..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقوط الحضارة الغربية في صراعها مع الاسلام رؤية تحليلية معاصرة

أ د. وليد سعيد البياتي

نظرة في بقايا الاستعمار: 

لعل أكثر الاحداث تأثيرا في السياسة الخارجية البريطانية كانت تلك التي اشرت خروج عدد من مستعمراتها القديمة من نير الاستعمار القديم وإن حاولت المملكة العجوز الابقاء على روابط تربطها بها عبر منظومة الكومنولث أو الدفع المستمر بتشكيل حكومات ترتبط بشكل أو بآخر بالغرب، ولما حاولت الولايات المتحدة إن تحل محل المملكة العتيقة، استعانت بالخبرات البريطانية في تطوير علاقاتها مع الشرق في فترة متأخرة من ستينات القرن الماضي لانشغال حكومة واشنطن بحروبها في فيتنام وجنوب شرق أسيا في تلك المرحلة، غير انه قبل ثلاثين عاما كانت الثورة الاسلامية في إيران قد شكلت تحولا صاعقا دفع بمسارات الاحداث لخطوط متقدمة في الصراع فاوجد نوعا من الثقل السياسي الاسلامي في منطقة الخليج الغنية نفطيا، كما وضع الفكر والسياسة الغربية في مواجهة حقيقية مع منظومة إسلامية غير تلك التي تعودت المدارس الاستعمارية الكلاسيكية والحديثة في التعامل معها.

لقد استطاعت الثورة الاسلامية أن تستنهض الوعي الجمعي للمسلمين الشيعة والسنة على السواء وأن تعيد ترتيب المنظومة الاسلامية بما يجعلها قوة قادرة على التعامل مع الحدث التاريخي بشكل مباشر بعد ان إنكفأت إلى الداخل في المرحلة بين الحربين العالميتين الاولى والثانية، وحتى سبيعنات القرن الماضي. ففي العراق كانت الحركات الاسلامية تخوض صراعها مع نظام الفكر القومي منذ ايام عبد السلام محمد عارف، ثم بعد استيلاء البعث على سياسة العراق كانت الحركة الاسلامية تخوض مواجهة فعلية مع النظام بقيادة السيد محسن الحكيم إلى أن تم إغتياله بالسم، وفي عصر صدام كانت الحركة الاسلامية قد تركت آثارا عميقة في وجدان المسلمين في العراق بمقاومتها الشرسة، وفي الجزيرة العربية بدات الحركات الفكرية تتفاعل ضد آل سعود وما إغتيال المناضل (ناصر السعيد) وأحداث (القطيف وصفوي) الاخيرة، إلا إحدى نتائج هذا التحرك الثوري ثم تتالت الاحداث كسبحة كرت حباتها سريعا، بل إن روح الثورة دبت في كل بقاع الارض وأصبح المسلم قادرا على رفع رأسه عليا بعد أن خنقته افكار الطروحات الاسلامية السلبية لفترة طويله.

 

الفكر الغربي والاسلام السلبي:

لاشك أن استغلال الفكر الغربي لطروحات الاسلام السلبي الممثلة بالحركة الوهابية والتي نشات على يد المخابرات البريطانية كما ذكرت الوثائق البريطانية وتحالفها مع الاتجاه العشائري ممثلا بآل سعود، قد ساعد على إيجاد مفاهيم ورؤى لم يقل بها الاسلام الرسالي ممثلا بالشيعة الاثني عشرية في تمسكهم بمصادر التشريع الاصيلة، وبتناغم عدد كبير من المدارس السنية غير الوهابية مع هذه الثورة ورؤياها المستقبلية، فتم استغلال الاسلام السلبي لضرب الاسلام الرسالي، بل أن محاولات السياسة الغربية في تقديم الاسلام السلبي لاعتباره الصورة الاصيلة للاسلام، ساعد على تشويه الفكر الاسلامي ككل وتقديمة كفكر إرهابي لا يتفق والمستقبل الحضاري للبشرية، في حين أن الوثائق البريطانية والامريكية تؤكد أن حركة طالبان كانت صناعة أمريكية للوقوف بوجه الاتحاد السوفياتي السابق في صراعه مع الغرب حول مناطق النفوذ قرب منابع البترول، كما أن علاقة المخابرات البريطانية بالتأسيس لمنظومة الاسلام السلبي قد اصبح معروفا، فمنذ البداية وجدت المخابرات البريطانية ضالتها في كل من ابن عبد الوهاب وابن سعود كما أشرنا في بحوث ودراسات سابقة موثقة بالوثائق البريطانية حول هذا الشأن، فابن عبد الوهاب كان يمثل أقصى جانب منحرف في الفكر الاسلامي، بل أن ما طرحه لم يكن على علاقة بالاسلام الرسالي، وهو حاله حال المنحرفين عن العقائد الرسالية على مر حركة التاريخ، وابن سعود كان قد مثل الشكل الحقيقي لمخلفات القبلية الجاهلية مما اوجد فرصة تاريخية بالنسبة للمخابرات البريطانية. (1)  من جانب آخر يؤكد حييم وايزمان (اول رئيس اسرائيلي) هذه العلاقة في مذكراته نقلا عن رئيس وزراء بريطانيا (ونستون تشرتشل). (2)

إن تبني الغرب لموقف الاسلام السلبي (الوهابي) قد وضع الفكر الاسلامي الاصيل في مواجهة مع خوارج العصر المتناغمة وجاهلية العصر الحديث، وقد حدثت هذه المواجهات بشكل مستمر خلال المائتين سنة الماضية وحتى الان، (3) أما فيما يخص العراق فقد تمثلت بهجوم عصابات الوهابية - السعودية على العراق وخاصة كربلاء المقدسة، (4) وقد تكررت اعمال النهب والسطو على المناطق والقبائل الشيعية عند صحراء النجف الاشرف، (5) وكانت حركة العصابات الوهابية في بداية الامر قد شكلت جيشا من القبائل المتحالفة معها أو التي تم شراء زعمائها بالاموال البريطانية للسيطرة على ارض الجزيرة العربية وبسط هيمنة آل سعود التي تبنت افكار عبد الوهاب المنحرفة عن الاصالة الاسلامية الرسالية.

غير أن أعظم المواجهات قد وقعت بعد الثورة الاسلامية في إيران باعتبارها تؤسس لعودة فكر أهل البيت (عليهم السلام) في الحكم السياسي فبدأت الحركة الوهابية بالتنسيق مع المخابرات الغربية (بريطانية، أمريكية) بوضع استراتيجية نقوم على تكفير المذاهب الاخرى وإن بدت الولايات المتحدة واوربا وكأنها تخوض صراعا ضد الارهاب المعاصر الذي هو نتاج لسياساتها في المنطقة العربية - الاسلامية، غير أنها في الحقيقة كانت من اوجد هذه المنظومة الفكرية المنحرفة التي تبنت موقفا متعصبا ومتشددا تجاه العقيدة الاسلامية والشريعة السمحاء.

لاشك هذا التشدد والتعصب الذي مثل الاسلام السلبي هو الذي جعل مثل تلك الحركات والتشكيلات الدينية التي تمتد من الحركة الوهابية (الأم) المشبوهة وصولاً إلى تنظيمات طالبان الموجودة اليوم في أفغانستان، وغيرها من التنظيمات المتطرفة كالتي في الجزائر أو في الباكستان المعروفة باسم (جيش الصحابة) و جماعة (التكفير والهجرة بمصر) وغيرها كثير، جعلها تعيش في عزلة وتقاطع مع سائر المذاهب الإسلامية (السنية والشيعية) على حد سواء، بل ان بعض اتباع اصحاب المذاهب السنية قد تبرأ من هؤلاء ووقف مع حركة التنوير والنهضة الفكرية المعاصرة التي يشهدها العالم الإسلام المعاصر.

 

فشل الفكر الغربي في صراعه مع الاسلام الرسالي:

بعد أن تم إستغلال الاتجاهات السلبية في تقويض البناء الاسلامي، وهو ما لم تتمكن منه المخابرات الغربية، فإن التحول في المواجهة إلى تطوير الارهاب العالمي استنادا إلى الفكر الاسلامي السلبي قد يكون احد مناهج تطبيق نظرية (الفوضى الخلاقة) الساعية إلى تحقيق تطلعات الدول الاستعمارية القديمة والحديثة في المنطقة النفطية عبر ما يعرف بمشروع (الشرق الاوسط الكبير)، فالولايات المتحدة لاتريد إنهاء صراعها مع طالبان (بدلالة أنها سمحت لاسامة بن ىدن بالبقاء طوال هذه المدة) ولكن ترغب في توظيف هذا الصراع للمزيد من تشويه النظرية الاسلامية الحضارية من خلال الاسلام المزيف الممثل بطالبان كحركة عسكرية، ومن خلال النظام السعودية كمنظومة حاكمة في المنطقة النفطية، ولما كانت هذه المنظومة تمثل اتجاهين كلاهما منحرف (الاتجاه الديني الوهابي، والسياسي المرتبط تماما بالغرب)، فان إستغلالها لضرب البناء العربي والاسلامي ولتفكيك العلاقات بين الاطراف سيكون مهما لحماية اسرائيل، بل أن هذا العمل هو جزء أصيل من المشروع الذي من أجله تم إيجاد مملكة آل سعود في المنطقة، ومن جانب آخر فان الثروات العامة ستكون عاملا مهما للغرب في حالة حدوث أي إنهيار اقتصادي عالمي كما حدث في المرحلة الحالية من حركة التاريخ.

لاشك إن إيران كقوة عقائدية سياسية إقتصادية اصبحت معضلة صعبة الحل بالنسبة للسياسة الغربية، وخاصة في كل من امريكا وبريطانيا، فكلا الدولتين يتم توجيه سياساتهما بما يخدم اسرائيل بالمقام الاول حتى وان كان ذلك على حساب الساية المحلية، ومن هنا قال (هوراد برمان) رئيس لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب الأمريكي والذي قد زار إسرائيل مؤخرا لبحث آخر التطورات في المنطقة، قال لصحيفة (هاآرتس):

" إنه لا ينبغي على حكومة أوباما أن تقضي أكثر من ثلاثة أشهر في الحوار المباشر مع إيران" وفي اعتقادي أنه لو أن الهدف من الحوار هو صرف طهران عن الوصول إلى القدرة على إنتاج الأسلحة النووية، فإنه لا ينبغي السماح بأن يتحول هذا الأمر إلى فرصة كبيرة تعطي لإيران إمكانية زيادة تخصيب اليورانيوم، ويرى برمان أنه "لو انتهت الحوارات بالفشل لا بد أن توضع في جدول الأعمال عقوبات أكثر".

فالولايات المتحدة التي تريد أن تلعب دور قائد القطب الواحد تخشى من دول تقول عنها إنها صغيرة مثل (ايران وكوريا الشمالية وفنزويلا)، بل إنها تعاملت مع حزب الله وكانه دولة وليس مجرد تنظيم أو حركة محدودة القدرات، وهذا يعكس فشلا في الفهم السياسي والايديولوجي بل والنفسي لهذه الدول، أما فيما يخص علاقة هذه الدول بإمكانية بقاء اسرائيل في المنطقة من عدمها هو لوجود تفاعل بيني بين مكوناتها على الرغم من أختلافها فكريا ودينيا، ولكن المشروع الوحد لهذه الدول هو رغبتها في تشكيل شخصيتها المستقلة خارج مكاتب المخابرات الغربية وبعيدا عن هيمنة القطب الواحد ومن هنا وجدنا انها تنادي بتعدد الاقطاب السياسية وضرورة عودة الصين وروسيا لتكونا عاملا في التوازن السياسي والاقتصادي الدولي.

أما ما حدث في ايران في الايام الاخيرة فكانت اليد البريطانية الامريكية واضحة فيه وجلية ويكفي تلك الحملة الشرسة التي قادها الاعلام البريطاني ممثلا بالبي بي سي، ولاشك أن الوثائق البريطانية التي ستصدر بعد سنوات ستؤرخ لهذا التدخل كما أرخت من قبل لصناعة كل من ممكلة آل سعود الوهابية واسرائيل.  

 

.........

•1-      راجع الملفين ((KV/2/1118 وKV/2/1119)) عن علاقة ضابط المخابرات البريطانية (هاري سانت جون بروجر فيلبي)، الذي إنتحل إسم (الحاج عبد الله فيلبي) بعد اعتناقه الاسلام تمويها للحقيقة،  ويضم الملفين (236) وثيقة تؤرخ لتأسيس مملكة آل سعود على يد المخابرات البريطانية.

•2-      جاء في مذكرات وايزمان: " في 11/3/1932 قال تشرشل : أريدك أن تعلم يا وايزمان أنني وضعت مشروعا لكم ينفذ بعد نهاية الحرب ( الحرب العالمية الثانية) يبدأ بأن أرى ابن سعود سيدا على الشرق الأوسط وكبير كبرائه , علي شرط أن يتفق معكم أولا، ومتى قام هذا المشروع، عليكم أن تأخذوا منه ما أمكن وسنساعدكم في ذلك، وعليك كتمان هذا السر، ولكن انقله إلي روزفلت، وليس هناك شيء يستحيل تحقيقه عندما اعمل لأجله أنا و روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكي " .

•3-      تقول المس بيل: أبن سعود، "أنه أفضل من عمل لحسابنا " هكذا اقرت عميلة المخابرات البريطانية (جرتريود بيل)، وزميل آخر لها وهو (آرثر هرتزل) يقول "أنه من الأفضل أن يحكم ابن سعود مكة. وفي  تشرين الثاني أعطى ابن سعود في مؤتمر" العقير" بريطانيا ما لم تحلم به واعطته بريطانيا ما لم يحلم به ايضا يقول (كنت وليم) في كتابه أبن سعود: في هذه المؤتمر حلت قضية اليهود الكبرى، ففي في عام 1924 منع أبن سعود اهالي نجد من الحج،   وطلب من الأنجليز تعيين قنصل له في القدس ، وفي شهر آب من نفس العام وجه جيشه نحو مكة عبر الطائف، والتي أستسلمت حالا وفتحت بواباتها في وجه الغزاة والذين ارتكبوا مجزرة في غاية البشاعة في أهلها ،أخرجوا قاضي الطائف والعلماء والمشايخ من المساجد وقطعوهم أربا بالسيوف " وحسب شهادة شاهد عيان: نهر من دم رأيته يجري، ثم قاموا بنهب المحلات والدكاكين والبيوت ، ولم يكتفوا بذلك بل دمروا حقول ومزارع الأهالي في المدينة.

•4-      ففي مفتتح القرن التاسع عشر وبالتحديد يوم (22 نيسان 1802م) الموافق (18 ذي الحجة 1216هـ) هجم الوهابيون الأعراب على مدينة كربلاء فعلوا بها الأفاعيل وقتلوا ونهبوا وخرجوا ثم فروا هاربين من حيث أتوا.

•5-      قال العمري في غرائب الأثر ( مطالع السعود  ص168 ) : في سنة (1215 هـ / 1800 م ) , أرسل الوهابي سرية إلى العراق لنهب مشهد الإمام علي , وهدم قبتـّه , وأخذ ما فيها من الأموال، فالتقى بها أعراب البصرة , وقاتلوها وكسروها أشدّ كسرة , وقتل من عرب الوهابي جماعة, وأخذ منهم ستمائة جمل , وقيل ألف وستمائة جمل .

 

                                              

 

أ د. وليد سعيد البياتي


التعليقات

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 30/08/2009 11:38:16
اخي الاستاذ خزعل طاهر المفرجي رعاكم الله
تقبل الله اعمالكم
اشكر لكم ملاحظاتكم المهمة وكل تلك النقاط التي اشرتم اليهاوهي تستحق ان اضع فيها دراسة مستقلة انشاء الله فاشخاص متابعين مثلكم يقدمون منظورا للعراقي المثقف الواعي بقضايا امته فالف شكر لك ويمكن لكم مراسلتي على ايميلي
dr-albayati50@hotmail.co.uk
تقبلوا مودتي ودعواتي لكم بالتوفيق والسداد الدائمين
الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 24/06/2009 10:49:06
الاستاذ الفاضل د وليدالبياتي حياک الله بحق دراسة رائعة ومفيدة وقد جاءت في الوقت المناسب لهااشاطرک الرأي في کل ماطرحته ولي تعقيب علی بعض النقاط ان موضوع طلبان صدقت هو بناء امريکي جاء بعد نجاح الثوار بطرد الاتحاد السوفيتي السابق مشروع طلبان بني ضمن مبدا التقاطع الامريکي لک نظام يعارضهم يجدون له نظام يحمل نفس الافکار والمفاهيم او العقيدة لمحاربتهوالذي او اوجده برجنسکي مستشار الامن الامريکي السابق في عهد کارتر.. وجدت طلبان بعد نجاح الثورة الاسلامية في ايران في عملية مضادة لفکر اهل البيت النهج الواضح والنبع الصافي في الاسلام فلا بد من محاربتهفي الفکر السلفي المتطرف وکما تفضلت بني بيد بريطانيةاما النقطة الثانية بخصوص دعوة ايران وکوريا وفنزولا الی عالم متعدد الاقطاب ان هذه الدعوة ليست من قبل هذه الدول فحسب بل حتی من دول اوربية واحزاب لها الاثر الکبير في السياسة الدولية ومن الدول الاوربية هي فرنسا والمانياوان خفت هذه الدعوات بعد مبدا ما يسمی بي محاربة الارهاب لتطبيق المخطط الامريکي الشرق الاوسط الکبير وهو السيطرة الکاملة علی الجبهة الجنوبية الی حلف شمال الاطلسي والمتدة من الدول المطلة علی البحر الاحمر ودول الشرق الاوسط والخليج العربي ودول وسط اسيآ وجنوب اسيا هذا القوس الواسع والذي توجد فيه اغنی منطقتين في العام دول الخليج العربي والدول المطلة علی بحر قزوين وسط اسياکذلک توجد الممرات الستراتيجية مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ان التحکم في هذه المنطقة هو التکم في العالم ومنع العالم من التطلع الی عالم متعدد الاقطاب ولکن تجري الرياح بما لا تشتهي سفينة انکلو سکسون تعثر مشروع الشرق الاوسط الکبير في جميع ارجاء المنطقة اي الجبهة الجنوبية لحلف الناتوتعثر المشروع في العراق..تورطهم في حرب استنزاف بشري ومادي في افغانستان توسع العمليات العسکرية الی داخل حلفائهم في باکستان انسحابهم من قرقيزيا تمکن روسيا من تواجد لها قوي في جورجياکذلک في اوکرانيا وارمينيا نجاح منظمة شنکهاي ومن المحتمل انظمام دول من المنطقة الی هذه المنظمة نتيجة لتهديدات الغرب ان نحسار النفوذ الامريکي في وسط اسياله دلالة کبری ان نفوذ روسيا اصبح اکبر يضاف الی ذلک وجود قوی اقتصادية جديدة برزت علی الساحة الدولية الصين وروسيا والهند والبرازيل وفي غضون الاربع عقود القادمة سوف تتصدر هذه الدول اقتصاديآت العالم وکلما يضعف اقتصاد الغرب يقل نفوذهم في العالم وبذلک نری ان العالم مفبل علی عالم متعدد الاقطاب لقد اطلت عليک الحديث سيدي عذرا بقيظ نقطة واحدة وهي ما يتعلق في اسرائيل والتي تعتبرها امريکا حاملة طائرات لا تغرق فقد اوشکت علی الغرق في العام 2006 في حرب حزيران في جنوب لبنان وهي اکبر دلالة علی ان هذا الکيان المسخ لا مستقبل له دمت وسلمت وشکرا لکادر النور البهي لصبرهم علي رعاک الله




5000