.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


واقعة الطيور وواقعة طهران

شمخي الجابري

حضور الشعب الإيراني في 12 - 6 - 2009 محمل بشعور البهجة للتصويت في صولات مجهزة بمعاول الوعي لتهشيم قيود وإحكام مشاريع الإمدادات الغيبية المكبل بأحزانها والولوج لآمال الحرية والتمسك بالمرشد العادل الذي يأوي إليه كل مظلوم . . . ومن خلال تتبع واقعة الطيور حين اهتدى أحد الصيادين لاكتشاف مجموعة من الطيور المهاجرة ذات الأرجل المرصعة بالعقيق والتي تنتقل من منطقة نيسابور في فصل سقوط الثلوج كي تصل إلى بساتين النخيل على ضفاف شط العرب ومن خلال هجرتها الفصلية تنقل معها أحجار صغيرة من الفيروز التي تزخرف أرجل هذه الطيور بواسطة صمغ الأشجار ، وحين تأتي تتجمع في منطقة واحدة فكان الصياد الذي عرف هذا النوع من الطيور ينتظر قدومها ليس كعادة إقرانه بالاختفاء لصيد الطيور بل يقوم بالعزف على الناقرة والمزمار ويهتم لعادات الضيافة ويطعمها وفي كل يوم تترك هذه الطيور للصياد قطعة صغيرة من الأحجار الكريمة كعملية تبادل أخذ وعطاء لخدماته وتوفير الأمان من خلال منع الصيادين من التقرب من هذه المناطق حتى صار من كبار الصيادين ونجمهم واشترى البستان بكامله ، وفي احد الأيام عزم الصياد السفر إلى إتمام حجة العمرة فجلس يحدث أعز المقربين إليه أخيه الذي يواصل حرفة الصيد بعده وطلب منه أن يواصل تقديم الغذاء من قطع الأسماك الصغيرة للطيور بعد إن حدد له مكان أقامتها وكيف يضع قطعة القماش جنب الشجرة لتترك له عقيق الفيروز وأكد عليه في كتمان السر فانتقلت المهمة إلى الأخ الموثوق لمتابعة الأمور حتى وصلت إعداد كبيرة مهاجرة تحتمي بالدفء واستمر بعمله كل يوم منذ الصباح الباكر ولكن راودته نفسه بعد أن تصاعدت عنده وتيرة الطمع والغرور ودخل عالم المغامرة وبدأ يفكر لابتكار مصيدة كبيرة كي يستطيع من خلالها السيطرة على كل الطيور المرصعة بالعقيق وحين نزلت الطيور المهاجرة باغتها بالمصيدة الحديدية حيث قطعت أرجل عدد من الطيور وتسبب في موت بعضها والقسم الأكبر خارج المصيدة لكن الطيور في حركتها وكثرتها اصطدمت فحررت حبل الطرف الثاني من المصيدة فضرب عمود المصيدة الصياد الطامع في رأسه لينهي حياته . . وبتعاقب الأيام حتى عاد الصياد من السفر والتقى بأهل بيته وجرى الحديث حول وفاة أخيه جنب عمود المصيدة وكان بجانبه أرجل طيور مقطعة وأشلاء ميتة فعرف الصياد أن أخيه قد أخل في العهد ومعاملة التبادل ليورث المأتم . . وفي الموسم الذي تلاه جاءت الطيور ولم يشاهد طيور مرصعة ولم تدخل في البستان أي طيور مهاجرة حتى انتهى الموسم مما دعا الصياد أن يهاجر إلى بلاد خراسان وحين وصل قرب منبع العقيق في نيسابور شاهد بعض الطيور المرصعة على أعالي الأشجار فنشر كمية من الجراد وصغار الأسماك وانتظر لعدة أيام وهو يعزف بدقة وحنين على الناقرة فلم تنزل الطيور حتى جاء صدى يقول . . .                                                                                                                           * أذهب لا يمكن أن يتم الصلح بيننا لأنك لا تنس أخيك ونحن لا ننسى أرجلنا المقطعة * فتألم الصياد الغني كثيرا ثم تيقن أن كل طرف اخذ حقه وعاد إلى البصرة تارك خراسان ، ولكن ليس خراسان اليوم وطهران التي تفاقمت الأزمات عليها . .  فكيف نفتح هذا الملف في كتب مفتوحة اسطرها جروح الشعب الإيراني الذي يتظاهر كل يوم ولم يشم رائحة ورد أغصان الزيتون كما شمها في 1979حين كانت قوى السافاك تهتك وتنخر في كل مكونات المجتمع حتى اتحدا الشعب الإيراني بكل أطيافه وقواه السياسية الدينية والعلمانية وشخصياته المناضلة ومن كل الأجناس ليقول كلمته نعم للشعب لا للشاه واستهل بتوزيع المصاحف وأغصان الزيتون وبعدها جاء زحف الشعب من شارع الشهداء الأربعة الذي تغير اسمه إلى شارع الثورة في مدينة قم وشمل كل أطراف المدينة وانتقل إلى طهران وفرشت الشوارع بالورود حتى مطار مهرا باد انتفاضة الشعب السلمية وحين تمت عشرة أيام سقط النظام واختلفت الوعود والموازين وتحاربت الحركات وتقاتلت المليشيات في أصفهان وطهران . . فلا يمكن أعادة التجربة اليوم والوضع بين الحالتين مختلف تماما في كل الإشكال ومنها نظام الحكم والقوى المنتفضة ومفردات التحرك كلها تختلف ماعدا المصاحف وأغصان الزيتون وبدل عشرة أيام لسقوط الحكومة أعلنت السلطة في استخدام العنف ضد التظاهرات السلمية وكل ما جرى عمق الجرح ورغم احتواء الانفجار فان الترسبات باقية ومرسخة في العاصمة الإيرانية وشريانه حين هبت العاصفة للتمرد واشتبكت المجاميع في القتال ولكن من يتحمل مشكلة الضحايا الأبرياء حين دخلت مجزرة التدمير أيام متواصلة تستنزف قوى الشعب وتأكل طهران أبنائها وستبقى الصراعات بين صفوف أطيافها ، فأهل هذه المحافظة وما يحملوه من حس وطني تجسد في كل نضال الشعب وانتفاضاته التحررية ومقاومته لكل المواثيق والسيطرة الأجنبية من خلال مشاركته في الوثبات الخالدة ، كما أن العصيان والتمرد جاء نتيجة لتفاعل الأزمات وتعقيدها وارتفاع نسب العاطلين عن العمل وكثرة المحرمات  وتفشي الإمراض في المجتمع وانتشار الفساد وتزوير نتائج الانتخابات كلها من مسببات هذا التمرد الذي جعل التيار المحافظ الذي يقود السلطة أن يتقاتل في سبيل السلطة وفي السلطة نفسها حتى سارعت بعض الإطراف من التوجه إلى الاستعانة ببعض المراجع للبحث عن مفتاح حل الأزمة الإيرانية وصار الاتفاق حول بعض المسكنات ولكن القطيعة ستبقى ، لان لهيب التمرد الذي نزل إلى الشارع متحديا منذ 14 \ 6 \ 2009 جسد قوة المثقف والوطني الإيراني والتحرك لنسف مبدأ ولاية الفقيه رغم احتياط الشعب من انتشار المعارك ، وهذا النمط في التعامل أصبح جزء من ثقافة العنف التي تطبع عليها الشعب في خلق ظاهرة عدم التجانس للتعايش السلمي بين سلطة محمود نجاد والطوائف والأديان والمذاهب والأحزاب السياسية نفسها و له تأثيراته السلبية إضافة لمعانات الشعب .  أن الانفلات الأمني جعل البلاد في دوامة من العنف وكل إيران تمر في هذا المأزق التاريخي حتى وصل الوضع إلى الاستهزاء بشرعية السلطة وعدم احترام أوامر المرشد الأعلى للثورة إضافة إلى تذمر الجميع من التضخم وتفشي البطالة والمعانات اليومية والخدمات الصحية الضعيفة وكبت الحريات العامة وعوامل أخرى جعلت المواطن يعيش حالة الاضطراب وينزح إلى أي مكان أمن بعيدا عن أشباح الرعب والإرهاب المتجول في كل مكان لذلك يجب دراسة جوهر واقعة طهران ووضع الحلول لمعالجة المسببات والتركيز على دور المواطنة للحفاظ على بوادر مسيرة النهج الإصلاحي ومستقبل إيران ، وما حصل من عنف في باقي المحافظات الأخرى في محاربة المتظاهرين المدعوم من الدولة التي تروج للعنف والإساءة للإسلام  في قتل وجرح المنتفضين هذا جانب والجانب الثاني ما تكبد فيه المعتصمون من تضحيات كبيرة حتى وصلت الأمور بين الطرفين إلى القطيعة فلا يتم الصلح بينهما لان السلطة لا تنسى قتلاها وتوجيه التهم لرئيس الحكومة والاستخفاف في ولاية الفقيه وولي أمر المسلمين من جانب والمنتفضون لا ينسوا شهدائهم وأبنائهم ودمائهم التي سالت ولم تغير شيء في المعركة الانتخابية وفي كل الحالات الخاسر هو إيران ولكن (( رب ضارة نافعة )) ونتمنى أن تكون خاتمة أحزان لهذا الشعب ودرس ونافذة للاستقرار والأمان والسلام .

  

شمخي الجابري


التعليقات

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 11/07/2009 06:18:56
عزيزي واثق . رزمة من تحيات وأشواق إليك

أن مهر الحرية . . والاقتصاد الحر في إيران كبير سيقدمه قائد التغيير السيد مير حسين موسوي من تواصل وتضحيات وفي مقدمة الموكب ( ندى أغا سلطان ) التي سقطت في شوارع طهران وبيدها غصن الزيتون وان مسيرة الرفض والاحتجاج متواصلة ونتمنى لهذا الدولة الإصلاح والشعب يقرر ما يريد مع تقديري إليك أيها الأخ والعزيز .

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 11/07/2009 06:18:17

عزيزي الأخ حليم السماوي أشكر متابعتك ومودتك . . كما أتمنى إليك دوام الموقفية

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 10/07/2009 18:00:52
الاخ العزيز ابو علي
كان عندي حدس ان مقالتك ستكون بخصوص الحالة الايرانية وقد انتظرتها .. لاني اعلم انك العارف بالوضع الايراني وهناك نقاط استفهام عديدة برزت بعد الازمة الايرانية الاخيرة رغبت في معرفتها من انسان قد عاش الحالة الايرانية .. وعلم كل تفاصيلها.

وكان اهم استفهام هو هل حقيقة ان الانتخابات زورت .. ولماذا اذا كان الطرف المنافس هو الاخر ابن الثورة وتلميذها.

ارجوا ان تستمر في الكتابة عن الازمة الايرانية الاخيره لاضع انا وغيري اجابات وافية لهذه الاستفهامات المبهمة لدينا.
تقبل اخي العزيز تحياتي وانتظر مقالاتك القادمة.

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 10/07/2009 16:00:41
الاخ شمخي
لا يسعني الا ان امر بحروفك
تمنياتي لك بالتوفيق
حليم كريم السماوي
السويد




5000