.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في باب النعلجة

علي السوداني

من كتاب الطز الذي اضحك الرعية وشال همها وثلم من قهرها ولو مثقال ذرة ، الى كتاب " النعلجة " وتلك مفردة طيبة تضع ناس وادي الرافدين تحت جيمها ثلاث نقط كما رصعوا من قبل ثلاث نقط تحت جيم ماعون الباجة الطيب . والنعلجة - أحبتي وتيجان راسي - كانت واحدة من متممات القندرة وقد فاقت اهميتها حتى أساسيات المركوب التي منها القيطان والدبان واللسان والكرتة التي تعينك على لبس مركوبك براحة وسلاسة . تصنع النعلجة من عنصر الحديد القوي كما هو الحال مع حدوة الفرس وتدق بوساطة مسامير في كعب وبوز وميسرة وميمنة القندرة ، فأن سرت فوق اسفلت او على حجر او بأرض وعرة ، حافظ مداسك على متانته خمس سنوات يموت فيها الجلد وينقطع القيطان ويتهرأ الدبان لكن النعلجات يبقين معاندات في رسوخ عظيم . وصنعت النعلجة على صورتين ، واحدة صغيرة ممسمرة وأخرى عريضة مثقبة لأستقبال المسامير واستخدم هذه الوقاية المجدية الناس الفقراء والناس ألأغنياء البخلاء واكاد الليلة انصت لأزيز نعلجات شقاوة الطرف اذ يعود متعتعاَ من حانة كما لو ان ذلك الصوت المنفر هو شفرة موسيقية مبعوثة الى حبيبة سهرانة أو حرامي لابد خلف جدار وفي الليالي الدامسات ، يكرخ المشاكسون قنادرهم بقوة فوق الزفت فتخرج من تحت أقدامهم شرارات احتفالية مدهشة وكنت قد عشت زمن النعلجة في بغداد العباسية واظنها أنقرضت الآن بسبب من ان ثمن الحذاء الصيني الآن صار بقدر سعر اربع نعلجات ودبانة التي هي اخت الدبان ، وقد يقول قائل منكم او قائلة منهن ما بال هذا المخبول البطران وقد صدع أمخاخنا بسفر النعلجة والقيطان والدبان والرقاع الذي تحطمت حياته في ديرة عفك ، والبلاد تغلي والعباد تنحر وصاحب الكهرباء الألمعي يقول ان ساعات الشحة زادت لأن رجلاَ مخبولاَ كان ارتدى حزاماَ ملغماَ وشمر نفسه صحبة الحزام فوق جسد مولدة كهربائية بمقدور طاقتها التشغيلية ، تغذية عشرة من بيوتات المنطقة الخضراء التي استعدت وقامت وقعدت وتدبرت حفلة عملاقة من اجل سواد عيون يوم الشموخ . قيل وما يوم الشموخ ؟ قالوا هو ميقات انسحاب وانسحال وانكناس جنود أمريكا الأوغاد وجندياتها الوغدات من شوارع وحارات وحدائق وارصفة مدائن بلد ما بين القهرين . قيل واين سيحطوا الرحال ويدقوا الكعب والخيام ؟ قالوا في مكامن صحراوية ومعازل جبلية وأراضي ديمية وسفارة تشبه دولة داخل دولة . قيل وهل الحكومة باتت ليلها على هلع وفزع وقلق بعد انكشاف ظهرها ؟ قالوا كلا لأن جنود وجنديات امريكا السافلة وعسسها ورامبواتها ستكون المسافة بينهم وبين عركة بوكسات في سوق هرج الباب الشرقي لا تتعدى شمرة عصا او صيحة وا أمريكاه . سجون البلد مليانة بالأبرياء الذين انتزعوا من بيوتهم بالكيد او بالشبهة او بالثأر او بضمير المخبر السري وهو ضمير مستتر اختلف نحاة وفقهاء وعلماء اللغة في تقديره . شهادات مزورة حملها عتالون وزبالون وسائسو خيل وصباغو قنادر وبائعو شربت زبيب وكببجية وباججية وفيترجية وتلك - وحقكم - مهن شريفة شوّهها المزيفون المفسدون الذين منهم كمشة وزراء ووزيرات وكمشة نواب ونائبات ما زالت أيمانهم تشيل جواز سفر عراقي قح بينما تقبض أيسارهم على جنسية وجواز سفر افرنجي قح ابن قحة كما لو انهم على موعد مع يوم شلعة أسود ومصخم لا ينفع معه الا من أتى البلاد بقلب سليم .

نعم اصدقائي ، انا بطران وشايف نفسي شوفة ولأن الحنين الى بغداد قد يبّس قلبي الهلكان ، أراني الليلة بحاجة ملحاحة الى كوشر نعلجات تنعش الذاكرة وتقوي الشخصية !!

 

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2009-07-04 13:42:12
رسمية
خالد
عبد الرزاق
صادق
شكرا لهذه النعمة من حروف المحبة وارجو ان نلتقي كي يكون بيننا زاد وطز ههههههههههههههههه
مع حبي
علي

الاسم: صادق العلي
التاريخ: 2009-07-03 22:03:32
المصيبة يا صديقي يردون ان يضعوا قاعدة عسكرية في سوق العورة وبالضبط على جهة كسرة وعطش لما هذه المنطقة من اهمية لوجستية !!! تخيل أما بعثي يكتب عليك او امريكي يتلصص على سطحكم !!! تخلص وداعتك ...
نحن بحاجة لأبداعك سواءاً كانت طزات او نعلجات ستبقى اشرف منهم بعراقيتك .
تحياتي لك بالتوفيق
صادق العلي

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 2009-07-03 19:01:45
تحية...
و كفى!!

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 2009-07-02 01:41:58
صديقي علي السوداني
حقا انك تدق المسامير في النعلجة بطريقة اسطوية رائعة
حتى أرعبت كل الإسكافيين السياسيين
تسلم ايها الاسطة البارع

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 2009-07-01 16:37:43
الاكاتب علي السوداني
باتاكيد هم قريبون شمرة عصا عن معركة بالبوكسات في سوق مريدي اذن كيف انكنسوا اريد افتهم همه هسه وين طلعوا لو جوه العباية الله يخليك اذن هي الهوسة والطبل على ماذا
وا امريكاه.....




5000