..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور لمعاناة رموز الابداع العراقي / المبدع العراقي بين الحقوق والواجبات

صباح محسن كاظم

كل دولة متحضرة تحترم حقوق الانسان ،وكل نظام سياسي جدير بالاحترام عليه الاهتمام بالمبدع اهتماما استثنائيا،،الا في عراق الامس واليوم.........  فهو مستثنى من الاهتمام بالمبدع والمثقف وصانع الجمال،ربما عقدة السياسي من المثقف لان اغلب السياسيين هم عاجزون عن الابداع في كل مجالاته ،الكتابة،البحث،التشكيل،المسرح،النقد فيرون ان المثقف اسمى حضورا ابديا في ذاكرة التأريخ....لذلك يهمشون دوره....بالطبع هناك حقوق وواجبات....والمثقف عليه مسؤولية كبرى فالراهن    اليومي يترتب عليه العمل الجاد من المثقف لغد المشرق؛فالمقدمات الصحيحة تقود إلى نتائج صحيحة،فالشعب يتطلع إلى أفق الحرية تقود إلى فضاء البناء  والتنمية،والراصد لحركة البناء السياسي ،والاقتصادي،والاجتماعي،هو المثقف ...الذي ينظر بعين ناقدة متفحصة لتقويم الاداء في كل الجوانب الحياتية،اذن المثقف يسهم بالبناء بوعيه التراكمي ليهبه الى شعبه ووطنه فالمرتجى من المثقف العراقي في هذه  المرحله أن يعلو صوته، وأن يسهم بشكل فعال في بناء وطنه، والمثقف بما يمتلك من قدرات ذهنية وبما لديه من معرفة يستطيع بكتاباته.. وريشته.. وعروضه المسرحية ..أن يوجه الناس نحو ما ينبغي فعله،وما يجب تركه، فهو بتوجيهاته المخلصة وبسلوكه الإيجابي يستطيع أن يعيد للناس الثقة بأنفسهم وبإمكانيات بلادهم كما يستطيع في الوقت ذاته ان يحبطهم ويزرع اليأس في نفوسهم، فهو بأحكامه الموضوعية للأشياء وتقويمه الصائب للأمور، وهو بنزاهته في العمل وصلته الوثيقة بالناس يستطيع ان يمهد الطريق لبناء مجتمع ديمقراطي سليم، ومعافى من ثقافة  العنف  الذي تنخفض وتيرته تارة وتتصاعد أخرى ،لدوافع شتى تحرك من أجندة لاتتمنى لشعبنا خيرا... .ثمة ترابط جدلي بين النهوض الحضاري، والسياسي، والثقافي، والاجتماعي، ودور المثقف الايجابي فالمثقف العضوي المثقف الفاعل والمؤثر في بناء الوعي القيمي والمفاهيمي في المجتمع وفي جوهر الحياة وتفاصيلها فالكلمة الطيبة بناء الكلمة الصادقة تسمو بالروح والاخلاق وتدفع بالشر بعيدا الكلمة الحقيقية تقرب المسافات بين الاخوة الشركاء في المواطنة مهما تعدت عقائدهم وأفكارهم فالدين لله والوطن للجميع،  

فالمثقف الحقيقي حاملا لمشعل البناء من خلال  رؤاه واشعاعه ومنهجية طرحه في تناول الحدث أدبيا، وفنيا، وإعلاميا.... وتأثيره الايجابي من خلال معطيات تفاعله مع مايصيب المجتمع من ادران  الفساد الاداري والمالي ،وإنتشار ظواهر الرشا ،والسحت ،وتبديد المال ،العام، وهدر الحقوق، او سطوة ثقافة القتل.. والتفخيخ.. وحز الرؤوس ..والهدم والتخريب فيعمل المبدع  من خلال فضاء منجزه مجداً حاملا بشارة الامل للبناء والاخلاص وثقافة التعايش؛كاميرته في السينما،و يوظف مسرحه، يوظف لوحته،و يوظف قلمه،و يشارك برأيه في إغناء حوارات البناء فصوته مسموع لو كان مجا ليصغي له السياسي ويستجب لطلباته.. ربما ترك السياسي يفعل مايشاء بلا رقابة المثقف يؤدي الى صناعة الدكتاتورية ،المثقف صوت الشعب وضميره  يسهم بالنصيب الأوفر في البناء التحتي المجتمعي، وتشكيل الوعي  واشتراطات الحراك الاجتماعي يقع على كاهل المثقف العضوي، المنتج الذي يسهم في صناعة الوعي، وانتاج الفكر، وقيم الجمال، وقيم الحرية وقيم المعرفة، فالمبدعون من المفكرين ،والعلماء،والباحثين، والاكاديميين، والكتاب، والمسرحيين، والتشكيليين، والاعلاميين ،هم صناع الحضارة والشعب يرنو لسماع مايقولوه ومايطالبوا به...،اوربا في  في عصور النهضة كان لدانتي وليوناردو دافنشي وكل الشعراء والمسرحيين والفنانين دورهم الحضاري في استنهاض الهمم والدفع الحضاري، إن منظومة ابستمولوجية تغور في الواقع المتخلف لتنتشل الوضع المتردي ويستفيق المجتمع ليشد العزم الى البناء ..والاعمار..  والتنمية، الخطاب الثقافي والاعلامي السليم والمعافى يعمل واقعا مغايرا مفعما بالأمل واليوتوبيا ليحقق كرامة الانسان وآماله وطموحاته برؤية دولة القانون،دولة الانسان، يصان المرء بحقوقه المهدورة والمنتهكة ويحولها الى طموحات مشروعة في المجتمع المدني المتحضر، هذا التعشق بالواقع بمنظومة قيمية يسهم بشكل فاعل ويترك أثرا تحت الشمس... فعملية الهدم سريعة التأثير، وعملية البناء طويلة شاقة معقدة تحتاج الى الأناة و الصبر والاخلاص والنزاهة وتضافر جميع الجهود المخلصة لتأسيس ثقافة التعايش والمشاركة الجماعية ووصول صوت الناخب لمن يستحق تمثيله السياسي من خلال احترام الرأي الأخر وعدم الغاء دوره وتهميشه اللامعقول، بالطبع الحراك الثقافي يأتي من خلال ستراتيجية لإنتاج ثقافة ترتقي بالمجتمع سلوكيا وتربويا توفر مناخا ملائما للإبداع من خلال فسحة الحرية في الاعلام المرئي والمسموع والمقروء مؤطرا بانساق مفاهيمية جديدة نقيض الخراب الفكري والايديولوجي للفاشية المهووسة بكاريزما القائد الملهم الاوحد، الذي وجه الاعلام والنشاط الثقافي شعرا وادبا وفنا وسلوكا باتجاه الشخصنة، وثقافة حمل السلاح وثقافة كتابة التقارير وقطع الرقاب وتحطيم قيم الأخلاق والانتماء للوطن... اما المثقف السلبي الصامت الجالس في المقاهي للتنظير دون العمل فهذا النفاق الثقافي بعينه فهو لايمتلك مشروعا حضاريا وفكريا وانسانيا فعقدة العجز من تقديم شيء لخدمة وطنه من خلال التصدي للارهاب وفضحه وكشف حاضناته ومموليه فهو يؤثر السلامة والمشي الى جوارالحائط  ،فهو يعد الجلوس على التل أسلم، وطننا بحاجة لمن يعمل للبناء ويحدد محدداته ويؤشر مواطن العلل للأرتقاء بالواقع، ويشيع ثقافة السلام وثقافة الحب وثقافة الحوار وثقافة المواطنة بدلا من ثقافة القطيع وثقافة المليشيات وثقافة المسالخ البشرية، الجرأة وقولة الحق تتطلب مجابهة الفساد الارهابي المالي والسياسي وكشف سوءاته، العراق وهو خارج من مخاضات الحروب وانكساراتها تاركا ملايين الثكالى والارامل والايتام، والبعض من المثقفين يغردون خارج السرب أو يلوذون بالصمت ومنهم من يخوض في تهويمات من خيال لا صلة له بهواجس الإنسان العراقي وويلاته ومحنه!!.. هذا هو المثقف السلبي الذاتي الذي طالما وقف الى جانب الطاغوت ضد ضحاياه وساهم بصنع الاستبداد وصناعة العنف.. وطننا المدمى بحاجة الى المثقف الناطق الراصد للواقع وسلبياته لتجاوز المنعطف بسلام وتأسيس وعي قيمي ومفاهيمي للمواطنة الصالحة للنهوض الحضاري وتجاوز كبوات الماضي وركام السلبيات التي ورثت من الفاشية وثقافة الهدم وثقافة العنف.ان الانطلاق التنموي والنهضوي لعراق الحرية يلعب فيه المثقف  الملتزم  الفاعل الناطق دورا حيويا وستراتيجيا في تشكيل الوعي الثقافي الجديد الذي يشدو للسلام والتعايش بين المكونات والهويات المتآلفة،فالامم الحية ،تتطور بما ينجزه المبدع في كل جوانب الحياة الفكرية،والعلمية، والسياسية، والاجتماعية والثقافية، بالطبع التنشئة الصحيحة تحتاج الى بنية معرفية من خلال تطوير مناهج التعليم في المراحل التعليمية من رياض الاطفال ..الى المعاهد والجامعات. والمثقفون في بلادنا على اختلاف مستوياتهم وتنوع مجالات اختصاصاتهم يستطيعون ـ اذا تجردوا من ذواتهم- أن يعيدوا تشكيل وعي الناس ويصححوا ما رسخ في أذهان بعض الناس من وعي زائف او وعي طائفي ومناطقي، وهم مؤهلون أكثر من غيرهم للأخذ بأيدي المواطنين للسير في الطريق الصحيح لانهم أكثر الناس وعياً بخطورة التعصب للرأي والتشدد في الموقف والتزمت في الفكر، لذلك هم مطالبون في المرحلة الـــراهنة بالإصغاء إلى الرأي السديد، بصرف النظر عن مصدر ذلك الرأي أو منبعه، وهم ملزمون كذلك أكثـــر من غيرهم باحترام من يختلفون معهم في الرأي أو المبدأ أو العقيدة.  فالثقافة العراقية الجديدة تتطلع نحو المثقف الناطق والراصد لسلبيات الواقع   لأزاحة الافكار البالية للفاشستية واستبدالها بمنظومة قيم أخلاقية تتطلبها ثقافة الحرية، الثقافة التي ينشدها الجميع لكي نسهم جميعا بتحرر ارادة الانسان العراقي التي كبلت بالاصفاد طيلة العقود البائدة،

كان نظام هدام يقسم المبدعين الى أ وب وج  ....حسب الولاء والكتابة  عنه بالصحف او الروايات والقصص والشعر والتشكيل والمسرح..- رغم ان فيهم من هولم يلتق هدام بأفكاره ولم يصافحه قط وهم القلة القليلة -..واهمل الاف المبدعين الا هؤلاء الذين يتقاضون الثمن..فهاجر من هاجر وصمت من صمت......

وبعد الزوال  تأمل الجميع خيرا من حكومة منتخبة من 11 مليون مواطن ومواطنة،وقررت حكومة الجعفري تخصيص ملياري دولار رواتب للمبدعين الذين حصلوا على هوية اتحاد الادباء والكتاب العراقييين وكذلك المؤسسات الثقافيه الاخرى....ولازال الوقت يمضي ومجلس النواب والمالية  بين الاخذ والشد....

إن الاستفادة من تجارب الشعوب الاخرى والاهتمام بالترجمة، والبعثات، والاهتمام بالمواهب ينتج الرقي المجتمعي فالمثقف بيده القلم والاخرى غصن الزيتون،  بمرارة اقولها نخسر مبدعينا بالمنافي او بالمرض وبالفاقة دون ان يلتفت اليهم احدا ،في حين ان شخوص لايساوون قنطارا  وهم ارهابيون  وبعثيون بمجلس النواب يتقاضون ملايين الدولارات بدون وجه حق،فهم متغيبون من اول جلسات البرلمان الى اليوم او هم قتلة فارون من وجه العدالة.......

 

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 20:54:29
الرائع عدنان عباس سلطان الثقافة اجمل صفة يتحلى بها الانسان وانت احد المثقفين العراقيين الذي يهتمون ببناء الوطن..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 20:50:56
الرائعة دكتورة فضيلة عرفات ..شكرا لك ياغالية على ماتدونيه من اراء ومن كتابات مهمة تتعلق بسايكولوجية الانسان والتنشئة الصحيحة..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 20:47:47
الحبيب عامر رمزي..شكرا لك ايها الغالي..نامل اللقاء مجددا في كربلاء العطاء مع مجموعة النوريين الاعزاء..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 20:43:57
القلب النابض بالحب سلام محمد البناي ..تحياتي لك وانت احد المثقفين العراقيين الذين يساهمون بالبناء ..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 20:39:08
الزميلة الرائعةثائرة شمعون البازي..شكرا لللتطابق بالرأي حول اهمية المثقف في بناء الوطن وليس مجرد لكتابة الخواطر والتفاهات..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 20:31:15
المفكر د خالد المحترم نحن بشوق للقاء سوية في حضرة الاقداس...شكرا لكل حرف تدونه..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/07/2009 20:13:47
ياسمين الغالية شكرا لجهودك بالتحرير ،وعطر حروفك الاجمل..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 14:56:32
المبدع عقيل العبود وافر الاحترام لشخصك الكريم..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 13:53:03
الصديق علي البكري..شكرا لطرحك الجميل..مشتاق لكم وتحياتي الى المخرج حسنين العقابي والاخوة الاخرين..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 13:45:57
الصديق زمن..واجب المثقف الحقيقي هو بناء الوطن...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 13:42:58
الشاعر المبدع خالد الخفاجي... تمنياتي لك بالتوفيق في مشروعك الدراسي والثقافي..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 09:59:13
المبدع الاصيل واثق جبار عودة .. سلمت بآرائك الرائعه

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 09:54:14
القريب من الروح البناء اعاقني للمجيء لكربلاء للاحتفاء بالسماوي حمودي الكناني

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 09:48:20
العزيزة المبدعةزينب محمد رضا الخفاجي شكرا لك..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 09:41:57
الناقد المبهرسعدي عبد الكريم تحية لما تخطه بالنور البهي ..نلتقي انشاء الله بمهرجان للصدى بشعبان...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 08:55:06
الاخ العزيز سلام دواي احترم جدا ماتدونه لدينا بالنور المضيء بابداعكم..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/07/2009 08:53:15
العزيز فاروق طوزو لازال صوتك بمسامعي حينما اتصلنا بك مع الكناني دمت رائعا

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 30/06/2009 19:15:19
لك فائق المودة عزيزي صباح حاجتنا كبيرة لهذه الموضوعات القيمة ان يتناولها رجال مبدعون على مثالكم بحيث انها تشكل ضغط نقدي ليس على مستوى تميش الاديب فقط وانما تشكل ضغط نقدي على الاشخاص الغامضين الذين يمسكون حبال الغسيل باظافرهم كالخفافيش دون ادنى مؤهل علمي او ثقافي لك بالغ التقدير

الاسم: دكتورة فضيلة عرفات
التاريخ: 30/06/2009 18:06:55
إلى الأخ العزيز المبدع صباح محسن كاظم
تحية محبة واحترام لك
شكرا لك على المقالة الجميلة فعلا لابد من الاهتمام بالمبدعين والمتميزين من اجل الارتقاء
والتقدم بالمجتمعات لان الإنسان هو الثروة الحقيقية لبناء الوطن وتطوره وتقدمه إلى الأمام كيف إذا كان مبدع ومتميز مع محبتي وتقديري الكبير لك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 29/06/2009 21:49:48
الحبيب الأستاذ صباح محسن كاظم
==================================
مقال لا يستحق إلا صدارة الواجهة ..أحييك واحيي فيك نبرتك الهادئة الواعية ..
(وطننا بحاجة لمن يعمل للبناء ويحدد محدداته ويؤشر مواطن العلل للأرتقاء بالواقع، ويشيع ثقافة السلام وثقافة الحب وثقافة الحوار وثقافة المواطنة بدلا من ثقافة القطيع وثقافة المليشيات وثقافة المسالخ البشرية)
تحيتي وتقديري
عامر رمزي

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 29/06/2009 21:24:19
الحبيب صباح محسن كاظم..قبلاتي لك أينما كنت وسلمت على هذه المقالة الرصينة والرصينة حقا ..دمت محبا ومبدعا
سلام محمد البناي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 19:22:07
لك فائق المودة عزيزي صباح حاجتنا كبيرة لهذه الموضوعات القيمة ان يتناولها رجال مبدعون على مثالكم بحيث انها تشكل ضغط نقدي ليس على مستوى تميش الاديب فقط وانما تشكل ضغط نقدي على الاشخاص الغامضين الذين يمسكون حبال الغسيل باظافرهم كالخفافيش دون ادنى مؤهل علمي او ثقافي لك بالغ التقدير

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 29/06/2009 13:51:18
الزميل الرائع صباح محسن كاظم

تحية عراقية

ان ماقلته في بداية موضوعك (كل دولة متحضرة تحترم حقوق الانسان ،وكل نظام سياسي جدير بالاحترام عليه الاهتمام بالمبدع) هذه الجملتين وفرت واعطت الكثير من المعاني وبالحقيقة أنك وضعت البلسم على الجرح. فماذا تريد مني ان اقول اكثر. سوى لنحمل غصن الزيتون بيد والقلم بالأخر ولنعمل من اجل الخير دون ان ننتظر المقابل.

دمت لنا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/06/2009 10:23:49
العزيز الغالي صباح محسن كاظم

قدمت لنا مقالا عميق المعنى بلغة جميلة.

أنا بصدد الانتهاء من قراءة كتابك الموسوم عن أمير المؤمنين
وأنا على وشك وضع اللمسات الأخيرة على الموضوع لتقديمه خلال أسبوع إن شاء الله

مودتي

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 29/06/2009 07:26:02
اخي الكاتب والمفكر صباح محسن كاظم

فعلا فكل دول العالم تحترم وتكرم وتمجد وتعظم
مبدعيها ومثقفيها الا في عراق الرافدين فمصيرهم
كتم افواههم بالشمع الاحمر او نفيهم الى المهجر
كي يتحكم الجهلاء والمفسدون في قيادة البلد
والنتيجة تحول العراق الى بلد المفخخات وبلد جثث
مجهولي الهوية وبلد الارامل ...

بوركت على هذا المجهود

ياسمين الطائي... السويد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:44:03
الباحث المبدع الاستاذ الدكتور علي القاسمي..نستمد من وعيكم نستمد من ابداعكم وننهل من فيض عطاء انجزه المثقف العراقي.. شكرا جزيلا لوجودك المضيء..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:36:56
القريب من الروح خزعل طاهر المفرجي..شكرا لكلماتك الجميله..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:34:34
الغالي جبار عودة الخطاط..شكرا لجهودك بهذا الملف الذي سعدت بظهوره بهذا البهاء كملف الامام الحسين في نورنا الوضاء...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:32:23
الرائعة خلود المطلبي..أتفق معك بأن كل انسان يعطي لوطنه يعد مبدعا..لكن المثقف المبدع من يصنع الفكر والوعي الجمعي ويرصد ويشخص ويعلل الظواهر ويقود الامة..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:29:00
سلام كاظم فرج..مثقف عراقي وطني ينتمي للرافدين والانسانيه بفكره النير....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:24:42
القلم الوطني المثقف كاظم غيلان..اثنى على مرورك اغلب الاخوة والاخوات بالنور...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:21:59
العزيزة كريمه مهدي القلم الجميل والروح العراقية الاصيلة،وانت من صناع الابداع..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/06/2009 03:19:50
الغالية بان-سعيد جدا بعودتك..شكرا لعطر حروفك..

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 29/06/2009 01:17:48
تقبل سلامي ايها الطيب .

الاسم: علي البكري
التاريخ: 28/06/2009 21:34:32
تحية طيبة..
الاخ الكريم صباح محسن ان روئيتك هي ملخص لتجارب الشعوب التي ارتقت الى مصاف المدنية الحديثة واحترام الانسان فيها فبدون هذا الاحترام ستبقى المعادلة مختلة ان ما يحرك الحياة هم المبدعين والبناءة اشاركك الطرح فنحن بحاجة الى مد جسور مع الجميع والتاسيس لثقافة جديدة وهذا ليس سهلا وليس واجب السياسي فقط اخي اتمنى لك مزيد من التوفيق قد نحتاج الى الكثير من الوقت والجهد فما حدث لنا ليس وليد اليوم او الامس بل هو تراكم لمئات السنين وعلينا ان لا نتعكز فقط على التارخ فامريكا وصلت في مجال الطب والفلك سبقت فيه اوربا بمئة سنة وهي حديثة التكوين ودولة مهاجرين
تقبل مروري ايه العزيز

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 28/06/2009 20:36:01
الحبيب صباح محسن كاظم
مقالة متميزة وطرح جاد وبناء ومدرك لحقيقة المشكلة
بوركت

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 28/06/2009 18:16:45
أخي صباح
تعيش وتسلم على هذا الجمال واللغة ، صحيح مثل ماقاله الصديق كاظم غيلان ( لاحياة لمن تنادي) ولكن جاء الوقت الذي يجب على المثقف ان يأخذ دوره الحقيقي من اجل العراق برغم المصدات ،
وأنا معك في كل كلمة نطق بها وجدانك وقلمك
تقبل محبتي

الاسم: واثق جبار عودة
التاريخ: 28/06/2009 17:47:03
الاخ العزيز صباح محسن كاظم
معانات المثقف والاديب معانات مزدوجة مابين الماضي والحاضر .. تتوسط سنوات المعانات الطويلة .. عام 2003..
حيث اعتقد الجميع ان المثقف والاديب حان اوان انصافه ..
وبدأت سنوات رخائه .. ولكن لم تدم الفرحة ولم يجد السرور متسعا في يوم المثقف والاديب .
دعائي وامنياتي ان يجد المثقف والاديب لحضات للسرور في غده.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/06/2009 17:39:02
الطرح جميل ومفيد واصاب الحقيقة . لكني رأيت المسؤول والاديب على نقيض . فان لم يمدح الاديب المسؤول على الاديب أن يترك البلد. وهذا ما حصل فعلا لادبائنا الكبار . مجرد اشاروا الى وهن هنا او هناك ثارت ثائرة المسؤول والحال نفس الحال .
تحياتي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 28/06/2009 17:37:56
الاخ صباح محسن كاظم
سلمت يداك ايها الطيب
لك عين ترصد ما لا نراه دوما فتقدمه لنا على طبق من حرف
دمت بخير وابداع

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/06/2009 16:46:43
الاديب والصديق الراقي
صباح محسن كاظم

سيدي الكريم انت من الاقلام التي تسحبني من تلابيب افكاري المزدحمة لتجدي مصغيا لما تدون .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 28/06/2009 16:25:34
صبا ح الرائع .جميل ملفكم هذا واقول كما قال اخي كاظم غيلان .لاحياة لمن تنادي موضوعا جميلا جدا وصراحتك اجمل .. هي رسالة ياصباح يجب ان تصل ..بهذا المثقف يكون قد انجز ما بذمته من مسؤولية لايصال رايه ومقترحه .تسلم .والف شكر .

الاسم: سلام دواي
التاريخ: 28/06/2009 15:37:36
اخي صباح
عقدة السياسي من المثقف عقدة قديمة جداخاصة في عالمنا الثالث,,والسبب في رأي المتواضع جدا هو هيمنة السياسي على كل شيئ وسلطته المطلقة فهو الذي يقرر في الشان الأقتصادي وهو الذي يقرر في الشان التربوي وهو الذي يقرر في الشأن الصحي وووووو,,,,هنا في استراليا حيث اعيش تجد ان السياسي سياسيا فحسب والمثقف مثفا فحسب والفنان فنانا فحسب والبائع بائعا فحسب والمزارع مزارعا فحسب....لهذا ترى الأبداع في كل شيئ فيي السياسة والتجارة والطب والفن والزراعة .وحتى في (.........)..
الحكومةهنا تفتح المؤسسات الكبيرة الداعمة للأبداع في كافة مجالاته من مكتبات وورش ومختبرات ووسائل بحث هذه هي حدود دعمهااما ماديا فالناس على حد سواء ومن يبدع يتكفل به ابداعه وهو خير كفيل يعني لاحكومة وقائد ولامرشد ولا وزير ولاهم يحزنون....
ما طرحته ياصديقي موجع جدا وهو جرح كبير وقديم وان له ان يندمل..تقبل تحياتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 28/06/2009 15:36:29
الجمال،ربما عقدة السياسي من المثقف لان اغلب السياسيين هم عاجزون عن الابداع في كل مجالاته ،الكتابة،البحث،التشكيل،المسرح،النقد فيرون ان المثقف اسمى حضورا ابديا في ذاكرة التأريخ

المبدع المثقف صباح محسن كاظم
حقاً هي النقطة المهمة وياللاسف حين تبلغ الأنانية مراحل بعيدة في ذات السياسي فيندفع بعيداً عن مبادئه ويتقصد اهمال المبدع والمثقف
ويبقى السؤال الأهم الأهم في هذا المقال المهم
ثمة من يقبض الملايين نقداً وهو لا يبلغ محبة المثقف لوطنه ويبقى المبدع ينتظر العجب العجاب
أجدت قولاً واصبت الهدف
دمت بخير ومحبة


فاروق

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 28/06/2009 15:07:17
الكاتب الباحث المتألق الأستاذ صباح محسن كاظم
تحية واحتراماً
أحرّ التهاني. مقال رائع حقاً، وأنتَ تعلم أن حقوق الإنسان لا تشتمل على الحقوق الطبيعية والمدنية والسياسيةفحسب وإنما الاقتصادية كذلك، وعلى الدولة أن تؤمّّن دخلاً يكفل حياة لائقة بالكرامة الإنسانية لجميع مواطنيها وليس للمبدعين فقط. ولكن الحكومات المتخلفة تخرق حقوق الإنسان وتحارب المثقف المبدع. في حين أن الحكومات المتقدمة تكرّم المبدع في حياته وبعد وفاته. أما حال حكّامنا فقد وصفها الشاعر القديم بقوله :
لا ألفتينك بعد الموت تذكرني وفي حياتي ما زودتني زادي
مع محبتي واحترامي
علي القاسمي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 28/06/2009 11:54:07
مبدعنا الرائع صباح محسن کاظم حياک الله ما اروک ياصديقي
سلمت وسلمت افکارک النيرة بحق وضعت النقاط علی الحروف رعاک الله

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 28/06/2009 11:47:18
الصديق القريب من القلب صباح محسن كاظم
كل الود والشكر والعرفان
ايها الغالي وشكرا لمتابعتك مراحل انجاز هذا الملف
تحياتي

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 28/06/2009 09:57:56
المبدع صباح محسن كاظم


مقالة مميزة بحق احييك عليها وعلى اسلوبها الراقي واعترف لك بانني اشاركك بعض ارائك واختلف معك في البعض الاخر وارجو ان يتسع صدرك لما ساقول وقد لا يتفق معي الكثير من العراقيين ولكني كأديبة نشأت في لندن وكبرت احمل تجربة بلد النشأة وبلدي الام القريب مني دوما بالطبع ...ارى انني اتفق معك بأن للمبدع تأثير ومساهمة كبرى ببناء المجتمع وتوجيهه غير انني ضد تفريق العراقيين الى عراقي مبدع واخر عراقي فقط فلا توجد هذه النظرة في البلدان المتقدمة ابدا فالانسان له قيمته ان كان عامل كهرباء او بائع ا منظف شوارع فأهميته لا تقل لبلده عن المبدع ابدا وبالتالي فكما المبدع يحتاج الى علاج فالمنظف والعامل يحتاج الى العناية الصحية والبيوت وما شابه لان قيمة الانسان واحدة ومتساوية وكلاهما عزيز على الوطن وعند احبته واصدقائه والشيء الاخر ان في تمييز المبدع عن غيره ضررا كبيرا على المبدع نفسه اذ ان ذلك سيفقده الاستقلالية ويمنعه من الخروج من منظومة الرعوية المؤسساتية القاتلة للابداع وانما يجب ان تكون هناك منظمات خيرية وجمعيات تشكل من قبل الادباء انفسهم للعناية ببعضهم البعض وهذه هي الطريقة المتبعة في البلدان المتقدمة وانا اعرف ان لدينا في بريطانيا فنانين وحتى ادباء مارسوا التسول بالموسيقى وببيع اللوحات في الشوارع وعند محطات القطار وفي الساحات كما ان البعض قد عانوا من التشرد وما اريد ان اقوله بان الحكومات في تلك البلدان لا تفرق بين البشر ابدا فالضمان الاجتماعي وهو راتب بسيط جداجدا والسكن البسيط لكل فقراء البلد الذين يمتلكون عناوين ثابتة طبعا وليس المشردين ...اسفة ان اطلت واخيرا اننا كلنا نطلب من الله تعالى وحده التوفيق والكرامة والعزة وان لا يحوجنا لمخلوق من مخلوقاته ابدا

واخيرا الشكر كل الشكر لك على مقالاتك الرائعة دوما



الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 28/06/2009 09:31:12
الاعلامي الاستاذ صباح محسن كاظم
اضاءة جادة لواقع الثقافة والمثقفين في بلدنا العزيز ورؤية نيرة للافضل.. دم مبدعا اخي الكريم

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 28/06/2009 08:45:28
عزيزي صباح.. لاحياة لمن تنادي، مكرمة الحكومة اشبه بكرة القدم بين لحظة واخرى نسجلها على مسؤولية هدف، ولكنها لعبة قذرة، ثم متى انصفت الحكومة مثقفي العراق الذين التزموا البقاء حتى ينصفوا من غادروه على كراهة.. انها خيبة وأكثر.. اما منظري المقاهي فهم ليسوا أكثر من خردة بعثية .

الاسم: كريمة مهدى
التاريخ: 28/06/2009 05:49:28
المثقف يسهم بالبناء بوعيه التراكمي ليهبه الى شعبه ووطنه فالمرتجى من المثقف العراقي في هذه المرحله أن يعلو صوته، وأن يسهم بشكل فعال في بناء وطنه، والمثقف بما يمتلك من قدرات ذهنية وبما لديه من معرفة يستطيع بكتاباته.. وريشته.. وعروضه المسرحية ..أن يوجه الناس نحو ما ينبغي فعله،وما يجب تركه، فهو بتوجيهاته المخلصة وبسلوكه الإيجابي يستطيع أن يعيد للناس الثقة بأنفسهم وبإمكانيات بلادهم كما يستطيع في الوقت ذاته ان يحبطهم ويزرع اليأس في نفوسهم، فهو بأحكامه الموضوعية للأشياء وتقويمه الصائب للأمور، وهو بنزاهته في العمل وصلته الوثيقة بالناس يستطيع ان يمهد الطريق لبناء مجتمع ديمقراطي سليم، ومعافى من ثقافة العنف الذي تنخفض وتيرته تارة وتتصاعد أخرى ،لدوافع شتى تحرك من أجندة لاتتمنى لشعبنا خيرا الاخ العزيز صباح فعلا ان المبدعين هم صناع الحياة الكريمة لشعبهم تحيانى وتقديرى لافكارك الرائعة

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 28/06/2009 01:47:54
الاخ الاكثر روعة صباح محسن كاظم

احييك على هذا الطرح الرائع سيدي الكريم فعلا ان المبدعين من المفكرين هم صناع الحضارة ...ولكي نتوجه توجها صحيحا لبناء حضارة ما يجب اولا الاعتناء بمفكرينا وطاقاتنا الابداعية
كل احترامي وتقديري




5000