..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حاميها بحاجة للفهم والثقافة

حمزة النجار

موضوع الامن والامان موضوع في غاية الاهمية اذ تحاول الحكومة العراقية ان تسيطر على ملف الامن الذي اصبح الشغل الشاغر للحكومة المنتخبة في حين تتنازل عنه إدارة الاحتلال الامريكي حسب الاتفاقيات وهذا أمر طبيعي فالساسة يبحثون عن الاستقرار في العراق وبالدرجة الاولى هي مطلب الشعب العراقي الذي لم يجد راحة الامان منذ  سنوات عدة يمكننا القول منذ عام 2004 ولحد هذه اللحظة وهنا لا اريد ان اكون مدافعا عن النظام البائد ولكن هناك امور حدثت وطفت على سطح الواقع العراقي واهمها مسألة قتل منتسبي الجيش والشرطة كما يضاف الى قائمتهم العاملين لدى الدولة بصورة عامة وكذلك مسألة التفجيرات التي اصبح المواطن البريء ضحيتها في كل الاحوال وخصوصا التفجيرات التي تحدث في المناطق التي يراد منها زرع الفتنة الطائفية لكن المحصلة النهائية تكون النتيجة ان الشعب العراقي هو الذي يدفع الثمن باهظا ان اخر تفجير في تازة كركوك راح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى ذنبهم انهم موالين اهل البيت عليهم السلام .واذا ما اردنا ان ننظر اليها  بمنظار الحكومة  نجد الحكومة ترفع شعارات الشجب والاستنكار والوعد والوعيد بحق القائمين على هذه الاعمال الارهابية  والنتيجة حجز وتوقيف المشتبهين بهم وما اكثرهم  ممن لم تثبت ادانتهم وتطالب عوائلهم بالافراج عنهم وهذا من حقهم الطبيعي فالمتهم بريء حتى تثبت ادانته فاذا لم يثبت عليه اية ادانة يجب الافراج عنه لانه ربما قد يتحول من انسان نزيه محبا للخير والسلام  لبلده الى انسان حاقد محبا للشر يريد تدمير بلده وما اسهلها على ضعفاء النفوس ولكن يبقى  مدى الولاء والوطنية والاخلاص الذي يحملها المواطن تجاه بلده سواء كان مواطنا عاديا اومنتسبا ومنتميا لسلك الدولة وما ادراك ما المنتسب في سلك الدولة  اذا ما بحثنا في سجلات المنتسبين لربما نجد ما يؤلم المسؤول قبل المواطن العادي ما تحويه صفحات هذا المنتسب وانا لا اقصد الجميع فعذرا للكلام الذي يخرج من قلمي تجاه البعض من المنتسبين وخصوصا الذين يمثلون الحكومة ففي زيارتي لمنزل والدي  في مدينة الموصل وتحديدا في حي الجزائر وكانت الساعة ما يقارب العاشرة صباحا سمعت صوت اطلاقات نارية مكثفة استمرت حوالي ثلاثة ارباع الساعة وبعدها انقطت اصوات ووصل الخبر عبر المارة ان  الاطلاقات النارية كانت موجهة تجاه جنديين اردوهما قتيلين في نقطة حراستهما وبعدها حلقت الطائرات السمتية  فوق اجواء الجزائر وتم الاعلان عن منع التجوال في المنطقة عبر مكبرات الصوت من خلال مركبات الهمر العسكرية وفي الساعة الواحدة بعد الظهر تماما أي بعد ساعتين من توقف اطلاق النيران المكثفة داهمت القوات العسكرية المنازل السكنية في حي الجزائر وكان المنزل الذي انا فيه ضمن  المنازل التي تم مداهمتها من قبل هذه القوات ولكوني صحفيا واعمل ناشطا لحقوق الانسان وابرزت ما احمله من مستمسكات رسمية صادرة من المركز الصحافي والمركز الوطني الاعلامي ووثيقة اخرى صادرة من اتحاد الصحفيين العراقين بالاضافة الى وثيقة صادرة من وزارة الداخلية تسمح لي بحمل المسدس الشخصي لكن هذه الوثاق لم تجد نفعا من قبل الجندي المنتسب الذي علا صراخاته في المنطقة وكانه يخاطب مجرم  واردت جاهدا ان اتحدث مع الضابط برتبة نقيب جالس في العربة العسكرية لكن الجندي المنتسب بدأ يشتم ويلعن رافعا يده عاليا يريد ضرب الصحفي كل جرمه محاولة الحديث مع الضابط ففي المأثورات الشعبية يقال "رقابة الضمير ولا رقابة الامير" ولكن للاسف الشديد لقد خلت رقابة الضمير من هذا المنتسب وكذلك لم نجد رقابة الامير ، فالامير كان يلازم الصمت ولم يحرك ساكنا ، لكن المنتسب اشد ضراوة من الامير حيث تفوه بالفاظ بذيهيه يندب لها الجبين فمن الاقوال "الجمبدية " لهذا المنتسب "البطل المغوار" الذي ابرز عضلاته على الاهالي المساكين و التي اثرت كلماته على مسامعنا " انكم باأهل الموصل جميعكم ارهابيين" فظننت انه الفارس الاوحد منقذ العراق عندما قال " لا اعترف حتى برئيس الجمهورية " فهل يمكن لمثل هذ الصورة ان ترفع من شأن الحكومة ومن شأن الجيش العراقي ام انه يقلل احترام الشعب للحكومة ، فالاجابة كما تعلمون انتم ولكن ما حدث في منطقة الدواسة وفي الصناعة وفي الجزائر من تعدي على المواطنين كلها من نفس القوات التي لاتجد سوى التهديد والشتم مصدر قوة وهيبة لها فمن دون أي رادع لهذه القوات جعلته يتجاوز على حقوق الاخرين فالسكوت عند العراقيين في بعض الاحيان تأول الى مذلة وتراخي وضعف علما بان السكوت في احيان كثيرة منطق قوة العقل ان التزام الاخلاقي الذاتي والعائلي والإجتماعي والوطني يحتم على  الذين  يمثلون الدولة ان يحملوا على اقل تقدير درجة بسيطة من الثقافة والفهم لقوانين حقوق الانسان وخصوصا ممن يتعاملون مع الجماهير بصورة مباشرة لاننا مجتمع نناشد الحرمقراطية التي حلت علينا من دون المجتمعات الاخرى المجاورة لنا  .

  

                                                                    حمزة النجار

                                                       اعلامي وناشط في حقوق الانسان

 

 

حمزة النجار


التعليقات

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 13/09/2009 13:31:34
انا لااتصور ابدا بان ساسة العراق اليوم يتمنون استقرار الامن فيه لان ماسيحصل لن يحسب لصالحهم.

تحياتي

الاسم: ابن الموصل
التاريخ: 27/06/2009 20:47:14
الاخ حمزه النجار شكرا على هذا الموضوع والكلمات الصادقه فعلى الاعلامي او ناشط في حقوق الانسان ان ينقل الحقيقه للحكومه على مايجري من تجاوزات على المواطنين من قبل الجهات الامنيه وبالامس القريب قد تجاوزو على قضاة اثنين في الموصل عند نقطة تفتيش في حي الشفاء ومن حق الحكومه ان يحاسب المقصريين

الاسم: حمزة النجار
التاريخ: 27/06/2009 14:25:23
الاخ لوي محفوظ المحترم
شكرا على مرورك الكريم فعلا ان الكثير يحتاج الى الفهم والثقافة وان لاالوم الحامي فقط ولكن الحامي ياتي من مصدر القدوة والمثل الاعلى الذي يحتذى به اما بالنسبة لي فانا فعال في هذا المجال علما بانني لا اريد التشهير بهذا الجندي او ذلك الضابط ولكن دوماالحقيقة هي التي توصلنا الى بر الامان.

الاسم: لؤي محفوظ
التاريخ: 25/06/2009 15:25:09
الاخ حمزة النجار المحترم
هناك مثل شعبي قد مر عليك هو الجود من الماجود وهذا مع الاسف هو واقعنا فالكثير يحتاج الى الفهم والثقافه ويجب ان لا نستحي منها عندما نذكرها ومن هنا يجب عليك اولا انطلاقا من موقعك الاعلامي ونشاطك في مجال حقوق الانسان ان تعمل جاهدا لتوضيح هذا الامر ويجب على المواطن والمسؤول ايضا ان يتفهم ويفهم كيفية التعامل من الجاني و مع الحامي لنتمكن من ان نعبر جميعنا الى بر الامان مع الاعتزاز بالموصل الحدباء




5000