هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الاختلاس والمدنية المعاصرة

عصام حاكم

يبدو ان ثقافة الاختلاس قد سخرة كل الامكانيات المتاحة امامها من اجل امتلاك مريديها ومؤيديها والمنتمين اليها فكرة التواصل مع التطور البشري وخلق افاق متعددة للحصول على الية عمل متحضره تاخذ بنظر الاعتبار مطلب التغيير سيما  وان النهوض بهذا المطلب لا يحتاج الى توفر اجهزة معقدة او مكننة حديثة وليس هناك من قوانيين جائرة تحد من الوان الحيل  وهذا باعتقادي سلوك مبرر ومشروع  في ظل ما يصبو اليه العاملين في هذا المجال  الرحب وهم ينشدون مساحة من الاطمئنان لاختراق منظومة العمل التقليدي المرهون بعامل  الزمان والمكان فليس بمقدور سراق الليل انذاك ان يوفروا لانفسهم الحصانه الدبلوماسية وليس هناك  من شرائع داعمه لهم  مما يجعلهم عرضه للحراس الليليين ولكل من هب ودب  ومن له القدرة على حمل السلاح حيث لا تطال المعتدي على السراق في ذلك الوقت اي مسائلة قانونية  على اعتبار ان السارق قد دخل البيت بصورة غير شرعية وليست مرخصة في اطار العرف الاجتماعي والعشائري وعندها لا مفر امام  تلك الفئة او الشريحة الا ان تفكر جديا في ايجاد طرائق مهذبة وسلسه للاحتيال والابتزاز، وربما قد تفضي الحاجة الى اختلاق مهارات وعناوين اخرى من شانها ان تزيل اللبس الحاصل في مجال السرقه وان تكون قيمة المسروقات ذات قيمة كبيرة كي  تتحقق الاهداف المرجوة من عملية التطوير المعاصر الباحث عن ستراتيجية مقبوله تتيح  لولالئك  المختلسين فرصة ممارسة عملهم في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من العالم وان يعتمد السراق كاريزمة تليق بمقامهم من خلال مواصلة الدراسة والحصول على الشهادات العليا كالماجستير او الدكتوراة  وان لا يرتبط مفهوم السرقة  بنمطية ارتداء الثياب الغامقة او المخفية  او الممزقه بل على العكس قد افرزت انثولوجية السلوك الثقافي لون من الوان براءة الاختراع في مجال فلسفة السرقات  حيث ادرك المختصين بهذا العلم بان السيارات الفارهه واربطة العنق والبدلات الانيقة واجادة اللغات المتعددة والاقامة في الفنادق الفاخرة هي من اهم المصاديق المستحدثه في عالم الاختلاس حيث ساعتها تكون السرقة ذات طابع حضاري يتناغم مع الوان العطور الاجنبية وهو لا يعد عملا قبيحا او فاحشا او منكرا في نظر عامة الناس على اساس من يمارس هذا الفعل انسان مثقف وواعي وهو يعلم ماذا يريد، وربما قد يضاف هذا الفعل الى سجل الثقافة العالمية على انه نمط من انماط التطورها الحضاري والفكري اذ تدعم تلك العملية واعني عملية الاختلاس بمنهجية امتلاك ناصية الخطابة ومحاولة التبرير واستنطاق الحقيقية في عيون وظمائر الناس البسطاء، وهذا على ما أظن جزء يسير من تطور البشريه على صعيد الثقافة الاجتماعية  الرافضة لمبدء الاستسلام للطبيعة الانسانية غير الملوثه بأنزيم استغلال الفرصه واستباحت اموال الناس ودمائهم.

 

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2009-08-21 21:11:47
انى اشكرك جدا لانك فسحتي لي فرصه من وقتك الثمين وكلماتك كانت تعبر عن دراية واسعة للواقع العراقي بكل تخرصاته والمه فشكرا الك من جديد على قراءتك لموضوعي

الاسم: فاطمة عبدعلي مواش الحاقاني - الكوفة
التاريخ: 2009-08-21 12:05:45
بسة تعالى
ان الوضع بعد سقوط الطاغية صدام اصبح لايطاق ومزعج للغاية وعلى مايبدو اننا نسير الى الهاوية في كل الاصعدة المالية والساسية والتصحر والجفاف ,, ان قادة العراق الديمقراطين جعلوننا نترحم على الطاغية الذي قتل منا مايقارب نصف مليون ,,
الدكتاتور صدام كان ياخذ خصومة فقط ويتم تصفيتهم بطرق فنية واخفاء جثثهم بعيدا عن انضار العالم , واني سامعة من والدي يقول اللي مايدخل نفسة بالسياسة والدين الاصولي المتطرف,,, فان حكومة يزيد بن معاوية ماعندة مشكلة وياة واحتمال تنطية فلوس اذا مدحهم ,,,
اما اليوم كارثة سقط الصنم تشضى الى اصنام لعينة وانها تفتك بنا بطشنا وحقارة اكثر من حقارة صدام لان كل صنم هو يريد يقتل اكثر من الصنم الاكبر هبل حتى يثبت بانى لة ثقل بالساحة ولازم تحسب لة الاصنام الباقية ووو الخ وهذا سوف يودي الى ان العراق سيصبح احد الايام مليونان

الاسم: حامد ساجت الجنابي - جرف الصخر
التاريخ: 2009-07-12 11:25:35
السلام عليكم
الاخ العزيز ابو مصطفى ان الاختلاس جريمة يقترفها شخص مؤتمن على ممتلكات غيره بالتصرف فيها بطريقة غير قانونية لاستعماله الخاص. وقد يراد بالاختلاس خطف المال جهرًا والهروب به. ويختلف عن السرقة التي يقوم السارق فيها بنهب مال أو ممتلكات غيره بالقوة أو التهديد. ولا يعتبر المختلس سارقًا في الفقه الإسلامي ولا يجب عليه القطع ـ عند بعض الفقهاء ـ ولكن يجب عليه التعزير؛ فعن جابر رضي الله عنه أن النبي ³ قال: (ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع ) رواه أصحاب السنن.

يُعَدُّ الاختلاس جريمة مستحدثة في قانون العرف الإنجليزي القديم. حيث لم يكن بالإمكان اتهام الشخص الذي يقوم بأخذ ما استؤمن عليه قانونيًا بالسرقة، حتى ولو استعمله بطريقة تخالف ما عُهد إليه به.

ومهما يكن من أمر، فإن أصحاب الأعمال كانوا بحاجة إلى استصدار قانون يحمي ممتلكاتهم الواقعة تحت تصرف مستخدميهم فكان مايسمى بجريمة الاختلاس.

وفي القانون الإنجليزي، وفي بعض الولايات الأسترالية لا يُعَدُّ الاختلاس جريمة مستقلة، وإنما يدخل تحت باب السرقة، ويعاقب المتصرف المقرُّ بالاختلاس بالسجن.


!


.




5000