..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هواجس: هوَ وبرقيّاتٌ ملوّنة

رجاء بكريّة

شهرزاد

 

ملأتُ فكرك بريقا حين أعلنت، "سأؤدّي دور شهرزاد. في كلّ يوم سأبتكر قصّة جديدة كي تنتظرها بشوق"

 

كتب إليها ملهوفا، " وصّفي لي أكثر لأفهم!"

" كان ياما كان إمرأة جميلة بضفائر شقراء طويلة، وسنّ ذهب واحدة في زاوية الفتنة يصفّق لحاكورة ورد يحتدّ في الخد. وكان للمرأة أنف مثل حبّة رمّان ممتلئة، ومكان عينيها لوزتان خضراوان. . في رسالتي القادمة سأخبرك ماذا حدث لزيت قلبها.."

" أنت تغشّين، لا يمكن أن أظلّ معلّقا هكذا مثل صورتك في السّقف حتّى تعودين إلي، ماذا حدث لتلك المرأة؟"

" حين تأخّر شهريار في الردّ على سؤالاتها، ونام بعد الوقت بقليل قصّت شعرها"

ضرب على الحرف الّذي وصلها مقتولا بأظافر سرعته، "يا ويلي، أين سأسرّح مشط أصابعي كلّ مساء إذن؟"

فردت حروف قلبها، " على ماذا تحتجّ أنت، إنّه شهريار!"

ابتسمت سطوره، حين وصلت منمنمة ومرتّبة، " لستِ أنتِ من سيفعلُ بي ذلك، سأظلّ أجدّل أصابعي بين خصلات شعرِكِ الأسود، ولو في الحلم"

"هو عقابي لتأخّرِكَ المتواصل في الرّد. لقد وعدتُ نفسي بذلك. ببساطة شديدة سأقبض على مقصّ الدّالية بيد وخصلات السجّادة الّتي تحبّها بيد وأصنع من أطرافها خارطة لجغرافيّة السّنة الّتي تدقّ النّافذة. لن تكون سنة سهلة، كرأسي تماما" هدَّدتهُ بخبث، وهي تسرِّحُ أطراف شعرها بكفِّها، وتتهيّأ لإثارة قلبه وصبغهِ بالنّدم. لكنّها تعرف أنّها ستهرع إليه عبر الجبال العالية الّتي تأخذها إليه وتعيدها منه كلّ يوم عدد مرّات أنّها ستحتضن رعشَ أنفاسِهِ، وتطلبُ إليها أن تتوقّف عن الخوف.

بدأت تحبُّهُ، لم تخبره بالعاصفة الّتي تدوّخ شامة نهدها كلّما تأخّر في الرّد. كلّما سبقت هاتفه الدّقائق. كلّما فهمت أنّ المجلّة غريمتها فيه. كلّما جاءها آخر العتمة معتذرا لأنّ ذهنه الثّاني ينتّف الأزهار الّتي تسأل عنها داخل الكأس. كلّما أخبرها بأنّ أصابعه لن تملّ الكتابة إليها، وإن زعلت لأيّام أو ساعات، وأنّه سيظلّ يرتكب أخطاء نحويّة وصرفيّة حتّى يفكّك أزرار أعصابها وتهرع إلى سطورِهِ كي تهذّبَ مَا شوّهَهُ عمدا أو جهلا. لا يهمّ النتيجة واحدة، هذا النّوع من الأخطاء يخرجها عن طورها. قد يستغرق تجاهلها يوما، يوما وثلاثة أرباع على أكثر تقدير تعود بعدها إليه مستاءة ومشتاقة تلوم الزّهر الّذي تفتت، والقلب الّذي تعثّر، والسّقف الّذي تذمّر من عينيه المحمرّتين من شدّة التّحديق في صورتها المرسومة بفرشاة صديقِهِ.

 لم تعرف نوعا كهذا من الحب الّذي يتشارك فيه إثنان، واحد يعشق وآخر يهيّء سرير العشق باللّون والفرشاة، ودون شك أحدُهٌمَا يخون الآخر سرّا. لكنّها فجأة اكتشفت غيابَ الفرشاةِ الّتِي رسَمَتْ وبقاءَ اللّونِ والبورتريت وقلبِ الرّجلِ الّذي ارتكبَ أخطاءَ فادحةً في النّحو والصّرف والعروض. إنّها تحسّه بقلب جديد لا علاقة للشّوق المحموم فيه. يستفحل في أعصابها على مهل مثل حبّ الكستناء الّذي ينضج بين جمر بائعي الأرصفة على مهل، لا يصغي إلى نداءات صاحبه في لفت أنظار المشاة. يقرّر نضوجه حين يجد متسكّعا يشتهي أكْلَهُ. يختار آكِلَهُ بحرص شديد. هكذا فهمت غزْوَهُ لِحَيَاتِها، قلقٌ وتساؤلٌ ورغبة. ورغم ركاكةِ كلماتهِ يعرف كيف يشعلُ قلب الشّوق، بعد أيّام اكتشفت بأنّه فهم أنّ لعينيها رائحة اللّويزا. وهل ينبت هذا العشب الغريب في البرد الّذي لكم؟ سألته ذات مساء فأعلن أنّه يملك حوضا واسعا خلف نافذة نومه يكبّر فيها هذا النّوع النّادر من الأعشاب. ثمّ اعترف لها، بعد السّابعة والنّصف صباحا أمرّ من هناك، جانب اللّويزا، وأشمّ ضوعَكِ، أقصدُ ضوعَ عينيكِ، أشمّ رائحةَ قلبكِ، وعينيكِ على نحو لا يفسّر. أنا فقط من يفهم تفسيره. أحاول أن أحكي للبورتريت المعلّق في سقف رأسي شيئا عن الرّائحة الّتي تتصاعد منك حين أقف أمام اللّويزا فأتعثّرُ في السّطرِ الواحدِ ألفَ عثرةٍ، حينها فقط أقرّرُ أن أكتبَ إليكِ، بل أن نكتب إليك على بعد ثوان من الثّامنةِ والنّصفِ مساءً. أعرف أنّها تصلُ عند العاشرةِ والنصّفِ تماما:

" أنا والبورتريت .. نبعث إليك أحلى تحايا المساء. أنظري إليه كما ينظر هو إليك. إحتفظي بالنّسخة الّتي أرسلتها إليك، وأنا سأحتفظ بالأصل معلّقا فوق سريري حتّى لا يبقى وحيدا بين طيّات كتاب. هكذا أفضل، كي أحاوره قبل أن أذهب إلى النّوم وحين أستيقظ مباشرة، هكذا سأكون على يقين أنّك باقية معي. أصبّح وأمسّي على عينيك وأشم رائحة اللّويزا حتّى دون أن أحتاج لزيارة الحوض المفروش خلف غرفتي. أحبّكِ، هل رأيت رجلا يحبّ امرأة عبر رائحة عشبة، عشبة اللّويزا؟ إنّه أنا."

احتارت وهي تلمس أوراق اللّويزا الّتي بدأت ترعاها على بعد أمتار من بيتها منذ أخبرها أنّه يشمّها، بل وبادرت إلى نقلها قريبا من الممرّ المؤدّي إلى غرفة نومها. هكذا سيلتقيان معا. هو في طريقه إلى النّوم وهي في طريقها إلى قلبه. سيتساءلان معا، ويحتضنَان الواحد أصابع الآخر وهُمَا يغزلان مناماتِ ضجرهِمَا أو شوقِهِمَا. قال لها بعد يومبن من إعلان اللّويزا التّاريخي،" لا شيء يقتل مثل الشّوق، اللّويزا ذريعتي الوحيدة للبقاء". عابثته، "واللّويزا الّتي تحمل فوق كتفيها شكواكَ تناديني في طريقي إلى قلبك كي أصغي، إنّها تفشي أسرارَ خطيرة عن مغامراتك، النّساء الّلّواتي تلاحقُهُنَّ أو يلاحقنَكَ، الرّجال الّذين تحبُّ زوجاتِهم ولا يمكنك مغازلتهنَّ، الصّحف الّتي لا تستظرفها وتقرأها على مضض، الرّؤساء الّذين تجالسهم بودّ مصطنع، ومشاتل الورد الّتي تزورها كلّ صباح جمعة كي تنتقي منها وردة تهديها لحبيبة وهميّة تدّعي أنّها بانتظارك في أحد مقاهي العاصمة"

ضربتَ على جبهتك من هول المفاجأة، سمعتَ كمَا سمِعتُ أنَا صفقَ كفِّكَ لجبهتِكَ، وأنا أربط السّطر الّذي فَلِتَ من دقّ أصابعِكَ بِشَدَّةِ الوهم، "لا تخف لم تخبر سواي، اللّويزا عشبة ذكيّة ووفيّة جدّا بحقّ خائنيها، أمثالك، لقد وجدوا يا سيّدي أزهارك الخمسة والثّلاثين نائمة الواحدة إلى جانب الأخرى في جارور مكتبك". ارتبك وهو يهجم على خطوط الوجه الّذي يحبّه، "كلّها لك، وأنت تعرفين، أجمّعَها حتّى نلتقي ذات ربيع، ذات بردٍ، أو ذاتِ مطر، لكن عِديني بألاّ تقصّي شعرك، إنّه بروعة سجّادة فارسيّة مغزولة بخيوط الذّهب"

ضحِكَت مِنْ أعماقِ رغبتِهَا فيهِ، "بل حينَ ترانِي ستجدُني بشعرِ ولَد، قرّرتُ أن أكافئَكَ على المحنةِ الّتي أرسَلتَنِي إليها خلالَ آليومَين آلفائتَين، حتّى لو توسّلتْ إليَّ اللّويزا الّتي تحبُّهَا"

توتّر صوته، "هذه اللّويزا خائنة، سلّمت سرّي بسهولة إليك". " وستغفِرُ لَهَا لأنَّكَ تحبُّني". ابتسم الإبتسامة الّتي تحبّها، "شرط ألاّ تصيرين ولد". "حين أراكَ سأكونُ أجملَ شهرزاد رأيتَها في حياتك". "بل أنتِ أجملَ منها، ليس لها الحنكة الّتي لكِ"، قال وتعثّرَ في رعشة ساقه.

بعد انتصاف اللّيل بقليل وصلت إلى شقّتها البردانة. لقد أرسلت له دفعات من البرد الّذي تحبّة وطرحته تحت الأغطيّة. أصبح مريضا بسبب البرد الّذي ترسله إلى ثيابِهِ المبتلّةِ بالأّرّق. وقرأت على مهل شيئا فاجأها، مشروع شاعر مغامر. "أنا طريح القلب والشّوقِ والفراشِ، يا سيّدتي الّتي تفوق شهرزاد مكرا وجمالا. من هذه البقعة الملتهبة بالحمّى أكتب إليك، أحبّكِ، أحبُّكِ، أحبُّكِ. لا تحزني إن هبّطّ الرُّوادُ، في أرضِ القمر، سوفَ تبقِينَ أنتِ في عَيْنِي، دائِماً، أحلى قمر'".

عضّت على إظفرِ قلبها الدّامية، وأخبرته بحنق، "هل ستنتظرُ حتّى يصلُ الرّوادُ إلى هناك؟ كم يبدو حبّك بلا قلب!      

 

 

   1 يناير 09، حيفا

 

 

 

 

 

 

رجاء بكريّة


التعليقات

الاسم: saleh m
التاريخ: 29/08/2009 01:34:38
لیلی مجنون سمیت بلیلی لانها کانت سوداء کالیل الفاحم ولکن قلبها کان ابیض کالئولوء المکنون

الاسم: عبد صبري ابو ربيع
التاريخ: 07/08/2009 08:02:11
سيدتي رجاء
مع اطيب التمنيات
(كم يبدو حبك بلا قلب )
ربما تتأوهين وربما تندلقين مثل سحابة مكتنزة النثيث فمراياالبلور دائماًتهوى على شطآن القمر المفقود
لك سطور مبدعه ورؤيا ممتلئةالخيال وشكراً

الاسم: lpl] hgvfdud
التاريخ: 03/08/2009 14:13:48
احسنت ايتها الفنانة المبدعة على هذا المقال الجميل كما انتي جميلة لك كل الاحترام والتقدير
محمد الربيعي
مع تحياتي

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 13/07/2009 14:19:23
جميله جمليه عباراتك وتوصيفك
دمتي بألق مستمر وكلمات ساحره

مودتي وحترامي
طارق الاغا
رسام كريكاتير

الاسم: علي عيسى
التاريخ: 11/07/2009 12:25:15
ملأتُ فكرك بريقا حين أعلنت، "سأؤدّي دور شهرزاد. في كلّ يوم سأبتكر قصّة جديدة كي تنتظرها بشوق"

فكرك يملأ الدنيا نورا يوم بدات شهرزاد تخدر شهريار بقصتها و ينام على ذراعها يتأمل الحياة.
الف شكر لك يا رجاء على الابداع

الاسم: مجرد قارئ
التاريخ: 01/07/2009 21:59:25
انتي كبيرة يا سيدتي بفكرك ولغتك وطريقة سردك للاحداث، حقا لقد تمتعت بهذا النص الجميل اتمنى ان نقرا لك دائما في هذا الموقع الممتاز.

الاسم: الانسان العراقي
التاريخ: 01/07/2009 02:23:25
بدأت تحبُّهُ، لم تخبره بالعاصفة الّتي تدوّخ شامة نهدها كلّما تأخّر في الرّد.

كلّما جاءها آخر العتمة معتذرا لأنّ ذهنه الثّاني ينتّف الأزهار الّتي تسأل عنها داخل الكأس.
وأنّه سيظلّ يرتكب أخطاء نحويّة وصرفيّة حتّى يفكّك أزرار أعصابها

قد يستغرق تجاهلها يوما، يوما وثلاثة أرباع على أكثر تقدير تعود بعدها إليه مستاءة ومشتاقة تلوم الزّهر الّذي تفتت، والقلب الّذي تعثّر، والسّقف الّذي تذمّر من شدّة التّحديق في صورتها المرسومة بفرشاة صديقِهِ.

واحد يعشق وآخر يهيّء سرير العشق باللّون والفرشاة، تحسّه يستفحل في أعصابها على مهل مثل حبّ الكستناء الّذي ينضج بين جمر بائعي الأرصفة ثمّ اعترف لها، أمرّ من هناك وأشمّ ضوعَكِ فأتعثّرُ في السّطرِ الواحدِ ألفَ عثرةٍ

هل رأيت رجلا يحبّ امرأة عبر رائحة عشبة، إنّه أنا ولا شيء يقتل مثل الشّوق، قال وتعثّرَ في رعشة ساقه.

أرسلت له دفعات من البرد الّذي تحبّه. من هذه البقعة الملتهبة بالحمّى أكتب إليك، أحبّكِ،

عضّت على إظفرِ قلبها الدّامية، كم يبدو حبّك بلا قلب!


ما أروعك!

الاسم: ديار الساعدي
التاريخ: 26/06/2009 16:43:14
جميل جدا جدا
اتمنى لك الابداع والتواصل
تقبلي تحياتي النديه
ديار الساعدي

الاسم: مجرد صديق
التاريخ: 25/06/2009 22:17:52
نصك يا رجاء جعلني اعيد حساباتي كلها.. كيف يمكن ان يعيش المرء بين طيات الاحلام .. ايمكن ان تكون حقيقة في يوم ما ..؟
سؤال ساقول اجاته بعد حين

مجرد صديق

الاسم: عباس الكعبي
التاريخ: 25/06/2009 15:58:55
الست رجاء
بعدما اصابني الياس والاحباط من تراكمات حياتنا ورتابتها الممله فجاة اجد ان هناك بصيص من الامل وفسحة من التامل واعادة النظر.عندما قرات مقالتك الشعريه الرائعه احسست ان الرقه والشفافيه موجوده .اتمنا ان لاتحرمينا من هدا الامل حتى لا نعود لنفس الاحباط.

عباس الكعبي
العراق

الاسم: شاكر النعماني
التاريخ: 24/06/2009 23:46:16
الاخت رجاء- كنت فد تركت الكتابه منذ ما يقرب من اربعة اعوام لاسباب اعرفها واخرى لااعرفها- ولكن نصك الرائع ارغمني على استعادة شاعريتي والتصالح مع ذاتي وربما ارغمها على العوده الي والتصالح معي المهم وجدتني وانا استرسل بقرائة نصك المثير عدة مرات بان احاول ان اكفر عن خطيئتي التي كنت قد اقترفتها منذ سنوات والتي قررت فيها ان الشعر الرومانسي الحقيقي والشعراء المبدعين انتهوا مع نهاية القرن الماضي ولم يعد لهم وجود وشعرت بالذنب لاول مره تجاه تلك الخطيئه واحاول ان اعتذر لنفسي وللشعر عن ذلك - فالف شكر والف تحيه وارجو لك التوفيق وادعوك لمواصلة هذا اللون من الكتابه فانت مبدعه حقيقيه ،وشكرا مره اخرى ايتها الاخت الشاعره

الاسم: عمر سعدي
التاريخ: 24/06/2009 19:08:03
" لستِ أنتِ من سيفعلُ بي ذلك، سأظلّ أجدّل أصابعي بين خصلات شعرِكِ الأسود، ولو في الحلم"

حتى في الحلم ، لن يوقظني صوت أشجى من تلك التعابير ليعيدني إلى نفس المكان الذي أخذني من جنوني إلى أجمل شغف يتردد من أحشاء ذاكرتي الناعمة ، قد تبحر المعاني ، نعم ! قد يجيش القلب ، بلى ..
ولكني سأسرق منك الكلام لأغزلهُ أو أجعله قلادةً
أمشي ببطء في بهو امانيكِ
أسقط ، وأتكئ على يديك وأنهض من جديد

الاسم: ابراهيم النويري ******* algeria
التاريخ: 24/06/2009 08:34:01
الأخت الأديبة رجاء بكرية

ضحِكَت مِنْ أعماقِ رغبتِهَا فيهِ، "بل حينَ ترانِي ستجدُني بشعرِ ولَد، قرّرتُ أن أكافئَكَ على المحنةِ الّتي أرسَلتَنِي إليها خلالَ آليومَين آلفائتَين، حتّى لو توسّلتْ إليَّ اللّويزا الّتي تحبُّهَا"

ـــــــــ شكرا لك على امتاع أحاسيسنا الفنية
بنصك الرائع .. نأمل مواصلة العطاء واستفزاز القريحة

الاسم: بلخير بوطرفيف
التاريخ: 24/06/2009 08:31:10
الأخت رجاء بكرية

تحية الابداع

شكرا على نصك الرائع




5000