.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماكو حكومة نشتكي عالبك ؟؟

صالح البدري

في طفولتنا وحين كنا صغاراً ، كنا نردد وعلى طريقة الرادود الحسيني و في شارعنا اليتيم والذي مازال يتيماً طبعاً في محلة الشرقية في الناصرية  ،   وحيث مجاري المياه المكشوفة و الرائحة النتنة المنبعثة من هذه المجاري ، والتي مازالت تفوح رائحتها    والى اليوم ، وفي جميع الأحياء القديمة والحديثة  مثل الشرقية  وأريدو وسومر والصالحية والثورة ومدينة البكر والأسكان ، وفي كل الأحياء الفقيرة والمهملة والأسواق أيضاً كالصفاة وسوق الهرج وغيرها .  وحيث كنا نردد و نغني :  ‘ ماكو حكومة نشتكي عالبك ؟؟ " والبك هو البعوض"  لما  للبعوض من دور في إزعاج  المواطنين و وسيلة مضمونة  لنقل جرثومة الملاريا.  فهو يمتص دماءهم  كأي رأسمالي طفيلي ، ولم يترك عيونهم تغفو ليلاً  ولم يتركهم حتى أن يحلموا !!   وبعدها وعلى ما أذكر ،  كنا نرى الأدارة المحلية في مدينتنا الناصرية ،  تسخر ماكنات  رش الديدي تي في المساء ، وهذا أضعف الأيمان ،  للقضاء على  البعوض وعلى مصادره من أزبال ومستنقعات ، وعلى مجاميع الذباب أيضاً التي وجدت لها موطناً وسط أكوام  القمامة المنتشرة  في كل  محلة وساحة وشارع وزقاق ،  والتي يعمد الأهالي لأشعال النار لأبعادها في أكثر الأحيان . و للقضاء على غارات البعوض المزعج والمضر بالصحة وبالمزاج  ليحرمهم من النوم ومن الأحلام الجميلة وكأنهم يعيشون في مستنقع آسن كبير ناهيكم عن رائحة المجاري ليلاً وهي تعطر الغرف الحارة حيث لا كهرباء . و سحب الغبار المتطاير من الشوارع غير المبلطة  والمنسية أصلاً من سنين طويلة إلا من بعضها في مداخل المدن وبعض القصبات ، ولأزدحام السيارات وما تسببه من تلوث بيئي من خلال دخان العوادم وأصوات الهورنات ،  بمناسبة أو بدون مناسبة ، مما ينعكس سلباً على صحة الأطفال في الشوارع وأمام البيوت ، ناهيكم عن صحة الكبار وخاصة المسنين . إن هده الأمور " الغبار والذباب والبعوض" .. لاتحتاج مثلاً الى أي ميزانية ضخمة أو خطة خمسية أو مجهود كبير أو أرصدة مالية كبيرة من فضلة الخزانة ، وإنما تحتاج الى سيارات ومكائن لرش مادة الديدي تي المتوفرة على ما أعتقد حتى في الدكاكين وتشجير المدن وتبليط  الشوارع  الفرعية ، لتقي الناس الأزعاج الليلي المتواصل وتتركهم للراحة بعد يوم طويل من التعب والعمل أو البطالة أو التسكع أو في قضاء اليوم بحثاً عن عمل ، لسد الرمق والعيش بكرامة ، وحتى يدعون للحكومة بالبقاء والنصر في الأنتخابات ، و على كل  الآفات وترفع رايات الصولات على ملوثات الحرب والأغذية المنتهية الصلاحية والنفوس المريضة والأختلاسات المتواصلة والمستمرة
 وتلوث الجو جراء عوادم السيارات  وكذلك ضوضاء (النُواح) في الشوارع عن طريق مكبرات الصوت العالي من محلات بيع الأزعاجات والتسجيلات ، والفقر وإنعدام المساواة والأمية والجهل والأنانية والأهمال ، إضافة الى ملوثات الأدوية والأغذية المنتهية الصلاحية ، والمياه غير الصالحة للشرب ومولادات الكهرباء وأزعاجاتها !!  وحيث تكرار إنقطاع الكهرباء الوطنية (العليلة أصلاً ) وفي اليوم الواحد ولساعات ، ولأكثر من أربعين عاماً ، حيث أصاب الناس بالكآبة والضجر ، والركض مابين المولد الكهربائي والتيار الكهربائي الوطني المستباح ، ليلاً ونهاراً ، والكل يصيح الى متى ؟؟ الى متى ؟؟  ناهيكم عما يصيب الفقراء وذوي الدخل المحدود من المشاكل ، جراء تعطل أجهزتهم الكهربائية ،  وماتتركه الأنفجارات المستمرة وأخبارها لأنعدام الأمان  وفي كل مكان ، وفي كل يوم ، من أرض الوطن الأسير و التي أصابت وتصيب الناس بالخوف والرعب وشتى الأمراض النفسية والعضوية  ، وغير ذلك من المشاكل المزمنة والتي لا مجال لمناقشتها هنا .   
قال ( عمر بن الخطاب )  : لوتعثرتْ ( بغلة ٌ) في العراق ، لكنتُ مسؤولاً عنها  !!
إنها دعوة للبرلمان العراقي و للحكومة العراقية المنتخبة  للرحمة بأهلنا ، ليس في الناصرية فقط ، بل وعلى كل شبر من أرض الوطن الحبيبة ، في الجنوب والوسط والشمال .  
 و( هاردلك ) ياشعبنا في العراق !!


2009 حزيران
الناصرية .. النرويج



صالح البدري


التعليقات

الاسم: حامد الحمداوي
التاريخ: 2009-07-07 09:27:24
إنها دعوة للبرلمان العراقي و للحكومة العراقية المنتخبة للرحمة بأهلنا ، ليس في الناصرية فقط ، بل وعلى كل شبر من أرض الوطن الحبيبة ، في الجنوب والوسط والشمال .
و( هاردلك ) ياشعبنا في العراق



احييك بكل تحايا الانسانيه

الاسم: حامد الحمداوي
التاريخ: 2009-07-07 09:26:46
إنها دعوة للبرلمان العراقي و للحكومة العراقية المنتخبة للرحمة بأهلنا ، ليس في الناصرية فقط ، بل وعلى كل شبر من أرض الوطن الحبيبة ، في الجنوب والوسط والشمال .
و( هاردلك ) ياشعبنا في العراق



احييك بكل تحايا الانسانيه

الاسم: زينب بابان - عراقيه مفتربة في السويد
التاريخ: 2009-07-06 16:30:08
الاستاذ صالح البدري
جميل ماكتبته عن البك في الناصرية
واتذكر بطفولتي عندما اسكن الرمادي وكانت خلفنا ارض الغابات كانت تحرمنا النوم على السطوح والبق الذي يقرصنا وحتى كم من المرات داهمتنا الاغاعي بمداهماتها ولولا ستر الله لكنا في عداد المتوفين ولكنني رغم مغادرتي للانبار منذ عشرين عاما لكنني مازلت احن لبيتنا ومدرستي وجيراننا وفرح الطفولة
ونامل من المسؤولين ان يراعوا الله في محافظات العراق
وان يجملونه ويعمرونه كما هي مناطقهم وبيوتهم ولايتركوا الناس تتعذب من حر الصيف وانقطاع الكهرباء وتلوث الماء وغيابه وان يشجعوا على الزراعة لكي لاتختنق الناس بغباره وهل جرب احد المسؤولين ان ابنه اختنق بالغبار ونقله للمستشفى وتاخر عليه الاوكسجين ؟؟ هل جرب احد المسؤولين ان انقطعت الكهرباء على بيته وبات اطفاله بهذا الحر اللاهب وعانى ماعانى المواطن البسيط
تحياتي لحكومتنا الرشيدة ؟
زينب بابان




5000