يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب "الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية" للكاتب العراقي صباح محسن كاظم - القسم الأول -

الدكتور خالد يونس خالد

 

صدر عن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، كتاب بعنوان ‘‘الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية‘‘، الطبعة الأولى، في ربيع الأول 1430/ آذار 2009.  يقع الكتاب في 227 صفحة من الحجم الكبير.

التصحيح اللغوي للكتاب: وحدة الجريدة

المحقق: وحدة الدراسات

التصميم والإخراج الطباعي: رائد الأسدي/ نوار الحسيني.

  

بدأ الكاتب كتابه بالآيتين الكريمتين:

((وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)) (سورة الزمر/ الآيتان 17-18).

  

يتضمن الكتاب:

 تقديم

ومقدمة

 وأربعة عشر بابا تعالج في مجموعها 71 موضوعا، بَدْءً بولادة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام إلى وصيته الخالدة،

إضافة إلى الخاتمة

والفهرس.

  

تقديم الكتاب

 بقلم العتبة العباسية المقدسة، قسم الشؤون الفكرية والثقافية- شعبة الإعلام/ وحدة الدراسات

أهم ماجاء في التقديم مايلي:

‘‘إن مجرد التفكير بالحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام من العسر بمكان يدفع بالإنسان إلى الرهبة، تلك الرهبة التي عقدت لسان أساطين الأدب والشعر عن ولوج مثل هذا المضمار وما ذلك إلاّ لما قيل قديما من أن توضيح الواضحات من أشكل المشكلات حتى دفع بالمتنبئ وهو شاعر العرب المفلق أن يقول حين عوتب بتركه مدح أمير المؤمنين عليه السلام:

وتركتُ مدحي للـوصي تعـمدا

إذ كان نــورا مستطيلا شاملا

  

وإذا اسـتطال الشئ قام بنفسه

وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا

 ... نعم لا إسراف في الكلام عن أبي الحسن صلوات الله عليه، وإن كان لما قاله عليه السلام قديما: ‘‘وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر‘‘. مصداقا مطابقا كمال الانطباق، فلا يمكن أن يعدو نفسه القدسية، فهو عالم أكبر، وكبره لا يحده المئات، بل الآلاف من الكتب ويكفي دليلا على ذلك قوله عليه السلام الخالد: ‘‘والله لو أعطيتُ الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت‘‘.

  

أما مقدمة الكتاب، بقلم الكاتب نفسه: فتضمنت جملة أفكار أهمها:

 تبيان مواقف الإمام التي سجلها له التاريخ، حيث لم يرد في مسيرة الإنسانية كمثل عطائه العلمي في شتى صنوف المعرفة، وفي قضائه العادل الذي حير الألباب وأرسى أسس العدالة له وفي استنتاجاته وتطبيقاته العادلة. وأكد الكاتب أن هذا الكتاب الذي سماه ‘‘البحث التاريخي‘‘ كيف أن الإمام عليه السلام هو النموذج الإنساني.

  

تناول الكاتب عشرة مواضيع في الباب الأول من الكتاب.

بدأ بولادة الإمام عليه السلام، موضحا أنه ولد في أبرك يوم من أشرف شهر في أقدس بقعة، يوم الجمعة الثالث عشر من رجب داخل البيت الحرام. عندما كانت فاطمة بنت أسد تطوف حول الكعبة المشرفة وجاءها المخاض فتوسلت إلى الله عز وجل ببيته الحرام، أن تلد ولدا في هذا المكان، وإذا بالجدار ينشق لتضع الطهر الطاهر المطهر في أقدس بقعة.

ولد علي عليه السلام على فطرة الإسلام حيث وفى لهذا البيت حقه من حين ولادته حتى استشهاده عليه السلام في بيت الله، مسجد الكوفة، ووفى حق البيت بعد فتح مكة حين هشَّم وحطَّمَ الأصنام المتعلقة به مع إبن عمه رسول الهدى محمد صلى الله عليه وآله. الله عز وجل رب يختار ولادة المرتضى في بيته الا تكون هذه منقبة لم تتحقق لأحد سواه.

 كان الناس يكنونه بأبي الحسن، وأبي السبطين، أما الرسول صلى الله عليه وآله فقد كناه بأبي الريحانتين. وقد روي الإمام أحمد بن حنبل أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي:

‘‘ سلام عليكَ أبا الرَّيحانتينِ منَ الدنيا، فعَن قليل يذهبُ رُكناكَ واللهُ خَليفتي عليك‘‘.

يُلَقبُ بأمير المؤمنين، قال له المصطفى صلى الله عليه وآله: ‘‘أنتَ يعسوب الدين، والمال يعسوب الظلمة‘‘. وقد وُضِعَ له لقب الوصي. كما يحدث بذلك بريده عن رسول الله صلى الله عليه وآله: ‘‘لكل نبي وصي ووارث وإن علياً وصيي ووارثي‘‘.

ومِن ألقابه أيضا الولي. وقد أشار الكاتب إلى الآية 55 من سورة المائدة، قائلا أنها نزلت في الإمام علي عليه السلام: ((إنَّما وليُّكُمُ اللهُ ورسولُهُ والّذين آمنوا الّذين يقيمون الصلاة ويُؤتون الزَّكاة وهم راكعون)).

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

‘‘علي ولي كل مؤمن بعدي‘‘.

و‘‘النظر إلى وجه علي عبادة‘‘.

  

وفي المبحث الثاني من هذا الباب: شرح الكاتب بوضوح علاقة الإمام عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله وبالقرآن الكريم. فقد كان أقرب الناس في المنزلة الخصيصة إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وآله. فهو إبن عم رسول الهدى،

وهو باب مدينة العلم،

وحامل الراية،

وفاتح الحصون،

ومحطم الأوثان،

تتفتح الحكمة من لسانه.

ذاد بسيفه عن وجه الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله، إلاّ تبوك.

ويوم تآمر كفار قريش في دار الندوة لقتل النبي صلى الله عليه وآله، بات الإمام علي عليه السلام في فراش الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله دون خوف ولا وجل من سيوف أعداء الله.

 أبَعدَ هذا الفخر والعز والسمو ما هو أفخر وأعز أسما منه؟

  

صدق رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله: ‘‘والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلاّ لنفسي، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي. وانتَ أخي ووارثي‘‘.

كما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ‘‘إنَّ خليلي ووزيري وخليفتي في أهلي، وخير مَن أترك بعدي، ينجز موعدي ويقضي دَيني علي بن أبي طالب‘‘.

وقال إبن عباس رضي الله عنه: ‘‘لعلي عليه السلام أربع خصال ليست لأحد غيره:

أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله.

وهو الذي كان لواءه معه في كل زحف.

وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره.

وهو الذي غسله وأدخله قبره.

  

وبيَّن الكاتب علاقة الإمام عليه السلام بالقرآن الكريم، ونقل الكاتب صباح محسن كاظم عن إبن عباس رضي الله عنه، أنه ‘‘نزل في علي عليه السلام ثلاثماءة آية‘‘.كما نقل لنا خمسين حديثا نبويا قالها رسول الهدى صلى الله عليه وآله في الإمام علي عليه السلام، موثقة بالمصادر والمراجع. منها على سبيل المثال وليس الحصر:

‘‘علي مني مثل رأسي من بدني‘‘،

‘‘حبه إيمان وبغضه نفاق‘‘،

‘‘إنَّ الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك‘‘،

‘‘حب علي براءة من النار‘‘.

  

يسترسل القارئ تفاصيل المحتوى في الباب الثاني من الكتاب، ويقف معجبا بالطريقة التي قدمها الأستاذ صباح محسن كاظم مأثر شجاعة الإمام علي عليه السلام، والمعارك التي خاضها، حيث ساهم في جميع الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وآله إلاّ تبوك. بدءً بمعركة بدر ومرورا بأحد والخندق، حتى أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ‘‘ضربة علي يوم القيامة أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة‘‘.

 لم ينهزم في أي معركة قط، ولم يبارز احدا إلاّ قتله أو أسره.

 كان إلى جانب شجاعته، يتميز بالفروسية والعزة وصلابة الأُصلاء، وهو ينشد النصر بالعفة والشرف الجهادي. وهو القائل: ‘‘والذي نفسي بيده، لألف ضربة بالسيف أهون عليَّ من ميتة على فراش‘‘.

‘‘ فلا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ علي‘‘.

 

وتناول الكاتب صباح محسن كاظم حروب الإمام علي عليه السلام مع المعارضين لحق الإمام عليه السلام في الخلافة، منها حرب الجمل وحرب صفين وحرب النهروان. ولنا في الحديث النبوي الشريف الموجه إلى عمار بن ياسر الذي كان إلى جانب الإمام علي عليه السلام في معركة صفين: ‘‘لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية، تشرب شربة ضياح تكن آخر رزقك من الدنيا‘‘. واستشهد رحمه الله.

   

يقف القارئ وقفة الإنسان المفكر بعمق علم الإمام عليه السلام. فالتميز العلمي في شخصية الإمام علي السلام كان فريدا جدا، حيث كان السَبّاق في جميع صنوف المعرفة. ويصعب أن أتناول معارف أمير المؤمنين في أسطر قليلة في قراءتي هذه، ولكني أجد من الواجب القول، أن أمير المؤمنين عليه السلام بحث في العلوم الطبيعية، والعلوم الفقهية وعلوم القرآن والحديث والزهد، وعلوم الإنسان والعلوم اللغوية والنحو الصرف والبلاغة والأخلاق، والعلوم الإنسانية والاجتماعية بكل تفاصيلها. إنه كما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله: ‘‘علي مع القرآن والقرآن مع علي‘‘.

  

من أجل أن أعطي قراءتي للموضع حقها، ولو نسبيا، أوجز هذه المعارف فيما قاله الإمام عليه السلام:

‘‘أما والله لو ثنيت لي الوسادة فجلستُ عليها لأفتيتُ أهل التوراة بتوراتهم حتى تنطق التوراة فتقول: صدق علي ما كذب، لقد أفتاكم بما أنزل الله فيَّ.

وأفتيتُ أهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق الإنجيل فيقول: صدق علي ما كذب، لقد أفتاكم بما أنزل الله فيَّ.

وأفتيتُ أهل القرآن بقرآنهم حتى ينطق القرآن فيقول: صدق علي ما كذب، لقد أفتاكم بما أنزل الله فيَّ، وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهارا، فهل فيكم أحد يعلم ما نزل فيه؟ ولولا آية في كتاب الله عزّ وجل لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة، وهي هذه الآية: يمحوا اللهُ مايشاءُ ويُثبِتُ وعندَه أُمُّ الكتاب)) (آية 39 من سورة الرعد).

  

وفي الباب الثالث، خصص المؤلف صباح محسن كاظم فن الخطابة عند أمير المؤمنين.

ما من شك أن الإمام عليه السلام أمير البلاغة في الخطابة، وسيد البلغاء في الحديث. يقف القارئ متأملا بقدرته كرم الله وجهه عليه السلام في صياغة الجمل واختيار الكلمات. وأبدع الكاتب صباح في اختيار نموذجين فريدين من نماذج الخطابة عند الإمام، موضحا أن القارئ ‘‘يجد قمة البلاغة وحسن السبك وتعدد الموضوعات والإيجاز في القول والمضامين الجوهرية الدقيقة الملفتة للنظر‘‘. وهذا يدل على أن علي عليه السلام له سبق في علم اللغة وفقهها وسعة فكرية وقوة خيالية في الارتجال. وصدق سيد المرسلين في حق الإمام ‘‘أنا مدينة العلم وعلي بابها‘‘.

وهو يقول عن نفسه واضعا يده على صدره: ‘‘ها، إن ها هنا لعلما جما أما لو أصبت له حملة‘‘، ‘‘سلوني قبل أن تفقدوني، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض‘‘.

  

اختار الكاتب صباح خطبتين إثنتين فريدتين، إحداهما خطبة بدون ألف، والأخرى خطبة عارية عن النُقط.

أنقل هنا بضعة أسطر من الخطبة الأولى:

‘‘حمدت من عظمت منته، وسبغت نعمته، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت حجته، وعدلت قضيته، وسبقت غضبه رحمته، حمدته حمد مقر بربوبيته متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، معترف بتوحيده، مستعيذ من وعيده مؤمل من ربه مغفرة تنجيه، يوم يشغل كل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونؤمن به ونتوكل عليه، وشهدت له شهود عبد مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مزعن، ليس له شريك في ملكه، ولم يكن له ولي في صنعه ... .‘‘

  

أما خطبته المباركة العارية من النُقط، فأقتبس منها بضعة أسطر أيضا لفهم مدى عبقرية الإمام عليه السلام في اختيار الكلمات:

‘‘الحمد لله الملك المحمود، المالك الودود، مصور كل مولود، ومآل كل مطروح، ساطع المهاد، وموطد الأطواد، ومرسل الأمطار، ومسهل الأوطار عالم الأسرار ودركها، ودبر الأملاك ومهلكها، وكور الدهور ومكررها، ومورد الأمور ومصدرها، عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل، وأوسع الرمل وأرمل، أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحده الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه، ولا صادع لما عدله سواه ... .‘‘

وأجاد الكاتب في طرح موضوعين شيقين وممتعين في هذا الباب، وهما المسألة المنبرية وأجوبة الإمام عليه السلام على المسائل اللغزية.

ينبغي القول أنَّ أغلب هذه الأسئلة المنبرية معقدة لايمكن إيجاد أجوبة مقنعة عليها إلاّ من عالم وخبير بلغ ذروة العلم والفكر والإيمان والعقل والنزاهة والأخلاق. إنه أمير المؤمنين علي عليه السلام.

  وأسرد هنا سؤالا منبريا مهما يحتاج كل مَن في قلبه ذرة إيمان أن يعرف الجواب الوافي.

 سُئلَ عليه السلام عن الإيمان فقال:

‘‘الأيمان على أربع دعائم، على الصبر واليقين والعدل والجهاد.

والصبر على أربع شعب: على الشوق، والشفق، والزهد، والترقب.

فمَن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات،

ومن أشفق من النار اجتنب المحرمات،

ومَن زهد في الدنيا استهان بالمصيبات،

 ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات.

واليقين منها على أربع شعب: على تبصره الفطنة، وتأول الحكمة، وموعظة العبرة، وسنة الأولين.

فمن تبصرَ بالفطنة تبينت له الحكمة،

ومن تبينت له الحكمة عرف العرف العبرة،

ومَن عرف العبرة فكأنما كان من الأولين.

والعدل منها على أربع شعب: على غائص الفهم، وغور العلم، وزهرة الحكم ورساخة الحلم.

فمَن فهم علم غور العلم، ومِن علم غور العلم صدر عن شرائع الحلم، ومن حلم لم يفرط في أمره وعاش في الناس حميدا.

 والجهاد فهو على أربع شعب: على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شد ظهور المؤمنين،

ومن نهى عن المنكر أرغم أنوف المنافقين،

ومَن صدق في المواطن قضى ما عليه،

ومن شنِئ الفاسقين وغضب لله غضب الله له وأرضاه يوم القيامة‘‘.

  

لله در أمير المؤمنين في صواب تفكيره وحسن تدبيره وعظمة إيمانه وحكمة كلامه وعمق وسعة تقواه، وبلاغته وثقته الكاملة بنفسه، ومنتهى الثقة بالله. حقا إنه أمير المؤمنين وصفي المتقين. فلنقف قليلا مع جواب من أجوبته البليغة عن المسائل اللغزية.

قال (كعب الأحبار): أخبرني يا أبا الحسن عمَن لا أب له، وعمن لا عشيرة له، وعمن لا قبلة له؟

قال عليه السلام: ‘‘أما مَن لا أب له فعيسى عليه السلام، وأما من لا عشيرة له فآدم عليه السلام، وأما من لا قبلة له فهو البيت الحرام، هو قبلة ولا قبلة لها، هات ياكعب‘‘

  

فقال: أخبرني يا أبا الحسن عن ثلاثة أشياء لم ترتكض في رحم ولم تخرج من بدن؟

فقال عليه السلام: ‘‘هي عصا موسى عليه السلام، وناقة ثمود وكبش إبراهيم‘‘. ثم قال: ‘‘هات يا كعب‘‘.

  

فقال يا أبا الحسن بقيت خصلة فإن أنتَ أخبرتني بها فأنت أنت؟

قال عليه السلام: ‘‘هلمها يا كعب‘‘.

قال: قبر سار بصاحبه؟

قال عليه السلام: ‘‘ذلك يونس بن متى إذ سجنه الله في بطن الحوت‘.

  

بقية: في القسم الثاني إن شاء الله   

 

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: زينب احمد
التاريخ: 24/06/2010 20:09:05
حشرك الله مع الامام علي عليه السلام

الاسم: خادمة آهل البيت عليهم السلام
التاريخ: 19/06/2010 19:11:46
بيضا الله وجهك وحشر الله مع االإمام ع8لي عليه السلام

الاسم: رفعت غالي الوائلي
التاريخ: 07/08/2009 09:10:42
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية للاخ الاستاذ صباح محسن
بارك الله بك على هذه المجهود. الهم يجعله في ميزان اعمالك فعلا ان الامام علي عليه السلام هو اول نموذج للانسانية يستحق ان يقتدى به
وتحياتي اخوك الصغير رفعت الوائلي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 15/07/2009 23:45:08
الفاضلة سعاد الرملة

تفضلتِ بكتابة بضعة كلمات جميلة

ولكنها تحمل معاني عميقة وبليغة

سجلي إعجابي بما كتبتِ
فقد انتعشت ساحات البوح الثقافي والمعرفي

ما أروعك في أخلاقك وكلماتك

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 15/07/2009 11:49:12
كاتب مبدع وناقد اكثر ابداعا .. فهو عيون النقد الثاقبة المبصرة التي تتحسس منازل الجمال والبلاغة والقيمة الفكرية والجمالية للنصوص

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/07/2009 01:05:26
حياك الله خالد الخفاجي

لا عليك.

أن تأتي متأخرا أفضل من أن لا تأتي.

حضورك جمال بهي بهذه الطيبة

أشكر لك حلاوة كلماتك.

وافر تحياتي

الاسم: خاد الخفاجي
التاريخ: 09/07/2009 19:28:22
د, خالد يونس
تحية لك وعذرا لتأخري في متابعة قراءتك القيمة
حقيقة دهشت كثيرا لما تضمنته هذه القراءة من فيض وغزارة اللغة والمعاني والتشخيص الدقيق لما نقله أخي الكاتب القدير صباح محسن
نعم ايها الدكتور
انه الامام علي سيد البلغاء والمتكلمين ، من يحظى بالكتابة عنه؟ لينال اجرا وخلودا وتاريخ مجيد
شكرا لك ولأخي الاستاذ صباح
ومزيدا من الابداع

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 16:49:21
الكاتب والناقد الرائع سعدي عبد الكريم

حضورك بهذا اللطف والكرم جعلني أشعر بالفرح بين بهاء كلماتك الجميلة.

لا حرمنا الله جل جلاله من ينبوع يراعك الثر

أحيي أخلاقك العالية وأحساسيك الصادقة

تقديري الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 16:47:54
الأستاذ العزيز واثق جبار عوده

أشكر لك ثناءك الجميل

إنها تزكية من صديق عزيز يستحق الاحترام
طاب بيانك في مشاركتك الجميلة

تحياتي وتقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 16:45:45
الأخت الواعية أسماء محمد مصطفى

حياك الله ودام لك هذا النقاء

إشراقة جميلة أن تكوني معنا في محبة أمير المؤمنين عليه السلام

تشرفنا بمرورك البهي

مودتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 16:44:29
الشيخ علي القطبي الموسوي

أشكر لك حضورك
وتقييمك في قراءتك الواعية

لا تحرمنا من لطفك

تحياتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 15:14:45
الأستاذ سردار محمد سعيد المحترم

أشكر لك حضورك وما دونته من ملاحظات.
أسمح لي أن أبين وجهة نظري فيما ذكرت في تعليقك، وأقتبس منه مايلي:
‘‘كتاب صوت العدالة الإنسانية لجورج جرداق قد احدث ضجة في حينه ، لأن جورج قد أتى البحث بطريقة ليست تقليدية فهو في جزء عقد مقارنة بين علي وسقراط وفي جزء بحث مسألة علي والقومية العربية‘‘.

أخي سردار
كتاب ‘‘صوت العدالة الإنسانية‘‘ للكاتب جورج جرداق، بالشكل الذي طرحته أنت بنفسك، قد أحدث ضجة، طبقا لقولك.

أريد ان أحدد هذه الضجة من زاويتين: زاوية نقدية للكتاب من الذين يفهمون حقيقة الإمام العادل علي عليه السلام، ويرفضون مقارنته بسقراط وزجه في فكر القومية العربية.
وضجة من زاوية مؤيدة، ضمنا ومكرا، من الذين يريدون الإساءة، بصبغة الخداع بين كلمات مزركشة.

دعني أعلل ما أقول:
طريقة بحث كتاب ‘‘صوت العدالة الإنسانية‘‘ لجورج جرداق لم تكن منهجية على أسس عقلانية وعلمية، إنما كانت مبنية على فكر قومي علماني معارض كليا مع منهج الإمام علي بن أبي طالب الاستنتاجي، من الكل إلى الأجزاء، ثم الاسقرائي من الأجزاء إلى الكل.

أي مجال للمقارنة بين سقراط الذي لم يكن استنباطيا، لأن المنهج الاستنباطي ابتكره أفلاطون الذي جاء بعد سقراط. ولم يكن سقراط استقرائيا لأن المنهج الاستقرائي أبدعه الفيلسوف أرسطو طاليس الذي جاء بعد أفلاطون.

كان سقراط ينطلق منطلقا فكريا ذاتيا بالتأمل، لذلك لم تطبق تعليماته وفلسفته في المجالات العلمية، ولا سيما المعاصرة على عكس الاستقراء الأرسطو طاليسي الذي يطبق في المجالات البحثية الإنسانية والاجتماعية والطبيعية. وعلى عكس العقلانية الديكارتية التي جعلت من الفلسفة علما بدلا من أن تكون مجرد تأملات.

أنا لا أجد من الإنصاف ولا من العقلانية إجراء مقارنة بين سقراط الذي عجز أن يسطر على أهوائه وتأملاته بالعقل، وبين أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي كان له منتهى الثقة بالله الواحد الأحد، وكان مسيطرا على نفسه.

فذاك سقراط الذي قال لتلاميذه، وهو في السجن: ستفترق بنا السبل: أما أنا فإلى الموت وأما أنتم فإلى الحياة، والله أعلم أيهما خير.
فجرع السم وانتحر.
عجز الفيلسوف أن يسيطر على ذاته، فقتل نفسه.

أما أمير المؤمنين علي عليه السلام فكان واثقا كل الثقة بالله تعالى، انتصر في كل المعارك التي خاضها، ولم ينهزم قد، ولم يخسر مبارزة قد، قتل أو جرح أو أسر الفارس الذي كان يبارزه أيا كان.
من خلال ثقته بالله، كان واثقا بنفسه: وهو القائل:
‘‘ميدانكم الأول أنفسكم فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر وإن خذلتم كنتم على غيرها أعجز فجربوا الكفاح معها أولا‘‘.

فأي مجال للمقارنة بين سقراط الذي عجز أن ينتصر على نفسه فانتحر، وبين الإمام علي عليه السلام؟
ألم يكن الانتحار ضعف إنساني من سقراط؟ فكيف نقارن أمير المؤمنين بسقراط، وأي نقاط إلتقاء بينهمافي الفكر والعقيدة؟

أخي سردار:
أما إشارتك إلى النقطة الثانية وهي بحث ‘‘مسألة علي والقومية العربية‘‘ في الكتاب المذكور (صوت العدالة الإنسانية)، فمحل استغراب. ولكن أعلق على هذه النقطة خدمة للحق، وما أحمل من حب وعشق وتقدير وإعجاب لأمام المتقين علي عليه السلام، ولتبيان الحقيقة، لأنه ينبغي الوقوف عند كل ما يقرأه الإنسان، دون أن يتأثر بالشعارات.

أتساءل: هل من الواقعية والعلمية بحث مسألة ‘‘علي والقومية العربية؟
هل كانت القومية العربية موجودة في زمن أمير المؤمنين علي عليه السلام؟
بل هل كان الفكر القومي موجودا في العالم في ذلك الزمان؟
نحن نتحدث عن القرن الأول الهجري أو القرن السابع الميلادي.

كل مَن له إلمام بالتاريخ، يعلم أنه لم تكن هناك قومية عربية بالمفهوم السياسي في ذلك الزمان، لأن القومية العربية بلوَرت بعد الحرب العالمية الأولى، وطعَّمَت بالعلمنة التي جاء بها رواد العلمانيين اللبنانيين من أنصار المدرسة الأجليزية أمثال شبلي الشميل ويعقوب صروف وناصيف اليازجي وغيرهم. أما الفكر القومي بشكل عام فبلور أولا في القرن السادس عشر الميلادي، ولا سيما في إيطاليا ثم الدول الأوربية الأخرى.

كانت هناك قبلية أو كان هناك فكر قبلي في العصر الجاهلي، وبقيت نسبيا عند البعض في العصر الإسلامي. وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وآله: دعوها إنها نتنة.

أتساءل مرة أخرى: أي بحث هذا الذي بحثه كاتب الكتاب المذكور ‘‘علي والقومية العربية‘‘؟
ما أمير المؤمنين علي والقومية العربية. لم يكن أهل الدنيا، ولم يفكر بالدنيا قط، فكيف يفكر بالقومية التي لم تكن اصلا موجودة؟ وهو القائل:
"يادنيا إليكِ عنّي، أبي تعَّرضْتِ، أم إليَّ تشوقتِ، لا حانَ حَينُكِِ، هيهاتَ غُرّي غيري، لاحاجةَ لي فيكِ، قد طلقتك ثلاثا لارجعة فيها، فعيشُكِ قصير، وخَطَرُكِ يسير، وأَمَلُكِ حقير، آه من قِلّةِ الزّادِ، وطولِ الطَريقِ، وبُعدِ السفرِ، وعظيمِ المورِدِ". (نهج البلاغة، ج4).

أما طلبك بتبيان ملاحظاتي الشخصية على كتاب الأستاذ صباح محسن كاظم، فسأورها بعد أن أنتهي من قراءتي النهائية ونشرها في القسم الثاني، وحتى يأخذ القارئ نظرة على الكتاب. وستكون ملاحظات منهجية نقدية تنحصر في منهج البحث العلمي، وليس نقدا معارضا لمحتوى الكتاب، لأن الكاتب صباح محسن كاظم أجاد البحث والشرح والتحليل.
فصبر جميل والله المستعان.

مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 14:19:02
الأستاذ العزيز محسن وهيب عبد

نورتنا بلقائك
وأسعدتنا بكلماتك

حقا كما تفضلتَ ، فالذكر يطيب بمصاحبة أمير المؤمنين عليه السلام.

اكتملت الفرحة بوجودك بيننا
مودتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 14:17:32
الرائع عقيل العبود

وقفت طويلا أتدبر معاني ما أجادت به عبارتك التالية:
‘‘علي بن ابي طالب (ع) جسر يربط بين حضارتين من القيم ..لغة تربط الشرق بالغرب ، لتتغنى بمعنى الإسلام الصحيح وفق لغة المنهج السوي ، لترد على اعداء الإنسانية والدين ..فتسجل تاريخاً حافلاً من القيم ‘‘.

معاني عميقة وبليغة ورؤى صادقة في كلمات تستحق التقدير.

مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 14:16:10
الأستاذ العزيز أحمد الشحماني

يقول الحديث النبوي الشريف: لا يأكل طعامك إلاّ تقي.

فكيف يكون حين يعشق الإنسان تقيا في مرتبة الإمام الطاهر علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وهو العالم الذي كان أعلم بالقرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وآله في زمانه وبعد زمانه.
وهو القائل:
‘‘العلمُ خير من المالِ، العلمُ يحرسكَ وأنت تحرسُ المالَ، والمالُ تنقصهُ النفقةُ والعلمُ يزكو على الإنفاقِ، وصنيعُ المالِ يزولُ بزَواله‘‘. (نهج البلاغة، ج4).

تقديري الخاص لك أيها العزيز.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 14:14:01
الأستاذة عائدة الربيعي

أرق التحايا في صحبتك الأخوية
أشكر لك قراءتك الواعية
أهديتينا أجمل الكلمات بعطر مشاعرك الصادقة

أعزك الله عز وجل ورعاك

تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 14:11:31

الشاعرة الأبية المتألقة شادية حامد

تقبل الله تعالى دعائك ورعاك في كل كلمة عبرت عنها حيويتك، ونطق بها قلبك في هذا المقام

سجلي إعجابي بجمالية أبجدياتك وصدق مشاعرك
ومحبتك لإمام الأئمة علي بن أبي طالب عليه السلام

ما أكثر فرحي أن أجدك بين كلماتي لأتعطر بعطر ما أجاد به فكرك الرائع

محبتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 14:08:49
الكاتبة الرائعة الفاضلة ياسمين الطائي أعزك الله

حياك الله تبارك وتعالى في حضورك وموقفك من ما قدمناه مشكورين،
راجين الباري تعالى أن يجعله في ميزان حسناتنا.

وأن يعلو من شأنك لما فيه الخير

نورتِ مجلسنا بحضورك البهي
ونعتز بتهنئتك وبما أجاد به قلمك المتألق ومشاعرك الصادقة

تقديري واحترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/07/2009 12:34:54
الصديق الرائع حمودي الكناني

أقدم لك باقة من الشكر المضفي بالدعاء أن يرعاك الله تعالى ويوفقك في حياتك

أشعر بالغبطة حين أزور كلماتك وأنعم بقراءة حنانك ومودتك

حضورك أسعدني

مودتي الأخوية

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 09/07/2009 07:17:20
الناقد الثر
الاستاذ حالد يونس خالد

المنجز الابداعي على الدوام وبغض النظر عن انحيازاته المدارسية ، يحتاج لعين نقدية مبصرة ، والجميل في هذا النمط من الكتابة ان تكون مؤمنا بما تدون ، فلقد احسن الكاتب الرائع صباح محسن كاظم في التاسيس لكتابه وبلاغة موضوعة الراقية ، الذي قرأته بعد ان اهدانياه ، والاجمل ان تتصدى عين نقدية مبصره بحجم خالد يونس خالد ذلك الطود الباذخ الجمال .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 08/07/2009 20:56:39
الدكتور خالد يونس خالد
الأخ العزيز صباح محسن كاظم

جهد يضاف الى مكتبة عامرة في حق الامام علي عليه السلام.
وجعله الله في ميزان حسناتكم.

ووفق الله الدكتور خالد يونس خالد في تقديم جهد اخر نشم فيه عبق الامامة.
ووفق الله الاخ العزيز صباح محسن كاظم الى المزيد من العطاء والانتاج الرائع.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/07/2009 12:29:14
تحية للدكتور خالد قراءته العميقة هذه وهو الذي عودنا على مثل هذه القراءات ،
وتحية لمؤلف الكتاب صباح محسن كاظم هذا الإنجاز المهم.
تقبلا وافر الاحترام

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 08/07/2009 11:41:07
كتاب قيم يستفيد منه المنبري والكاتب والباحث .
التبويب والتدقيق على درجة عالية الاتقان والمنهجية.
مزيد من العطاء والتوفيق للعزيز صباح محس كاظم بدعاء المؤمنين والمحبين .


التفاتة قيمة من د. خالد يونس خالد . تستحق الإشادة.

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 08/07/2009 06:37:14
الدكتور خالد المحترم
تحية طيبة
الشكر لك ولمؤلف الكتاب
انتظرت حتى قراءة التعليقات . وددت لو احصل على الكتاب واعتقدان ذلك مهم بمكان ، كما يهمني قراءتك له ويهمنى تعليقات الكتاب والقراء الأفاضل.
شخصية الإمام علي كرم الله وجهه ليست شخصية اعتيادية ومهما كتب عنه فهو اجل واكبر .
ان الكتابة عنه بالفعل ليست سهلة لأن ما كتب عنه الكثير وفي بعض الأحيان بقوة واقتدار . بودي ان تنوه لنا وتعرفنا عن الجديد الذي وجده او بحثه المؤلف .
لا شك انك تعرف ان كتاب صوت العدالة الإنسانية لجورج جرداق قد احدث ضجة في حينه ، لأن جورج قد أتى البحث بطريقة ليست تقليدية فهو في جزء عقد مقارنة بين علي وسقراط وفي جزء بحث مسألة علي والقومية العربية ، فإذا وجدت جديدا في بحث المؤلف فآمل التركيز عليه
تقديري لك وللمؤلف

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 07/07/2009 21:15:53
الاستاذ الدكتور الرائع خالديونس خالد
احسنت القراءة والتوقيت لكتاب الاستاذ صباح محسن كاظم عن امير المؤمنين عليه السلام
وهل يطيب الذكر الا بامير المؤمنين عليه السلام
ادامك الله لنا ذخرا
مع خالص مودتي

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 07/07/2009 19:30:49
استاذنا الكبير الدكتور خالد يونس
جهد مبارك ومثمر ونعم ما تفعلون .. قراءة كتاب الأخ الباحث صباح محسن عن امام المتقين .. تلك المنارةالزاهرة لمدينة العلم والفضيلة والأخلاق ..نعم ولنعم اجر العاملين علي بن ابي طالب (ع) جسر يربط بين حضارتين من القيم ..لغة تربط الشرق بالغرب ، لتتغنى بمعنى الإسلام الصحيح وفق لغة المنهج السوي ، لترد على اعداء الإنسانية والدين ..فتسجيل تاريخاً حافلاً من القيم . لكم فائق الإحترام ودام قلمكم الشريف ذخراً للإنسانية وتحية خاصة لموقع النور الجميل .

الاسم: أحمــــــــد الشحماني
التاريخ: 07/07/2009 18:57:47
الدكتور خالد يونس خالد
الأخ العزيز صباح محسن كاظم

كم جميل هو ان نعشق علي بن ابي طالب عليه السلام ونتوج عشقه الجميل بقلوبنا وعقولنا وضمائرنا ولكن الأجمل ان نكتب عنه لأنه حقاذلك الرجل الأسطورة الذي عجزت وتعجز كل اقلام المفكرين والأدباء عن وصفه او الغوص في بحر علومه - ويكفينا فخرا أنه علي بن ابي طالب ابا الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنه وزوج البتول الطاهره وابن عم المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين.

الف تحية لكماايها الناقد المبدع الدكتور خالد يونس والأخ العزيز أبو نور صباح محسن كاظم ووفقكم الله وجزاكم خير الجزاء . . .

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 07/07/2009 15:21:14
الأستاذ القدير د.(خالديونس)،الأخ الفاضل(صباح محسن كاظم)
ادام الله في اقلامكم الأبداع في صالح الأعمال
لايسعني الا ان اقول تقديم يتركز في حرص الناقد على ابراز جل زواياه
الكتاب يشكل الوجه المعبر لمؤلفه فكرا وتجربة في تناوله لشخص الأمام روحي له الفداء
دمتما ايها الأستاذيين بهذه الروعة الفكرية

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 07/07/2009 13:18:48
قنديل النور المضئ دكتور خالد يونس....

سيدي.....
لا استطيع ان امر على صفحات النور دون ان تبحث عيني عنك لا سيما وانك تضئ عقولنا وعيوننا بكل ما تطرقه او تحضره وفي هذه المره اتى جهدك باديا للعيان....تستحق عليه ثواب الدنيا والاخره...
احيي بك هذه المبادره وهذا الجهد الجميل.....ولتكن خطواتك للجنه..
محبتي

شاديه

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 07/07/2009 12:23:02
الاستاذ الفاضل دكتور خالد يونس خالد

حياك الله على هذا الجهد المستفيض والبحث النير
والقراءة المستنيرة في كتاب اخانا الفاضل صباح
محسن كاظم في وقت يتزامن مع ولادة ابي الحسنين
الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ورضى عنه.
مبارك لك هذه الخطوة ..

تحية لك وللاستاذ صباح محسن كاظم

ياسمين الطائي..

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:40:56
الشاعر الأكثر روعة حليم كريم السماوي

ما قدمناه في هذه القراءة واجب لخدمة الخير
وما أحوجنا أن نشرب من بحر أمير المؤمنين عليه السلام ضياء المعرفة
ونتعطر بعطر مواقفه وعقله

أشكر لك ثنائك الأخوي
وأدعو الخالق الواحد الأحد أن يوفقني في تكملة القسم الثاني من الكتاب
وأنا أشعر بالغبطة أن أكون بين كلمات بليغة وجميلة.

نشر الطيب طبع من طباعك شاعرنا السماوي
مودتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:39:04
الأخت الفاضلة رسمية محيبس

ونحن بدورنا نهنئك بمناسبة ذكرى ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام
ونشد على يديك بما تقدمينه من عرفان

تحية لك ولقلمك المعرفي
ولتنعش ساحات البوح المعرفي بحضورك

احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:36:44
الدكتور العزيز عبد الستار فاضل

أشكر لك كلماتك الرائعة التي تحمل معاني عميقة
وأشكر لك تهانيك بهذا الأطراء الأخوي

ألف سلام من الأعماق
وافر الاحترام

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:35:31
الأخت الفاضلة زينب محمد رضا

عطرتِ الأنفاس بكلماتك
وحركتِ مواطن جوارحي

دام حضورك الطيب
أشكر لك عطر حروفك
تقبلي محبتي الأخوية التي لا تنتهي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:33:46
الأخت المتألقة الدكتورة فضيلة عرفات محمد أعزها الله

كتبت لنا قصصا واقعية ملؤها النور
أدعو الله عز وجل أن يوهبك العافية في الدنيا، ويدخلك الجنة في الآخرة.
وأن يجعل الرسول صلى الله عليه وآله أن يطفئ ظمأك بكوثر الحبيب.

أنا بدوري أنقل لك قصة واقعية تصف شخصية الإمام عليه السلام بصدق وأمانة.
عن الضبي عن أبي صالح قال، قال معاوية بن أبي سفيان لضرار بن ضمرة، صف لي عليا. فقال أوَ تعفيني، قال بل تصفه لي ، قال أوَ تعفني ، قال لا أعفيك .

قال: أما إذ لا بد، فإنه والله كان بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا، ويحكم عدلا، ويتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب - أي بالجيم والشين المعجمة والباء الموحدة على وزن نصر وسمع أي غلظ أو بلا أدم كما في القاموس انتهى - كان والله كأحدنا يجيبنا إذا سألناه، ويبتدينا إذا أتيناه، ويأتينا إذا دعوناه، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة، ولا نبتديه لعظمته، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظم أهل الدين، ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله، فأشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه، وقد أرخى الليل سجوفه، وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته، يتململ تململ السليم يعني القريص ويبكي بكاء الحزين، فكأني أسمعه وهو يقول: يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت، أم لي تشوقت، هيهات هيهات، غري غيري، قد بتتك ثلاثا لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك كبير، آه من قلة الزاد وبعد السفر، ووحشة الطريق.

وافر احترامي الأخوي أختي دكتورة فضيلة.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:27:54
الفاضلة خلود المطلبي

وقعت في جاذبية دعائك
ندعو الباري تعالى أن يتقبل منك
وأن يعزك ويوفقك

حياك الله ودام لك النقاء
مع وافر التقدير

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:26:36
العزيز كاظم شناتي

أقدم لك باقة من الشكر المعطر بعطر النرجس الجبلي النقي
آمل أن تكون قد استمتعت بقراءة ماقدمناه
وكل ما نكتب عن شخصية جليلة طاهرة، أمير المؤمنين علي عليه السلام.
لقد كرم الله وجهه، لأنه لم يسجد لصنم قط ،
ولم ينهزم في معركة قط .

كان مثال الإمام العادل التقي الوفي الأمين، المحب لله ورسوله.

استلم الراية من رسول الله صلى الله عليه وآله، حيث قال فيه نبينا عليه وآله الصلاة والسلام، يستلم الراية ذاك الذي يحب الله ويحبه الله
فكان عليا عليه السلام .

لا تحرمنا من دعاء الخير
مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:23:49
عزيزي الكاتب والباحث صباح محسن كاظم
فرحت من جديد وأنا ألتقي بك مرة أخرى، بينما كنت أراك بين الأسطر فيما قدمته لنا من موضوع شيق ومفيد.
دمتَ تألقا،
وأنا أشرب من نهر إبداعك

تقبل مودتي من ينابيع عيوني
أدعو لنا بالخير

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:22:15
الأستاذ سلام كاظم فرج

أعترف أن قراءة كتاب عن الإمام علي عليه السلام ليس بالأمر اليسير، لأن هذه القراءة تتطلب الدقة والدراية، إضافة إلى الأمانة والبلاغة، لكنها قراءة ممتعة، حيث يشعر الإنسان با لسعادة حين يكون في صحبة صهر سيد الأولين والآخرين.

الكتاب مُركز وشامل إلى حد ما، وينبغي إعطاء الحق الواجب للأخ الكاتب مثلما الوفاء لأمير المؤمنين كرم الله وجهه.

أشكر لك ملاحظتك حتى تشرق الشمس من المغرب
مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:19:27

الشيخ الجليل عزيز عبد الواحد

نشر الطيب من طباعك

كتبتَ لنا كلمات مفعمة بالخير

أشكر لك عذوبة تعبيرك في هذه الذكرى المشرقة

وافر المحبة والتقدير

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:17:41

أستاذي هاشم عبود الموسوي

تحية مقرونة بالندى والمحبة
تشرفنا بمرورك البهي
مع التقدير

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:16:50
الأستاذ حيدر الأسدي

أرق التحايا لجمال موقفك

أشكر لك كلماتك العبقة

في نصك فكر متألق

أعزك الله وحماك من كل مكروه

تقديري الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:15:28
الفاضلة المبدعة دلال محمود
أشكر لك كلماتك المليئة بالمودة
وأنت المضفية بالعزة والكرامة

ما هذا الجهد الذي بذلناه إلاّ خطوة نحو الخير عن أمير المؤمنين عليه السلام.
فقد كان بحق إمام المتقين وعملاق الإسلام وحامي الإيمان

مودتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:12:17
الأستاذ الرائع جبار عودة الخطاط

ما أجمل تعليقك وقد بدأت بالآية الكريمة من سورة الزمر،
نِعمَ الاختيار في محله.
آمل أن تكون قد استمتعتَ بقراءة الموضوع
وأن نكون قد وفقنا فيما قدمناه في الوقت المناسب لميلاد سيدنا الإمام عليه السلام

أدعو لنا بالخير وفقك الله تعالى ورعاك
مع محبتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/07/2009 03:10:38
الفاضلة بان ضياء حبيب

فرحت بمشوارك الجميل

تقبل الله تعالى دعائك في هذه الأيام الطيبة لما فيه الخير والبركة

ووهبك العزة والسعادة

عشت عزيزة كريمة

مع تحياتي الأخوية

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 07/07/2009 02:47:45
استاذنا الباحث الدكتور خالد المحترم
مبارك هذا التوقيت مع ذكرة ولادة ابي السبطين تنشر هذه الدراسة القيمة
جزاك الله خيرا . لقد وفقت في هذا التحليل لكتاب الاخ صباح محسن كاظم , لك وله كل التبريكات والتهاني.

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 06/07/2009 23:13:40
الاستاذ المفكر الكبير والباحث
الدكتور خالد يونس
ما اروع الانسان وهو يعرف لمن يكتب وعن من يكتب
وها انت تختار لنا اليوم كتاب لكاتب مبدع لج بحر كبير واجاد الغوص به وانار بعض كهوفه والبحر مازال يلفه الغموض وانت ياسيدي تحاول ان تجعل من هذا الكاتب اقرب لنفوسنا بعد ان قربتنا كتابتة عن يعسوب الدين من جميل عباراته وابداعه فلكما انت والسيد الكاتب كل التوفيق وان يكون جهدكم هذا شفيعا لكم ولنا يوم لا ينفع مالا ولا بنون

وافر محبتي
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 06/07/2009 19:44:17
الاستاذ الدكتور خالد يونس خالد
دراسة قيمة وكبيرة تزامنت مع ولادة سيد الوصيين وامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام شكرا لجهودكم المباركة والف مبروك للاستاذ صباح محسن كاظم هذا الانجاز الكبير
بوركت جهودكما وهنيئا بهذه المناسبة الكريمة

الاسم: الدكتور عبد الستار فاضل
التاريخ: 06/07/2009 18:45:55
الدكتور المحترم خالد يونس خالد و الاستاذ الاخ العزيز المبدع صباح محسن كاظم


اهنئكما على هذا الكتاب القيم وعلى القراءة التي تخصه...ذكر الامام علي عليه السلام شرف للكاتب والناقد والقاريء
مبروك لكما وجعل الله هذا الانجاز في ميزان حسناتكم

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 06/07/2009 17:28:52
الاستاذ المحترم د.خالد يونس
أخي الطيب صباح محسن كاظم
سلمت يد الناقد والكاتب..الامام علي (ع) نور في سماء الله
والكتابة عنه أمر كبير..وصعب..ولكن الطيب صباح محسن كاظم اهل لها..متمنية لكما دوام الخير والابداع

الاسم: دكتورة فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 06/07/2009 16:51:13
إلى الأخ والأستاذ الكبير القدير الدكتور خالد يونس خالد
والى الأخ الكاتب المبدع صباح محسن كاظم

تحية محبة وتقدير وإجلال لكما


والله يقف القلم ويعجز الكلمات عند الكتابة عن الإمام علي عليه السلام
اللهم صلّ على محمد وآل محمد

جاء رجل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ليكتب له عقد بيت، فنظر الإمام علي عليه السلام إلى الرجل فوجد أن الدنيا متربعة على قلبه فكتب:
اشترى ميت من ميت بيتا في دار المذنبين له أربعة حدود
الحد الأول يؤدي إلى الموت، والحد الثاني يؤدي إلى القبر،
والحد الثالث يؤدي إلى الحساب،
والحد الرابع يؤدي إما إلى الجنة وإما إلى النار،
فقال الرجل إلى الإمام علي عليه السلام : ما هذا يا علي، جئت تكتب لي عقد بيت، فكتبت لي عقد مقبرة، فقال له الإمام علي عليه السلام
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ..
أن السعادة فيها ترك ما فيها ..
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..
إلا التي كان قبل الموت يبنيها ..
فان بناها بخير طاب مسكنه ..
وان بناها بشر خاب بانيها ..
اموالنا لذوي الميراث نجمعها ..
ودورنا لخراب الدهر نبنيها..
أين الملوك التي كانت مسلطنة ..
حتى سقاها بكاس الموت ساقيها ..
فكم مدائن في الآفاق قد بنيت ..
أمست خرابا وافني الموت أهليها ..
لا تركن الى الدنيا وما فيها ..
فالموت لا شك يفنينا ويفنيها ..
لك نفس وان كانت على وجل ..
من المنية آمال تقويها ..
المرء يبسطها والدهر يقبضها ..
والنفس تنشرها والمرء يطويها..
ان المكارم أخلاق مطهرة ..
الدين أولها والعقل ثانيها ..
والعلم ثالثها والحلم رابعها ..
والجود خامسها والفضل سادسها ..
والبر سابعها والشكر ثامنها ..
والصبر تاسعها واللين عاشيها ..
والنفس تعلم إني لا أصادقها ..
ولست ارشد الا حين اعصيها ..
واعمل لدار غدا رضوان خازنها ..
والجار احمد والرحمن ناشيها

كما لقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بيعسوب الدين أمير النحل.
الواقعة كما معروفة عند الجميع ولكن سوف اسردها لكم وآسفة على الإطالة
حدثني عيسى بن أبي البركات بن مظفر البغدادي بمكة قال: إني قرأت في بعض الكتب أنه كان لبني سليم في الجاهلية نحل عظيم فكان إذا جاءهم عدو دخنوا في الأكوارات( يعني مسكن النحل ) فكان يطير و يعلو الجو يبان لناظره شبه غمامة من كثرته فإذا تعلى انحدر و نزل على خيل العدو و نكد عليهم فعند ذلك تنهزم خيل العدو من بين أيديهم.

و كان بنو سليم قد قهروا جميع أعدائهم بهذا الفن و بقوا على حالهم إلى أن أظهر الله عز وجل الإسلام و خرج النبي و من معه من الصحابة إلى هذه الأعمال، ففعلت بنو سليم ما تقدم ذكره فلما صعد النحل الجو و انحدر على عساكر الإسلام نادي النبي فقال: أين يعسوب الدين؟ فلم يجبه أحد فقال: أين أمير النحل؟ فلم يجبه أحد فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فلما سمع علي بن أبي طالب عليه السلام ذلك من لفظ النبي جذب ذا الفقار وحمل على النحل فأدبرت النحل على أثرها راجعين على بني سليم ولدغتهم فهربت بنو سليم بين أيدي النحل إلى الجبال وبطون الأودية وفتح الله جبال بني سليم على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

فلما إستتم الفتح و استقام النصر قال بعض الصحابة للنبي : يا رسول الله شبهت علي بن أبي طالب باليعسوب و هو النحلة؟ فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : المؤمن كالنحلة لا تأكل إلا طيباً و لا يخرج منها إلا طيب فمن ذلك الحين و الواقعة ، لقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بيعسوب الدين أمير النحل. و إلى الآن من هذه الجبال نحل أي عسل يشتري منه الحاج والحجاز و بعض أهل اليمن
أخي العزيز الدكتور خالد والأخ العزيز الأستاذ صباح في ميزان حسناتكم هذا العمل الكبير وبارك الله فيكم
والى الأمام في نصرة الإسلام والحق مع محبتي وتقدير الكبير لكما


الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 06/07/2009 16:38:00
الدكتور خالد يونس خالد المحترم

الباحث المبدع الرائع صباح محسن كاظم

قراءة رائعة لكتاب غاية في الروعة والفائدة الدنيوية والاخروية و ماهو الا توفيق من الله تعالى خص به الاخ العزيز صباح محسن كاظم ووفقه لتأليف هذا الكتاب الذي سيبقى مع بقية الكتب القيمة التي سبقته والتي تخص اشرف عباد الله واحبهم واخلصهم اليه اهل بيت النبوة الاطهار( ص )...جزى الله تعالى الدكتور خالد يونس والباحث المبدع صباح محسن كاظم خير جزاء المحسنين

الاسم: كاظم شناتي
التاريخ: 06/07/2009 16:30:23
الدكتور خالد يونس خالدالمحترم
شكرا لجهودكم الطيبة التي كشفت الكثير من مكنونات الدررالتي سطرها الكاتب المعروف صباح محسن كاظم في ثنايا الكتاب واوضح لنا بجلاء الزوايا الهامة التي جعلهامداخل لدراسة هذه الشخصية العظيمة..والشكر موصول للمؤلف الذي بدا جهده واضحا ومتميزا لكل من يتصفح هذا الكتاب الجليل
كاظم شناتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/07/2009 14:31:44
المفكر الدكتور خالد يونس خالد..
جزاك الله خيرا عن أمير المؤمنين و سيد الموحدين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين وامام المتقين مولانا علي بن ابي طالب-عليه السلام- في يوم مولده ،...
وجعل كلماتك ودراستك بميزان أعمالك يوم لاينفع مال وبنون الا من أتى الله بقلب سليم..شكرا لجهودك العلمية والثقافية لخدمة الثقافة الانسانية..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/07/2009 14:30:55
المفكر الدكتور خالد يونس خالد..
جزاك الله خيرا عن أمير المؤمنين و سيد الموحدين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين وامام المتقين مولانا علي بن ابي طالب-عليه السلام- في يوم مولده ،...
وجعل كلماتك ودراستك بميزان أعمالك يوم لاينفع مال وبنون الا من أتى الله بقلب سليم..شكرا لجهودك العلمية والثقافية لخدمة الثقافة الانسانية..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 06/07/2009 14:10:23
الدكتور الفاضل خالد يونس خالد
مثلما تفضلت وتفضل الناشر ان الكتابة عن الامام علي عليه السلام امر عسير .. فلكي تكتب عمن بلغ الذرى في البلاغة وامتلك ناصية الحكمة..لابد ان تكون على قدرمن البلاغة والحكمة تقترب ولو قليلا من ذلك السفر الهائل من المكرمات.. والاستاذ صباح محسن كاظم نذر نفسه وجهده ووقته ليحقق تلك المعادلة فله منا نحن القراء كل التقدير ولك استاذنا العزيز الشكر والعرفان لهذه الاضاءة التي جاءت متزامنة مع مولد الامام .. طوبى لمن ساهم في هذه المبادرة..

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 06/07/2009 11:49:30
الدكتور الكريم القارئ والاستاذ العزيز الكاتب
تحية واحترام لكما على هذه التذكرة ,
في ذكرى ولادة الامام علي العطرة.
وكل عام والامة الاسلامية في سلام.
المخلص اخوكم شيخ عزيز.
13 رجب الاصب 1430هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 06/07/2009 09:24:17
نعم الموضوع والكاتب والناقد
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 06/07/2009 08:31:28
السلام عليكم
الاخوة
الدكتور خالد يونس خالد
والكاتب صباح محسن كاظم
تحية اجلال لكم وانتم تسطرون احرف من تلك الحياة العبقة
حافلة في المواعظ والفكر والصلاح ، حياة ذلك العظيم سيد الموحدين الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) . دمتم بالق

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 06/07/2009 07:20:32
الدكتو ر الجليل خالد يونس خالد
بارك الله لك جهدك الرائع وانت تقدم لنا كنزا قيما حول الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وعليه السلام
ليكم هذا العمل في ميزان حسناتك سيدي الجليل

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 06/07/2009 07:12:37
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ))

صديقي الكبير الدكتور خالد
كل الاعتزاز بهذا الجهد الزكي وهذه القراءة الواعية لكتاب اخينا المبدع صباح محسن كاظم
بارك الله فيك استاذنا العزيز والتحية موصوله للصديق الاخ صباح محسن مع وافر الود

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 06/07/2009 05:03:46
الاستاذ الفاضل الدكتور خالد يونس
الاخ الممتلئ القا صباح محسن كاظم

نعم الاختيار اختيار الكتابة عن ابلغ الخلق واشجعهم واكثرهم قربا الى الله ...
اراها نعمة..كبيرة من الله ان يهدينا لطرائق النور
فهنيئا لكما ...
كل الاحترام والتقدير




5000