هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكتاب بين مطرقة المقاولين وسندان المناقصات

بوكرش محمد

الكتاب بين مطرقة المقاولين وسندان المناقصات 

  تركت رصاصي جانبا وكتبت

  

إلى روح الدكتور الاعلامي عبد العالي رزاقي

  

كنا نتمنى أن يكون اتحاد كتابنا والاتحادات الأخرى تحصيل حاصل مثله مثل باقي اتحادات العالم حتى لا نقول العربية ، ووجوده يعني ثمرة تعكس ميدانا ابداعيا موجودا بالملموس معترف به على المستوى المحلي والدولي بما أنعم الله علينا به من تكنلوجيا الاتصال والتواصل وأعني النيت...الشبكة العنكبوتية الرقمية ومزاياها...

 

ما دام السلوك غير ثقافي وإبداعي...معظمهم أمي... بهم أصبح الاتحاد هدفا ومشروعا وموضوعا بدلا من أن يكون وسيلة...غاب الإبداع وبقت كلها... تلهث وراء الوسيلة !!!.

الكل يعرف أن الوسيلة هي من صنع المبدعين وإبداع  لمواجهة  وتذليل وتسهيل العقبات الإبداعية المستعصية... ويمكن تجاوزها في معظم الأحيان وازدراءها إذا كانت العملية الإبداعية ذات نفوذ وبخير ويحسب لها ألف حساب... تعتمد على آليات بديلة...سلكها فقط النبهاء منا...

 أما الاتحاد كوسيلة إن لم تكن بين أيادي مبدعين وعارفين بفنيات نفوذها واستعمالها متى تطلب الأمر ذلك، وليس بالضرورة الدائمة لأن الآليات كثيرة ومتعددة وليست نافذة في كل المشاريع  لتحريكها ولو كان ذلك صحيحا ما كان أن يستغني عنها وسيني ووطار وبوجدرة والسعيد بوطاجين والزاوي  ومستغانمي و....والأمثلة كثيرة...

والقضية قضية تكليف وليست تشريف...ما دامت الأمور لم تتم بهذا أي بالتكليف والرقابة قد وصلنا ضيق عنق الزجاجة لهذه المهازل بامتياز...

وأضع خط أحمر تحت كلمة اتحاد، وأقول سائلا: اتحاد من...؟ واتحاد ماذا...؟

غاب الابداع وغيب ومن خلاله غاب المبدع والكاتب، واتحد المقاولون والسماسرة على وسيلة لا يحسن توظيفها معظمهم، سوى التسلق مستعملينها سلما درجاته ذليلة وأذلة برتب متفاوتة أعلاها خيانة باسم الإبداع والكتابة والكتاب وبالتالي باسم اتحاد...

لو وزعت الثروة...والحقوق على أهلها بما يستحق كل منها حسب المردود  في أنظمة متعاقبة ادعت ومازالت تدعي ذلك...ما كنا أن نقع في مطبات المستنقعات العفنة وما كنا أن نكون بها ملزمين قطعانا زوائل... أمام مصالح ....ضيقة مقصودة لهياكل حق يراد بها باطلا على شاكلة ما تبقى من الهياكل والتنظيمات الموازية الأخرى المأجورة للحفاظ على الرداءة واللعب بثروات البلاد المادية والمعنوية وتضييق الخناق على البلاد والعباد ...

لا لا لا لاتحادات النكرات والألقاب المستعارة نعم لاتحاد التكليف وليس التشريف...نعم لكتاب متحدين بعوامل مشتركة ابداعية ذات المستوى التمثيلي بالداخل أو الخارج، لا لكتاب الصالونات والمناسبات والتعبئة الجماهيرية الانتخابية ، لا للتأليه، لا لنسب 9 فاصل999 التي عصفت  بالجزائر وبمتعاليها ومقدساتها من  1962 إلى يومنا هذا

 

 

بوكرش محمد


التعليقات

الاسم: د. محمد طالب الأسدي
التاريخ: 2009-10-08 14:40:06
//
///


الحبيب محمد بوكرش

أشكر لك استضافتك نتاجاتي الشعرية والنقدية في مدونتكم

، وفي هذه المقالة أضم صوتي إلى صوتكم العربي الأصيل



أخوكم

د. محمد طالب الاسدي


////
//

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 2009-08-26 18:52:46
الأخ الغالي (بوكرش)
هاهي الأتحادات تأخذ منهجاً واضح في في تأطير العمل داخلها وكأنها تكتلات لاتغني ولاتسمن مليئة بالنواقص والمشكلات والفجوات باتت واضحة وسط فوضى منسقة حسب أذواقهم وقياساتهم، بحيث تداخلت مفاهيم كان من المفروض ان تكون هي اللغة التي يتعامل بها المثقف داخل هذه الأتحادات، بالامفاهيم! التي غزت الجو العام لأتحاداتنا.
ومن خلال تساؤلاتك هنا فأننا سنحصل على جوابين رئيسين متناقضين.
الأول هناك اتحاد التكليف كما تطرقت له يتبنى في رؤياه المبدعين في مفهوم الأبداع وكما يعرفه شتاين بأنه (عملية ينتج عنها عمل جديد يرضي جماعة ما ،او تقبله على انه مفيد)مع توفير مستلزمات الأبداع في مؤسسات معنية بذات الأختصاص

الثاني وهذا لايحتاج لذكر لأنه موجود في كل مكان ليس الجزائر فقط ،بل في عصرنا الذي اصبح طابع خاص في تشنجاته وارهاصاته ( انها امراض العصر في سايكلوجية الأتحادات) وفي الكثير من مؤسساتنا الثقافية((للأسف الشديد))
 




5000