..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي في ضيافة النور

عبد الكريم ياسر

رجال العراق فخر العراق

مكتب النور/ بغداد/ عبد الكريم ياسر

يحيى السماوي

نعم لم اكن مبالغا حين قلت رجال العراق هم فخر العراق ولكني لا اقصد هنا الذين حسبوا على هذا الشعب الطيب وعلى هذا البلد الذي ابتلى بهم (العراق) بل اقصد الطيبين المخلصين المثقفين الوطنيين الذين لايعلو همّ عندهم على هم العراق اذكر من بين هؤلاء الرجال اباءنا واجدادنا وعلماءنا واساتذتنا وقادتنا العظام في الفن والادب والسياسة والخلق العظيم هؤلاء الذين يستحقون ان ننحني لهم ومن بين هؤلاء الرجال الجواهري الذي حين يذكره العراقيون يجب ان يفخروا ويتباهوا هذا الرجل الذي حين نقرأ شعرا من اشعاره يجعلنا نقف شامخين متباهين فكيف بنا اذا ما التقينا بشيء من تركة هذا العملاق .. ها انا فخور كوني التقي اليوم بواحد من تلامذة  هذا العملاق الذي احاوره عن العراق وعن الشعر ..هذا التلميذ الذي تعلم من  الجواهري كيف يكون عراقيا اصيلا .. هو الشاعر المبدع يحيى السماوي الذي كان معه هذا الحوار:-

 

*- استاذ يحيى بداية اهلا بك بين زملائك وتلامذتك واخوانك في بيت العراقيين (\النور)

=- وأهلا وسهلا بك وبكل الأحبة الذين تشرفت بأن أكون وتدا من أوتاد خيمتهم الضوئية ـ خيمة النور ..

 

*- متى خرجت من العراق ولماذا وكيف؟

=- خرجت من العراق أكثر من مرة ٍ  بحثا ً عن وطن مستعار ٍ ، وأملا ً في استنشاق عبير  الحرية بعيدا عن دخان الديكتاتورية الناجم عن الحرائق التي بدأ الطاغية المقبور  بإيقادها داخل الوطن أولا ، قبل امتدادها لتشمل دار الشقيق والصديق ... لكن الخروج الأخير كان هو الأطول ، حيث خرجت بعد فشل الانتفاضة الشعبية في آذار عام 1991 والتي كان لي شرف المشاركة فيها بالبندقية قبل القلم والحنجرة ..

 

*- كيف تأقلمت مع الغربة وأنت يجري في شرايينك دم  اسمه العراق؟

=-أصدقك القول إنني لم أتأقلم مع الغربة بقدر ماهي التي تأقلمتْ معي ـ بمعنى أن الأوطان التي كنتُ أطرقها  ـ وغيري من العراقيين الهاربين من جحيم النظام الديكتاتوري ـ لم تكن تسمح لنا بأكثر من المرور العابر والإقامة المؤقتة ( بل إن بعض حكومات تلك الأوطان لم تكن تكتفي بطرد العراقيين الهاربين من الجحيم العفلقي ، فقامت بتسليم المناضلين إلى حكومة الإعدامات الجماعية في بغداد ، أو  عملت على تسهيل  مهمات حَمَلة المسدسات كاتمة الصوت الصدامية في الوصول إلى رؤوس المناضلين العراقيين في أكثر من عاصمة عربية وأجنبية .. لكن الأمر تغيّر  بعد خطيئة صدام باحتلال الكويت ، ففتحت لنا ابواب معسكرات اللجوء  ـ وبخاصة بعد فشل الانتفاضة الشعبية  ـ ومن ثم سهّلت لنا الحصول على جنسياتها كمواطنين ( وأنا أعني الحكومات غير العربية ـ فحكومات الدول العربية لا تمنح  غير رعاياها الجنسية حتى لو كان  العربي الآخر ـ كالعراقي مثلا ـ أب العرب العاربة " قحطان " وأخوه " عدنان " !!!

إذن الغربة هي التي تأقلمت معي حين ارتضت بي  أوطانها  أن أنصب فيها خيمتي بأمان ..

 

 

*- باعتقادك لماذا يعيش العراق ببحور من الاحزان منذ اكثر من اربعين عاما؟

=- لا ياصاحبي ، ليس منذ أكثر من أربعين عاما ، إنما منذ وطأ الحجاج بن يوسف الثقفي أرض العراق ـ وربما قبل ذلك بكثير ـ ومن ثم ليتعاقب أكثر من حجاج ثقفي .. أما لماذا ، فأعتقد  لأسباب عديدة ، منها مثلا  الحساسية المفرطة  التي جُبِل عليها العراقي باعتباره حفيد كلكامش وأنكيدو وحمورابي وأضرابهم ممن أسرجوا القناديل الأولى في ليل البشرية ... ومنها أيضا كثرة الدماء التي  نزفها العراقي أو شاهد نزيفها وهي تُهرق بحراب الغزاة الطامعين برغيفه وأرضه ( قبل أن يثير  النفط الملعون شهية الغزاة الجدد في عصرنا الحالي ... ( وقد يكون الشعور بالندم أحد أسباب الحزن العراقي ـ أقصد شعورنا بالندم لأننا صنعنا بأنفسنا طواغيتنا وجلادينا  الذين استباحوا دمنا وهتكوا أعراضنا وأرغمونا على اختيار المنافي ... وإلآ  هل كان صدام حسين سينظر إلى نفسه فرعونا جديدا لو لم نسهم نحن في صنع نرجسيته الحمقاء ؟ أليس صحيحا أننا أكثر شعوب الأرض هتافا بالشعار القذر : "  بالروح بالدم .. نفديك يا ..... " ؟ وأننا أكثر الشعوب تعليقا لصور " ولاة الأمر " في الشوارع والساحات ودوائر الدولة وعلى حيطان بيوتنا ـ  وفي كل مكان ـ باستثناء المرافق الصحية ؟

 

*- الحزب الشيوعي العراقي من اقدم الاحزاب في العراق حيث ولد عام 1934 لكنه لم يتمكن قادته من تسلم زمام الامور والقادة لماذا ؟

=-  الجواب موجود في شعار الحزب : في المطرقة والمنجل ... فالمطرقة ترمز للبناء والمنجل يرمز للزرع ـ أعني أن الحزب لايؤمن بالدبابة والبندقية والإنقلابات المسلحة سبيلا لاستلام السلطة ... إنه يؤمن بالتطور الديالكتيكي وبصناديق الاقتراع ـ فهو لايستخدم السلاح إلآ في حالات الدفاع عن النفس  ـ وهذا لا يعني أنه غير ثوري ـ إنه ثوري بامتياز ، ولكن للعمل الثوري المسلح ـ في الفكر الشيوعي كما أعتقد ـ  شروطه ومتطلباته وظروفه الداخلية والإقليمية والدولية ، يضعها في الحسبان  دائما ... هو لايؤمن بالمراهقة الثورية ( وربما كانت المراهقة الثورية سببا من أسباب الانقسامات التي حدثت في الحزب الشيوعي العراقي في فترة من الفترات ) .

*- نرجع الى الشعر كيف كانت بدايتك معه ؟

=- بدايتي مع الشعر جاءت متزامنة مع السنوات الأولى من مراهقتي ـ وتحديدا حين كنت طالبا في الصف الثاني المتوسط  .. حدث ذلك في درس الإنشاء والتعبير ـ وكان مدرس اللغة  العربية آنذاك الأستاذ شمخي جبر  ، حيث طلب منا  التعبير بحدود صفحتين عن موضوع عنوانه بيت شعر للنابغة الذبياني هو :

لا مرحبا بغد ٍ ولا أهلا ً به

إنْ كان تفريق الأحبة في غد ِ

فوجدتني أسهر الليل كله وأنا " أشخبط " .. حتى إذا كان الفجر ، كنت قد نسجت بضعة أبيات على نفس البحر والقافية ... كانت أبيات ساذجة ـ لكن الأستاذ شمخي بالغ في مدحها حين قرأها ، فطلب مني قراءتها أمام الطلاب ومن ثم دعاني في فرصة الاستراحة بين الدروس لأقرأها في غرفة المدرسين ـ وأوصى بتعليق صورتي في لوحة طلاب المدرسية المتفوقين ( علما أنني كنت أحد أغبى طلاب الصف في مادة الرياضيات ..  لكني ـ والحق يقال ـ كنت أشطر الطلاب في مادة التعبير والإنشاء ... في الانشاء والتعبير والنحو فقط ...لهذا كنت أطلِع أبي على درجاتي في اللغة العربية ، أما درجاتي في الجبر والهندسة فأخفيها عنه خشية أن يلطمني على وجهي  )  ..

 الطريف في هذه الأبيات الساذجة التي كتبتها ، أنها تسببت في حصولي على هدية من خالي رسول رحمه الله ، كانت عبارة عن عدة صفعات وركلات وهو يستجوبني ظنا منه أنني كتبتها تغزلا بإحدى بنات الجيران أو بـ ....

  

*- لك قصيدة تتحدث بها مع امرأة وتقول لها تأخرت عليّ هل تحدثنا شيء عن هذه القصيدة؟

=- المخاطبة  في هذه القصيدة هي " حبيبة من ماء وتراب وضوء " أو هي " وطن من لحم ودم " ولك أن تفسّر قولي كما تشاء ـ فالمؤكد أن كل تفسيراتك ستكون مصيبة أو قريبة من الصواب ... 

 

*- انت من تلاميذ الجواهري يا حبذا لو تعرفنا كيف كنت تتلقى الدروس من هذا العملاق؟

=- إذا كنت أعتبر المتنبي العظيم جدّي الشعري ، فإن الجواهري العظيم هو أبي الشعري ... وقد حالفني الحظ أن ألتقي أبي العظيم هذا وأن أكون عكازه في أكثر من لقاء ... وأقسم أنني لم أعش فرحا خرافيا كفرحي حين أضاء بيتي في مدينة جدة وبصحبته نجله الأخ د . كفاح وكريمته د . خيال وزوجها الفنان والأديب المناضل صباح المندلاوي ... كانت أياما ولا أبهى ـ لا بالنسبة لي وحدي ، إنما وبالنسبة لعائلتي كلها ... لازال دفء يده التي قبلتها ـ وأنا فخور بذلك ـ في دمي ... ولازلت نادما ندما كبيرا لأنني لم أحتفظ بإحدى طاقيات رأسه العظيم والتي غسلتها زوجتي .. كان الغائب الحاضر أبدا يحمل معه في سفراته أكثر من طاقية ... ولازلت أذكر دمعته ونحن نتناول طعام الغداء في بيته في دمشق حين قال " لا أشعر بلذة الطعام والشعب العراقي يتضور جوعا بسبب الحصار " ... أما كيف أتلقى الدروس من هذا العملاق ، فيكفي أن أقول لك إنني كنت أجثو على ركبتي حين أقرأ شعري أمامه ( وكان إطراؤه يُثمِلني فيصل بي فرح الانتشاء حدود البكاء )

 

*- هل تفكر بالعودة الى العراق ومتى؟

=- أصدقك القول ياصاحبي ، إنني كتبت في وصيتي أنْ لا يُدثرني أهلي وصحبي إلآ بتراب العراق حين أغفو إغفاءتي الأخيرة ( ربما لهذا السبب عملت على تأمين بضعة أمتار مربعة في العراق لتكون حجرة أبدية لجثماني حين تجف آخر قطرة نبض في دورق قلبي ) ... عودتي وشيكة ياصاحبي ... فأنْ أكون عشبة صغيرة في وطني ، خيرٌ لي من أن أكون بستانا في منفىً أو غابة في وطن مستعار ... لقد اشتريت بيتا في كربلاء .. وأرضا في السماوة سأشيد عليها بيتا يسع ثلاث حمامات وعصفورا ونورسة رائعة ويسعني وربما يسع تلا من الكتب ـ في حال فكرت بنقل مكتبتي المتواضعة وليس التبرع بها للمكتبة العامة في " أديلايد " حيث أقيم الان ـ وهو الاحتمال الأرجح .... كتبت يوما : ناقة روحي لا تجيد الرعي في غير مراعي العرق ... وأنا صادق بهذا القول وربي .

 

*- لو تسلمت مسؤولية في وزارة الثقافة بالعراق الجديد ماهي الية عملك؟

=- لو تسلمت مسؤولية وزارة الثقافة في العراق ـ لا سمح الله ـ فإن أول عمل أقوم به هو تقديم استقالتي ... اللهمّ إلآ إذا تنظف العراق تماما من وحل المحاصصة والوسخ الطائفي ـ وهو ماسيحدث حتما ، ولكن : أكون أنئذ متدثرا بالتراب .

 

*-ماذا تعني لك هذه الكلمات؟

العراق قبل 2003 .... : كان تابوتا على هيئة وطن .. أو مقبرة جماعية لأحياء محكومين بالموت البطيء وبالإعدام المؤجل ..

العراق الجديد ... :  هو جنتي التي أخشى أن تحوّلها المحاصصة والعَنَت الطائفي والفساد المالي والإداري إلى جحيم أرضي ..

بغداد .. : عاصمة الروح ..

السماوة : قطعة من الجنة ـ لكن الله اختار أن يخرجها من الفردوس لعدم خضرتها وكثرة رمال صحرائها ـ وربما لهذا السبب اختارتها أنظمة الحكم السابقة كمفى للمعارضين ... وربما للسبب ذاته لم تولِها القيادة الجديدة نفس ما توليه لبقية المحافظات من الاهتمام !!!!

الشعر : هو المرض الوحيد الذي سأشعر بالموت حين أشفى منه ..

اللون الاحمر: هو دم سيد الشهداء الحسين الخالد ماخلد الأبد ... وهو  راية القافلة التي تغذُ السير نحو المدينة الفاضلة ..

المرأة : هي ذلك الكائن الخرافي الذي خلقه الله كي يشعر الرجل أن الحياة جديرة بأن تُعاش ... الكائن الخرافي الذي ستكون الجنة  شكلا آخر من أشكال جهنم حين تخلو منه ..

الحب : الداء الذي يسمو على العافية ..

الغربة : كهفٌ موحش حتى لو كان له شكل الفردوس ..

الحرب : أوج البشاعة ومنتهى القبح حين تفقد مبرراتها المشروعة ..

المنافسة : أسلوب جميل من أساليب "  الفروسية "  حين تكون نزيهة ... وأسلوب قبيح من أساليب " الفرائسية " حين تفقد غائيتها الانسانية ..

السياسة : أكثر حوانيتها بضاعتها مغشوشة لا تصلح حتى للإستخدام الحيواني ... والقليل منها صالح للإستخدام الإنساني .. لقد فقدت السياسة الكثير من ثوابتها الانسانية والأخلاقية في هذا العصر ـ عصر عولمة الجريمة وديمقراطية راعي البقر الأمريكي ..

الجواهري : أنا مَنْ أطلق عليه مسمّى " نهر العراق الثالث " في  كلمتي التي ألقيتها بتاريخ 3/11/1415هجرية الموافق 3/4/1995 ميلادية  في الحفل التكريمي الذي أقامه له منتدى الإثنينية في مدينة جدة ، وقد نشرت مجلة الأربعاء تلك الكلمة ونشرت عدة  فقرات منها صحف عديدة منها صحيفة الشرق الأوسط ـ وقد سُرّ الجواهري بهذا اللقب فقال لصهره الفنان الأديب صباح المندلاوي وبحضور كريمته الدكتورة خيال : " إنه أعزّ الألقاب إلى نفسي " ... وبمقدورك سؤال الأخ صباح المندلاوي والذي يعمل الان مستشارا في وزارة الثقافة .

 

العبد الصغير تلميذك عبد الكريم ياسر : كبير بمحبتك .. وكبير بأخلاقك .. وكبير بعراقيتك ياصاحبي الأديب .

هل من كلمة اخيرة؟ :

الكلمة الأخيرة هي : دعاء أرجو فيه الله أن يجعل من المسرة والرغد مصطبحا ومغتبقا للشعب العراقي وقراء النور وكل مَنْ آمن بالمحبة وكفر بالكراهية والحروب والإحتلالات ، وأسهم بغرس زهرة مودّة في حديقة الكون الانسانية .

لم ابالغ ان اعترفت ان هذا الحوار هو اجمل واروع واكثر فائدة ومعلومات كسبتها على مدى عملي الصحفي منذ عشرات السنين ولقائاتي المتعددة مع كثير من الشخصيات لذا لا يسعني اولا ان اتقدم بخالص الشكر والامتنان لللاستاذ يحيى السماوي هذا الرجل الذي يجب ان يفخر به العراق وثانيا اتقدم بخالص اعتذاري ومودتي واحترامي وحبي لكل الشخصيات التي سبق وان تحاورت معها وارجو ان لا يفسروا هذا الاعتراف تفسيرا خاطئا لاسمح الله ولكن اعني في اعترافي ايصال حقائق لكل من لا يعرف هذه الحقائق او يجهلها ولم اتمكن من ذلك الا من خلال الاستاذ يحيى السماوي في هذا الحوار اكرر اعتذاري لصراحتي التي لن اسيء او اجرح مشاعر الغير من خلالها لكني كما يقال بالعامية ( الي بكلبي على الساني) واتمنى ان يكون تعاملنا جميعا بهذا الشكل .   

 

 

 

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 06/09/2009 12:41:56
الحبوبة غدير الحلي
انت اجمل اشكر كلماتك الرائعة واتمنى مواصلتك مع الابداع واعتذر على تاخري عليك انا لم انسى ولكني مزدحم في هذه الايام
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: غدر الحلي
التاريخ: 06/09/2009 07:55:10
مرحبا استاذ عبد الكريم حقا انه لقاء جميل مع استاذي الشاعرالكبير يحيى السماوي امنياتي لكما بالصحة والعافية

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/08/2009 12:35:56
الزميل محمد الساعدي
اشكر مرورك العطر وكلماتك الخميلة التي تدل على ذوقك الرفيع
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: محمد الساعدي الشاعر والاعلامي
التاريخ: 25/08/2009 08:54:52
قد لا اكون شاعرا كبيرا ولكني ماكنت يوما انسانا صغيرا كلمة لطالما كان لها وقعا في نفسي واليوم عندما اقرأ لقاءا مع شاعرا او كاتبا له قلمه الذي اذا خط على الورق تكلم القلب بنبض جديد واني الدفء اذا ما امتد بين القلوب سنتمكن من مواجهة اعتى عواصف الشتاء
تحياتي لك ولقلمك وانشاء الله باقيا قلما وفكراا ككل العراقيين الشرفاء
تحياتي لك محمد الساعدي
25\8\2009

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 24/08/2009 11:12:07
رشا فوزي
كل الشكر لك على تعليقك الجميل اتمنى لك الموفقية بعملك الصحفي والاعلامي واتمنى المشاركة في مركز النور باعمالك الصحفية
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: رشا فوزي
التاريخ: 24/08/2009 07:13:48
استاذي العزيز اسلوبك بالمحاورة رائع جدا وتحياتي الحارة لهذا الشاعر الكبير انه حوار ممتع وشيق اتمنى لك المزيد من التألق مع تحياتي لك
رشا فوزي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 22/08/2009 20:00:09
عامر رمزي المبدع
الصديق العزيز اشكر تعليقك العطر
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 22/08/2009 18:02:05
عيني شادية حامد الحبوبة
اولا اشكر لك مرورك
ثانيا مع اني من اقرب الناس اليك اقول الماخذ عقلك يتهنه بيه اني عبد الكريم ياسر وليس سعدي عبد الكريم
شكرا مرة ثانية
تحياتي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 22/08/2009 17:58:49
ابتهال بليبل الرائعة
اشكر تعليقك العطر يا مبدعة
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 22/08/2009 17:57:35
دنيا الحربي
شكرا لمرورك العطر
من هو السيد حليم
شكرا
عبد الكريم ياسر

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 22/08/2009 16:13:35
الكريم عبد الكريم ياسر
===========================

حوار ثمين مع شاعر غالي
عامر رمزي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 22/08/2009 10:30:32
سعدي عبد الكريم الزميل الرائع...
لو لم تكن انت قلت ان هذا اروع حوار لك .... لسبقتك وقلته انا...يا لهذه الشخصيه المتميزه الفريده...اطال الله عمره وعطاءه وادامه شامخا هكذا في سموات الشعر العلى...
اتساءل يا صديقي...
من اين هذه المهاره في اصطياد اجمل الشخصيات
للحوارات ؟؟؟ عيني عليك بارده...لو لم اكن من اكثر محبيك لشعرت بالغيره لانك قابلت هذا المخلوق السماوي....وابحرت في عيونه...وولجت الى بوابات قلبه...لتختلس النظر الى مكنونات روحه؟؟ تراك هل وجدته من البشر ؟؟؟ ام من مخلوقات صيغت من نجوم المجرات ؟
دمتما على هذا الحوار البديع...
اشتياقي

شاديه

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 22/08/2009 10:17:45
سعدي عبد الكريم الزميل الرائع...
لو لم تكن انت قلت ان هذا اروع حوار لك .... لسبقتك وقلته انا...يا لهذه الشخصيه المتميزه الفريده...اطال الله عمره وعطاءه وادامه شامخا هكذا في سموات الشعر العلى...
اتساءل يا صديقي...
من اين هذه المهاره في اصطياد اجمل الشخصيات
للحوارات ؟؟؟ عيني عليك بارده...لو لم اكن من اكثر محبيك لشعرت بالغيره لانك قابلت هذا المخلوق السماوي....وابحرت في عيونه...وولجت الى بوابات قلبه...لتختلس النظر الى مكنونات روحه؟؟ ترام هل وجدته من البشر ؟؟؟ ام من مخلوقات صيغت من نجوم المجرات ؟
دمتما على هذا الحوار البديع...
اشتياقي

شاديه

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 22/08/2009 08:12:56



شهب تلاوة اندلعت
بتلابيب اجنحة نور
مذهل الحرف وراقي بلا حدود

الاسم: دنيا رضا الحربي
التاريخ: 22/08/2009 02:57:45
تحية ود واحترام لك سيد عبد الكريم والى الشاعر الكبير يحيى السماوي....
كم هو لقاء شيق وممتع يشد القارى الى قرائتة الى النهاية .....
والاستفادة منة فكلة حكم وانت محاور رائع سيدي تحياتي الى السيد حليم .. ودمتم من ابداع الى اخر .


دنيا رضا الحربي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 22/08/2009 02:05:52
الكاتبة والشاعرة والاعلامية جميلة طلباوي المحترمة
كل الشكر وكل الحب ابعث اليك من سماء بغداد الحبيبة الى سماء الجزائر الشقيقة وانا ممتن لمرورك العطر على مساحتي المتواضعة
مرة ثانية لك كل الشكر
عبد الكريم ياسر

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 22/08/2009 01:23:57
الاعلامي الكبير الأستاذ عبد الكريم ياسر
هنيئا لك أن نهلت من هذا البحر من الشعر و هذا الكنز الذي يفخر به كلّ عربي، هنيئا للعراق أبناءه العباقرة .
أن تحاور شاعرا في قامة الشاعر الكبير يحي السماوي يعني ذلك أنّك لامست السماء و منحتنا نحن روعة اللقاء.
لك جزيل الشكر و مزيدا من التألق و الازدهار نتمنّاه لشاعرنا الكبير يحي السماوي.
كلّ التقدير لكما

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 22:02:18
اسماء محمد مصطفى
كل الشكر لك اختي العزيزة
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 21:59:01
الاخ العزيز حمودي الكناني
تحياتي لك
عزيزي قبل ان اشكرك على اطرائك الجميل اود ان ابلغك ان الكثير من الطلبات وصلتي تتطالبني بحوار مع المختار حمودي الكناني وعليه ( خوية حظر روحك) موبيدي انت مطلوب
اكرر شكري والى اللقاء
عبد الكريم ياسر

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 21/08/2009 21:11:28
تحية تقدير للشاعرالكبير يحيى السماوي ولك أخي عبد الكريم ياسر ، ولهذا اللقاء الجميل الذي اجريته معه .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 21/08/2009 20:15:31
الاخ عبد الكريم ياسر الاعلامي الرائع والقلم السلس احييك لانك عانقت قامة من قامات العراق الشعرية العملاقة . يحيى السماوي يحمل كل جراحات العراق في صدره فهو حينما يتغزل بالحبيبه فالحبيبه تعني له عشقه الابدي والتي نذر نفسه من اجلها..... مذ كان شاباً تداعب خياله موجات الفرات على شاطي الصوب الكبير من السماوة المدينة الفراتية الاصيلة كيف تنساب هذه الموجات وتناغي الضفة بحرية بدون رقيب . الحرية هي تلك الحبيبة التي عشقها السماوي وما زالت تعني عنده كل اسماء الحسنوات ... اهنئك حبيبي عبد الكريم على اقتناص هذه الفرصة مع شاعر العراق ابو السيماء .

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 18:43:47
الدكتورة فضيلة عرفات
والله انت الرائعة باخلاقك وبكتاباتك التي يجب ان تدرس للاجيال القادمة
شكرا لك اختي العزيزة
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 18:41:47
صديقي العزيز الاستاذ سعدي عبد الكريم
كل الشكر لك اخي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 18:40:43
دموعك غالية يا شمس الاصيل
تقبلي تحياتي
شكرا لمرورك العطر
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 18:28:39
الاخت صبيحة شبر
شكرا لمرورك العطر سيدتي الابداع لا يكتمل الا بكم
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 18:26:58
الشاعرة رسمية محيبس
كل الشكر والامتنان لك سيدتي الفاضلة المتالقة دوما
امنياتي لك بالموفقية
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 18:25:20
العزيز رحيم الحلي
اشكر مرورك اخي واتمنى لك ولعائلتك كل الموفقية
عبد الكريم ياسر

الاسم: فليحة حسن
التاريخ: 21/08/2009 18:15:48
الشعر : هو المرض الوحيد الذي سأشعر بالموت حين أشفى منه
لاسامح الشعر ان تشفى منه
يا انسان
ياشاعر

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 21/08/2009 18:04:01
إلى الأخ العزيز الرائع الأستاذ عبد الكريم ياسر
وضيفك الكبير المحبوب الشاعر العراقي الأستاذ العزيز يحيى السماوي
تحية محبة وتقدير لكما
شكرا على هذا الحوار الشيق الممتع وبارك الله فيكم والى الأمام نحو التألق والإبداع أكثر فأكثر والله كل حواراتك جميلة ورائعة أنا معك أخي عبدا لكريم بلا ما تقول والله تمام اللي بكلبك على لسانك

مع محبتي وتقديري الكبير لكما

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/08/2009 16:40:11
الاعلامي الرائع
عبد الكريم ياسر

يبدو ان المفردات قد هربت للتو ، وانا في حضرة قامتان شامختان ، شموخ نخل العراق الباسق .

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 21/08/2009 15:44:15
تصدق سيدي ماذا فعلت بي حينما قرأت ردود الشاعر الكبير يحيى السماوي
اخبرك .........انك ادمعت عيني
شكراااااااا سيدي
شمس الأصيل

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 21/08/2009 14:29:58
الأخ العزيز عبد الكريم ياسر
شكرا لك وللرائع يحيى السماوي
حقا حوار من أجمل الحوارات التي قرأتها وأكثرها روعة

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 21/08/2009 13:18:49
الكاتب عبد الكريم ياسر
لا زال دفء يده التي قبلتها في دمي
هنيئا لك بحرارة تلك اليد ايها الشاعر الكبير لماذا لم تحتفض بواحدة من طاقيات رأسه او اي تذكار منه
لقد كتبت مرة
اه يا أبي
يا من مات
دون ان يعانق الجواهري
أو يدركسر لحية كاسترو
شكرا لهذا اللقاء المكتنز بالروعة
شكرا للرائع عبد الكريم ياسر
وللشاعر يحيى السماوي الكبير

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 13:03:38
العزيزة هبة هاني
والله ان كان هناك جمال في اعمالي فهو نابع من جمالكم انتم يا اصدقائي منكم استمد نجاحي
تقبلي تحياتي وامتناني
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 13:01:29
وفاء عبد الرزاق
كلكم مبدعون ولي الشرف ان اكون مع احدكم
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 12:59:27
العزيز فاروق طوزو
ما اجمل تعليقاتك التي تدل على ذوقك الرفيع
اشكر مرورك اخي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/08/2009 12:56:35
محمد سمير
كل الحب والشكر لك اخي واتمنى ان اكون قد وفقت
تقبل امتناني
عبد الكريم ياسر

الاسم: صادق مجبل
التاريخ: 21/08/2009 12:40:41
الشاعر المبدع يحيى السماوي
قبل ايام قرأت لكط حوارا واعجبني وفي هذا الحوار تؤكد لنا مرة اخرى روعتك في كل شيء
دمت شاعرا مبدعا

صادق

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 21/08/2009 12:26:38
الاعلامي عبد الكريم ياسر
تحية طيبة
كل الشكر لانك قابلت هذا الشاعر الكبير
تحية للشاعر الكبير يحيى السماوي
كل الود والتقدير لهذا اللقاء ارجو لك كل التوفيق في عملك الاعلامي النبيل

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 21/08/2009 04:54:29
شكرا على الحوار الجميل استاذ عبد الكريم

وتحية للشاعر السماوي


هبة هاني

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 21/08/2009 03:39:15
اخي الفاضل عبد الكريم ياسر

شكرا لهذا الاختيار فنحن مع الضوء حيث نستنشق الهواء صعودا اليه

دمتما عزيزان

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 21/08/2009 01:33:34
الرائع المتجدد والمجِد المبدع عبدالكريم ياسر
طوبى لمن روانا من منهل النقاء الكبير وظللنا بفيء هذه القامة العالية العالية يحيى السماوي

النهر العراقي الرابع
والمتجدد أبداً
يا نهر الخير والعطاء والشعر والعشب الي لا يجف ولا يصيبه الجفاف
شاعرٌ أنت في كل لحظة حتى حين تصاب بالضجر كما صرحت وقتما كتبت لأحد عشاقك رداً مختصراً لكنه كان كما البدر في ليلة ريف شاعري ، رغيفه يمنح نصف الدنيا بضياء من جمــــــــــال
السماوي الكبير
أنت نهر العراق الرابع وأخجل أن أقول غير هذا
دمت نهراً

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 21/08/2009 00:46:20
أخي الإعلامي الرائع عبد الكريم ياسر
تحية عطرة لك ولضيفك أستاذ الشعراء يحيى السماوي.
هذه المقابلة زادتني تعلقاً بهذا الإنسان .فكلامه كله حكم .وبوحه درر.ويا عيني على شفافيته المفرطة.
محبتي لكما ولكل أهل العراق الطيبين




5000