يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأريخ أرقام السيارات الخصوصي في بغداد والموصل بين أيام زمان واليوم

معن عبد القادر آل زكريا

تأريخ أرقام السيارات الخصوصي في بغداد والموصل

بين أيام زمان واليوم

 

 

تمهيد لازم :

يقول أمين المميز في كتابه " بغداد كما عرفتها " على الصفحة 57 بخصوص شارع الرشيد ما يأتي : " أذكر بغداد يوم أمر الوالي خليل باشا بفتح  الشارع الذي سمي بادئ الأمر باسمه (خليل باشا جاده سي) ... وعملت المعاول ليلاً على هدم دور وحوانيت الحيدرخانه وأسواق باب الأغا على رؤوس  ساكنيها ... حتى إذا أصبح الصباح كان منظر البيوت وأثاثها المبعثرة والدكاكين وبضائعها المتناثرة ، مشهداً يدمي القلوب ويفتت الأكباد وليس في  بغداد من يصغي إلى شكاواهم وتظلماتهم ... " .

... لقد بدأ ذلك الفعل يوم الاثنين الموافق 20 آذار من سنة 1916 . وقد استؤنف العمل بالهدم من جديد نهار الخميس 11 أيار من سنة 1916 . وفي  نهار الأحد العشرون من آب من تلك السنة جرت مراسيم افتتاح الجاده ، إذ تم نقش اسم خليل باشا على قاعدة منارة جامع السيد سلطان علي يوم الخميس الواقع في 19 تشرين الأول من سنة 1916 .

وقد استمر هدم البيوت والحوانيت إلى أواخر آذار سنة 1917 أي بعد الاحتلال الانكليزي لمدينة بغداد ببضعة أيام (تم احتلال بغداد يوم 11 آذار من سنة 1917) .

وفي سنة 1920 أرادت حكومة النقيب توسيع الجاده الحالية إلى ما مقدار عرضه 30 متراً لتسوية اعوجاجها . وقد أخذ المهندسون يتفاوضون في أي جانب من الجاده يجب هدمه ، إذ تبرز في سبيلهم عقبتان ... فإن هدموا الجانب الواقع إلى طرف النهر يشخص أمامهم جامع السيد سلطان علي ، فضلاً عن عمران تلك الجبهة . وإن هدموا الجانب الآخر وهو أقل عمراناً ، فيعرقل سبيلهم جامع مرجان ويحول دون بلوغ الأبنية المراد هدمها .

ساهم إنجاز مشروع شارع الرشيد " شارع يشق العاصمة بغداد طولاً من شمالها إلى جنوبها " ... نقول ساهم في فتح الأبواب على مصاريعها أمام تدفق وسائل التمدن ، ومنها إنشاء الأبنية الحديثة على جانبيه ، ومنها استيراد السيارات من مناشئها الأوروبية والأميركية في فاتحة العشرينات من القرن الماضي .

ثم جاء التوسع الأخير (للشارع الجديد) الاسم الذي أطلقته عليه سلطات الاحتلال الانكليزية ، ثم صار اسمه الثالث والأخير شارع الرشيد كما هو باقٍ إلى غاية تاريخه ... نقول جاء التوسع الأخير ليعين على إعماره من جانبيه ، يوم كان نشأت السنوي أمينا للعاصمة (1930 - 1925) .

وبادئ ذي بدء ، فقد جرى التبليط بتعديل الشارع ومن ثم فرش الرمل والحصى الناعم، ليتم وضع المشبك الحديد (BRC) ، بعدها جاء دور التبليط بالشوبك المصنوع من الخشب والمدهون بالنفط الأسود كي لا تلتصق ذرات الرمال بالقير الأسود .

وقد أخذت عملية التبليط أشهراً عدة ... وكان من ضحايا تبليط شارع الرشيد أمين العاصمة نفسه ، الذي تم نقله إلى مكان آخر (في حومة عملية الإعمار) لسبب ظل مجهولاً إلى زمن طويل بعد وقوعه .

وبانتهاء عملية التبليط ، صار شارع الرشيد المتنزه الأمثل لأهالي بغداد ، وعلى نحو خاص سكان الكرخ الذين جاءوا عبوراً إلى الجهة الشرقية من بغداد ، وقاموا يحجزون لهم أماكن جلوس على أطراف المقاهي الكثيرة المنتشرة على جانبي الشارع عصر كل يوم للتفرج على الناس الرائحين والغادين ، فضلاً عن قيام كثير من الفضوليين بانتظار قدوم عربات الغانيات من محلة الميدان شمال بغداد متجهات إلى الباب الشرقي في الجنوب ... مروراً بشارع الرشيد على طوله ، وأغلبهنَّ يركبنَ سيارات فارهة مكشوفة (أم التنتا) أو يمتطين العربات ام الربل التي يجرها جوادان ويقودها حوذي (عربة نجي) من أهل الكار أولئك الذين دخلوا ذلك التاريخ من أوطأ أبوابه لما معروف عنهم من سوء الخلق ، أقول تمر الغانيات وهنَّ في غالبيتهنّ من ذوات الجمال والأبهة التي تحسدهنّ عليها كثير من نساء بغداد غاويات
التقليد ...!!

جادة خليل باشا :

يقول علي الوردي في كتابه " لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث " الجزء الرابع ، من عام 1918-1914 والمطبوع سنة 1974 وعلى الصفحات 306-302 ما يأتي :

" لم يكن في بغداد - في العهد العثماني - شارع مبلط واحد ، بل كانت فيها أسواق مسقوفة ودروب وأزقة يتصل بعضها ببعض ببناء متهالك . وكان أول شارع في بغداد ، هو شارع النهر الذي قام بفتحه ناظم باشا سنة 1910 . ذلك في الواقع لم يكن شارعاً لشدة ضيقه وعدم استقامته ... بل هو إلى الزقاق أقرب منه للشارع ".

وتقول الروايات ، أنه لما حقق خليل باشا الانتصارات المتتالية ، ومنها انتصاره الشهير على القوات البريطانية في الكوت ، فقد آل على نفسه إلا أن يقرن ذلك الانتصار باسمه الذي سيؤرخ في شارع من شوارع بغداد . وأراد خليل باشا أن يكون الشارع ممتداً على طول بغداد من شمالها (الباب المعظم) وإلى جنوبها (الباب الشرقي) وعلى طول موازاة نهر دجلة .

يكمل علي الوردي روايته بشأن فتح الشارع قائلاً : " المظنون ، أن هناك ثلاثة عوامل دفعت خليل باشا إلى فتح الشارع على تلك الدرجة من الاهتمام وهي :

1. العامل العسكري :

لقد كانت متطلبات الحرب تقضي بفتح الشارع لتسهيل مرور المدافع والمعدات الحربية من بغداد إلى الجبهة ، وكان الطريق يدور حول المدينة ، الأمر الذي أدى بالجنود إلى معاناة شديدة من شدة الحر صيفاً ومشقة الأوحال شتاءً .

2. العامل المالي :

لقد اقتنع الحكام بالنظرية التي مفادها أن شق الشوارع في زمن السلم يكلف الدولة أموالاً طائلة من أجل تعويض الأهلين (أصحاب الدور المهدومة) عن أثمان عقاراتهم ، أما في زمن الحرب ، فالأمر لا يكلف الدولة من الأموال إلا أقلها ، فهي تستطيع أن تعوض أصحاب الدور بسندات تدفع بعد انتهاء الحرب ... ولم يكن أصلاً في مقدور أي واحد الاعتراض على تلك الأوامر ...!

3. العامل الشخصي :

لقد كانت (المودة) الشائعة بين حكام الولايات العثمانية في تلكم الحقبة ، التنافس والتباهي بفتح الشوارع . لقد كان كل واحد منهم يريد أن يفتح شارعاً في مدن ولايته بحجة إعمار البلاد ... لكن كل واحد ، أراد من وراء ذلك - في دخيلة نفسه - إطلاق اسمه على الشارع المفتتح ... ويخلد ذكره في التاريخ اللاحق .

يقول علي الوردي :

" لقد ابتدأ العمل بفتح (شارع خليل باشا - الشارع الجديد - شارع الرشيد) من شهر أيار (مايس) 1916 ، عندما قام رؤوف بك الجادرجي باستدعاء أصحاب الدور التي سيخترقها الشارع - على وفق التخطيط والتصميم - واتفق معهم على ان يدفع لهم مبلغاً مقدماً يعادل مقدار مبالغ إيجارات دورهم لمدة سنة واحدة ... على أمل أن يعود فيفاوضهم في سبيل شرائها كاملة بعد انتهاء الحرب .

ثم ابتدأ رؤوف بك بتطبيق مخططه فقام بدفع المبالغ (بالنقود الورقية المطبوعة) ... الأمر الذي أدى إلى انتشار التذمر الشديد بين ذوي العلاقة .

يقول كامل الجادرجي (شقيق رؤوف الجادرجي) في مذكراته ... الآتي :

وقد سبب قرار شقيقي رؤوف وتصرفه ذلك استياءً بالغاً لدى أصحاب العلاقة وغيرهم، واعتبروا رؤوفاً مسؤولاً عنه .

يكمل كامل الجادرجي قائلاً : وكان والدي أيضاً من ضمن المستائين من تصرفات رؤوف ، وإن كان قد استفاد من فتح الشارع استفادة مادية ، بعد أن أصبحت لدارنا (آل الجادرجي) جبهة طويلة ومهمة على الشارع العام .

ويعود علي الوردي إلى وصف حالة مشروع افتتاح الشارع والمشاكل التي تسببت عنه قائلاً : إن هناك أسباباً أخرى لانتشار التذمر بين الناس ، هو ان موظفي البلدية ، فضلاً عن مهندسيها ، يتأثرون بالمحسوبية وبالوساطة وبالرشوة ، حالهم حال جلّ موظفي السلطنة ، فصاروا يغيرون في تخطيط الشارع حسبما توحي به تلك الدوافع .

يقول عبد الكريم العلاف وهو من معاصري تلكم الحقبة في كتابه- بغداد القديمة- الصادر سنة 1960 وعلى الصفحة 241 ما يأتي :

" ولما شرعوا في فتحه ظلموا كثيرين من الناس وجاروا على الضعيف ... والذين قدروا أن يرشوا من بيده الأمر وجد لهم ألف عذر لعدم هدم داره والتعرض لها " .

يعود علي الوردي إلى وصف هدم الدور ما يأتي : " الواقع ان شق الشارع كان يجري بطريقة عجيبة . فقد يأتون بحبلين طويلين ويمدانهما فوق سطوح المنازل لتحديد مساحة الشارع بواسطة هذين الحبلين . ويقال ان مرور أحد الحبلين فوق أحد الدور معناه نزول الكارثة على أهل تلك الدار ، فتسمع العياط والعويل ... فيسرع المتمكن من أصحاب الدور إلى استشارة أهل الحل والتفتيش عمن يساعده على إزاحة الحبل عن داره لقاء رشوة . وكثيراً ما كان الحبل يتحول من منزل إلى آخر حسب مبلغ الرشوة التي تدفع أو النفوذ المستخدم ... لقد كانت مهزلة تدعو إلى البكاء والضحك معاً ...!!

يستمر الوردي واصفاً بعض الإشكالات التي واجهت المسؤولين في قضية الاستملاكات وهي هنا تختلف نوعاً ما عن تلك الإشكالات التي ذكرها أمين المميز ... يقول الوردي :

" لما وصل الشارع إلى محلة الحيدرخانة واجه المسؤولون مشكلة عويصة هي وجود سوق للأوقاف تعترض امتداد الشارع المقرر ، وان هدم السوق يؤدي إلى غضب رجال الدين في وقت كانت فيه الحكومة في أمسّ الحاجة إلى رضاهم . وفي هذا الخصوص يقول الرواة ان رؤوف بك الجادرجي تصرف في هذه النقطة تصرفاً رجولياً متحملاً المسؤولية وحده ، إذ استطاع أن يحشر عمالاً كثيرين ، وجاء بهم إلى العمل ليلاً ، فأخذوا يهدمون السوق خلسة ، ولما أشرقت شمس اليوم التالي وجد الناس أنفسهم أمام الأمر الواقع ... ولم ينبس أحد من رجال الدين ببنت شفة ...!! " .

يقول المؤرخ عباس العزاوي في كتابه -العراق بين احتلالين- الجزء الثامن وعلى الصفحة 294 ما يأتي :

لقد جرى الاحتفال بافتتاح الشارع يوم 23 تموز سنة 1916 (ذكرى إعلان الدستور) وقد أطلق عليه اسم (خليل باشا جادة سي) كما ذكرنا في مكان سابق من بحثنا ، وقد كتب هذا الأسم على قطعة من الكاشي القاشان وضعت على جدار في جامع السيد سلطان علي .

وبعد أن تم افتتاح الشارع ، ظل حتى يوم سقوط بغداد في 11 آذار سنة 1917 (أي ما يقارب سبعة أشهر) وهو مليء بالحفر يعلوه التراب ، فلم يهتم المسؤولون بتسوية أرضه أو تبليطه ... بل كانت الدور المهدمة على الجانبين وأصحابها ما يزالون يسكنونها وقد علقوا بعض العباءات أو الستائر لحجب أنظار المارة عنهم منظراً ما زال يذكره بالسوء الكثير من الذين عاصروا تلكم الحقبة .

ومن الجدير بالذكر أنه لما كانت بغداد على وشك السقوط غادرها رؤوف بك الجادرجي إلى استانبول ومنها إلى برلين بحجة الاطلاع على التقنيات الإدارية والفنية للبلديات هناك ... لكن الآراء كانت متفقة على أنه خشي انتقام الناس منه في عهد السقوط لما عمله فيهم في العهد السابق . (وهنا تختلف رواية الوردي عن رواية أمين المميز ... إذ يقول الوردي ان الإنكليز هم الذين قاموا بالتبليط ، بينما يقول أمين المميز ان الحكومة - حكومة النقيب الأولى- هي التي أمرت بالتبليط) .

ولم يكد الإنكليز يدخلون بغداد بعد فتحها حتى قاموا بتبليط الشارع لتسهيل مرور نقلياتهم وآلياتهم وجنودهم فيه ، فأطلقوا على الشارع اسم الشارع الجديد ز ومن الجدير بالذكر أن جزءاً كبيراً من بناية (شركة اللنج) الإنكليزية قد طاله الهدم على وفق رواية سليم طه التكريتي في كتابه المترجم عن الانكليزية تأليف العقيد (جيرالد دي غوري) الملحق العسكري في السفارة البريطانية في بغداد والموسوم " ثلاثة ملوك في بغداد " الطبعة الثانية والصادرة سنة 1990 . إلا أن القطعة التي حملت اسم خليل باشا والتي كانت موضوعة على الباب الخارجي لمسجد (سيد سلطان علي) بقت ظاهرة للعيان حتى سنة 1934 وقتما تم تجديد بوابة المسجد المذكور فرفعتها أمانة العاصمة من مكانها ثم صار أن تغير اسم الشارع إلى اسمه الجديد (شارع الرشيد) سنة 1935 .

وقد حكى أحد الرواة من البغداديين أنه زار خليل باشا في أواخر عمره في استانبول فوجده مغموماً من تصرف أهل بغداد لحذف اسمه من على الشارع ، وكان شديد العتب عليهم في ذلك .

*   *   *

أما التاكسيات ، فلم تبدأ العمل في الشارع حتى منتصف العشرينات ، وأولها سيارات (الفيات الإيطالية) صغيرة الحجم ، ثم صار إلى استيراد السيارات الأميركية والانكليزية والفرنسية متوسطة الحجم .

ومن ضمن الأمراض الاجتماعية التي ابتلي بها بعض أهل بغداد - جرّاء استيراد وسائل الملبس والمعيشة المودرن وافتتاح محلات البيع الراقية - فضلاً عن ابتلاء بعض الأهالي من الشرائح الاجتماعية الراقية ، هي احترامهم الزائد لأرقام السيارات الصغيرة نسبياً (المؤلفة من رقم واحد أو رقمين) ، بل تبجليها وتبجيل أصحابها ... كذلك كان يفعل رجال المرور وضباطه ، فضلاً عن رجال انضباط الشرطة (الشرطة العسكرية من الدوريات وسواهم) متوخين أن يكون أصحاب تلكم السيارات (ذوات الأرقام الصغيرة) من ذوي الوجاهة ومن شاغلي المناصب العالية في الدولة . وما زالت هذه العادة (هذا المرض) وإلى حدٍ ما جارية عند العراقيين .

 

نظرة معمّقة في موضوع أرقام السيارات :

أعود فأقول : ان السيارة رقم (1 بغداد) كانت من خاصية الحاج سليم خورشيد مدير الشرطة العام في بدايات العهد الملكي . وبعد وفاته انتقل الرقم إلى الزعيم (العميد) عبيد عبد الله المضايفي (الحجازي الأصل) والمرافق الأقدم للأمير عبد الإله الوصي على عرش العراق. وأن السيارة رقم (2 بغداد) كانت عائدة للتاجر اللبناني وكيل شركة فورد للسيارات جورج عابديني (شريك رشيد عالي الكيلاني) .. أما الرقم (3 بغداد) فكان من خاصية رئيس الوزراء الأسبق في العهد الملكي علي جودت الأيوبي ، بعد أن انتقل إليه من السيد مزاحم ماهر مدير الشرطة العام ومتصرف لواء بغداد فيما بعد في العهد الملكي ، وهو الآن لدى آل خربيط (تجار وصناعيون من أهل الرمادي) . أما الرقم (4 بغداد) فكان لنشأت السنوي أمين العاصمة في العهد الملكي . والرقم (5 بغداد) للوزير في العهد الملكي فخري الطبقجلي . والرقم (6 بغداد) لرئيس الوزراء الأسبق في العهد الملكي جميل المدفعي . والرقم (7 بغداد) لشهاب الدين الكيلاني . والرقم (8 بغداد) للوزير جلال بابان في العهد الملكي . والرقم (9 بغداد) لرشيد عالي الكيلاني. أما الرقم (10 بغداد) فكان لحسام الدين جمعة متصرف لواء الموصل ومتصرف لواء بغداد فيما بعد في العهد الملكي ، وانتقل إلى الدكتور قيس أستاذ في كلية الزراعة والغابات في جامعة بغداد ، والذي قتل على يد قوات التحالف أثناء فترة الاحتلال أي بعد سنة 2003 . أما الرقم (12 بغداد) فأصله عند ناجي الأصيل مدير الآثار العام في العهد الملكي ، والذي صار وزيراً للخارجية فيما بعد . ثم أنتقل إلى السيد عبد الجبار الراوي مدير الشرطة العام في العهد الملكي . وأن وصول الرقم للسيد الراوي له قصة كما تأتي : كان رقم السيارة (4 عمارة ) بحوزة جبوري العاني يوم سكن العمارة مؤقتاً في الأربعينات للعمل في تجارة الأغنام . ويوم أصبح عبد الجبار الراوي متصرفاً للعمارة ، قام السيد عبد القادر العاني (الأخ الأكبر لجبوري العاني) بإعطائه رقم (4) عمارة وأخذ رقم (12) بغداد . وبعد إخفاق حركة الشواف في الموصل سنة 1959 وذهاب عبد القادر العاني إلى بغداد ، طلب الرقم السيد عبد الجبار مهدي العزاوي ، ثم ان هذا الأخير باع السيارة إلى أسرة ناجي الأصيل ، التي استرجعته مرة أخرى ، ثم استعاده ابن أخ عبد القادر العاني وهو (عبد الهادي عبد الجبار العاني) واشتراه من إبنة ناجي الأصيل ، التي كانت قد وضعته على سيارة رينو 16 صفراء. وما يزال إلى الآن عند الحاج عبد الهادي  في الموصل على سيارة             بي أم دبل يو.

أما الرقم (14 بغداد) فمن خاصية النائب المسيحي عن الموصل أنطوان شماس في العهد الملكي . كما أن الرقم (15 بغداد) يعود إلى التاجر والصناعي عبد المنعم الخضيري . ثم أخذه السيد احمد عبد الجبار كشمولة عندما كان مديراً لشرطة المرور العامة ، ومن ثم أهداه إلى المقاول الموصلي فالح مال الله الصفار وما يزال عند أسرته لحد اليوم , أما الرقم (17 بغداد) فهو من خاصية سيارة رؤوف الجيبه جي . والرقم (18 بغداد) فيعود إلى ناجي شوكت رئيس وزراء أسبق في العهد الملكي .

ومن نافلة القول أن الرقم (20 بغداد) قد بقي زمناً طويلاً من خاصية سيارة نوري السعيد ... وحتى الخامس عشر من تموز سنة 1958 (يوم مقتل نوري السعيد وبعد يوم واحد من قيام الانقلاب) . أما الرقم (22 بغداد) فعائد إلى رؤوف البحراني وزير مالية أسبق في العهد الملكي. والرقم (23 بغداد) فكان من خاصية سيارة التاجر النجفي الثري عبد المحسن شلاش ووزير الاقتصاد في العهد الملكي .

ومن طريف ما يروى عن قصص أرقام السيارات ، ما حدث بعد الرابع عشر من تموز سنة 1958 ، والانقلاب الحاصل في طبيعة تركيبة الطبقات الاجتماعية والسياسية والأخلاقية في المجتمع . فقد جاء أحدهم مبعوثاً إلى وزير الداخلية (عبد السلام عارف) راجياً منه إعادة رقم السيارة (9 بغداد) إلى صاحبها الأصلي السيد رشيد عالي الكيلاني ، الذي ترك العراق لاجئاً إلى ألمانيا إثر إخفاق حركته الموسومة (حركة رشيد عالي الكيلاني) في مايس سنة 1941 . وأكد (الطالب المبعوث) على ضرورة سحب الرقم من مالكه (الجديد) الشيخ حسن السهيل (شيخ عشائر بني تميم) ...!!

وفي الوقت ذاته تقدم الشاعر محمد مهدي الجواهري إلى وزير الداخلية (عبد السلام عارف) بطلب مشابه يرجوه فيه تحويل رقم السيارة (20 بغداد) وتسجيله باسمه بعد أن قام (المتظاهرون الرعاع) بإمطار سيارة السعيد بوابل من الرصاص ، ومن ثم أحرقوها عن آخرها . وأن طلب الجواهري هذا يعد في نظرنا - نحن الباحث - واحدة من الزلاّت الكثيرات التي ارتكبها الجواهري في حياته .

وقد وافق عبد السلام عارف (مجرد موافقة) على الطلب الأول الخاص بإعادة رقم سيارة رشيد عالي الكيلاني من مالكه الجديد الشيخ حسن السهيل ... في الوقت الذي رفض فيه الطلب الثاني الذي تقدم به الجواهري ، الأمر الذي حرضّ الزعيم عبد الكريم قاسم (وهذه واحدة من عشرات بؤر التناقض بين الرجلين قاسم وعارف) ... معارضاً حجج عبد السلام قائلاً له : إن طلب رشيد عالي الكيلاني غير قانوني وغير مشروع ، كون رقم السيارة قد انتقل إلى المالك الجديد الشيخ طالب السهيل منذ سبعة عشر سنة ، بعد أن غادر الكيلاني العراق ، هارباً إلى دول اللجوء (ألمانيا ، السعودية ، مصر) . أما الطلب الثاني فلابد أن يجاب إليه بالنظر لمكانة الجواهري ... كونه شاعر العرب الأكبر ... وخاصة أن
الثورة قد قامت ضد (السعيد) صاحب السيارة رقم (20 بغداد) ... هكذا قال ، فلماذا لا يستجاب لطلب                الجواهري ...؟!

ثم صار أن يتوقف العمل بالطلبين مؤقتاً (في حينه) ... لكن رشيد عالي الكيلاني صمّم وعمل على وضع لوحة رقم السيارة (9 بغداد) على سيارته دون انتظار حصول الموافقة . في الوقت الذي ظل الرقم (نفسه) موضوعاً على سيارة الشيخ حسن السهيل ، أي صارت هناك سيارتان في وقت واحد تحملان الرقم (9 بغداد) .

وبعد الإطاحة بعبد السلام عارف (المؤامرة المزعومة في أيلول سنة 1958) ، قام الجواهري بوضع لوحة الرقم (20 بغداد) على سيارته فأراح العباد واستراح ... لكن بعد مضي (حفنة من السنين) عادت لوحة الرقم (20 بغداد) لتستقر على سيارة مفوض الشرطة (سابقاً) والمقاول الكبير (لاحقاً) ... المدعو عبد ناجي جاسم (أبو عامر) ....!!

يقول ذاكر العاني بن عبد المحسن العاني ، أنه قام ووالده بزيارة وزير الداخلية في عهد عبد الكريم قاسم (احمد محمد يحيى) ، وأثناء خروجهما من اللقاء لمحا سيارة الجواهري واقفة في كراج الوزارة وهي شوفروليت موديل سنة 1960 وعليها الرقم (20 بغداد) . وعندما قصّ هذه الرواية على عمه عبد القادر العاني ، علّق المرحوم عبد القادر قائلاً : هذا هو الزمن ومتغيراته الذي هيأ للجواهري سيارةً برقم سيارة نوري السعيد ...!

وعودة منّا إلى حقبة ما قبل 14 تموز سنة 1958 نتذكر ونقول :

... بعد أن أصبح سعيد قزّاز وزيراً للداخلية في العهد الملكي ، تقدم مدير شرطة المرور عادل الوكيل بطلب إلى السيد جمال رفعت مدير الداخلية العام ... راجياً عرض الموضوع على السيد الوزير (القزّاز) راجياً منحه لوحة السيارة رقم (9 بغداد) والذي تحمله سيارة الشيخ حسن السهيل (والذي هو بالأصل من خاصية السيد رشيد عالي الكيلاني) . فما كان من سعيد قزّاز إلا أن يرد بشيء من الانفعال الكردي المعروف عنه قائلاً : " أنا سعيد قزّاز ... إن كنت وزيراً أو غير وزير ، سواء حملت الرقم (9) أو الرقم (مليون) ... فهذه الشكليات لا تزيد من قيمتي ولا تنقص منها " ... وأبقى على لوحة رقم سيارته القديمة .

وبعد أن استوزر العلاّمة منير القاضي في العهد الملكي ، الذي كانت لوحة سيارته تحمل الرقم (726 بغداد) ، جاءه سائق سيارته الخاص يوماً ما راجياً ومتوسلاً تبديل رقم السيارة (برقم واحد أو برقمين) ... فردّ عليه منير القاضي قائلاً : " ابني لقد اعتدنا نحن على هذا الرقم ... فهل سيخف وزن السيارة أو يثقل إذا قمنا بتبديل الرقم ...؟! هذه ترّهات وسفاسف ....!"

ونجزم نحن الباحث ، أن الدوافع وراء تحريض كثير من الشخصيات العراقية على اقتناء أرقام السيارات الصغيرة تأتي من الحواشي ، ويمكن أن نقيس على ذلك أن سائق سيارة العلاّمة منير القاضي كان يقصد التباهي بين أقرانه الشوفيريه أكثر من أي شيء آخر ...

وعودٌ منّا إلى الموضوع نفسه ، تقول أحداث التاريخ أن سعيد قزّاز لما صار متصرفاً للواء الكوت في العهد الملكي ، قام الموظفون الرسميون الحواشي من حوله في دوائر المرور بمنح سيارته رقم (1 كوت) . وبعد أن تم نقله إلى لواء الموصل ليكون متصرفاً هناك ... لحقه أحد الاقطاعيين المتنفذين قبل انفكاكه ، متوسلاً إليه الموافقة على التنازل عن رقم سيارته (1 كوت) فوافق القزّاز على الفور ... ثم قال مستدركاً : " كنت أظن أن الشيخ .... أعقل مما ظهر عليه " !

وفي الستينات من القرن الماضي ، تقدم العميد سعدي القره غولي بطلب إلى مدير إدارة الجيش بإعادة الرقم (1 بغداد) إليه ، كونه يعود بالأساس إلى الحاج سليم (والد زوجة القره غولي) والذي آل فيما بعد إلى اللواء عبيد عبد الله المضايفي - كما أسلفنا في مستهل مقالنا -. ثم قام اللواء القره غولي بتقديم طلبات أخرى إلى مديرية الأموال المجمدة - كما نصحه بعض المطلعين ، بحسب أن أموال الأسرة المالكة وحواشيها كانت مجمدة - طالباً منها إبداء الرأي بخصوص ذلك . فردّت عليه المديرية بكتاب رسمي ذكرت فيه أن أرقام السيارات ليست أموالاً ... ثم هي ليست مجمدة ، ولا يعود إليها البت في الموضوع ... وهكذا طوي الموضوع نهائياً . مع العلم أن رقم السيارة (17 بغداد) هو من خاصية السيد سعد عباس التميمي .

نظرة في أرقام سيارات أهل الموصل :

وإذا كان لابد من ربط موضوعي بين أول دخول للسيارة إلى الموصل وبين بعض أعرق البيوتات ... فإن أسرة آل حمو القدو هي القدح المعلى في هذا الخصوص .

وقد أشتهر من أسرة آل حمو القدو كل من الأخوة (أساس الأسرة) عبد الله وعبد الباقي وعبد المجيد وعبد القادر . أما عبد الله فلم يعقب ولداً . وقد أعقب عبد الباقي كل من عبد الرحمن ويونس . أما عبد الرحمن فقد أعقب سالماً الذي توفي وهو صبي وبنتٌ واحدة .

أما يونس بن عبد الباقي فلم يعقب ولداً هو الآخر ، وكذلك الأخ الرابع عبد القادر . وإذ ان اسم والد كل من عبد الله وأخوته الثلاثة هو محمد وان والده هو عبد القادر .... فمن هنا جاء اسم التدليع من محمد فصار (حمو) ومن عبد القادر فصار (قدو) ، فأدغم الأسم ليصبح اسم شهرة بمرور الزمن هو (حمو القدو) .

نعود إلى عبد المجيد الأخ الثالث ، والذي خلّف أربعة أولاد من الذكور هم كل من مصطفى وصديق وعبد العزيز وتوفيق .

أما مصطفى فلم يعقب ولداً . وأما توفيق فقد أعقب ولداً أسماه إدريساً . وأما صديق فقد أعقب كل من زهير (طبيب العيون) وأياد (المهندس) وبشار (الطبيب) .

وقد حكى لي الطبيب زهير (والمتزوج) من إبنة (ابن عمه إدريس بن توفيق) والتي والدتها (ابنة) عبد الرحمن (العم الأكبر) الذي نوهنا عنه في أول حديثنا وقلنا أنه خلّف سالماً الذي توفي وهو صبي (وبنت واحدة) .أقول حكى لي عن قصة السيارة وهي من ماركة فورد الأمريكية التي أدخلوها إلى الموصل سنة 1919 بعد أن شاع أمر دخول سيارات الجيش البريطاني العسكرية . وظلت هذه السيارة مثار دهشة الأهلين واستغرابهم ومضايقاتهم حتى أضطروا ان يركنوها فترة من الزمن في بستانهم الواقعة في جانب الفيصلية من الساحل الأيسر (بستان بيت حمو القدو) إلى ان تم تشكيل دوائر المرور الرسمية سنة 1924 والتي قامت بمنح أرقاماً متسلسلة بشكل لوحات معدنية مصنوعة من مادة الآهين توضع على طرفي السيارة من الأمام ومن الخلف .

وفي هذه الفترة ، قام وجهاء وسياسيون وأطباء في مدينة الموصل بجلب سيارات جديدة على حسابهم الخاص ، وكان فيهم الدكتور داوود سليم الجلبي ، الذي قامت دوائر المرور (حديثة التكوين) بمجاملته لوظيفته في الدولة (مدير الأمور الطبية العسكرية) من جهة ، ولموهبته في الكتابة والتحرير والعمل على تاريخ الكتب وتحقيق أخريات من سواها ، من جهة أخرى . فتم منحه رقم (واحد موصل) ، وأعطي الرقم (اثنان موصل) إلى عبد الباقي جلبي حمو القدو . ويقول المرحوم حازم جلبي الصابونجي كما رواها لي عادل العاني ، ان أول من أدخل السيارة إلى الموصل هو محمد باشا الصابونجي والد مصطفى جلبي الصابونجي. لكن الحقيقة التي يجب ان تقال في الرد على ذلك أن محمد باشا الصابوجي كان قد توفي سنة 1911 وقبل دخول السيارة الموصل بنحو ثمان سنين ..... فتكون هذه الرواية ضعيفة الإسناد .

وإذ اختفى الرقم (واحد موصل) عن الانظار عقوداً من السنين ... جاء ليظهر في بداية الستينات على سيارة بونتياك صفراء موديل 1960 يملكها وليد الدراجي شقيق عبد اللطيف الدراجي متصرف لواء الموصل فيما بعد ووزير الداخلية . ثم صار ان أهداه إلى الحاكم (القاضي) عدنان بكر بك من آل سليمان بك لتحمله سيارته (الفوكسهول البيضاء) ثم آل إلى أولاده موضوعاً على سيارة (سيلبرتي سمائي) . وقد علمنا أخيراً ونحن ندبج هذا المقال انه قد تم بيع الرقم إلى أحد الأثرياء الجدد على وفق عرضٍ شديد الإغراء مقدار مبلغه كما وصلنا 42000 دولاراً أمريكياً لا غير (والعهدة على الراوي) . وقد علمنا أيضاً ان الوسيط في هذه الصفقة (م.د) قد استلم نظير أتعابه مبلغاً قدره (5) ملايين دينار عراقي كما رواها لي صديقي سلام بن عبد الله بك بن نشأت بك في داره في حي نركال في المجموعة الثقافية يوم الثاني عشر من نيسان سنة 2009 .

أما عادل العاني فيذكر ان صفقة البيع قد فشلت ولم تتم ، لكني أستعلمت من أحمد رفعت بن محمود شوكت بك (من أقرباء عدنان بك) أقول استعلمت منه عن الموضوع فأيد لي صفقة البيع ، وذكر ان مشتري الرقم هو (يحيى أبو الدولار) الساكن في دبي في الامارات العربية المتحدة في الوقت الحالي .

أما السيارة رقم (2 موصل) فلها رواية أخرى .

تقول الرواية كما رواها لي سعود بن محمد بن عبد الرحمن بك بن عزيز بك آل الجليلي ، كما سمعها من طبيب الأنف والأذن والحنجرة (ابن عم والده الدكتور محمد سعيد الجليلي) ان الرقم (2 موصل) كان من خاصية سليمان سامي بك الجليلي (المتوفى سنة 1944) . ويصادف ان جاء متصرفاً إلى الموصل عبد العزيز المظفر (الذي صار متصرفاً في الموصل للفترة من 5 كانون الأول سنة 1931 - 16 مايس سنة 1934) . فقام سليمان بك بوهب السيارة الخاصة به مع رقمها إلى المتصرف الجديد ، الذي قام بدوره بالتنازل عن رقم سيارته (33 موصل) إلى سليمان بك ، وهكذا أصبح الرقم (2 موصل) بعهدة المتصرف عبد العزيز المظفر من سنة 1932 ، ليختفي عقوداً من الزمن في بغداد ويظهر مجدداً سنة 1959 موضوعاً على سيارة (المقدم إسماعيل عباوي) التلميذ الملتحق بالدورة الأولى في الكلية العسكرية الملكية وخريجها ، والذي صار فيما بعد وهو برتبة رئيس (نقيب) مرافقاً للجنرال بكر صدقي قائد انقلاب سنة 1936 (أول انقلاب عسكري في تاريخ العراق الحديث) . ثم اتهم إسماعيل عباوي وشقيقه يونس عباوي بمقتل الجنرال جعفر العسكري وآخرون في معيته .

وجراء تلك التهمة أحيل على التقاعد سنة 1937 بعد مقتل بكر صدقي ومحمد علي جواد (ابن عمة عبد الكريم قاسم) على وفق الرواية المعروفة في مطار الموصل .

وبعد أحداث الموصل سنة 1959 ، قام الزعيم عبد الكريم قاسم بإعادة إسماعيل عباوي إلى الخدمة برتبة مقدم (بعد منحه رتبتين إضافيتين) ليصير مديراً للشرطة في لواء الموصل ويعمل على استتباب الأمن بعد أحداث الفوضى التي شهدتها المدينة . وهكذا وصل الرقم (2 موصل) إلى سيارة إسماعيل عباوي ليسترثه من بعده ابنه المهندس هيثم عباوي . وقد تلقى هيثم عروضاً كثيرة شديدة الإغراء للتنازل عن الرقم وبيعه ، إلا ان المذكور هيثم لم يجزم أمره لغاية تاريخه .

يقول عادل عبد الجبار العاني بشأن كيفية حصول إسماعيل عباوي على رقم السيارة (2 موصل) ما يأتي : لما صار إسماعيل عباوي مديراً لشرطة الموصل بعد إخفاق حركة الشواف وحصول الاضطرابات في المدينة ، فبحكم الاختصاص كانت شعبة المرور تابعة لمديريته ، فحصل في أول الأمر على الرقم (10 موصل) وهو من خاصية السيد صديق الجادر ، الذي اضطرته ظروف مالية تجارية صعبة في حينها ان يبيع سيارته في بغداد ، فعاد الرقم إلى الموصل ليستلمه إسماعيل عباوي ويضعه على سيارته شيفروليت سمائية اللون موديل سنة 1959 (ام جناح) . ثم صار أن يأتي بعدها الرقم (2 موصل) مسترجعاً إلى المرور ، فتلقفه نقيب المرور يومها فاروق بن صبري الصافي التكريتي وهو شقيق المرحوم الطيار صائب صبري الصافي . فقام فاروق بالتنازل عن الرقم إلى إسماعيل عباوي واستلم عوضاً عنه الرقم (10 موصل) ليضعه على سيارته الفوكسفاكن الألمانية الصغيرة .

أما الرقم (3 موصل) فهناك رواية تقول ان الرقم كان من خاصية عبد الله الجلبي عم الدكتور داؤود بن سليم الجلبي . وكان عبد الله هذا (طبيباً أهلياً) ومن خاصية مساعدي الملك فيصل الأول . وقد آل الرقم فيما بعد إلى أسرة آل الجادر . وتدعي أسرة آل الحاج طالب ان الرقم كان بالأصل من ملكية الحاج علي الطالب . وهناك رواية ثالثة تدعي ان الرقم كان أصلاً عند أحد أعمدة الأسر المسيحية في الموصل وهو عبد الأحد عبد النور .

وأصل الرقم (4 موصل) فهو عند العلامة الدكتور صديق بك بن إسماعيل بك الجليلي . ثم صار ان انتقل إلى ملكية الشيخ مشعان الفيصل الجربا وكان موضوعاً على سيارة شيفروليت موديل سنة 1958 ، فلما تم بيع السيارة إثر التجاء الأسرة إلى سوريا سنة 1959 استرجع الرقم إلى دائرة المرور فصار ان استلمه وكيل متصرف الموصل حامد العاني ، ثم بعد ان انتقل إلى بغداد (مديراً للأمن العام) تنازل عن الرقم للسيد أمجد الطالب رئيس البلدية في حينه ، ولا يزال الرقم موجوداً عند وراثته .

أما الرقم (5 موصل) فكان أصلاً عند الشيخ المرحوم عجيل الياور . وقد تم وضعه على سيارة إنكليزية من مشاهير السيارات وهي رولز رويس موديل سنة 1955 ، وقد جاء بها ابنه الشيخ المرحوم أحمد من انكلترا رفقة سيارة المرحوم الملك فيصل الثاني من نفس الماركة بعد ان قاما سوية بجولة في أوروبا حتى وصلا بغداد في نهاية صيف سنة 1955 . أما الآن فإن الرقم (5 موصل) فموضوع على سيارة ميرسيدس بيضاء اللون مهداة من حكومة العراق إلى الشيخ محسن بن عجيل الياور . وقبلها كان موضوعاً على سيارة كاديلاك موديل سنة 1988 مشتراة من اسطول سيارات مشروع عقد مؤتمر دول عدم الإنحياز في بغداد .... المؤتمر الذي لم ينعقد في حينها لأسباب شخصية وتنظيمية بحتة أكثر مما هي عقائدية أو آيديولوجية ، فتم بيع السيارات إلى الأهلين بشكل سريع ، ولم يسمع عن موضوع المزاد سوى المتمولين الأثرياء .

أما الرقم (6 موصل) فقد ذكر لي السيد احمد رفعت بن محمود شوكت بك ، وأيده في ذلك عادل العاني ، أن الرقم كان منذ الأربعينيات في عهدة رؤوف بك من آل سليمان بك وكان حينها مديراً لسجن الموصل . وبعد ان سافر أولاده إلى بغداد تركوا السيارة والرقم ، ومن ثم انتقل الرقم إلى سيارات متعددة حتى وصل السيد عبد الكريم الدولة من أهالي تلعفر .

أما الرقم (7 موصل) فكان ملكاً للسيدة وهبية الشبخون شقيقة صالح الشبخون وزوجة فريد الجادر ، ولكونها لم تخلف ولداً ، فقد صار الرقم إلى ابن أخيها رضوان الشبخون وما زال عنده . 

أما الرقم (8 موصل)  فكان منذ زمن ملكاً لسيارة المرحوم الشيخ نوري الفيصل الجربا ، الذي استشهد أثناء حركة الشواف في الموصل ، ثم انتقل إلى الشيخ فلاح الراكان الجربا ،  وبعد ان باع السيارة والرقم إلى صالح صاحب مكوى قيس في شارع النبي جرجيس قرب مدرسة الطاهرة ، انتقل الرقم إلى سيارة ميرسيدس حمراء اللون ولم يعرف مصير الرقم اليوم . ويمتلك المحامي زياد بك بن محمود بك آل الجليلي السيارة رقم (9 موصل) منذ زمن بعيد ولغاية تاريخه وموضوعاً على سيارة شيفروليت موديل سنة 1966 .

ويمتلك السيد قتيبة الجادر رقم السيارة (11 موصل) الذي انتقل إلى السيد مقبل الدباغ رئيس غرفة تجارة الموصل حالياً ، في الوقت الذي ذهب فيه الرقم (12 موصل) إلى أديب الصابونجي نجل التاجر والصناعي والملاّك الموصلي مصطفى جلبي الصابونجي ، لينتهي عند السيد مظهر الطالب موضوعاً على سيارة سوناتا موديل سنة 2008 .

وقد ذهب الرقم (13 موصل) إلى ضابط الشرطة السابق ومدير أمن لواء الموصل في فترة الستينات محمد وجيه فليح . ويظن ان وراء استحواذ المذكور على الرقم إياه هو بسبب سلطته الأمنية يوم ذاك ليس أكثر ..... ولا نعلم مصير الرقم هذه الأيام ...!

أما الرقم (14 موصل) فقد كان في حيازة الشيخ صفوك الفيصل الجربا ، ثم انتقل إلى ابنه أحمد (سيارة فورد حمراء) والآن موضوع على سيارة ابنه صفوك أولدزموبيل زرقاء اللون . وقد احتفظ احفاد عبد الله باشعالم العمري (ابنه سامي باشعالم وابن سامي البكر المحامي عبد الله) بالرقم (15 موصل) .

وإذ إقتنى المحامي حسن بن خير الدين العمري الرقم (16 موصل) ، فقد صار فيما بعد إلى أولاده (سعود وخير الدين) ، ثم قاموا بالتفريط به إذ باعوا السيارة الأولدز موبيل الزرقاء  سنة 2006 إلى سلوان الصفار .

وكان الرقم (19 موصل) موجوداً لأكثر من ثلاثين سنة في بغداد وموضوعاً على سيارة المحامي الموصلي والنائب في البرلمان لثلاث دورات متتاليات محمد صدقي بن سليمان أفندي بن أحمد أغا آل الكهية ، ثم جاء بالسيارة إلى الموصل وبيعت فيما بعد هي والرقم بعد ان توفي صاحبها في لندن سنة 1960 .

أما الرقم (17 موصل) فكان من حصة الصناعي والتاجر الموصلي جبوري غزول ، وما زال عند احد أولاده ، إما ان يكون رامز الذي توفي في لندن أو مازن . وقد امتلك معاون المحافظ مطيع حسن السيارة رقم (18 موصل) . ويكون الرقم (20 موصل) من خاصية السيد توفيق الجادر ، موضوعاً على سيارة كاديلاك سمائية اللون ومركونة في الكراج  أما السيد زهير شريف الدباغ فتحمل سيارته الرقم (21 موصل) . والرقم (22 موصل) من ملكية سيارة رؤوف النقيب والد المهندس نزار النقيب . والرقم (24 موصل) امتلكه العميد عبد المنعم حميد يوم كان مديراً لشرطة مرور الموصل . وتحمل سيارة محمد بن يونس عباوي الرقم (25 موصل) كما تحمل سيارة السيد ناظم العمري الرقم (26 موصل) الذي آل فيما بعد إلى ابنه عبد الباقي ومن ثم صار في حيازة الحفيد . والرقم (28 موصل) كان موضوعاً على سيارة قائم مقام الموصل في عهد عبد السلام عارف ولا يعرف مصيره . أما الرقم (29 موصل) فكان من خاصية سيارة عبد المحسن بن الحاج حسن العاني الذي آل إلى أحد أولاده وهو الحاج ذاكر وما زال في عهدته .

أما السيد طارق زيادة فتحمل سيارته الرقم (31 موصل) . أما الرقم (32 موصل) فأصله كان عند المرحوم عبد الجبار العاني ، ثم أعطاه إلى أخيه علي العاني . وقد أشترى المرحوم صبحي علي آل عبيد أغا سيارة شوفرليت موديل سنة 1957 في العام نفسه ، فطلب الرقم من السيد محسن العاني فأعطاه إياه ليضعه على سيارته . وبعد إخفاق حركة الشواف في الموصل باع صبحي علي السيارة وعاد الرقم من جديد إلى علي العاني . ثم صار الرقم فيما بعد عند الشيخ مذلول المطلك ، الذي بدوره باع الرقم مع السيارة إلى محمد طاهر الأمونة ، ثم آل إلى السيد عادل النني ولم يعرف مصير الرقم والسيارة إلى تاريخه . وقد حاول أولاد علي العاني التفتيش لشراء السيارة والرقم فلم يتمكنوا من ذلك ، أما السيد وضاح بن عبد الرحمن بك بن عزيز بك الجليلي فتحمل سيارته البرازيلي الرقم (33 موصل) الذي- كما ذكرنا في آنف مقالنا- وصل شقيق جده سليمان سامي بك الجليلي من المتصرف عبد العزيز المظفر ، أما الرقم (34 موصل) فهو مثبت على سيارة السيد محمود صاغرجي . أما الرقم (35 موصل) فهو من خاصية المزارع محمد النوح ولا يزال عند ورثته ، وقد آل الرقم إليه بواسطة إسماعيل عباوي عندما كان مديراً لشرطة لواء الموصل . أما الرقم (38 موصل) فكان على سيارة هولدن عائدة للأمن ثم آل إلى السيد عبد الغني يونس عندما كان مديراً لشرطة مرور الموصل . وقد سرقت السيارة فيما بعد وأختفت ولم يعرف مصيرها . والرقم (39 موصل) فهو من خاصية ورثة الدكتور طارق الجراح الذي استرثه عن والده العقيد سليم الجراح . ويكون الرقم (40 موصل) من خاصية مدير الشرطة الأسبق أحمد زيادة . أما الرقم (41 موصل) فهو من خاصية سيارة السيد محمد حازم بن غانم السيد ،وقد كان سابقاً عند الحاكم فيصل الحافظ . أما الرقم (43 موصل) فهو من خاصية السيد هيثم الدباغ ، والرقم (44 موصل) يعود إلى السيد طاهر بن وفيق الصابونجي بعد ان استرثه من ابن عم والده اديب الصابونجي الذي استرثه من والده مصطفى جلبي الصابونجي . أما الرقم (46 موصل) فهو عائد إلى القاضي الشيخ مصلح النقشبندي . أما الرقم (47 موصل) فيعود إلى عقيد الشرطة (مدير أمن لواء الموصل سابقاً) سالم محمد عبد الله الننّي ، وهو الآن موضوع على سيارة فولفو خضراء كما أعلمني السيد يونس الصائغ (المعلم) والد الدكتور في كلية القانون محمد يونس الصائغ . أما الرقم (49 موصل) فهو حالياً عند السيد فواز عبد الستار الطالب ، أما الرقم (50 موصل) فيعود إلى ضياء بن محمد نجيب الجادر ، والرقم (51 موصل) يعود إلى عبد الوهاب بن محمد نجيب الجادر . أما الرقم (52 موصل)  فهو عائد إلى السيد احمد رفعت بن محمود شوكت بك من آل سليمان بك آل شريف بك ، الذي ذكر للباحث ان الرقم وصله من خاله حسين فوزي بك الذي كان يعمل في المحاكم . ويعود الرقم (53 موصل) إلى السيد هشام الطالب ، وكان أصله عند عبد الله الشبخون .

أما الرقم (55 موصل) فكان سابقاً عند الدكتور يوسف زبوني . وقد أمتلك المهندس نزار رؤوف النقيب الرقم (56 موصل) . أما السيد وليد العاني فقد استرث من والده خالد العاني رقم السيارة (57 موصل) . ويمتلك السيد عبد العزيز السنجري رقم السيارة (58 موصل) الموضوع على سيارة مارسيدس سوداء . وقد كان الرقم (59 موصل) أصلاً عند بيت عزوز ، ثم انتقل إلى بدران السيد عزيز وحالياً عند أولاده . أما الرقم (60 موصل) فكان أصله عند المرحوم نعمة هاجر ثم أنتقل إلى ابن اخيه هاجر ، وهو الآن من خاصية المحامي محمود الجلبي .  ويكون الرقم (61 موصل) عند أسرة المرحوم زكي رشدي ثم بيعت السيارة وذهب معها الرقم . ويمتلك الدكتور عبد الوهاب حميد رقم السيارة (61 موصل) . أما فتحي عبد المجيد فقد وصله الرقم (63 موصل) الذي آل إلى أولاده ولا يعرف أصله . وقد كان الرقم (64 موصل) عند السيد رياض البنا ، ثم آل إلى السيد محمد مولود شريف الصائغ وموضوع على سيارة أوستن بيضاء اللون كما أخبرني بذلك السيد نزيه بن محمد طاهر الغضنفري . أما الرقم (66 موصل) فعائد إلى غانم السبعاوي . وتحمل سيارة الشيخ محمد طاهر النقشبندي الرقم (67 موصل) . أما الرقم (68 موصل) فقد كان في الأصل من عائدية سيارة آل حمدي جلميران . وقد وصل الرقم (69 موصل) إلى اللواء عصام محمود بعد ان ابتاع السيارة ورقمها من مدير شرطة المرور عبد المنعم حميد .  وكان الرقم (72 موصل) عند المرحوم أدريس عمر الطه الكشمولة ثم آل إلى ولده زغلول . أما سيارة السيد محمد بك بن حاج أمين بك الجليلي فتحمل الرقم (73 موصل) . ويمتلك عبد الرزاق الدباغ الرقم (74 موصل) ويمتلك عزيز ادريس الكشمولة الرقم (75 موصل) الذي وصله من والده . أما الرقم (76 موصل) فهو من خاصية السيد إبراهيم كشمولة . وقد كان الرقم (77 موصل) من خاصية ورثة المرحوم عبد القادر العبيدي .

ويمتلك ورثة عبد الستار الطالب الرقم (78 موصل) . وقد حكى لي صديقي السيد سلام بن عبد الله بك بن نشأت بك من آل شريف بك يوم 12 نيسان سنة 2009 ، أنه كان قد تعرّف في كركوك (أيام كان موظفاً في شركة النفط هناك) إلى أحد الأطباء المسيحيين من أهل الموصل ويعمل طبيباً للأسنان يدعى نزار بيثون ، الذي كان يمتلك الرقم (80 موصل) . أما رقم السيارة (82 موصل) فكان موضوعاً على سيارة سوبر بيضاء اللون موديل 1982. وعائدة إلى مقدم المرور محمد رشيد البكري خال السيد واثق الغضنفري ، كما أخبرني بذلك واثق ، وأن محمد رشيد كان قد فقد في إحدى معارك العراق مع إيران وعدّ مفقوداً لغاية تاريخه ، أما الرقم فقد آل في الوقت الحاضر إلى ابنه عمار . أما الرقم (83 موصل) فكان من خاصية الناشطة في المجال النسوي سعاد بنت سعيد الصابونجي وزوجة ابن عمها المحامي حازم جلبي بن طاهر جلبي الصابونجي . ورقم السيارة (84 موصل) فقد كان عند التاجر إبراهيم الدباغ .

أما الدكتور نزار يحيى نزهت فقد ورث عن والده الطبيب خريج طب الأستانة يحيى نزهت رقم السيارة (85 موصل) وهو الآن عند ورثته . ويمتلك الدكتور وليد غزالة رقم السيارة (86 موصل) ، أما الرقم (88 موصل) فكان من خاصية التاجر مراد عبد الأحد ، لينتهي في عهدة الدكتور جوزيف رسام ، ثم آل إلى ورثته من بعده . وقد كان الرقم (90 موصل) عائداً للسيد خيري الدباغ ، وهو الآن عند الشيخ عبد الله حميدي العجيل . أما الرقم (94) فكان من خاصية سيارة المحامي أحمد ابن المحامي اسماعيل العمري موضوع على سيارة سليبرتي بيضاء اللون وقبل ان يسكن احمد القاهرة ، ولا يعرف مصير الرقم الآن . والرقم (96 موصل) من خاصية السيد وفيق جلبي بن طاهر جلبي الصابونجي ، وكان سابقاً عند النائب محمد بن حاج حسين جلبي حديد ، وزير المالية في عهد عبد الكريم قاسم والناشط السياسي في الحزب الوطني الديومقراطي .

أما الرقم (99 موصل) فكان من خاصية سيارة المزارع عمر النوح ثم آل فيما بعد إلى ورثة المحامي تحسين النجار . وقد آل الرقم (100 موصل) إلى السيد أحمد عبد القادر سيد محمود بعد ان كان من خاصية سيارة الدكتور روفائيل تبوني .

والسيد أحمد الحاج يونس الذي امتلك رقم السيارة (101 موصل) . أما الرقم (102 موصل) فقد امتلكه السيد عبد الرزاق كشمولة والآن عند ولده إبراهيم . أما الرقم (103 موصل) فقد كان عند أسرة الجوادي وحالياً عند مظهر الطالب . وقد امتلك المحامي وصاحب جريدة الأديب محي الدين أبو الخطاب رقم السيارة (104 موصل) الذي آل إلى ورثته من أولاد أخيه .

أما السيد حازم جلبي الصابونجي فكانت سيارته تحمل رقم (105 موصل) . وقد احتفظ السيد قصي يحيى قاسم رئيس مجلس إدارة مصرف الموصل للاستثمار والتنمية (حالياً) في فترة الستينات بسيارة أوبل موديل 1960 تحمل الرقم (112 موصل) وقد خرج الرقم المذكور من حيازته بعد أن باع السيارة في نهاية الستينات . وتحمل سيارة يونس جبر البنّا الرقم (106 موصل) الذي لا نعلم من أين جاء به . أما الرقم (115 موصل)  فكان عند السيد حميد حديد الصيدلي ومدير مصرف الرافدين . وأمتلك السيد احمد بك الجليلي رقم السيارة (120 موصل) . أما الصيدلي جبوري (جبرائيل) شقيق الدكتورة كليمانتين ثابت والمعلم سليمان ثابت الذي يعمل معهم في الصيدلية فقد أمتلك الرقم (121 موصل) . أما السيد علي قاسم الجمعة (معاون محافظ أسبق) فقد حاز على الرقم (122 موصل) .  ويمتلك السيد فائز سعد الدين الخطيب رقم السيارة (124 موصل) . وقد حاز السيد عبد الله بك بن نشأت بك من آل شريف بك آخر رئيس بلدية في الموصل في العهد الملكي على الرقم (130 موصل) ، وأن صهره (السيد عدنان احمد عزت السعرتي) كان يمتلك رقم السيارة (132 موصل) والذي آل أخيراً إلى ابنته الخطاطة فرح عدنان .

 أما السيارة رقم (157 موصل) فكانت من خاصية احمد حديد  شقيق محمد حديد وهي بيوك خضراء . أما الحاج يحيى آل دلال باشي فقد كان له الرقم (162 موصل) وموضوعاً على سيارة مارسيدس زيتوني موديل سنة 1961 (عنجة) ثم آلت فيما بعد إلى ولده المرحوم مهيب في بغداد مدة طويلة . وتمتلك الدكتورة سيرانوش الريحاني السيارة رقم (170 موصل). أما الشيح شعلان البنيان من آل الجربا ، فقد امتلك رقم السيارة (177 موصل) .

أما محمود توحلة فقد امتلك الرقم (200 موصل) وهو الآن عند إبنه علاء . أما الرقم (221موصل) فكان عند المرحوم محمد علي سليمان ثم آل إلى أسرة النجار .  وأما الرقم (250 موصل) فعائد إلى عبد السلام السماك .

وقد امتلكت أسرتنا (نحن الباحث) الرقم (369 موصل) الذي كان موضوعاً على سيارة فيات ايطالي موديل سنة 1970 جئنا بها استيراداً خاصاً من بيروت في السنة نفسها ، وكان عليها رقم ترانزيت لبنان ، ومن ثم خرج الرقم من حيازتنا بعد ان بعنا السيارة الفيات الإيطالية سنة 1980 لنحصل على أرقام سيارات متفرقات غيرها .

****

معن عبد القادر آل زكريا


التعليقات

الاسم: zaid
التاريخ: 25/03/2012 20:47:05
شكرا لكم على المعلومات الجميلة

الاسم: زيد العبيدي
التاريخ: 13/08/2011 00:02:24
الا ستاذ معن المحترم الى اين ترجع تاريخ الارقماالتالية 699 بغداد الان بحوزتي زيد العبيدي والرقم 804 و132 بغدادالان بحوزةاليسد حمكت الشريف والرقم607 بغداد الان بحوزة السيد علي الشريف ...
شكرا لكم على بحثكم الرائع

الاسم: صقر تيماء
التاريخ: 18/11/2010 15:41:01
لماذا لم يذكر ألصديق معن الزكريا رقم 116 نتمنى ان يذكرلنا الأسرة الموصلية الكريمةالتي كانت تنقل وردا بها الى اورزدي باك مرورا ببساتين الفستق والقصب

الاسم: مها اكرم سعيد الصراف
التاريخ: 23/09/2010 12:35:49
الرقم 142 ملك للسيد اكرم سعيد الصراف وكان سابقا موضوع على سيارة فيات وحاليا سان تافيا2010

الاسم: المحامي محمد نزار
التاريخ: 12/09/2010 15:12:17
ليس بجديد على اسرتكم بنشر كل مايهم هذه المدينة فانتم اسرة غنية عن التعريف اكيدولكن اود ان اظيف اليكم ان الرقم 290 نينوى عائديته الى السيد نزار جلميران وكذالك الرقم 417عائد لنفس الشخص وان رقم 484فهو للسيد عمار جلميران على سيارة طراز مازداموديل 1991وان الرقم 858فهو عائد لمحمد جلميران وهو موضوع على سيارة نيسان صني بعد انا كان عائد للسيد محمد صلاح التوتونجي

الاسم: علي طه الرفاعي
التاريخ: 30/04/2010 12:21:56
ياريت يكون البحث ايضا في ارقام محافظة البصرة من 1الى 50 ياريت رجاء

الاسم: حسين علوان الجبوري
التاريخ: 15/11/2009 01:17:50
احييك يا استاذي الفاضل على هذا البحث الرائع و نظلب منك المزيد .... وخصوصا غن شخصيات موصليه يقتدى بها امثال يونس بحري ..... مع خالص تقديري

الاسم: د. عبد الغني فاروق محمد البارودي
التاريخ: 22/10/2009 09:34:35
السلام عليكم الاستاذ تنويها على كلامك ومقالتك الجميلة اود ان اخلمك بان الرقم 128 نينوى حاليا عند ورثة العميد محمد وجية خليل العلاف والرقم والرقم 1000 نينوى يملكة الاستاذ هيثم محمود سعيد العسلي مع الشكر والتقدير

الاسم: طارق الخزاعي
التاريخ: 16/08/2009 00:26:10
تحية للباحث الرائع الآستاذ معن عبدالقادر أل زكريا...الحقيقة جهد يستحق الشكر والعرفان وقد تلذذت بقرأئته وهو يفيد جدا كتاب الدرامافي المسرح والتلفزيون
والأذاعه وكذلك ضمن المعرفة الأجتماعية والتأريخية للجامعات .وهو بحث طريف وممتع. محبتي وتقديري

طارق الخزاعي ... كاتب ومخرج درامي

الاسم: البكري
التاريخ: 12/08/2009 21:41:27
محمد رشيد البكري هو احد اقربائنا ولي عم كان معه في كلية الشرطة تخرجو معا باسم نزار عبدالله البكري




5000