.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصحفيون وتجاوز لغة الاستنكارات

علاء هادي الحطاب

اندهش كثيرا مسؤول في احدى المؤسسات الاعلامية الامريكية عندما اجبنا عن سواله حول الواقع الذي يمربه الصحفي العراقي اليوم ، وقلنا ان العديد من الصحفيين العراقيين تلقوا ومازالوا العديد من التهديدات بالقتل والتنكيل .

سألنا ... وماذا تفعلون حيال ذلك؟

 قلنا باللهجة الدارجة ... "نشتغل والباقي على الله" ، ولم يعقل ما سمعه قائلا ... كيف ذلك فهذا مستحيل عندنا.

سقت هذه المقدمة للدخول في موضوعة ما يمر به الصحفي العراقي اليوم بعد سقوط النظام البائد بأعتبار ان الحديث عن صحافة واقعية قبل ذلك التناريخ ضرب من الخيال وكما يقول المناطقة "سالبة بانتفاء الموضوع " فعدم فهم الكثير من الاحزاب السياسية "اسلامية وغير اسلامية" للعملية الديمقراطية الاعلامية اثر سلبا على مستوى الاداء الاعلامي العراقي وعلى تقدم هذا المرفق ، كما ادى الى خلق فوضى عارمة في هذا المشهد والذي كان من المفترض فيه ان يكون مرأة عاكسة وناقلة لواقع التجربة الديمقراطية في البلاد ، ولكن الاحزاب السياسية فهمت الاعلام على انه اداة بيدها تحركه كيفما تشاء وما الصحفي عندهم سوى "جندي" ينفذ مايريدون وليس له ادنى الحق في ان يتكلم او يتحدث عما يراه حتى وان كان عاملا في غير مؤسساتهم والحال ذلك ينطبق على اغلب الاحزاب سيما الحاكمة منها اذ ندر ان تجد حزبا سياسيا يتفهم نقد الصحفي له على انه عمل ديمقراطي الغاية من وراءه تصحيح الاخطاء وتصويب المسارات .

الحق اقول ان الصحفي العراقي نجح رغم كل تلك الظروف وفي كثير من الاحيان ان يدك عروش السياسيين والاحزاب على الاقل "اعلاميا" وما يتعرض له الصحفيون اليوم من تهديد ووعيد ومضايقة وصلت الى مرحلة اعلان الحرب عليهم بعدما كانت تنفذ خلف الكواليس تعد مرحلة خطرة جدا على واقع ومسار العملية الديمقراطية في البلاد التي تدعي الاحزاب السياسية انتهاجها مسارا وطريقا لحكم البلاد والعباد والواقع خلاف ذلك ، حتى وصل الامر بأستخدام دور العبادة منابرا لتصفية الاعلاميين دون ايما خشية من الله او الناس او الضمير واللوم في ذلك يقع على عاتقنا نحن الصحفيين كما يقع على عاتق الاحزاب السياسية كوننا تشرذمنا شيعا وجماعات فهذا مع نقابة الصحفيين وذاك ضدها وهذا مع المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الصحفيين وذاك ضدها وما حصل في التظاهرات الاخيرة للصحفيين في شارع المتنبي خير دليل على ذلك والخطأ يتحمله الطرفان ، النقابة لأنها لم تستوعب كافة الصحفيين فقط من تجده الى جانبها  واصحاب المنظمات كونهم لم يعترفوا بالنقابة كجهة نقابية تهتم لأمور الصحفيين وتنظم عملهم وبالتالي ايجاد شراكة لا "عراكة" بين هذه الاطراف للدفاع عن المشروع الصحفي في البلاد وهكذا حتى فهم السياسي اختلافاتنا وبات يحركنا من هذا المنطلق وهو بالنتيجة صاحب المال والسلطة ، كذلك عجزنا على كثرتنا في ايجاد وصنع رأي عام يمثل ضغطا على الاحزاب والجماعات والتنظيمات الارهابية المسلحة وينتصر لقضيتنا والنتيجة ان قتلنا وانتهاك حقوقنا صار مشهدا مألوفا اذ بأستطاعة اي حزبي او شرطي فضلا عن ارهابي او مسلح ان يسلب الصحفي ارادته وضح النهار ، والحال هذا يعدنا متأخرين عن دول العالم "الديمقراطية" مئات السنين في هذا المجال وابشر زملائي الصحفيين ان الضغوطات ستزداد مع اقتراب الانتخابات البرلمانية ان لم نشكل جبهة عريضة وليست واحدة في ايجاد رأي عام داخلي وخارجي "من خلال المنظمات العالمية المعنية بالعمل الصحفي لا غير" والضغط باتجاه اقرار قانون الصحفيين وايجاد ظمانات حقيقة لتطبيقه فكم من القوانين غير الملتزم بها في بلادي وربما سيكون قانون حماية الصحفيين واحدا منها ، لكن والحق يقال ان ما حصل يوم الجمعة في شارع المتنبي يعد الخطوة الاولى الصحيحة للدفاع عن الصحفيين وتجاوز لغة البيانات والاستنكارات .

 

 

علاء هادي الحطاب


التعليقات

الاسم: ضياء التميمي
التاريخ: 2009-09-09 06:58:43
اووئد ماجاء فى مقالكم ونشد على ايدكم من اجل منبر حر واداة من ادوات الديمقراطية التى نحن بامس الحاجة لها وقوانين احماية الكلمة الحرة الناقدة لايستطيعون تكمميم الافواة امام صرخة الشعب المظلوم

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 2009-08-18 08:37:10
الاعلامي الرائع
الاستاذ علاء الحطاب

انا شخصيا وفي البدء مشتاق كثيرا لرؤية وجهك العراقي السامق ، وثانيا انا سعيد لانني اقرأ لك الان ، وثالثا الحمد لله على السلامة يا صديقي الجميل ، ورابعا نقل لي العزيز عبد الكريم ياسر تحياتك ، اشكرك واشكره ، متمنيا لك وافر النجاح المبهر ، وانتظر رؤيتك بشغف .
لانك فكرة نيرة تومض في الذاكرة على الدوام.

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 2009-08-17 19:38:17
صديقي العزيز علاء
مبارك لك هذا النجاح والتفوق والتألق
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2009-08-17 17:21:06
اؤيد ما ذهبت اليه واشد على يديك .. نحن بحاجة ماسة أن نكون بموازاة ما نتمتع به من حضارة عريقة .. الصحافة الحرة يمكن ان تلعب دورا مهما في تغيير نمط حياة شعوبها.
وهنا انبه الى اهمية تثبيت مثل هكذا حق في الدستور قبل ان يتحول الى مومياء مركونا داخل قبر بتدرجات من الضغوط الجوية واللاجوية ..!




5000