.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مأساة زمرده

منال الشمري

في بداية الامر اود ان انوه الى ان هذه القصه ليست من وحي الخيال  بل هي حقيقه واليكم اهدي تفاصيل قصتي ...  

تفاصيلها المؤلمه تعود لفتاة جميله اسمها زمرده ، انيقه ،رومانسيه ،هادئة الطباع ،مثقفه  

شاعره ومتكلمه صاحبة مبدأ ولها اسلوب جيد في معاملة الناس والاختلاط بهم محبوبه جدا من كل المقربين منها بسيطه في تعاملاتها ومعيشتها غير متكبره

ولكن ومع كل الاسف تفتقد حضور الحظ اليها فنصيبها من السعاده يكاد يكون

مفقود رغم ضحكاتها البريئه التي تخفي كل حزنها ودمعاتها في داخل اعماقها ....

نحن ندرك بان اغلب الاغنياء يستحوذ على طباعهم الغرور لكنه لم يعرف طريقا

لزمرده ابدا رغم غنى زوجها ...

 هي بنت لعائله محترمه ومتدينه ولكنها متسلطه عليها في كل قراراتها ..

وهي ايضا ام لطفلين في عمر الزهور ...

ان زمرده ام وزوجه مميزه ولها طابع خاص في حياتها يضفي عليها بريقا كالالماس

قلبها ابيض جدا وحنونه بطبعها  ...

عانت( زمرده) من ظروف صعبه كثيره في حياتها قبل ان تتزوج وبعد ان تزوجت كانت تود ان ترتقي بنفسها لتكمل تعليمها لتصبح فتاة جامعيه وتحسن من اسلوبها في كتابة الشعر ولكن وللاسف لم يحالفها الحظ في ذلك ابدا ...

لقد اجبرها اهلها على الزواج رغما عنها فقررت ان تختار اقل شهاده من بين المتقدمين لها لا وبل اقل مستوى مادي ايضا ، فراحت احلامها وامالها تتساقط كما تتساقط اوراق الخريف ...

لقد اختارت (زمرده) زوجا لاترغب فيه ابدا ففارق التعليم بينهما كبير والفارق الاجتماعي اكبر واكبر بكثير ، تزوجت وعانت لسنوات عديده من الظلم والاحباط في زواجها ...

زوجها (لبيد) كان يعمل كاجير لدى شخص يقرب (لزمرده) كانت تشعر باستياء لهذا الوضع فكرامتها لاتسمح لها بان يعمل زوجها كاجير ويهان كل لحظه بسبب او من غير سبب من ذلك الشخص فقررت ان تساعد زوجها في ان تجد له عملا افضل ، وفعلا وجدت له مايلائمه من عمل ورغم قلة المال لديه لا وبل انعدامه اصلا لانه كان ياخذ اجرته كل يوم فكرت في مساعدته ماديا ولكن كيف ؟؟؟

جمعت مصوغاتها الذهبيه وقبل ان تكمل شهر واحد من زواجها كانت قد استغنت عنها واعطته مالها لكي يعمل ، انها ذكيه جدا فقد ساعدته سواءا بالمجهود المادي او العملي فكانت تسهر معه كل ليله لا ليتبادلا احاديث العشق والهوى ولكن لتساعده في انجاز عمله وكانت تفكر معه في تطوير عمله ،انها نعم الزوجه والسند له ...

بدأ (لبيد) بجني المال الكثير والكثير منه وذلك من خلال عمله وبدأت (زمرده) رحلة المعاناة معه لانها اكتشفت بأنه صاحب نزوات عديده وتجاربه في الخيانه لا تعد ولا تحصى ..

عانت زمرده من ظروف نفسيه قاسيه فقد كان شكها في زوجها من محاولة خيانته لها ورؤيته بتلك الحاله يراودها في صحوها وفي نومها ، كانت تخاف المسكينه من ان يتزوج من اخرى ...

انها تترقب قدوم العاصفه التي تلي الهدوء والتي ستهدم كل شئ في حياتها ولكن هي لم تكن عاصفه ابدا بل كان اعصار كاسح اخذ يدمر كل شئ امامه ولم يتبق الا حطام، حطام انسانه ...

واليكم ملخص ماحدث في داخل دوامة ذلك الاعصار لقد وقعت الفاجعه !!

ماذا حصل ؟؟؟

ماهي الفاجعه ؟؟؟

لقد اكتشفت خيانته لها وامسكت بكل خيوط الخيانه وتتبعتها وتأكدت من ذلك ،انه ليس شكا انها حقيقه اكتشفت خيانته لها مع اقرب صديقاتها ...

واجهته بذلك انكر في يداية الامر ولكن صرح بذلك القرار الخطير بانه يرغب بالزواج من اخرى لان (زمرده ) لا تستطيع ان تفهمه او تعاشره حتى ، تركها مذهوله من هول تلك الصدمه ، هي لم تصدم من زوجها وخيانته لها بل صدمت من خيانة صديقتها ...

فاستجمعت قوتها وقررت الذهاب الى بيت صديقتها (ريتاج) ، ذهبت وواجهتها بكل مااكتشفت فانكرت تلك الصديقه الوفيه كل ماتوجه اليها من اتهامات ..

عادت (زمرده) الى منزلها والحزن يملأ قلبها من كل ماحصل لها ، هي لم تحب زوجها قط ولكنها كانت تحب اطفالها وبيتها ، ورغم عدم حبها له الا انها كانت تفكر كيف تهدي له السعاده وكيف تجعل منه شخصا مميزا في المجتمع وكان هو بالمقابل يفكر كيف يهدي لها خياناته على اطباق مرصعه بالالماس والمرجان ....

لقد فكرت في عدة حلول فذهبت الى منزل اهلها وكلمتهم عن كل ماحصل لها فاقترحوا عليها عدة حلول فأستقرت على حل التهديد ، فلم تجد لها منفذا يحتمل ان ينقذ اشلاء ماتبقى من حياتها الزوجيه غير التهديد ....

لقد هددته بالانفصال فضربها واهانها وطردها وقال لها بأعلى صوته :

لو كانت لديكي كرامه فـأغربي عن وجهي ، لم تعودي انتي التي تروي ضمأ نفسي .

مسكينه تلك الزمرده فماذا عساها ان تفعل ؟؟؟

ذهبت الى منزل والدها وبدأت من موقعها ذلك تهدده وتتوعد بالانفصال منه ان لم يعد لعقله وبأنها ستتركه للابد ..

فأخذ (لبيد)ايضا يهددها بالطلاق وبأنه سيأخذ حضانة الاطفال ، فأرسلت له اطفاله عسى ان يعود لوعيه عندما يرى بان حضانة الاطفال مسؤوليه كبيره جدا وليس باستطاعته تحملها لوحده ابدا ..

فأخذت التهديدات منه ومنها مجراها وبدأ ذلك بتحطيم البيت الذي كان بناؤه صعبا جدا لكليهما ، كانت (زمرده) تحاول بشتى الطرق ان تضحي لكي يستمر زواجها ولا تعود لمنزل اهلها وتلازمها صفة المطلقه وكما نعرف بان هذه الكلمه في مجتمعنا الشرقي هي وصمة عار للمرأه ستلازمها طوال حياتها ...

وكان (لبيد) رغم كل نزواته وخياناته المتعدده يحاول ان يستمر زواجه من (زمرده)ولم يدرك بأنه سيكون السبب في هدم ذلك البيت لقد خسر زوجته وسعادته ، بيته واستقراره ،دمر حياته بسبب نزواته تلك ، انه لايدرك بأن تصرفاته الحمقاء تلك هي السبب في هدم ذلك البيت ، فأستمر في علاقته مع صديقة (زمرده) الوفيه ..

اجتمع (لبيد) مع (ريتاج) فترابطت اواصر الشر بينهما فهي بالرغم من صداقتها (لزمرده) الا انها كانت تحقد عليها لانها بدون زوج فهي ارمله وام لطفلين كذلك ولد وبنت ، كانت تحسدها على كل شئ في حياتها ..

اما (لبيد)فكان الانتقام من زوجته مسيطرا عليه تماما لانها بنظره هو قد اهانته عندما كشفت سره وواجهته بكل شئ هي تعرفه عنه ، كان يفكر كيف يجعلها تخضع له ،كيف ينتقم منها وتعود اليه راكعه ، نادمه لانها حاولت ان تحافظ على بيتها وزوجها ..

فاتفق مع (ريتاج) على الزواج ولكن بدون خسائر ماديه يدفعها( لزمرده) فقرر ان يتلاعب بالقوانين ، فطلقها خارج المحكمه لكي يتهرب من دفع الحقوق التي يتوجب عليه دفعها اليها ، فكان ذلك ووقع الطلاق بينهما ...

وبعد مده تكاد تكون اقل من اسبوع تشاجر( لبيد) مع( ريتاج) الوفيه ، ولكن على ماذا كان الشجار ؟؟؟

ماذا حصل بينهما ؟؟؟

انظروا كم هي وفيه تلك الصديقه فلقد نجحت تماما من تحطيم منزل صديقتها وهاهي الان تحاول طرد اطفالها من منزلهم ... ماهذه الانانيه والقسوه ، لماذا كل هذا الحقد ؟؟؟ ...

من يعقل انها كانت تخطط لكل ذلك ؟ ، لقد كانت تزور (زمرده) كل يوم تقريبا في بيتها وتخطط بأنها ستسكن هنا يوما وستاكل وتشرب وتنام وهي مرتاحة ال

ضمير ، لقد كانت المشكله حول سكن الاطفال ان (ريتاج) رفضت ان يسكن اطفال  (زمرده) معها ومع اطفالها في نفس البيت واشترطت على (لبيد) بان يرسل اطفاله ليسكنو مع والدته او مع والدتهم ، فحصل جدال عنيف بينهما واشتدت الازمه حول هذا الموضوع ، فقرر (لبيد) ان يتركها بدون اي تعليق حول الموضوع وبدأ يمضي نحو نزوه جديده في حياته ...

فلم يمضي من الوقت الا القليل حتى كان قد قرر الزواج من فتاة اخرى فاتفق معها على كافةمتعلقات الزواج ، وتزوجا ...

وبدأت رحلته مع المعاناة ...

لقد صدم عندما عاد الى منزله بعد ليله من زواجه كان قد قضاها في احدى الفنادق ولم يجد زوجته اقصد (زمرده) هل تعلمون لماذا ؟؟؟

لقد اكتشف بأنه يحبها ولايستطيع العيش بدونها وانه قد تسرع في قرار الطلاق ، بدأ يراها في كل مكان من البيت في كل غرفه فقد كانت صاحبة بصمه مميزه في منزلها راقيه وجميله ،بدأ يتذكرها ويشتاق اليها بضحكته وبحزنه على فراقها فأدمن الكحول كل ليله لكي ينساها ولكنه كان كلما يشرب كأسا لينسى يعود ليتذكرها بصوت اطفاله بضحكتهم بلعبهم بترتيب منزله بنظافته ، باكله ، بشربه ، بكل شئ في حياته فيشرب ويشرب ومن ثم يقع مغشيا عليه ...

ويعود في الليله التاليه والتاليه والتي تليهما بذكر حبيبته (زمرده) ويبكي لبعدها عنه ، لم يكن يدرك بأنه يحبها هكذا ولكن طغيان المال وانانية الذات حطماه الى ابعد الحدود وقتلا فيه المشاعر والاحاسيس الطيبه ....

لقد ندم على مافعل على خيانته لها وعلى زواجه من اخرى فقرر ان يردها لعصمته ، هل تضحكون من قراره المفاجئ هذا ؟؟؟

نعم انه لشئ مضحك فعلا  ... ماذا يفعل ؟؟

انه يتلاعب بمشاعر انسانه لاحول لها ولاقوه ...

هي كتلة من مشاعر واحاسيس وليست لعبه بيده يلعب بها متى يشاء ويرميها متى يشاء وبعد كل هذا عندما يشتاق اليها يستردها وبكل بساطه ، لقد بدأ بأرسال اشخاص ليتوسطو بينهم ولكنه لم يدرك مدى الم (زمرده) لما اصابها من فشل في حياتها الزوجيه ، فهي حاولت بشتى الطرق ان تحافظ على اطار الزواج الجميل وتحملت مابمحتواه من صور لحياتها القاسيه مع (لبيد) هذه المسكينه لا تعلم شيئا عن قرارات ذلك الزوج الاناني فلم تكد تستفيق من صدمة طلاقها الاولى تلك التي حطمتها فعلا ، فهو كان قد طلقها كما ذكرت سابقا بدون ان يعلمها بذلك وارسل لها ورقة طلاقها بواسطة تبليغ رسمي من المحكمه في مناسبه خاصه جدا ، مناسبه تخصهما وهي عيد زواجهم ...

حتى انتكست هذه الزوجه بعد ان علمت بأنه قد ردها الى عصمته وايضا من غير ان يعلمها بذلك !!!

ماذا عساها ان تفعل ،اين تذهب ولمن تشتكي ؟؟؟

لقد طلقها وردها الى عصمته خلال شهر تقريبا او اكثر بقليل ، انهارت (زمرده) من شدة تلك الصدمه وامتنعت عن الطعام والشراب والاختلاط بعائلتها نهائيا ، لا بل وحتى امتنعت عن الكلام وكان ذلك لمدة ثمانية ايام متتاليه حتى وقعت مغشيا عليها واصابها المرض بسبب التفكيربما حصل لها ...

مسكينه فهي لاتعرف ماسيحل بها الان اصبح كل شئ في حياتها مجهول لاتعلم مالذي سيحصل بعد ان ردها (لبيد) الى عصمته ، تساؤلات كثيره تراود عقلها وتشغلها فهل هي الان الزوجه الثانيه ؟

ام هي الوحيده في حياته الان ؟؟؟

ماهي حقوقها ؟

كل هذه التساؤلات تراودها وكانت تستحوذ على كل كيانها لكن السؤال الاهم هو كيف سيلتقي بها بعد كل هذا الذي حصل منه ؟؟؟

فكان الموعد الذي طالما انتظرته قد اتى وكان اللقاء بينهما ، لقد صدم (لبيد) فهو يرى انسانه جديده بالنسبه اليه لم تعد هي التي كان يعرفها ..

لقد غيرت (زمرده)طريقة لبسها فأصبحت اجمل من ذي قبل ، نعم بدت اجمل بعدما تحررت من قيوده ، بعدما استعادت ثقتها بنفسها ،لم يعد هو يهمها في شئ ابدا ، بدأت نار الغيره منه عليها تشتعل فأخذ يفكر فيها ويذكر اسمها في بيته كثيرا حتى تحول البيت الى كتلة نار ملتهبه معه ومع زوجته الجديده ،انه يتشاجر معها على اتفه الاسباب املا منه في انها ستطلب الانفصال عنه ...

استمر بمحاولاته لارضاء (زمرده) واخذ يتعهد امام كل شخص يرسله لكي يوفق بينهما بأنه سيتغير في كل شئ وانه يعتذر لها بسبب خطأه معها وتسرعه في تصرفاته ويطلب منها ان تعود لبيتها وتنسى كل الذي حصل من اجل اطفالهم ، ولكنها كانت ترفض كل اعذاره وبشده ، انها تفضل البقاء في منزل اهلها على ان تعود لظلمه وسطوته انه لن يتغير في نظرها فمن خان مره لديه القدره على تكرار الخيانه الف مره ،ولكنه استمر في محاولات ارضائها لاشهر عديده وبعد ضغوط من اهلها اجبرت على الرجوع اليه ...

لقد ظلمها اهلها مرتين عند اختيار الزوج اولا وبعد كل معاناتها معه ومعاملته السيئه لها اجبروها على العوده اليه فما عادت لها حيله ، فحزمت امتعتها وحقائبها واستسلمت للامر الواقع وهو الذهاب معه الى المجهول ، كان هو في تلك الفتره قد انفصل عن زوجته لكي يتفرغ (لزمرده) وعلى اعتبار بأنه سيرد لها جزء صغير من كرامتها التي سحقها تحت قدميه ولم يبالي بذلك ...

وكانت العوده ... ااااااه لظلم اهلها والقدر لها عادت وياليتها لم تعد ، لقد سلب حقها في ان يحفظ كرامتها طالما عادت اليه فقد بدأ يهينها ويضربها بعنف وبقسوه وكأنها جاريه لديه ،

وكل ذلك كان لانها رفضت العوده اليه مرات عديده ، فكرت(زمرده) بالانتحار ولكنها كانت تخاف من عقاب الله سبحانه وتعالى فكانت تجلس وتبكي وتفكر في حل يجعلها اكثر راحه وطمأنينه في بيتها ...

فكان الحل الوحيد لكي ترتاح من ظلمه لها هو في ان تمتنع عن الكلام معه نهائيا ،فوهبت كل اهتمامها لاطفالها وبيتها ، هو يأخذ كامل حقوقه في الحياة معها ..

كما قطعت علاقتها مع اهلها وبمن يحاوطها من المقربين والتزمت الصمت لفتره من الزمن عانت في هذه الفتره من الحزن والالم والوحده ، لقد خسرها (لبيد) هذه المره فعلا فلم يعد يعني في حياتها سوى التزام بشئ محدد ، وهكذا استمرت في معاناتها بسبب سطوة ذلك الرجل وظلم اهلها لها وعاشت وحيده ليس لها سوى امل في ان تتحسن معاملة الازواج وبالتاكيد ليس الكل فمنهم الطالح ومنهم الصالح واكيد في ان تتحسن معاملة الاهل لبناتهم يوما ما ...

نصيحتي قبل الختام للاهل : لاتفرطو في كرامة ابنتكم فكرامتها من كرامتكم وعدم فرض اي زوج لمجرد الزواج ومهما كانت الظروف قاسيه لايحق لكم الجور والظلم لها بتاتا البته .

اما نصيحتي للزوج : كن عطوفا رحيما فالكلمه الطيبه صدقه ، اجني الثمرات الطيبه لاخرتك فأن راحتك وانت في بيتك تأتي من معاملتك الجيده لزوجتك وكن رحيما بالقوارير كما اوصى رسولنا الشريف محمد( صلى الله عليه وسلم) ... *

 

منال الشمري


التعليقات

الاسم: منال الشمري
التاريخ: 13/02/2012 20:42:53
السلام عليكم اخي ابو علي
انها قصه من الواقع الذي نحياه بتلك التقاليد المنتهية الصلاحيه ولكن ماذا عسانا ان نفعل ونحن محكومون وراضون بهذا الحكم من قبل المجتمع والعادات والتقاليد استسلمنا له كمااستسلمت زمرده للبيد .....
اختك منال الشمري

الاسم: محمد الحميدي
التاريخ: 13/02/2012 12:59:16
قصة مؤلمة حقا ومحزنة ومجتمعنا ذو العادات البالية مليء بمثل هذه القصص ولكن ماذا عسانا ان نفعل فكلما تكلم شخص بكلمة حق ......لجمه بالعادات والتقاليد.....انني أأسف كثيرا على مجتمعنا من تلك الخرافات المسماة تقاليد..........




5000