..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نساء من بلادي

د. غالب الدعمي

المرأة في بلاد الرافدين تختلف عن سواها والريفية منها تختلف عن غيرها ومن يغور في أعماقها يجد فيها المتعة والجمال والحب والقدرة على التطور والنمو فهي تمتلك قاعدة كبيرة من المؤهلات ، لكن كل ما فيها مركون على الرف ، مخبوء تحت الأعراف والقيم والدين فليس من حقها أن تستخدم جمالها أو حتى أن تتمتع به وعليها أن ترتدي ثوبا طويلا وتغطي شعرها ( المكر فش ) بأربعة أغطية كي لايخرج شعرها ليلامس نسمات الهواء في بلادي، والمرأة التي تغتسل يوميا يشك في أمرها والتي تتؤه من المتعة وهي تقيم علاقة مع زوجها قد تتهم بالزنا والتي تطالب بحقها بالزواج والحب فأنها ترجم بألسنة التخلف والراديكالية , وأن قالت أريد ميراثي قالوا لها خرجت عن القيم وأن قالت أنصفوني أريد أن أشم الهواء قالوا لها خرجت عن الدين وان قالت أريد لنسمات هواء الرافدين أن تلامس جدائلي قالوا لها(قد أتيت شيا فريا)و أجمل النساء في ريفي وأنبلها وأشرفها وارفعها منزلة تلك التي لاترى النور ولايراها النور ، سادتي ليس في كل الأرياف وليس في كل الأزمان ولكن في بعض الأرياف في العراق يحدث هذا الذي أقوله ومن يدري قد يحدث بعض هذا في بعض الحواضر والمدن ولكن أجمل النساء في الريف وجدتها في جنة الفردوس في ناحية الحسينية ( كربلاء ) فالنساء هناك تختلف عن سواها فهي تظهر مفاتنها وتأخذ حقها من الميراث وتحب وتتزوج وتخرج للأسواق وتكمل دراستها ولها مشاركة في القرار داخل البيت وخارجه ولا احد يفرض عليها شيأٌ لاتحبه مطلقاٌ وان المرأة هناك تتفوق على المرأة في مركز المدينة في شجاعتها وحبها للحياة والتمدن ومشاركة الرجل في حياته بل حتى في قراراته المهمة وهي عادة تسكن بيوت جملية مؤطرة بالورود والإزهار فقليل من البيوت يخلوا من حديقة جميلة فيما مايسر العيون ويبهر الناظر ، من هذه المدينة ولجت النساء حقول العلم والطب والصحافة وعاقرت الشعر والأدب والحب ، لكن نعود للمرأة الريفية بشكل عام من ينقذها من عالمها المشوب بالشكوك ومن واقعها المرير ومن يجعلها تشعر بأنوثتها وحيويتها وتؤهاتها وهي تقيم الحب مع زوجها من يعذرها وهي تدعو زوجها للفراش ،ولعلني لاانسى بحثا أجريته في أيام الجامعة على بعض العينات من الأرياف فكانت النتيجة مذهلة حيث أجابت 80% من العينات إنهن لم يسمعن كلمات ( حبيبتي ، عزيزتي ، جميلتي ) من ذويها ولم يتعرضن يوما ٌ يوما لصدر والدهن أبدا، وتقول أحداهما في إجابتها إني لم أتمالك نفسي حينما سمعت أول كلمة جملية من شخص حين قال ( حبيبتي أنت أجمل فتاة ) لقد خارت قواي ولم تعد قدماي تحملني ولم اعد قادرة على تجاوزه وقبلت دعوته وغيرها قالت لم تهزني كل الكلمات المعسولة لأني اسمعها يوميا من أمي وأبي وأخي وجاري وكل الناس المحيطين ،أنها دعوة مني لنساء العراق ورجاله بدعم المرأة فكيف يمكن لنا أن نربي جيلاٌ جديداٌ ونساءنا بهذه الهيئة وكيف لنا أن نتمتع ونحن لانشعر غيرنا بالمتعة والجمال والحب وكيف لنا أن نحافظ على عفة نسائنا ونحن لاندع الأشياء الجميلة في نساءنا أن تخرج ،ندعي الإسلام ولا نطبقه نأخذ منه مايدفع بنزواتنا للتحقيق ونمنع منه مايتعارض مع أفكارنا ساداتي أنها دعوة لإنصاف الجزء المهمل في حياة أبناء الريف في العراق ؟

 

 

د. غالب الدعمي


التعليقات

الاسم: alaa al azawi
التاريخ: 20/06/2013 07:40:02
كل هذا وردود وتقول انك اناسن عملي ، فانت عاطفي حتىالنخاع

الاسم: نجم الجابري
التاريخ: 20/05/2010 20:21:26
الازدواجيه في مجتمعنا اساس السوء والمراه في هذا المجتمع الرجولي ليست ضحيه كما يتوهم البعض انما العلة في مايسمى القيم وحتى الدين القبلي وليس الدين الاسلامي والمراه العراقيه كالرجل مزدوجةالشخصيه ولبست واضحه انها تعيش عقد التاريخ والبيئه دون ان تشعربذلك لهذا الجميع يظهرون تضامنا مع المراه لكنهم يؤدون الحقيقه

الاسم: نجم الجابري
التاريخ: 20/05/2010 20:13:40
الازدواجيه في مجتمعنا اساس السوء والمراه في هذا المجتمع الرجولي ليست ضحيه كما يتوهم البعض انما العلة في مايسمى القيم وحتى الدين القبلي وليس الدين الاسلامي والمراه العراقيه كالرجل مزدوجةالشخصيه ولبست واضحه انها تعيش عقد التاريخ والبيئه دون ان تشعربذلك لهذا الجميع يظهرون تضامنا مع المراه لكنهم يؤدون الحقيقه

الاسم: غالب الدعمي
التاريخ: 09/08/2009 07:16:49
السيدة الفاضلةصبيحة شبر
يبدو انا وانت متفقان تماما في طرح الافكار فانا اعرف رجلا طلق امراته لانها دعته للفراس ايماءا ولست قولا
اقول ماذا لو دعته للفراش ثلاث مرات في اليوم كما ينص الاسلام .
لااقصد اقامة العلاقة الجنسية ثلاث مرات بل تدعوه مرة وان ان امتنع تكرر الثانية وان امتنع تكرر الثالثة. بربك ماذا سيفعل بل المراة الريفية او حتى ابنة الحواضرلو قالت لزوجها ( يله يمعود شوطولتها )

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 09/08/2009 01:18:19
الأخ العزيز غالب الدعمي
ما كتبته عن واقع المرأة العراقية وخاصة الريفيات منهن ، ما زالت المرأة الريفية تعاني منه ، ممنوع عليها ان تظهر جمالها ، وحين البلوغ تحاول الا تسير معتدلة القامة حتى لايظهر جمال صدرها ، والمتزوجة ممنوع عليها ان تظهر متعتها من المعاشرة الزوجية لئلا تتهم بالزنى ، ومحرم عليها ان تسمع كلمة حبيبتي او ان يقبلها احد حتى لو كان ابوها او اخوها وأحيانا أمها ايضا لاتقبلها ، ويقولون انهم بذلك يجعلون منها حصنا منيعا لايمكن الإقتراب منه ، لهذا تسارع الفتاة الرفية بقبول أول رجل يقول لها انه يحبها ، او انها جميلة ، ولهذا تفشل اكثر العلاقات العاطفية لانها مبنية على أسس غير صحيحة من عواطف الحب او التفاهم

الاسم: احمد مطر
التاريخ: 08/08/2009 15:50:51
سيد غالب الدعمي لم اتوقع ان اسمع رأيا صريحا كالذي قرأته في حق المرأة .
فلا حق يذكر ابدا لها فهي امة ( خادمة ) لنزوات الانسان ) او انها شيطانة رجيمة ولا يوجد بينها وبين الرجل اي مساوات ابدا .
فالرجل له الحق بالزنا وشرب الخمر لكن الويل لها لو ارتكبت معصية كالتي يرتكبها الرجل .
الرجل اخطاءه حسنات وحسنات المرأة اخطاء .
نحن دعوة خالصة للرجال لقبول الاخر الجميل تحياتي

الاسم: غالب الدعمي
التاريخ: 08/08/2009 13:44:23
الدكتورة الفاضلة سناء سنجاري اولا وقبل كل شيء شكرا لتفاعلك مع الموضوع .لكني دائما اسال لماذا كل شيء يعزى للدين اذا ارتدت المراة ثوبا قصيرا قالوا حرام اذا ضحكت في الجامعة قالوا عنها عاهرواذا . واذا . ؟
هل تعلمين قانون الزنا في الاسلام لم يفرق بين االرجل والمراة وجعل العقوبة واحدة .
وانا اسال لو زنت المرأة ماذا سيحصل لها في مجتمعي ؟
ولو زنا الرجل ماذا سيحصل له؟
لو زنت المرأة فانها سترجم اجتماعيا ولو زنا الرجل فأنه سيكون فحلا امام اصدقائه بل ويتباها بعديد علاقاته ومغامراته النسائية ؟
انا لي شهوة والمرأة لها شهوة .لكن امامي وسائل كثيرة لأشباع رغباتي ولايوجد امامك اي باب لذلك كما انا .
في الغرب كما في الاسلام العقوبة واحدة اما نحن فالحكم للقوي وعلى النساء ان تسمع وتطيع .
اما بخصوص نساء الارياف ياسيدتي فتأكدي ان احلامهن لاتكاد تساوي ثوبا ( مزكرش ) لاتريد غير ان يرضى عنها زوجها هي تعمل وهي تربي الاطفال وهي تغسل وتطبخ وهو فقط يناديها ان اراد اشباع نزواته ليلا او ضحى للفراش كما العصافير
سيدتي لااريد ان اطيل فلي حديث طويل ليس انا فيه مع المرأة لكن مع العدل والقانون مع الحب والالفة والجمال والحرية -مع الدكتورة اسماء سنجاري المحترمة كأنسانة تساويني في كل شي الا في شي واحد اذا الاعراف معي لاالطبيعة وهي ضد المرأة في الشرق هي للخدمة وفي الغرب هي سلعة تباع وتشترى بعنوان الحرية اما انا فلي قانوني الخاص قد صوت عليه برلماني انا احب المرأة جدا للحد العشق احيانا ان لم اكن عاشقا اصلا
وتقبلي تحياتي وكل قراء النور
المخلص غالب الدعمي
ghalibaldamy@yahoo.com

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 08/08/2009 03:27:56
شكراً للاستاذ غالب الدعمي لوقوفه بجانب المرأة ولدفاعه عنها.

أتساءل هل يوجد مجتمع ريفي أو غيره يمنع المرأة من التزين أمام النساء ولزوجها. وهل هنالك أي حاجز يمنع المرأة من التفاعل الودي مع شريك حياتها.

وهل يعني ارتداء الحجاب أو الخمار أن تلك المرأة محرم عليها التمتع.

وهل حرية المرأة توجب اظهار مفاتنها للجميع. ومن يضمن لها صيانة جسدها من ضعاف النفوس في مجتمع لن يرحمها في حالة وقوعها ضحية لنزوات طائشة. وهل نستطيع تغيير طبيعة الجسد البشري الذي يترك اثار الاعتداء الجسدي على المرأة فقط ويمضي الذكر في طريقه وكأن شيئاً لم يكن.

ألم تعاني المرأة من آثار قانون الطبيعة هذا حتى في أكثر المجتمعات تحرراً والى يومنا هذا.

تختلف المجتمعات في مدى قبولها مايمكن أن يكشف عنه من جسم المرأة. وكما نعلم يتوقع المجتمع من الرجل والمرأة ارتداء الملابس التي تناسب المواقف والمناسبات المختلفة.

تفاعلتُ مع مجتمعات مختلفة وفي بقاع مختلفة من الأرض ولكنني أعتقد أن المرأة العراقية وخاصة الريفية ذات شخصية قوية جداً وفي الحقيقة ربما تحتاج بعض النساء الى التخفيف قليلاً من تلك القوة لأنها طغت أحياناً على أجمل صفات المرأة وهي الرقة والحنان.

أدرك أن بعض أسباب قوة المرأة العراقية هو الحاجة وقانون البقاء وخاصة بعد أن واجهت هذه الكادحة مسؤوليات ضخمة ومخاوف جمة فرضتها عليها تغيرات وأزمات اجتماعية وسياسية جمة.

بلاشك أن الاكتفاء الذاتي المادي والتعليم يمنح المرأة قدرة على التحرر من براثن مايلبد حقها في العيش الكريم. وبلاشك مساندة النساء بعضهن لبعض ووقوف الرجال بجانبهن وفرض القانون المدني الانساني على الجميع سيكفل سعادة المرأة ودوام عطائها.

ملاحظة: في بلاد الغرب هنالك مجتمع ريفي يسمى المينونايت "Mennonite" ولازال أفراده من النساء والرجال من البيض يعيشون تقاليد القرون السابقة ويسوقون عربات الخيل ولايستعملون الكهرباء ومنتجات التكنولوجية الحديثة ولازالت النساء ترتدي الملابس المحافظة القديمة ومن ضمنها غطاء الرأس. ويتفق معي الكثير باعتبارهم من أجمل سكان الأرض لنقائهم الواضح.




5000