.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف تضمد ايران جروحها؟

اريان ابراهيم شوكت

يراقب العالم هذه الأيام ما يحدث في ايران من أحداث دامية وما ستوول اليه.. حالة ترقب قصوى للجماهير التي تسعى الى تغيير المفردات السياسية، بما فيها «الرؤية الدينية للحكم» ابتداء من أعلى هرم السلطة وصولاً الى الشارع.

ترى هل هي اصلاحات سياسية في طريقها الى النور أم هي افرازات وتداعيات الماضي القريب أي أيام (الشاه) الذي قال في اليوم الأخير من سقوطه «أميركا رمتني كالفأر الميت».

وقد تنتهي هذه الصفحة بهيجان هذا الوضع المعقد الذي أصبح سلعــة تالفــة وربما يسيطر أركان النظام مرة أخرى على مقاليد الحكـــم في الـــبلاد ويسحبـــون البساط من تحــــت أقدام المتربصين بولاية الفقيه والتي تستنـــجـد بشرعيــــة الانتخابات للإبقاء على ما افرزته الأخيرة من منافسة بين الإصلاحيين الجدد والمحافظين المتربصين بالمبادئ الايرانية وفق ما تمليه ماكينة الرقابة السياسية الايرانية الحساسة جداً أمام الدوائر الغربية التي تحاول في شكل غير مباشر تفجير هذه البالونات الملونة على طاولة الايرانيين من دون أن تتكبد مشقة الحلول العسكرية.

لا يجب أن ننسى أن جميع المتنافسين هم من أبناء الثورة الايرانية لكن العاصفة هذه المرة قد لا تهدأ بسرعة فتصبح المنطقة خارج دائرة نفوذ ايران الطبيعية (التي لن يكون بمقدورها) التأثير على مجريات الأحداث وفق مصالحهم خصوصاً انها دولة اقليمية ولم تبد استعداداً وسماحاً للآخرين بإدارة المنطقة بمعزل عن توجهاتها.

ان الصورة قد تكون هذه المرة أكثر تعقيداً مما نتصور فغليان الشارع يختلف عن محاولة مجموعة من الضباط تغيير السلطة في بلدهم، وبما أن الهرم السياسي في طهران يدرك هذه الحقيقة الملموسة استناداً الى تجربة الشاه وقصة الثورة الشعبية عام 1979، لذا، وكما تظهر الاصطدامات بين السلطة والجماهير، تتعامل الحكومة مع الأحداث بقبضة من حديد، فهي بصدد المواجهة مع معسكرين في آن واحد، يتحصن الأول في خندق الغليان الشعبي ويتحصن الثاني باستغلال «شوزفرينيا» المشهد السياسي التي تنتظر النور في نهاية النفق.

هـــذا المشهـــد الإيرانــي يستأثر باهتمام الدول الغربية وعلى رأسهم الولايــات المتحدة التي تصب الزيت على النار من طريق التصريحات الملتهبة والدعوة الى المزيد من الديموقراطية في بلد أضحـــى جريحاً وعليه أن يضمد جراحه عبر سياسات جديدة وبناء ديناميكيـــة متغيرة تنتظر تغيرات جذرية وإيجاد آلية تنقذ السياسة من مطلقية الدين لكن هذه المرة بطربوش جديد.

 

 

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات




5000