.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعزيز السلام والألفة الاجتماعية بين كافة المكونات الاجتماعية بالديمقراطية والحياة الدستورية

جاسم الصغير

منذ ان اطيح بجمهورية الخوف والرعب في العراق في 9-4-2003 والمسيرة السياسية والاجتماعية لمجتمعنا تخطو خطوات عظيمة في الممارسات والتأسيس لحياة سياسية جديدة قائمة على الاساس الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة وفعلاً حقق مجتمعنا انجازات رائعة في هذا المجال واعظم مافيها هو العودة السريعة للتعايش السلمي بين مكونات المجتمع بين العرب والكورد بعد انقطاع لعقد من الزمان بسبب تهورات السلطة السابقة وعنجهيتها المقيتة التي قادت العراق الى كوارث حقيقية ولكن ما أن زالت هذه الظروف القسرية الا ورأى الجميع التلاحم بين مكونات المجتمع العراقي من اجل صنع ملامح حياة جديدة لجميع ابناء المجتمع ان تاريخ التعايش السلمي بل اقول الاندماج الاجتماعي هو السمة الغالبة لمجتمعنا المتنوع الجذور  ولم يكن في يوم من الايام ثمة حرب او صِدام بين مكوناته بل ان الصراع الذي كان سائدا في المجتمع العراقي في السابق لم يكن صراعا  ذو سمة طائفية او عرقية بين المكونات الاجتماعية العراقية بل هو صراع ذو طابع منهجي بينة نهجين  نهج  لأاحزاب معارضة عراقية شريفة تمثل جميع اطياف المجتمع العراقي وسلطة  شوفينية ديكتاتورية استبدادية  جاثمة بالقوة على الصدورعملت على ترسيخ الطائفية السياسية في قمة هرم السلطة واستاثرت بالسلطة والغت كل وجود للاخرين سواء كان سياسيا ام اجتماعيا وهذه الاحزاب السياسية التي قارعت السلطة الاستبدادية كان الانتماء السياسي لها يقوم بدافع وطني وليس طائفي وكانت منفتحة على جميع افراد المجتمع العراقي اما الاحزاب التي تتسم بالشوفينية المقيتة فهي لم تستطيع التاثير في توجهات الشارع العراقي ونشر او تعميم ايديولوجيتها المريضة وعزلها المجتمع العراقي لذلك نرى هذه الاحزاب الشوفينية تشترك في اي جهد لاغتصاب السلطة وترسيخ نهجها الشوفيني وكما حصل لحزب البعث ورهطه منذ عام 1968 الى عام 2003 وحصلت تداعيات خطيرة بسبب سياسته التفيتية بحق المجتمع العراقي ان تحرر المجتمع العراقي من سلطة واثار السلطة البائدة لايعني ان نهاية تاثير هذه السلطة لان هناك قانون يقول " ان الافكارالقديمة لاتموت بسهولة" وهذا ينطبق على الافكار الشوفينية وابرز اثارها هو وجود تيارات وشخصيات تعتنق الشوفينية وتردد ماكان يردده النظام البائد وراينا ذلك جلياً بعد التغيير السياسي وتحرر العراق من السلطة البائدة ونراه اليوم في محاولة زرع الفتنة بين مكونات المجتمع وابناء المجتمع العراقي الامر الذي يرفضه كل من يمتلك مشاعر وتوجه وطني حقيقي اياً كانت خلفيته الاجتماعية والامر الذي نبه عليه رئيس الجمهورية  جلال الطالباني واالسيد برهم صالح نائب رئيس الجمهورية  ونبه عليه ايضاً المسؤولون العراقيون في احاديثهم من اجل تعزيز الوحدة الوطنية ويبغي تاسيس حياة سياسية واجتماعية كريمة للجميع لاننا في العراق لاخيار لنا الا برعاية هذا التنوع الاجتماعي والحرص على ازالة كل مامن شأنه تعكير صفو هذه العلاقة الانسانية بين مكونات المجتمع  ان حصل لذلك نشد بحرارة حبل على كل من يعمل من اجل زرع شجرة السلام الاجتماعي ورعايتها لانها عندما تورق تزهر سوف يستظل بظلها الجميع واقول انه في النهاية لايصح الاالصحيح وخاصة عندما  ترسخ مبادئ الحرية والديمقراطية التي تصبح قوة فولاذيةحقيقية وكما عبر الرئيس الامريكي المنتخب اوباما عندما قال "القوة الحقيقية لشعبنا لاتأتي من قوتنا العسكرية واسلحتنا او مقدار ثروتنا بل من القوة الدائمة لمبادئنا الديمقراطية والحرية والامل الذي لاينضب"

 

 

جاسم الصغير


التعليقات




5000