..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوقوف على أطلال النصوص

لطفي خلف

ما عاد لدي متسع من الوقت للخوض في تفاصيل الكتابة ، وما عادت شغلي     الشاغل ولا عادت أشجارها تظللني فتميزني عن نفسي العادية في ثوب رجل  الشارع الطبيعي قبل اقتحامي نار الكتابة والإبحار على متن قارب بلا شراع عند لحظة الإغتراب الأولى في مجاهيلها وأغوارها السحيقة !
 
وما عادت غابات النفس تتسع لصراخ ثعالب أفكاري،أضحى مداها أضيق من جناح فكرة مفاجئة ، ولا عادت صحاري نفوذي تملك شيئا من واحات الراحة والطمأنينة والإستقرار ،ولم أعد أجد أحدا يعيرني عكازة ضميره الحي ليوصلني إلى بر الأمان عند اقترابي من حدود الغرق !

كانت المغامرة مسلية ، وكان المصفقون لي كثيرين وكان صخب ردودهم التشجيعية العفوية البريئة يصم أذني ، كنت لحظتها أسبح في فضاء إنعدام الوزن لشدة ذهولي ما بين الأرض والسماء جذلا ، وكذلك واقعا صعبا لأن لكل بداية أجنحتها الغضة فزغب الإكتمال والنضج لم يكن بما فيه الكفاية حينها للتحليق عاليا ، كانت دروب الحياة سالكة ، وكانت أشجار حسن النوايا تحف بي من كل جانب وأقطف عنها ثمار الطيبة والتسامح والضحكات الحقيقية حيث كان ذلك يمنحني دفعات معنوية قوية تسير حافلات الكتابة عندي على إسفلت الكلام دون وقود.

واليوم تصفعنا أكف الواقع المرير حين نشمر عن سواعدنا لملاحقة كل جديد بسيوف يراعاتنا على هضاب القرطاس حيث يبهرنا اللون الأبيض فنهب لمنازلة ثيران الدمار الفكري الذي يجتاح بظلاله الداكنة عقول وألباب فئات وشرائح عريضة من أجيالنا الذين استسلموا لسطحية الثقافة المستوردة المعلبة في غفلة من الزمن عبر فضائيات منسلخة تماما عن روح حضارتها وتراثها وجذورها لتحقيق أهداف ربحية واستثمار ما هب ودب من برامج تافهة بلا مضامين في أحسن الأحوال.

أين سنقف نحن من كل ذلك ؟ في أي حيز يعيش الكاتب اليوم ؟ وكيف يصنفه عالمنا المادي الجاف ؟ ماذا بقي للمبدع غير الوقوف على أطلال نصوصه والنحيب عليها؟ وأين هو موقعه على خريطة الأولويات والإهتمام في دولنا العربية ؟ لقد ضاقت بنا السبل بعدما سلخنا جلد الكتابة والإبداع عن جسده الأصلي. 

 

لطفي خلف


التعليقات

الاسم: محمود ابو عيشة
التاريخ: 03/07/2009 12:22:28
"لقد ضاقت بنا السبل بعدما سلخنا جلد الكتابة والإبداع عن جسده الاصلي" هذا واقعنا
دمت مبدعا
لك كل التحية والتقدير

الاسم: لطفي خلف
التاريخ: 30/06/2009 15:35:01
العزيز المبدع سلام نوري
حقا لا بد من نتائج وحلول مرضية
مرورك يزين الصفحة ويرفع المعنويات
كن بخير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/06/2009 15:06:09
العزيز لطفي
تساؤلات مشروعة وقيمة
ولكن لابد من نتائج
الست معي
--------------
أين سنقف نحن من كل ذلك ؟ في أي حيز يعيش الكاتب اليوم ؟ وكيف يصنفه عالمنا المادي الجاف ؟ ماذا بقي للمبدع غير الوقوف على أطلال نصوصه والنحيب عليها؟ وأين هو موقعه على خريطة الأولويات والإهتمام في دولنا العربية ؟ لقد ضاقت بنا السبل بعدما سلخنا جلد الكتابة والإبداع عن جسده الأصلي.



شكرا لروعتك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/06/2009 15:01:52
العزيز لطفي
تساؤلات مشروعة وقيمة
ولكن لابد من نتائج
الست معي
--------------
أين سنقف نحن من كل ذلك ؟ في أي حيز يعيش الكاتب اليوم ؟ وكيف يصنفه عالمنا المادي الجاف ؟ ماذا بقي للمبدع غير الوقوف على أطلال نصوصه والنحيب عليها؟ وأين هو موقعه على خريطة الأولويات والإهتمام في دولنا العربية ؟ لقد ضاقت بنا السبل بعدما سلخنا جلد الكتابة والإبداع عن جسده الأصلي.



شكرا لروعتك




5000