..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات مجنون...3

عباس النوري

تعبتُ من كثيرٍ ممن يسميهمُ البعضُ أصدقاء تلمعُ وجوههم ابتسامة (؟) حين اللقاء، وما يحدث في الخفاء حديثٌ وجفاء وتقطيع جسدي أشلاءً ورميها   لذئاب الفلاة.
ليس جميعهم عفواً ...أصدقاء أصدقوا المعنى والعنوان
ولم يخونوا الكلمة وإن طال الزمان

 ونجوت من لقاءهم حين ألتجئ للتعبير ورفقة المقالة، أو رسم صورٍ أكثر صدقاً من زيف البشاشة. ودخلتُ عالمَ البحث والتمحيص عن صديق يجيبُ  حين أسئل قليل الثرثرة والتأويل
يعبر عن التجربة بكل التفاصيل دون أن يطلب بالمقابل حب أو تهليل. أو رد جميل هو ذلك العالم في أمره دون تقصير...
وأستريح منه حين أريد.

يمكنك أن تختار الأصدقاء دون معرفة أو لقاء، فهم كثيرون...حدد من تريد وأيُ كتابٍ ألفوه اشتري أو أقترض...فلن يلومك إن أكثرت السؤال

فهل هم مجانين لأنني أصفُ نفسي (بالمجنون) حين أترك جمال الدنيا وألجئ للكتاب أو الورق والقلم. كم من الوقت أضاعوه وأتلفوه ليألفوا كتاباً أجدهُ بين يديَ بسهولة، وأتصفح أو أضعهُ بين الكتب الجميلة لأزين مكتبتي وأتأوه متى أكتب مثله أو شيء من هذا القبيل قليل ليس بكثير.
وأتساءل ...هل جهدي لكتابة كتاب لأني أحسد صديقي الجديد، أم لكي يقال عني مؤلف؟
أم أريد أن أنقل لمن من بعدي ما أريد؟ لكي لا يمرَ بما مررتُ ويعيد تجاربي من جديد؟
أم أن عشق التظاهر يعلو كل التبرير لأعيد النظر وألقي القلم وأسرح وأمرح لأن الوقت يمر ولم أهنئ وأتلذذ بالطبيعة وجمال المناظر...أو تحقيق ما في الخواطر.
بعيدٌ عن فلذات الكبد وإن كانوا بقربي يلعبون فجسدي معهم وروحي في المقالة.

كنت صغيراً ألعب مثل الأطفال لكنني أحب أن أقرأ كل ما هو مكتوب...فأجد مجلة قديمة أو قصاصات جريدة. وأعيد النظر وأتمعن كيف سُطرت الكلمات لتبدو الجمل بهذا التنسيق والجمال، وماذا تعني وتدل، ولماذا يجهد الكاتب نفسه وأي هدفٍ يصبوا إليه، وما الثمنُ الذي يحصل عليه.
وهل لي أن افعل مثله، لكنني أم أفكر بالمنطلق ولا بالمقدمة أو الجوهر ولا بالحشو والخاتمة.
وهل هناك عمرٌ محدد؟
فبدأت أكتب عن النمل حين أراقبها والعصافير وأحاول ترجمة زقزقتها وأسرح بالنظر للنجوم لأحصر أعدادها وقياس بعدها عني حين كنا ننام فوق سطح بيتنا القديم...فأسبح بين تلك النجوم وكأني أمسك بعضها.  وتتيه كتاباتي وأنسى أين وضعت قصاصات الورق. فوجدت وسيلة أن أجمع ما أكتبه في دفتر...وضاع الدفتر حين اللعب...أو أخذه صديق...لا أعلم.
ومرت الأيام فخطرت لي فكرة أن أكتب عن مسابقات الرياضة ولماذا نتسابق مع بعضنا ليفرح واحدٌ ويحزن آخرين لأنهم خسروا ...فوضعتُ ما كتبتهُ في صندوق البريد معنون لمجلة ولم أجد أسماً يليق بكاتب صغيرٌ في العمر إلا (المجهول) ولو كانت لدي نسبة وعي اليوم لكتبت المرسل (المجنون). وفي كل مرة أرسل كتاباتي من صندوق بريد آخر. ومع مرور الزمن أصبح لدي نوعان من أسلوب الكتابة ونوعية الخط...فتارة تميل الحروف وأخرى تكون طبيعية...كنت أخشى أن يكتشف أمري بأن الكاتب صغير السن وحينها لم تنشر.

وكنت أبحث عن كتاباتي في تلك المجلات متلهفاً لقراءة ما نشر فأجد أنهم اختاروا ما يروق لهم، والنقد الحاد ذهب لسلة المهملات...أو حرق وتحول لدخانٍ وتناثر رماده في أجواء غرفتهم ليستنشقوا بعضاً منه عسى أن يتأثروا مستقبلاً...واليوم أتساءل هل جن جنوني منذ الصغر؟

المخلص

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 23/07/2009 10:37:55
الأخت هناء السعيد شطرا لك...وهذه هديتي لكم

يوميات مجنون...! 1-3

كل يوم يمر من عمرنا نسجل جزء من التاريخ الإنساني، ويمكن أن يكون هذا الجزء مليء بالحزن والآهات أو فرح وسعادة ونشوة لحظات. وقد تحسب للبعض منا اللحظة التي نسرح فيها سنين تجارب صعاب فيها من المرارة ما لا يطيقه غير الذي عاشها.

من يدون كل أفراحنا وأتراحنا والأحزان والألم، ومن يمكنه قراءة الكم الهائل من جزئيات تاريخ الإنسانية. وهل يختلف أشجان أناس عن آخرين قريبين منهم أو بعيدين. هل أن القلب الذي يعشق ويغرق في الحب واللهفة للمعشوق غير القلب للذي يسكن بعيد عنا الآلاف الأميال إن كان بيننا محيطات أو جبال...أو أن كان المناخ مختلف أو لون البشرة وأنواع المأكولات ...أو أن التقاليد والأعراف لها جذور مختلفة. هل أن الحس والشعور لدى الآخرين له مستوى أدنى أم أعلى من مشاعرنا.

لو كان في كل بلدة صغيرة (مجنون) يسجل الحوادث اليومية الحزينة منها والمفرحة وباللغة التي يفهمها...المهم أنه يسجل لتحول كتاباته لفلسفة، لأنه يرى الأمور كما تحدث دون أن يرتش أو يزيد أو يلون أو يضع أوصاف من صنع الخيال...بل ينقل المشاعر والأحاسيس وتفاسير نبضات القلب كما وردت وحدثت. لكن السؤال هل يمكنا لنا نحن البشر أن نستفيد من تلك المدونات ونستعيرها في بناء الأيام القادمة...؟

في قرية صغيرة في مكانٍ ما من هذا العالم المليء بكل أنواع الحوادث صادفته الفرصة أن يكتب مقالة دون أن يطلب منه أحد...لأنه كان يعمل موزع الجرائد التي كانت تطبع في تلك المطبعة البسيطة. حدث الأمر لكون كاتب المقالات ترك أوراقه ليذهب لأمر عاجل...وكان من واجب (المجنون) ترتيب الحروف للمقالة حتى تطبع بعد حين... فوجد ورقة من الأوراق الأربعة فارغة...فبقى في حيرة من أمره ماذا يفعل؟
في قراره الخاص أن يملي الورقة الفارغة بكلمات لكي تكتمل المقالة...فبدأ يكتب ويكتب بهدوء يضغط على أزرار الطابعة القديمة وهو مشغول وإذا بكاتب المقالة وصاحب المطبعة في آنٍ واحد يدخل ليأخذ نظاراته...ويتفا جئ بـأن (المجنون) جالس خلف الطابعة ويكتب...فسحب (المجنون) الورقة من الطابعة وأخفاها وراء ظهره لكي لا يراه الكاتب...فسأله ماذا تفعل خلف الطابعة وطلب منه الورقة ...فقال له (المجنون) أردت أن لا أرتب الحروف لمقالة ناقصة ورقة فحاولت تكملة المقالة....وبعد أن قرأ صاحب الجريدة ما كتبه (المجنون) فوجد ما قد كتب يليق بالطبع والنشر...فأخبر (المجنون) بأن ما كتبه كان جيد...وبعدها أصبح كاتب مقالات وزاد راتبه...وهل تعلم أن مما كتبه (المجنون) صار فلماً معروف...وقصص حقيقة مؤثرة. ويمكن أن تقرأ بين الأسطر فلسفة حياة...يمكن لنا ولمن يقرأ أن يستفيد من تلك القصص لحياة أفضل.
أننا نعيش وكأننا في قطار يمر بمحطات كثيرة كبيرة وصغيرة...ينزل منها ركاب ويركب آخرين...نتعرف على بعضهم ثم نودعهم...يا ليت لنا أن لا نودع، ولا نتذكر من قابلناه لأن للحزن أثر كبير فهو يقتل الوقت ويحدد من طاقاتنا...وهل للذكريات من أثر؟
أم هل يمكن لنا النوم ليلة دون أن يمر أمامنا فلم الحياة...مرات ما مررنا وتذوقنا سطوة العذابات وأحياناً حلاوة الماضي وإن قل...
المخلص
عباس النوري
Abbasalnori@gmail.com

الاسم: هناء السعيد
التاريخ: 23/07/2009 08:20:22
ايها الانسان عش مع زقزقات العصافير وانظر للنجوم ولا يثنيك شئ في ذلك فانما انت قمة الابداع والرقي
سلمت مبدعا

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 21/07/2009 15:26:09
شكراً جزيلاً...أختي شاديه حامد...بارك الله بك
وكلماتك دليل على لطفك وكرمك...لكنني لاأزال أتسائل هل أنا مجنون؟

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 21/07/2009 14:41:19
الاديب المثقف المعطاء عباس النوري....

اتساءل ايها المبدع...اذا كانت هذه يوميات مجنون...اذا كيف تكون يوميات العاقل....؟
"تعبتُ من كثيرٍ ممن يسميهمُ البعضُ أصدقاء تلمعُ وجوههم ابتسامة (؟) حين اللقاء، وما يحدث في الخفاء حديثٌ وجفاء وتقطيع جسدي أشلاءً ورميها لذئاب الفلاة"

سيدي اقسم لك انها يوميات اعقل العقلاء...
عاش هذه العقل وهذا القلم...
مودتي وتشجيعي...

شاديه




5000