.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


داخل وكر العرافة

آمنة عبد النبي

داخل وكر العرافة :

سرقة ما في جيوب اليائسات عن طريق فنجان قهوة!!  

 

شقّت عليّ حقيقة تصديق ما كانت تنسجه بعض اليائسات من النساء حول فنجان قهوتها من معجزات، فلم يغمض لي جفن إلا حين ادعيت كذباً أمام واحدة ممن سبق أن تاجرت تلك العرافة بأوجاعها ، وأقنعتها بأنني زوجة تعيسة وأتجرع العذاب من امرأة تحاول أن تسرق مني زوجي، مستغلة حرماني مدة خمس سنوات من نعمة الإنجاب، كانت تلك الطريقة الوحيدة التي تمكنت من خلالها الحصول على عنوان بيتها داخل زقاق مدينة بغدادية موغلة بالأسى، وتحمل هوية الفقر منذ ولادتها على خارطة العراق.

 

 تحذيرات ومخاوف

أكثر من قريبة حذرتني من مغبة المجازفة والتهور حينما علمت بعزمي للتلصص إلى ما بداخل وكرها العجيب، فالجميع كان يساور قلبه القلق، وواثقاً بأن ما ينتظرني لا تحمد عقباه ابتداءً من لحظة بدء تلك الساحرة التي لا تخفى على براعتها الكهنوتية خافية!، بقراءة فنجاني لأنني سأقع بيدها فريسة وستكتشف مغامرتي التي أخفيها داخل قلبي سراً وتحولها حينئذ إلى فضحية تشهدها عشرات الجالسات حولها بفناجينهن وينتظرن على أحر من الجمر، لم أبال بكثرة الهواجس وبدأت تختمر في ذهني الفكرة التي يمكن أن اثبت من خلالها وبتجربتي الشخصية لكل من يتوهم صدق دجل وشعوذة من يمتهن قراءة الفنجان، وأنهن بلا شك يتطاولن هنا على الله عز وجل وكرامة أوليائه حين يدعين كرامة تمكينهن من معرفة الغيب والاتصال بالسماء لأن ما اكتشفته في نهاية التجربة التي استغرقت داخل بيتها ثلاث ساعات من الإثارة، بأن الهدف الحقيقي لمن يتاجر بتلك الخرافات ما هي إلا طريقة اختلاس مقنعة يراد منها سرقة ما في جيوب الواهمات والتحايل المريض على يأسهن بفنجان قهوة.. إذن تعالوا لأقص لكم حكايتي التي بدأت هكذا...

 

 بانتظار فتح أستار الغيب

فور وصولي الساعة السادسة صباحاً إلى بيتها أبديت رغبة ملحة لرؤيتها، فأخبرتني ابنتها التي كانت تتكفل بمهمة إيصال النسوة إلى حجرة والدتها بأن هناك ساعتين معينتين من النهار إذا تعديا فلن تتمكن الحاجة من الكشف ، ففيهما فقط تفتح لها أستار الغيب وتزاح من أمام عينيها الحجب لتمدها السماء بنور محمدي يمكنها من فك رموز وطلاسم ما تتركه بقايا البن المترسب في جوف الفنجان، وعلى حد قول ابنتها فلم أجد أمامي غير التزام الصمت والانزواء بنفسي قرب ركن هادئ من الرصيف المجاور لبيتها بانتظار أن يحين الموعد، مرّت أكثر من ساعة، فعاودت طرق الباب مجدداً فاستقبلتني ابنتها مرة أخرى وأدخلتني لأجد نفسي فجأة على مسافة بسيطة من جوار أشهر قارئة فنجان في بغداد وأراقب عن كثب الطريقة التي كانت تتبعها عادة في قراءة الخطوط المترسمة في قاع عشرات الفناجين اللواتي كن يمتلئن كل خمس دقائق من إبريق كبير تضعه إلى جوارها، أوسعت لنفسي مكاناً بين ما يقرب الخمسة وعشرين امرأة، وجلست أراقب خلسة طريقتها في الكهانة وأسجل في ذاكرتي ذهنياً ما يمكن تدوينه، وهنا بدأت اللعبة، الكل كان منقادا ومخدراً نحو كل حرف تنطقه وكأنها ولي من أولياء الله لاسيما عندما تبدأ بتقليب فنجان إحداهن بعد أن تذكر اسمها واسم زوجها وتفشي بعض ما تتحفظ على ذكره تلك اليائسة من خبايا أغلبها كان مخجلاً، وتجد الصلوات تتعالى ويبدد سكون الحجرة التكبير، بالرغم من أن ما كانت تكشفه وبه توهم هؤلاء الغارقات بجهلهن هو ليس حقيقة سوى انها هموم متوقعة ويومية أصبح لزاماً أن يعاني منها كل إنسان عراقي بحكم الواقع المأزوم الذي يلف بشراكه الجميع، فمن منا لا ينبض بصورة القلق حين يخرج أحد ذويه ويبطئ في الرجوع للبيت، ومن منا يجهل شكل المعاملة التي تنتظرها الزوجة من الزوج إذا كان عاطلاً عن العمل .

 

 زوج وهمي ينتظره الانتقام

قبل أن يصل دوري اخترت لي اسم ندى بدلاً من اسمي الحقيقي وأعطيت اسم جارتي عوضاً عن اسم أمي، وفيما يخص اسم الزوج، فأنا بالحقيقة لست متزوجة أصلاً، لكن كان ادعائي خلاف ذلك هو الجزء الأهم بما ألعبه من دور تمثيلي وبإمكانه أن يثبت وللوهلة الأولى إما زيفها أو ربما صدقها، فقلت لها انني سيدة متزوجة منذ خمس سنوات، وان ثمة امرأة قاسية القلب ظهرت فجأة في حياتنا وبدأ معها عذابي، ولأنني لا استطيع الإنجاب، وجدتها تلك المرأة اللعينة خير فرصة لإقناع زوجي بتزوجها، ولعل المفارقة المضحكة التي أود ذكرها هنا بأن اسم وشخصية الزوج الذي اخترته كان أخي الذي يصغرني بسبع سنوات.. تناولت فنجاني المقلوب بهدوء بعد مرور 15 دقيقة من قلبه، وأخذت تجول ببصرها داخل قاعه، الكل هنا كان ينتظر ومتشوقاً لما ستعثر عليه ، ففجرت الصمت حين سألتني بنبرة شك وريبة قائلة: ما صلة القرابة التي تجمعك بامرأة لم يتجاوزها عقدها الخامس والثلاثين وتدعى (أيمان)..سحبت شهيقاً لمرات وأجبتها بانكسار: ذلك اسم المرأة الأفعى التي بدأت تنخر عقل زوجي وقلبه بمكرها، لقد حولت تلك المخلوقة القاسية عشنا الهادئ إلى فوهة بركان هامد، ويمكن أن يتفجر في أية لحظة نجلس فيها سوية.

 

 إيمان تخطف الرجال

وقبل أن انهي جملتي الأخيرة شق سكون الغرفة المختنقة بأنفاس النسوة المترقبات لما بجعبتي، صرخات غاضبة تلعن (إيمان) وتصفها بخاطفة الرجال وشعرت لحظتها بعشرات الأيادي التي امتدت لتربت على كتفي وتطلب لأجلي العون من الله أولا، ومن العرافة ثانية باعتبارها الموكلة من السماء والقادرة على إزاحتها قبل أن يرتد الطرف على حد جهلهن المطبق، للحظة توقف للصلاة على محمد (ص) والتكبير عقب ظنها بالعثور على خيط الغيب المفقود في قضيتي خصوصاً حينما أيدتها تماماً بصحة كل ما تنبأت به، فتركتها تواصل تفرسها مطمئنة تارة بوجهي، وتارة أخرى بوجه الفنجان الذي أصبحت بعد تلك الجولة تقلبه بزهو ونصر.. خاطبتني وكأنها على ثقة مطلقة ويقين كامل بأن علاقة تلك المرأة بزوجك ليست بالجديدة، وما بينهما عمره يقرب الثلاث سنوات، لقد نجحت تلك العشيقة باجتذابه نحوها وإغرائه بكل ما تمتلكه من أنوثة، علماً أنه لم يكفر بادئ الأمر ولم تزغ عينه نحوها أبدا، لكنها إنسانة ماكرة وتتصرف بلؤم حينما اقتنصت فرصة عدم قدرتك على الإنجاب، فتسللت خلسة إلى حياته فأقنعته بطرق شتى وعلى مسافة ثلاث سنوات بأنه رجل ومن حقه أن يحظى بطفل وأسرة، ولما تجاهلها لجأت إلى استخدام السحر الذي غيّر ذهنيته وقاده كالشاة نحوها بذريعة الشعور المفقود داخله بالأبوة، فبدأ قلبه بالميل نحوها شيئاً فشيئاً، ولا اخفي عليك سراً أيتها المسكينة أن الذي سهّل ذلك الانزلاق الخطير والسرعة التي سيرى فيها مفعول السحر هو وجود الاثنين معاً في مكان العمل نفسه.

 

 جن من نار هو السبب!!

قاطعتها بنفاد صبر وجرح مفتعل: لكن كيف تخترق عقيدته تلك الأعمال الشيطانية، وهو رجل ملتزم ويميز حلال الله عز وجل وحرامه ولا يؤمن بتأثير الأعمال الخارقة لحجب السماء.. فردتني بعصبية: لو كان العمل المسحور يتعلق بـ(سدة حلك) أو(شعلة محبة) لأصبح الأمر مقدورا عليه، ومن الصعوبة اختراقه، لكنها عمدت إلى تسخير جن من نار مهمته الأولى كيف يبعدك عن حياته وتفكيره، فلم تعودي بعينيه سوى امرأة بشعة ويتمنى الانفصال عنك يوماً بعد آخر. أما مهمته الثانية، فهي كيف يبقيها في عقله وقلبه وروحه ووجدانه، ولا يرى في الدنيا سواها إلى أن يقع صريعاً فيطلقك ويتزوجها.. وهنا صرخت من شدة هول كلمة (يطلقني ويتزوجها) وظللت ألح عليها: هل أنت متأكدة أنه في نهاية المطاف سيطلقني ويتزوجها. فقالت وفي ردها حفنة عطف على ما سيؤول له حالي في المستقبل القريب: يؤسفني يا عزيزتي أن أؤكد لك أنه سيتزوجها وقراره هذا أصبح واقع حال في الآونة الأخيرة بعد أن تعمقت علاقته بها وساءت علاقته بك، والتي هي بالأساس هشة وضعيفة،وستسوء في الأيام المقبلة أكثر وأكثر، وتوقعي منه أن يتهمك بأنك سيدة بيت فاشلة وعاجزة عن فهم ذهنية وحاجات زوجها النفسية والجسدية، ويحملك حرمانه من نعمة الأطفال.

 

 اللعنة على سارقات الأزواج

وضعت يدي على رأسي، وبت ألعن سارقة زوجي الافتراضي  بحرقة، وفي محاولة لفسح المجال أكثر أمام تلك المرأة الغارقة بإطلاق الاتهامات في أرجاء الغرفة، والى عمق مسامع عشرات الجاهلات سألتها عن الدور الذي تؤديه والدة زوجي في تلك المؤامرة على أساس أن علاقتي سيئة بها، وهل أن لها ضلعا يا ترى في إقناعه بالزواج من أخرى، وهنا ما أن سمعت بمداخلتي والأحرى قرأت ميلي لاتهام والدة زوجي حتى انهالت عليها بأباطيل غريبة وبدون أن تنظر هذه المرة إلى داخل الفنجان حتى بل انها أجزمت وبما لا يقبل الشك أن والدة زوجي هي بالأصل صاحبة فكرة تزويجه من ثانية، وهي من يقرأ في إذنه ليلا نهارا، وإنها المسؤولة عن إبعاده عني، وأنا التي حرمته من أن يعيش حياته كالآخرين، وأنا التي قطعت وصله عن أهله وإخوته.. في تلك الأثناء برقت في ذهني فكرة توصلني لمرامها الحقيقي، واتمم في الوقت نفسه ما بدأته قبل أكثر من ثلاث ساعات، فتوسلت إليها بقوة أن تساعدني وتدلني كيف ارجع زوجي لأحضاني، وأفهمتها بأنني مستعدة لعمل أي شيء مقابل أن استعيد حياتي الطبيعية، فرمقتني بنظرة غريبة تنم عن تعاطفها ورغبتها المطلقة في مساعدتي وهدأت من روعي، وطلبت أن لا اقلق فبإمكانها أن تعيد لي زوجي وأحسن مما كان، وبإمكانها أن تجعل عشيقته كالفأرة في عينه، وبإمكانها أن تحنن قلب أم زوجي عليّ، وبإمكانها أن تبقيني كالسندريلا حتى لو مرت الساعة الثانية عشر ليلاً ... ووو الخ.

 

 ملابس الزوج الداخلية

السؤال الذي بقى يدور في خلدي هو يا ترى ما الذي يدور في مخيلتها، وما الثمن الذي سأدفعه يا ترى مقابل معجزة استعادت زوجي الذي لا اعرف متى حرمني سوء الحظ، وقسوة القدر من أن أنجب له طفلاً ، ومتى سقاني كأس العذاب من عشيقته دفعة واحدة، ومتى ابتلاني الله بوالدته المتصابية، وهي على أعتاب أرذل العمر، وأنا لست متزوجة أصلا!! ، وهنا يأتيني جوابها الذي كان لوقعه على مسامعي رنين كرنين الدراهم حين أطلقت رصاصتها الأخيرة بالقول: ما عليك يا عزيزتي سوى أن تحضري لي في المرة المقبلة قطعة من ملابسه الداخلية حصراً، وبداخلها مبلغ مالي وقدره (.......؟!!).

 

 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: آمنةعبد النبي
التاريخ: 18/08/2009 07:19:57
الدافئة كأجنحة العصافير زهراء الموسوي
والكائن المتوشح بعطر الكاردينامحمد الربيعي
والحطاب الذي يطيب لي ان اناديه باثر الفراشة
والريشة المتخصصة برسم ملامح الروح قبل الجسد جبار عودة الخطاب
والذي رمى بوريقات ازهاره بقرب كلماتي فأستفاق الجمال كأغنيةأسامة السلطان
وضمادة الروح الهاربة من والى ضياعها الازلي علي البكري
وزميلي في الابداع والمرحلة الدراسية والذي لااعرف لماذا يترك بكلماته كلما قرأتها لفحة من عبير الياسمين يحيى الشيخ زامل
وصاحب الوجدان المتوسد بقلوب الحمائم وجدان عبد العزيز
واستاذي صاحب القلب الليلكي والروح الرقراقة كأنفاس الينابيع عبد الكريم ياسر
وصاحبة اجمل القلوب وارقهاواقربهاللأحساس بمواجع الآخرين الأيقونةوفاء عبد الرزاق
وأخيراً ياصاحبة الحرف الملائكي والوجه الملائكي والقلب الملائكي كم انا فخورة بعطر كلماتك المتراقص فوق باقة حروفي نادية الآلوسي...
احبتي لأن الشفق وشعاع الشمس وابتسامة الصغار لاتموت فكيف لمحبتكم في قلبي ان تموت يوما ما

الاسم: زهراء الموسوي
التاريخ: 17/08/2009 15:24:07
اعجبني ...

الاسم: محمد الربيعي
التاريخ: 17/08/2009 14:46:18
تحياتي لك عزيزتي امنة
انتي فعلا كنت من ابرع الصحفيات وكاتبة مقال مدهشة انتي جديرة في كل ما تكتبين فهذا موضوع جميل جدا يجعل القارء يتمعن في كل كلمة كتبتيها وكل شيء قمت به من اجل هذا المقال البديع انتي لقد بينت للناس ان هذه هي بدع وخرافات وعلى الناس ان لا يعتقدون بهذه البدع فاقول لك كنت بارعة جدا وهذا ليس مجاملة بل انها الحقيقة فاتمنى لك التوفيق والابداع الدئم.
ملاحظة ارجو الرد على تعليقي لانك لم تردي على تعليقاتي في كل ما تكتبين لاني من اشد المعجبين في كل ما تكتبين وكل ماهو جميل لديك
مع تقديري واحترامي محمد الربيعي

الاسم: الحطاب
التاريخ: 17/08/2009 12:34:26
مواضيعك سيدتي امنة تحتاج فقط الى مصور بارع .. ومخرج متمكن .. وقناة يهمها تسليط الضوء على الكثير من الاشكالات الاجتماعية التي يزخر بها مجتمعنا ..

احييك على تسلسل الفكرة .. ودقة المعالجة .. وورشاقة العبارة ؛ وهي مقومات لا تتوفر بسهولة .

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 17/08/2009 10:04:26
الاخت العزيزة
يالهذا الجمال والادهاش هنا
دمت بهذه الروحية المتجددة والجريئة
كل الود

الاسم: اسامة السلطان
التاريخ: 17/08/2009 08:52:05
فكرة ممتازة تصلح لأن تكون فيلما واتمنى انتساعديني عليه .. تحياتي

الاسم: علي البكري
التاريخ: 16/08/2009 21:20:45
تحيةطيبة..
الزميلة الجريئة امنة احسنتي لئنك بحثت في عمق مشكلة الوعي وليس في الفنجان الذي صنع في دولة الصين الشعبية عزيزتي هناك من يملك موهبة او ملكة لكن لابديل عن العلم وكم صادفت من هولاء في حياتي ليس فقط في العراق بل في امكن كثيرة ان الاحباط مرض كنت اتمنى ان تسئلي النسوة الائي افترشن دار هذه السيدة وسيتيك جواب ؟؟؟؟؟؟؟؟
زميلك الباحث الفلكي
علي البكري

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 16/08/2009 20:18:28
ملكة القصة الأجتماعية ...آمنة :

ما زلتي تتربعين على عرش القصة الأجتماعية بدون منازع وتاجك الذهبي ما زلتي تعتمرينه بلا مزاحمة .. دمتى صديقة للأبداع والتألق ...... يحيى

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 16/08/2009 19:58:55
الست امنة عبدالنبي
فعلا انها مغامرة
وانا ارتعدت فرائصي
من الخوف ههههههههه
ولكنك كشفتي بشجاعتك
هذه مدى كذب وزيف هذه
الامور تقديري

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 16/08/2009 11:29:51
امنة عب النبي
تحياتي لك
تبقين قمة في الابداع ولكن للاسف لا اعرف لماذا دائما ما اجدك وكأنك تدفنين هذا الابداع حقا انت متألقة ولكن ما عليك الا ان تضهري هذا التألق لمن يقدره
اتمنى لك الموفقية
عبد الكريم ياسر

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 16/08/2009 10:40:19
الغالية آمنة

عرض جميل ببراعة الكاتبه تسسل الى قلوبنا

تسلل الجهل الى قلوب البسطاء غاليتي وكثر الانتهازيون في بلادنا
والسبب معروف لديك

لكن انت قمت بواجب الكاتب ومسؤوليته بفضح هؤلاء
ولو كنت اتمنى ان تخبرى رجال الامن عليها لتكون عبره لمن تسول له نفسه بسرقة العراقيين بالجهل


دمت كاتبة رائعة

الاسم: ناديا الآلوسي
التاريخ: 16/08/2009 07:06:27
تحياتي لك عزيزتي آمنة
للاسف فان ظاهرة كشف البخت بالفنجان مازالت حية نشطة في مجتمعنا حتى بين اوساط المثقفين والمتدينين ايضا من النساء والرجال ايضا .
عندي صديقة عادت مؤخرا من اداء العمرة ودائمة الصلاة والدعاء وقراءة القرآن وابنها شاب طلب منها ان تبحث له عن فتاة يتزوجها وتعيش معه في لندن . تصوري انها لم تقدم على خطبة اية فتاة من كثيرات حولها لان الفنجان الذي تكشف بخت ابنها به لم يعطها الاشارة بذلك !!!
كفر ام تخلف ام جنون لا ادري
امنياتي لك بكل التوفيق




5000