكهرباء للبلاد عن طريق هذه المراوح حيث تصل نسبة الاعتماد عليها إلى 90 % وبهذا نكون قد انهينا اكبر أزمة عانة منها المواطن كثيراً

 

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: العراق
التاريخ: 14/09/2009 13:05:54
الزميل عزيز البزوني
شكرا لما خط قلمك
موضوع شيق ومهم




5000