.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماهي الحقوق التي تريدها المرأة

محمد الكاطع

  اريد ان اطرح هذا السوال، على كل نساء العراق بشكل عام ،وعلى المثقفات والاكاديميات بشكل خاص ماهي الحقوق التي تريدها المرأة؟ وهو سؤال  وحسب اعتقادي مشروع، حيث ما علمنا بكثرة الاصوات التي تنادي بحقوق المرأة ،وما اقيم من مؤتمرات، وندوات، وكتابات، كثيرة في هذا المجال هذا    غير مؤسسات المجتمع المدني الكثيرة التي تحمل اسم المرأة وتتغنى به من هذا الاستعراض البسيط للاشياء المذكور انفا بغض انظر عن مدى فاعليتها على ارض الواقع .

                                أقول ان  ما يثارمن تسأول هنا هو عدم معرفتنا  ماذا تريد المرأة؟ ماهي حقوقها لماذا لم يعبر عنها بشكل واضح لماذا يشوب  هذا الحق الكثير من اللتباس؟ ،ان هناك وبعتقادي ازمه تعبير حقيقية تعاني منه المرأة العراقية للتعبير عن حقوقها . وعن ذكر  نوعية تلك الحقوق؟ هل   هي حقوق مادية؟ ام حقوق معنويه؟ اجتماعية،نفسية، سياسية، ام كل هذه الاشياء  

                     هل حقا ان المرأة وكما يقول البعض ليس لها القدرة على التعبير عما يجول في داخلها ،ام للضغوط الاجتماعية في بلد محافظ كالعراق، يقف حأل دون فسح المجال لها { القهر اجتماعي} كما يعبر عنه  عالم الاجتماع الفرنسي دور كهايم .لانني في حقيقة الامر ارى ان حقوق المرأة اصبحت من المواضيع المستهلكة في العراق،لكثرة ما جرى فيها من تنظير ،  وتكرار نفس الموضوع في اكثر من مناسبة من غير تجديد ، اضافة  الى           عدم وجود خطوة عملية واحدة     تذكر، مما    يعزز

                      مقولة نحن امة خطابات وشعارات.

كما ان عملية المساواة بين الرجل والمرأة كمفهوم ليس جديد فقد طرح هذا  المفهوم قديما من خلال الفلسفة اليونانية وحتى في زمن حمورابي  وكما جاء ايضا في الكتب السماوية ومنها القران الكريم  وهناك ايات قرانية كثيرة توكد على المساواة وهي معروفة للجميع هذا غير الكثير من المواثيق الدولية ومنها الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 الذي اكد في اكثر من مادة له على موضوع المساواة الحقوق بين الرجل والمرأة، واخيرا  ما جاء في الدستور العراقي .

  كما انني  اعتقد ان حتى نظام الكوتا  النسائية الذي انتشر مؤخرا في البرلمات العربية والعراق بشكل خاص يضع الكثير من التساولات

ومنها هل يعتبر نظام الكوتا حقا من حقوق المرأة ام لا؟ فاذا كانت الاجابة نعم فلماذا.        كما ان حقوق المرأة في العراق  ليست مقتصرة على الرجل صاحب{ الذكورية } وحده ولكن على المرأة اولا ان تأخذ حقوقها من المرأة نفسها، لا يظن البعض اني  اتفلسف هنا بل ان هذا الامر في غاية  الاهمية ،وهو ان المرأة لاتستطيع بشكل او بأخر ان تؤثر في المرأة نفسها .لانه بالحساب العملي فأن نسبة النساء في العراق هي 62%على اقل تقدير ولو كان هناك تأثير للمرشحات النساء سوى في البرلمان اوفي مجالس المحافظات على بنات جنسهم لجعل لهم هذا الامر علو الكعب في العملية السياسية، والاجتماعية ،ولااصبح  الرجال اليوم  هم من يطالبون بالكوتا ؟هذا الامر يدلل على  انه ليس الرجل هو من يغتصب حق المرأة كما يزعم . فاعلى المرأة اولا ان تعرف ماذا تريد منها اختها المرأة وحين تستوفي هذا الامر ،تذهب الى عالم الرجل الذكوري للمطالبة بحقها {مربع} كما يقولون.

ان ثنائية الرجل والمرأة وما يشوب هذه الثنائية الازلية من مشاكل اجتازتها شعوب كثيرا كانت  رازحه تحت هذا المفهوم ،اما ما فعلنا نحن قمنا بتقليد تلك الشعوب على غرار{ كوبي_بيست}  في الحاسبة  من غير ان نفكر هل تتلائم هذه الثقافات مع ماموجود من ثقافة وتقاليد في العراق  وهل نستطيع ان نأخذ  حقوق المرأة في امريكا مثلا"  ونطبقها على حقوق  المرأة في العراق .

اخيرا اقول لايفهم  من كلامي انه ذكوري فانا لااحب هذه المصطلحات وانما كلامي عبارة عن تساولات عملية  يحتاج لها الكثير من الاجوبة ما ابتغي الوصول اليه ،هو ماهي الوسيلة التي تتيح للمرأة فتح قنوات الاتصال مع المرأة اولا، ومع الرجل ثانيا، بشكل عملي وبعيدا عن الصراخ.

 

وهنا.. اطرح دعوى صادقة لكل سيدات موقع النور المحترم، للمساهمة  بطرح وكتابة ، جميع حقوقها  التي تراها غير موجودة ، وماهي تلك الحقوق ؟ لتضع بذلك الكل تحت المسوؤلية ليكون صوتها بفكرها مسموع حتى لاتكون للاخرين حجج من الان وصاعدا وارجوا ان تكون الكتابة مسبوقة اولا بالثقة وان يكون الطرح عملي وموضوعي  حتى نخرج ان شاء الله بنتيجة معينة من هذا الموضوع المهم .  

مع الشكر والتقدير لكل نساء ورجال العراق  وارجوا ان لايفهم كلامي على انه ذكوري .

 

 

 

محمد الكاطع


التعليقات

الاسم: محمد الكاطع
التاريخ: 01/08/2009 08:11:00
الصديق العزيز منتظر البغدادي ...

اذا كانت فكرة حقوق المرأة ترف فكري فكل الافكار الاخرى تكون بالتالي ترف لانك تلمح الى نظرية للترف الفكري تتميز به مجتمعانتاهو صحيح في بعض جوانبه اما ميخص العراب الظاهرة الصوتيةوكما عبر عنه القصيمي في كتابه الذي يحمل هذا العنوان ولكن ياخي العزيز علينا ان نحاول الخروج ولو بشكل بطي من جلباب هذه الظاهرة ...


شكرا لك اخي منتظر البغدادي على هذا المرور الجميل

الاسم: منتظرالبغدادي من الفرات تي في
التاريخ: 29/07/2009 21:10:51
عزيزي محمد الكاطع الحديث عن حقوق المرأة في مجتمعنا هو ترف فكري ليس الا...
اما عن الصراخ والضجيج فالعرب ظاهرة صوتية

الاسم: محمد الكاطع
التاريخ: 16/07/2009 17:33:02
سيدتي المبدعة...

ان كل كلمة من كلماتك احسها جرحا ازلي تعاني منه المرأة في مجتمعاتنا العربيةعلى وجه الخصوص...

وان كل ما وصفتيه من كلام هو عين الصواب

لكن اين تقف المرأة من كل هذا التهميش؟
سؤال يطرح نفسه من غير اجابة


كل ما اردته من مقالي هذا هو ان استفز سبات المرأة لتعبر عن نفسه وان تستغل هذه الفرصة وان تضع حقوقها نصاب اعين الجميع....
الاتتفقين معي سيدتي بأن هناك ضعف لدى المرأة في التاثير في المرأة نفسها...
وارجوا من حضرتك والاخوات في مركز النور من طرح المواضيع بكل جدية بعيدا عن لغة التباكي التي اصبحت سمة لدى مجتمعا رجالا ونساء على حدا سواء.

شكرا لك سيدتي على مرورك الكريم

الاسم: محمد الكاطع
التاريخ: 16/07/2009 13:23:47
شكرا لك اخي العزيز اياد...
تعليفاتك هذه دائما ما تعطينا فسحة الى الامام ان كل ماقلته انته صحيح ولكن ماذا عسانا نفعل هكذا وجدنا انفسنا تحكمنا المنظومات وتوقفنا التابوات بجميع انواعها ...
ان الاطارات التي تقوض عقولنا وكما عبر عنها الدكتور الوردي سابقا من الصعب التعبير عما يجول في دواخلنا حتى وقعنا لاشعوريا بالازدواجية المقيته ولكن عليا ان نحاول على الاقل فهذا ما نملكه في الوقت الحاضر...

شكرالك اياد على مرورك الجميل... كما اتمنى منك ان تطرح افكارك هذه في مقالات على مركز النور...اشكرا















الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 16/07/2009 10:25:43
هناك بيتا من الشعر لطالما آلمني وأحببته :
كلما انقى سبب عاد بي سبب
تعجبين من سقمي هي العجب
اذن، اذا اطلت النظر ايها الصديق الى واقع حياتنا في العراق ، في البيت ...الوسط الجامعي ، الوسط الوظيفي ، بل وحتى العاطفي تجد هناك صراع مستمر ، خصوصا اذا كانت المرأة متفوقة او صريحة او جميلة او تحسن التصرف افضل من 10 رجال يغرقون في فنجان شاي.
قل لي اين هن النساء في عالم الرياضة النسوية في العراق ، من هي القادرة على اقناع عائلتها بأن تمارس الرياضة وتتفوق فيها ، لدي صديقات لم يتعلمن السباحة او قيادة السيارة او حتى الذهاب الى مقهى انترنيت لانهن سيوصمن بالعيب وكلام الناس ، عن اي حق تتحدث حقوق السماء ام حقوق الانسان ام الحق المدني ، المرض النفسي كان هو العائق للحيول دون وصول المرأة ، بل الخوف من تفوقها لان ذلك يعني كشف زيف الجانب الاخر من الرجل الذي لايملك المصداقية لاثبات نفسه لذا وكما دافع رجال قريش عن آلهتهم لا من اجل شيء إلا كي لا تقف تجارة الاصنام رغم علمهم بأن محمدا الرسول لم يقترف ذنبا للدعوة الى الحق .

الاسم: اياد
التاريخ: 16/07/2009 06:11:50
اليس لدينا القدرة على طرحنا مشاكلنا بصراحه ....لا اعرف ربما نحن لا نعرف ماذا نريد...نبقى ندور في حلقه مفرغه..خائفين من سلطة الرقيب داخلنا ...نبقى نكتب حول مسألة معينه سنوات عديده ثم نرجع الى المربع الاول وبافكار اشد تناقضاً وغرابه ........؟
لقد قرأنا الأف العنواين في الصحف مثل حقوق المرأة و مكانة المرأة في الاسلام ...نردد نفس الكلام و نفس الشعارات, بدون اي طرح صادق فالكل يفسر الدين على هواه , فاذا كان عصبي او متشدد جأت ارأه مثله .....وبالعكس ...ونبقى اسرى التفسير والتأويل الذي لا ينتهي .....خذ مثلاً حكم ارضاع الكبير ومسالة وجوب الحجاب التي اختلف فيها الفقهاء و ما اكثر الاختلاف...
اما منظمات المجتمع المدني ,ادأها شكلي فقط .فهي تغرد خارج السرب و لاتدخل الى المشكله بل تبقى دور حولها ...
ترديد نفس الافكار الجاهزه والمعلبه و المغلقة بالشمع الاحمر..من اين يأتي الحل ونحن نفكر بطريقه معلبه...بل نحن لا نفكر اصلا ...فقط نردد ما زُرعَ في عقولنا بعد تعرضنا لعمليات ختان فكريه متعدده......

الاسم: محمدالكاطع
التاريخ: 14/07/2009 10:17:25
شكرالك سيدتي العزيزة على هذا المرور الجميل...

ان كل مااريده هو ان نعطي الفرصة للمرأة للتعبير عن رايها بكل حرية وموضوعية وبعيدا عن لغة التباكي التي لا تؤدي الى نتيجة عملية تذكر وهذا ماكان ومازال يحدث ومع الاسف الشديد...دعوتي هذه رسالة عملية اردت من الجميع المشاركة فيها...من اجل اولا الرجال قبل النساء ؟

شكرا جزيلا يامبدعة كما اني انتظر مقالتك بفارغ الصبر...

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 14/07/2009 08:21:22
المبدع محمد الكاطع
مهم جدا هذا الموضوع الذي وضعته على الطاوله وان الجواب عليه لايكفي بسطر او ثلاث سطور لهذا ارجو ان تنتظرني بمقاله حول هذا
لك مني حلى المنى واطيبها




5000