.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أقطاب لا يستغنى عنها ... السلطة / ألاعلام / المجتمع المدني

مكارم المختار

  " المجتمع المدني فضاء الرأي العام " 

 أنه مجرد أسم ذلك ما يظهر به مفهوم " المجتمع المدني " بسبب صعوبة العلاقة بين ألاقطاب الثلاثة ( السلطة ، ألاعلام ، المجتمع المدني ) ومعوق تلمس تلك العلاقة بحدود الفضاء العام مواصفاتا ومكونات وفي عصرنا هذا .

وبات الفضاء العام في زمننا الحالي مساحة لمواكبة الديمقراطيات أو أحدى تشكيلاتها وتحولاتها ، فقد ينظر لها أنها خروج عن معيارية الحدود لتبدو و كأنها بلا قواعد ، خصوصا أن أدوار العاملين فيها وعليها ك ( لاعبين ) لا أدوار ثابتة ولا وظائف نهائية ليطالوا مع التحولات ومسرح التشكيل والفضاء حدودي المعيار ، وقد تتضخم هذه ألادوار وتستجد ،  وقد على حساب المختصين وصناع الرأي وأستطلاعاتهم . حتى يتمظهر بلعبة " الكلام " في القضايا الجادة وفقط ، و أدراج العام بالجاد  والخاص بالترفيهي مصاحبا ب ألاعلان وألاعلام والعلاقات العامة .

فهل من تقسيمات صفية  للاقطاب ومن توزيع للادوار تطمح الى سلطة لتلك ألاطراف الثلاث وبرأي عام وبأسمه ومن أجله ..؟؟

وهل أتساع المساحة بين ألاقطاب ضيع معالم العلاقة حتى أصبحت كالمناورة للاستمرار والتأقلم لشغل حيز تلكم المساحة وذلك الفضاء ..؟

ولتولد حاجة كل طرف منها للاخر مع شروط اللعبة وأدوار اللاعبين ، هذه الخيارات لا متناهية وجديدة ولكن ألاستفادة منها العمل على الذات متطلبها والمساءلة مقتضاءها أنفتاحا على ألاخرين ومساءلتهم أيضا ، فألادوار تقسيمة بين الواجبات  والحقوق ، أمتيازات توزيع وأستجابات بفضاءات تتسع للتواصل والمداخلة دون غائمية ولا تعقيد لآنها ليست مستحيلة في أي بلد تتماسك فيه ديمقراطية تنتج أليات تصحيح خطأ من الداخل .

أن الفضاء العام بنظام سياسي ومنطق أقتصادي يتوحد بمناخ أجتماعي ـ السائد منها على العموم ـ و بأطرف عملية أتصالية  و ألادوات ألاتصالية  . وذلك تراتب جامع للاصعدة القطبية الطرفية المسود بتضارب المصالح و أخلاقيات العمل وليس ببعيد عن ضغوط السوق ومستلزمات التقنية ( الجانب المادي ألاقتصادي ومواكبة الحداثة والعصر ) مع التحفظ ، وهناك المفآجأت التي تضعها أجواء المساومة والآثمان لطرف و أخر بعيدا عن الروتين وأقفال الملفات وفتح أخرى  .

وبين الديمقراطية وأنفتاح ألاقطاب وفضاء الرأي وطبيعة العلاقة بينها يبدو التنوع مؤطرا بتلاوين ألاذهان والرموز وألاطياف تحدثا بأسم الرأي العام وتكلما ، حيث بعض التغيب لعدم المعرفة بمكنونه والجهل بمكوناته ( المجتمع المدني ـ الرأي العام ) ورغم ألاهمية بوجوده وضرورة أفقه .

أن توليف الرأي العام والسلطة تمكن المجتمع المدني منظمات ومؤسسات برفع شعارات وتجيش تطبيقات حصرية أو مللية ( ملل وكيانات وطوائف ..) بألتفاف سلطة أو رأي عام أو عليه .

 وألانقسامات  بين الموالات والمعارضة طامة السياسة تحيرا بين المشهدين ( الموالاة والمعارضة ) ف العالمي وألاقليمي والوطني والمدني و الريفي وتداخل المال والاعمال والرجالات والنقابات صخب لشكلية الحياة وتراجع لفعل حتى باتت لتكون ( الحياة ) معطلة .  

وعلى ومع ذلك وكله يظهر البريق ( ألاعلام ) صحافة و أو غيرها ( تلفزة ـ مقروءة ـ ألكترونية ـ مسموعة ) وأن بهت شعاع شمسه بالترميز والتزمير ونقل السلاح من كتف لآخر ليكون سوقا محلية عربيا أو دوليا أو متجزأ بين المحاصصة وألاحتكار وألاعلانية ، ووسيلة يفرغ المشهد بنوعيته ( سياسي ـ مدني ـ طوائفي ـ مللي ) نفسه على الشاشة حدثا و أخبارا وتحقيقا وتحليلا وتوثيقا وما يمت صلة ، مادة تضج بالرأي العام وتصخب وردود فعل ومعاناة فيما بعد يستوجب الحال متبصرين  بالاوضاع ومستبصرين للمستقبل .

ان قراءة المجتمع المدني كتنظيمات طوعية يسوغها كوسيط بين السلطة والمجتمع بمهمات الوساطة والضغط لبلورة مصالح وأحتياجات وأستجابات تحددها ثالوث ألاهداف في " الديمقراطية ـ التنمية ـ المناعة " تترجمها مجموعة قيم ومبادرات وتواصل وسلم محلي دائم ( ألامن الداخلي ) .

وقد ينصب بعض ألاهتمام على تشكيلة الجمعيات والمنظمات والنقابات والمجموعات ليزداد بذلك الخلط بين تحديد المجتمع المدني وتلك التشكيلات الوضعية و الريعية او ألاهلية  ، وعليه تطلق ألاحكام المعيارية وعلى المستويات والصعد المختلفة .

أن التداخل قائم بين السلطة وألاعلام والمجتمع المدني حسب توصيف المشهد الواقعي في حقيقته بدلالة المواطنة والمواطن و أين يضع نفسه بين هذه ألاقطاب وتلك المحاصصية وتبدو فيما بعد مضاعفة وبتزايد .

ولتأكيد التداخل والعلاقة القطبية الثالوثية هو بالفضاء الفسيح للمجتمع المدني والرأي العام وبما ينصب على حدث وأهتمام ألاعلام ( الميديا ) بمساحة مفتوحة للجميع وعلى مستويات الشراكة والتراتبية وما تتبحث فيه . والاختلاف الطبيعي في الاهتمام والزمانة " الوقت " أو الزمكانية  ، فمفهوم السياسة مهتم بالناخبين ، والرأي العام (كفهموم مجرد)

بالصحافة الشريك ( المرئي غير المرئي ) المتوجه أليه والمعتمد في المناورات والتحاور والاستطلاعات والتعبير عن الواقع ولآنه يشغل موقعا هكذا قويا أو بمقدار ، ووفق ما يخضع لآوامر . والجمهور يحيز ( الميديا ) القوة بالوصول الى السلطات ومصادر ألاحداث وملاعبة الساسة بتناقضاتهم أو محاباتهم ، ولن تحوز الميديا جمهورا أن أدارت ظهرها له وعنه .

كثير من الرجالات يربكها ألاعلام حيث أنه ذو حدين ضار نافع تبعا لما يتبع بين الخرق وألالتزام والنهج والقيم وهذا على الساسة ومن حيث يأتي ألاعلام بالحدث  ليفتح بابا تواصليا يضطر التكلم فيه كأستدعاء لقوة ضاغطة أو مضادة قد تستوجب التضليل تحدثا وحسب المصادر . وعلى الاعلام الا يخلط بين أهتمامه وأهتمام الجمهور بعدا عن المجتمع المدني وتجاهلا ، وأن تحالفت أستطلاعات الرأي كي لا تتخلى عن الشريك ويستفاد الرجالات من الوصولية ألآلية الى كل أعلام والناس لاحول ولا قوة ولا سلطة ، فالرأي العام هكذا لايظهر محافظا .

أن قطب ألاعلام في المجتمع ومع المجتمع المدني وعلاقته بالسلطة قد تسومه ضجة عاملها التسريبات الاعلامية حتى توسم السلطة بالفوضى بسبب حكم وسيلة الميديا والسبق الصحفي وكسر القواعد بالمطاردة له قد تؤدي الى استرضاء قطب لآخر لتبان كأنها صفقة أو تسوية  بين مصدر وكاشف وقطب أخر وقطب تلقى .

قد يظهر طرح الموضوع بعنوانه أشارة للميديا " الاعلام " وذكر وسرد فيه لكن تعلقات الاقطاب بعضها بعض تستوضح ألاشارة لها ، حيث قد يفيد الصخب الاعلامي السلطة وذلك بتعدد الاوليات أوراقا منها يسكت عن أو فيما بعد سكوت ، وشائعات تنسي أخرى سبقتها ، فتتحرك المساحة العامة بين التشويش وألاتصال والنسيان أحداثا بصخب أو هدوء ، كي لا يمل العام ( الجمهور ) ، وحسب اهتمامات الشريك الاعلامي ودون شطط وخلط بين المهم والاهتمام ، وبهذا المجتمع المدني يحمي أخلاقيات التمثيل الاعلامي ويستدرج الصحافة للاعلام ل يفيقا الحدث أستيعابا  ورؤيا ونقدا للخروج من أساور العلائق والطابع المطلبي والذي قد يوقع الحق على السلطة فلا ينهض بالمجتمع المدني .

وحيث من طبيعة الاعلام الانجذاب نحو الساسة والمشهدية يتكاسل عن التجاذب مع المجتمع المدني تحججا بضبابيته أو لنقص الاحتراف ألاتصالي على مدى طويل كصناعة العرض والطلب حيث ألاخبار تأتي اليه وتصل الجمهور وبه يرتفع صوته فينجح ويشار لجدارته ( الاعلام ) ، وألاهم العمل على الذات وتحديثها " ذات الميديا" .

أن المجتمع المدني مدعو لاشغال مساحة والحد من التلويث الاعلامي للتحالفات والضرورة المستقبلية للمصالح والحث على المواطنة ، وحاجته للآعلام ماسة لتلك الضرورات ( المستقبلية ) ولابد من منع الافقار للعلاقة التبادلية والغموض  بين المجتمع المدني والاعلام ، فليس التعامل مع الاعلام مخاطرة ولا كشفا لجنوح أو أنحراف أو نجومية وشهرة قبل الترويج ألانساني لقضاياه وليس هو أستهلاكا للمنطق.

أن الجهد الابداعي يكمن بدراية جوهر الاقطاب بعضها وكسر الصمت ورصد عمل لآخر ، فلا أكتفاء لطرف عن أخر ولا بشرعية وجود ، وألاستمداد للوجود من شرعية الرأي العام من مجتمع مدني وسلطة معفية من المساءلة والمحاسبة ، مجتمع ينحاز الاعلام نحوه تلقاءيا يكونه سلطة له يتمجد احدهما الاخر بدوام حق .

السلطة حماية الاعلام تقويه وتمنعه ولا تخلي لمجتمع مدني عن سياسي ودون انحياز ولن يتخلى الاعلام عن مجتمعه المدني بانحيازه السياسي فالكل جزء من بعض تتداخل الظروف  وتختلط  مشهدية السلطة بالمال والمجتمع والنظام الاعلامي ، فالترويج لحدث وواقعة ترويج للاعلام ذاته ليكون هو حدثا و أجندة .

المجتمع المدني حدث بارز ومدعو ليكون كذلك ساعيا للاتصال داخله لا أسير أنماط تواصلية تفقد المضمون أو أسترضائية ، والرأي العام يخيف الحكام ويغري الاعلام ما لم يبنى على الشراكة والمصالح ، وبصيغ قادرة على بلورة جديدة لا قوقعية ولا دهاليزية .

وأن كان الفضاء مساحة مفتوح للجميع فلا دلو خادع دون قوانين عمل تستحق جمهورا وتحالفا بين الاقطاب ، ولو غابت التحالفية المالية السلطوية الاعلامية غيبت السياسة وتغيبت صحافة الحدث لتقفل لعبة السياسة الحدثية .

والمواطنون أما مطلبيون و أما ضحايا مطالب و أما شهودا ، حيث اللاعدالة بنزوح السياسة تأرجحا بين الذنب والشفقة والتألم وألاخلاق ، حين ذاك الضحايا مهمين حين ألالم وحيث المطالبة عنيفة .

أن تجوال المسؤولين بين الضحايا  والفقراء مرافقين بالصحافة والاعلام يحول قطب المجتمع المدني الى متفرج أو شاهد وموضع شفقة أو بلا وجه ولا رأي ، حين لا تجد كيف تفكر وبما يجب أن تفكر ، والميديا معها مثلما قادرة على تكميم الرأي قادرة على أنتاجه ، حتى لو كان له وجه المجتمع المدني ذاك .

ليست أستحالة أعادة أمور لنصابها ، أن وضع في الاعتبار شكلية النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي وأنتاج ألافكار وألا ينظر الى العكس ، فلعبة المصالح تفاوضية وعلى عدة مستويات لذا يأخذ ألاعلام علاقة تتبع ألاشكال الظرفية السياسية ، وعلاقة العام بالخاص علاقة رأي عام وعلى أعين الجمهور صداقة وتآلف ترابطية ومع النظراء تحد وغير وهكذا الرأي العام فضاء .

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-08-14 12:01:05
يسعد نهاركم وصباح الخير للجميع
يمن وبركة نهارك ومساك أستاذ عبد الرزاق داغر الرشيد

مصطلحات أدبية
قراءتي موضوعك على الصفحة (25)في عددها الاول لمجلة " صوت المهني " الصادرة عن المديرية العامة للتعليم المهني ، في الاسطورة والقصة التقليدية .
مداخلتي ..كيف تعد الاسطورة زيفا اعتقاديا يناقض الواقع ما دامت من الواقع ولابد تناولها لحقيقة لذلك..؟ وان كانت نمطا حدسيا فهي قمة الابداع والمفهومية والخيال والا ما كانوا الفلاسفة . والكلمات ـ الحقيقة ، الواقع .. مثالات كلامية شئنا أم أبينا نتقولها .
ولما كانت نمطا حدسيا للفهم فهي قمة عبقرية وهبة ربانية نعمة تصور وادراك وسعة افق .
تمنياتي التوفيق
ومبارك دخولك المساهم في أروقة النشر ، و " صوت المهني " منها
تحياتي
مكارم المختار

الاسم: ليلى علوي
التاريخ: 2009-07-24 23:41:04
مااسهل الكلام لصانعيه وقائليه ولكن نبقى نقول ان خير الكلام ماقل ودل

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-07-11 14:40:18
و
أجد متسعا للامتنان لك " الرشيد ، عبد الرزاق ـ وكلها من الاسماء الجليلة أستاذ داغر .
ولن تكون هناك أستحالة مادامت " لن تقلب لانها لا تخلو ..!!
كفاني تقديري لتقديرك وأن لم يتسع وقت ، وكفى أبداعكم ليسوم به أبداعنا .
أنت أو من قرأت تعليق له لي ، ولن أكون أخر من يتشرف ليمتن لك .
نحن ويااااا ليتنا نرمز سفارتنا الكلمة وسفراء اللغة صحافة وأعلاما ، ولو لاها ما كانت " نور "
خالص أمتناني كل تقديري واعتباري
وللجميع
تمنياتي
مكارم المختار

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 2009-07-10 21:01:32
(ليست أستحالة أعادة أمور لنصابها)

تحليل يحمل من النضوج الكثير..و لا أجد متسعا من الوقت للتعليق .
تقديري الكبير للأخت الكاتبة المبدعة اكرام المختار.

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2009-07-09 00:02:36
عذرا لبعض الهفوات الطباعية ومعذرة التخطأء بطباعة الحروف هفوة وأخرى .
أرجو أن تستوضح الكلمة المفقودة من دلالة معناها الموجود .
تمنياتي للجميع
تقديري وشكري
النور
نور الصباح سيضيء نهارك بفجر قريب .
مكارم المختار




5000