..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتور حسن سلمان.. ورؤية تصحيح الخطاب الاعلامي العراقي

أحمد نعيم الطائي

كنت ملزماً بمتابعة برنامج (صدى الأحداث) على قناة أفاق العراقية لأهمية مضمون الحوار الذي تناول نتائج المؤتمر الدولي للقادة الاعلاميين والصحفيين الذي أقيم في مؤخراً في بغداد بدعوةٍ من نقابة الصحفيين العراقيين ، حيث استطلع اراء عدد من الصحفيين والاعلاميين العراقيين والعرب.

وبعيداً عن ازدواجية الطرح وضبابية الخطاب الذي اتصف به مقدم البرنامج و ضيوفه السيد صادق الموسوي والزميل سعدي السبع وصحفي من مصر حول النتائج التي حققها المؤتمر ودور نقابة الصحفيين العراقيين في التعامل مع الخطاب الاعلامي العربي المضاد للعراق الجديد. لابد لي ان أشير الى الرؤية الاعلامية الوطنية التي طرحها الدكتور حسن سلمان خلال البرنامج الذي حاول للأسف مقدم البرنامج جاهداً الى تهميشها والتلويح لاكثر من مرة الى مصداقية ضيفه الزميل سعدي السبع الذي لم يرتقي الى مستوى النقاش في طرح المعايير الواقعية والمهنية بل اكتفى بسرد جمل دعائية رتيبة كثيراً ما سمعناها منه قبل وبعد المؤتمر.

النقاط الجوهرية الجريئة التي اشار إليها الدكتور حسن سلمان في البرنامج حول حاجة الاعلام العراقي الى عملية اجتثاث بقايا مؤسسة صدام الاعلامية الاستخبارية الذين اصبحوا يحتلون من جديد مراكز القرار في عدد من المؤسسات الاعلامية سواء في مكاتب اعلام الوزارات الحكومية او غيرها من وسائل الاعلام او النقابات والاتحادات الصحفية والاعلامية ، في غاية الاهمية من اجل تحقيق مستوى مهني متقدم في مضمار الخطاب الاعلامي العراقي الملتزم بالثوابت الوطنية وبمصلحة العراق وشعبه، لان هذه البقية اسهمت وتسهم الى حدٍ بعيد وبالتعاون والتناغم مع الخطاب الاعلامي العربي المعادي للعراق الى شق نهر ثالث من الدم بين دجلة والفرات وتعميق الجراح من خلال محاولات ايقاظ الفتن وتهيأت مناخات للاقتتال بين العراقيين ، وهو مؤشر حقيقي على افتقارهذه الزمر الى الولاء الوطني المخلص او مبادئ العمل الصحفي المهني الملتزم بشرف واخلاق المهنة ، وبالاضافة الى عدم امتلاكهم المهارات العلمية والمهنية التي من الممكن ان تؤهلهم للاندماج في العمل الصحفي المهني الشريف الذي يندرج وفق المعايير الوطنية والانسانية.

 والواقع يشير بشكل واضح الى تسابق عدد كبير من بقايا هذه المؤسسة منذ سقوط الحكم البائد 2003 الى الانخراط الطوعي للعمل في وسائل اعلام عربية وعراقية تعمل جاهدة للاضرار في مصلحة العراق وشعبه، او ارتكاب جرائم فساد اداري ومالي في المؤسسات الاعلامية التي يعملون فيها.

الدكتور حسن سلمان ركز ايضاً على مراكز الخلل والضعف الذي أتسم به الخطاب الاعلامي العراقي في مواجهة الاعلام المعادي للعراق الجديد بصورة شجاعة وجريئة تتطلب تظافر جهود الصحفيين والاعلاميين الوطنيين سواء داخل العراق وخارجه من اجل احداث تغييرات حقيقية في آلية عمل نقابة الصحفيين والمؤسسات الاعلامية العراقية التي لم تضطلع بدورها الوطني المطلوب ازاء المتغيرات الديمقراطية في العراق او مواجهة الرياح الصفراء.

 

 

أحمد نعيم الطائي


التعليقات

الاسم: الهيئة الوطنية للاستشارات والبحوث العلمية
التاريخ: 10/04/2010 23:28:46
انني في زمن غير الزمن الذي كنت اتمنى ان اري ان العراقيين فب غير الواقع الذي نراه .. اقول واقسم بالله العظيم انني وبحكم دراستي في يوغسلافيا والمانيا الغربية وفي وقت مبكر من عمري اي قبل ان يتولى طاغية العراق العرش ... انني لم اجبر ولم اسئل من اي كان ان انتمي الى حزب البعث .. البعثيون كانوا يخجلون من خبراتي المتواضعة في الشؤون الهندسية والفنية .. رغم ان التصنيع العسكري .. والذي للاسف تم تحريف اسمه على يد اللعين حيبن كامل ..كانت المؤسسة العامة للصناعات الفنية وع كل ذلك لم استطع المطاولة حتى الى عام 1989 حيث هربت الى تركيا ومن ثم الى الشمال حتى حدوث الانتفاضة والتي كان لي غيها شرف المشاركة .. ولكن مشيئة الله .. ان يكون مصيري الغرب ثانية الذي عدت اليه بعد غياب عشرة سنوات .. اليوم انا بلا اعمل والله انني كنت اجلس في سوريا مع ابو اسراء واقيم المؤتمرات في منزلي ويعلم الكثيرين كم كانت تكلفني من المال وفي كل زيارة الى سوريا من اجل هذا الغرض ... اليوم اري في نفسي من الابتذال ان اطرق باب السيد المالكي واطلب منه او من السيد سامي عزارة الذي كنا قد عشنا احداث اول مؤتمر في منزله واسمي مدون في سجل المؤتمربن ... لم يطرق بابي احد وانما طرقه من يعلم انني اعمل في الخضراء مع الامريكان واتلقى التهديد تلو التهديد واسرتي معي واصبحت بلا حول ولا قوة فاما العودة الى السويد او الاصرار على البقاء في العراق وكان القرار الاخير هو الفيصل ... لقد ضاقت بنا السيل في العراق وكنت تواقا الى العمل ولكن هناك جلاوزة كثر يستترون بعباءة الدين ويسيرون محيطين بالشخصيات الوطنية بحيث انهم شكلوا حاجزا كبيرا امام ممن كان في المعارضة ولقد تلقيت التهديد كذلك عندما كنت في المجلس البلدي الذي احتله البعثيون وليبب بسيط هم كانوا يتلقون الدعم من الجهات التي كانوا يخشوها ولا اريد ان اضرب الامثلة ؟؟؟ هذا الكلام الذي كان في ودي نقله اليكم وعندما اتصلت بكم وقبل اكثر من عام وكنتم على وشك سفرة مما تركت الموضوع الى يوم اكثر مناسبة والى اليوم الذي لربما ينتبه الساسة قبل الاعلاميون انهم كانوا انانيون وكانوا حقا يقربون من اقربائهم حتى ولو كانوا بعثيون ونقول صبرنا ولكن للاسف انني عازم على ترك البلاد حتى الى اسرائيل فلربما من فبها يحمل بعض القيم الانسانية ويقدر لنا عناءنا في هذه الحياة التي تساوت فيه القرعاء مع ام الشعر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. عذرنا لك ولكن هذا ما كبتناه ولاكثر من عام لاننا كنا نريد للعراق وليس لانفسنا وكنا على خطأ لان الاخربن كانوا يريدون ما لهم اولا والوطن عاشرا وقد لمسنا هذا وانا لله وانا اليه راجعون .. عشرون من الاعوام في الغربة واولها كان لجوءا واخرها كان لجوءا وفي هذه المرة سيكون قبري كما الامام الرضا عليه السلام في بلاد الغربة .

الاسم: الهيئة الوطنية للاستشارات والبحوث العلمية
التاريخ: 10/04/2010 23:00:24
السيد الدكتور حسن سلمان المحترم .
تحية طيبة ....
الاعلاميون العراقيون القدماء اهل الخبرة والمهنية او الاعلاميون الذين افرزتهم الاحداث بعد سقوط الطاغية اللعين وخاصة نحن في هذا اليوم المبكى والمفرح .. وكما تعلم الدروس التي تلقيناها وخاصة عندما كنا في المعارضة العراقية وعندما كنا خارج اسوار الوطن الحبيب ... القول الحق اننا كنا جديرين في ان نسمع العالم وخاصة عندما كنا في رفحاء ... كل من كان في رفحاء يعلم من هو ابو هبة محمود المسيبي ... كنت اكتب وباللغة الانكليزية معاناة كل عراقي واسلمها الى هيئة الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي .. انا اول من تحدث الى الصحافة الالمانية وباللغة الالمانية في حين كان البعض خائفا ان يتفوه ولو بكلمة معتقدا ان الانتفاضة قد انتهت وان صدام سيجبر السعودية على تسلسمنا له ... اليوم ارى العشرات من الصحفيين وللاسف كانوا ومن اصول بعثية يتربعون عروش صحفية ولهم مواقعهم ولهم كلمتهم المسموعة ولانهم اقرباء الفلان الفلاني الذي ادخل او تم اقحامه الى العملية السياسية ... للاسف كنا نريد المساعدة من الاخوة الشرفاء وعندما كنا في المجلس السياسي الشيعي لتأسيس الهيئة الوطنية للاستشارات والبحوث العلمية وكان راي السيد صادق الموسوي هو ان نتصل بكم لايضاح الاهمية التي من وراءها كان السعي الى تقديم الدراسات الواقعية والتي لربما كانت تسند السلطات ولا اعني سلطة احد وانما للوقوف عند حالة الانسان العراقي ... وجدت نفسي انني لا استمع الا لنفسي ولربما لعشرات من الاساتذة المخلصين لقضيتنا ولا اريد ان اذكر هوياتهم ... اقول للسيد الدكتور حسن سلمان اننا همشنا لاننا كنا معارضون للسلطة البعثية ولد هذه اللحظة اننا مهمشون في حين من سرق الكويت او كان وكيلا للنظام المقبور هم في الصدارة واصحاب شان وقرار ... انني اسف لانني كنت معارضا ناطقا كان لزاما ان اكون صامتا او لربما كان من الاجدر ان اتعامل مع القضية اي المهجر او المشاركة في مؤتمر الرياض هي قضية للتكسب ... الحمد عدت الى قصر المؤتمرات وفي اليوم الاول بعد السقوط وعملت مع الامريكان لكنني لم القى عملا في الحكومات المتعاقبة لانني لا انتمي الى قبيلة او عشيرة تسعى الى نيل المكايب ولو على حساب الاخرين ... الحمد لله توالت على التهديدات ومن اخوتنا الشيعة لترك العمل والخطأ الفضيع الذي ارتكبته وهو بمنتهى الغباء انني كنت رافضا لنيل الجنسية السويدية رغم بقائي فيها ولاكثر من اثنتاعشر عام وكذلك لانني ادخلت عائلتي معي الى العراق وبعيد السقوط مباشرة ,,, لا ادري عن اي اعلام ومؤتمرات يتحدثون والله كان اغلبهم جبناء وارادوا الاستسلام لصدام والعودة الى العراق وعندما كنا فب السعودية ولكن كذبنا عليهم بانهم سيحصلوا على اللجوء والذي اصبح حقيقة دفعهم الى البقاء ولو استطعت ان اذكرهم




5000