هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / هنا الحب

وجدان عبدالعزيز

وجه قديس .. ملاك .. قمر في ليلته الرابعة عشر استحي النظر إلى وجه عصفور يتحلى بالحركة ويتقدم الأغصان باتجاه أعلى الشجرة ..كانت تقف بهدوء وبحديث ودي تبثه عبر ذبذبات الاثير في المسافة بيننا ، كوجه قديس ينبع من بين فرجات الأغصان .. كملاك يتمثل أمامي .. يفر العصفور من قفص أضلاعي .. أتحسس أجزائي عند نقطة اللقاء ثم أغوص بالزحام .. تتكاثف الغيوم في السماء .. الشمس تلوذ بأذيالها وأنا ألوذ تحت حواجب الزمن بالصمت .. رسائلي لها تقول : الارث أرثك من صاحبة الوجه  .. رسائلي تقول: ستعُلن عند آخرة قوافل التشيع وصيتك بحبر ابيض يُكتب على قبرك .. هنا الحب .. ولابد أن يكون حسابي عسيرا هناك .. الملاك سيقدم أوراقي ، ليعلن عن براءتي من آثام التأخير ويعلن رقصة الشوق بلهفات التقرب وستُنكس الرايات خجلة أمام راية الحب البيضاء .. هي تقف حورية باستحياء وحينما قالت ، قالت بملامح جدية وراحت تطمئنني بأني سأدخل الجنة شهيدا تحت فرحة اللقاء وضنك الانتظارات وأشارت هنا سترقص العصافير وتزغرد النجوم بضيائها الفضي وتوزع الشمس ذهب الأشعة وتحتفل الأشجار وتأتي الحور العين على استحياء تبارك عيد الحب وقالت : عند قبرك ستقف الفتيات مترنحات بالأنوثة في الطريق إليه يوزعن حلوى الابتسامات .. هنا سوف تتناسل الأحلام ، لتعلن البراءة من اخر حقد دفعته السماء بزخات مطر غزير ، لتغسل وجه الأرض وتزحف الجنة حتى تغطي ارض اللقاء برائحة الملائكة والصدق .. كل ما أراه وجه قديس .. ملاك.. أقمار بضوء ابيض ..صفاء.. ربيع .. سقسقات العصافير.. موسيقى الأنهر .. الحدائق سيمفونية الأثمار دانية القطوف.. الكل يحتفل هنا بإعلان مملكة الحب ..

وعند باحة قبري ثمة صوت يعلن عن انتهاء مهمة الموت بعدها ستكون المقابر مزارات مفتوحة على مدار الزمن .. واختفت رؤيتي بدخان ابيض...........

  

 

وجدان عبدالعزيز


التعليقات

الاسم: أحمد الهاشمي
التاريخ: 2010-06-07 14:05:57
رائع صديقي العزيز

وجدان

سلمت وسلم قلمك وقلبك

لك تحياتي وودي

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض/ الفلوجة
التاريخ: 2009-06-18 08:16:22
الى طبيب القلوب الاخ وجدان تحية حب ومودة لابداعكم الراقي وشكرا لامدادكم الثقافة العراقية بهكذا كتابات تحياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2009-06-17 19:32:31
الاديب المبدع وجدان عبد العزيز
تحمل قصتك المعاني الجمالية الكثيرة بأجوائها الحالمة
وعنصر التشوق...أعجبتني

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2009-06-17 16:10:32
مبارك لك كل هذه الدهشة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-06-17 14:21:54
وعند باحة قبري ثمة صوت يعلن عن انتهاء مهمة الموت ك :
-----------------------------------------------------
استاذ وجدان اجبني رعاك الله أ لهذه الدرجة كان الموت منشغلا بأمر موتك وكنتَ عصسا عليه ولهذا السبب اعلن هذا الصوت انتهاء المهمة ؟ لِمَ لمْ يقرأ الوصية ؟

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 2009-06-17 12:18:15
تحياتي اليك , وتقديري العالي لابداعك الثر المتقدم يا أخي وصديقي القاص المبدع وجدان الزيدي دام عطاؤك مثمرا , مع كل محبتي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 2009-06-17 09:25:59
اخي وصديقي الغالي وجدان

لا اقول : رائع ما تكتبه وجدان
لا اقول: نصك جميل ايها الكاتب

لكني المس في روحك حبا تبحث عنه من خلال الكتابة، او تستدرج حبك ليكون على الورق وعلى صفحة الانترنيت هنا.
ترى....
هل هذا الاستدراج لغة جديدة تحسب اليك؟ أم هو بحثك حقا كما توقعته؟

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 2009-06-17 08:19:12
المبدع وجدان عبد العزيز
دائما تشيع هذه الاجواء الرومانسية الحالمة في قصصك من اول قصة كتبتها الى الان
رائع كل ما تكتب
دمت معطاءا

الاسم: سجاد جمال المطيري
التاريخ: 2009-06-17 07:30:36
السلام عليكم يامبدع ياراقي اشكرك على هذه القصة

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-06-16 21:09:27
الصديقة الطيبة الشاعرة ذكرى
صدقتي فالوجع والبحث عن الجمال
يخلق لنا فلفا مستمرا ونزرعا نحو
السمو الى المطلق ..
شكرا لك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-06-16 20:54:36
الدكتورة ماجدة
كم انتي رائعة
وفعلا فان الادب
فيه الجانب الاكبر
تطهيري يسمو بنا
الى ارفع درجات
التقاء حتى نصبح
خالصين للحب فقط
تقدري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-06-16 20:46:56
ايتها الفنانة الرائعة الاورفة لي
سيدة الجمال والفن
كان فرحي لايوصف
بلمسات اناملك
الراقية على جسد
قصتي شكرا لك

الاسم: ذكرى لعيبي
التاريخ: 2009-06-16 18:08:09
واختفت رؤيتي بدخان ابيض...........
***
وتغرقني رؤيةٌأخرى ،،،هل صرنا نغني للموت المنتظر!
هل صار حقا قريب منا ومن اوجاعنا
كيف باتت حدائقي لا تزهر ألا براعم الشفق الأخير !!
***
الصديق المبدع الرائع وجدان :
نعم لا تطول كلماتي ابداعك لكنها خربشات شاءت أن تضع رحالها هنا ،،
كن بخير أيها الصدوق

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 2009-06-16 17:31:03

أديب النبض
وجدان عبد العزيز
لحكايتك طعم النبض احساساً باذخ الرقي
رائع حد الدهشة

الاسم: الاسم ماجدة غضبان
التاريخ: 2009-06-16 17:23:40
هنالك جانب تطهيري يقف خلف سطور مرهفة رقيقة تجد في الموت خلاصا من الاثم ـ الحياة ،وتبحث في العلياء عن مخرج لمشاعر تغربت على الارض وتغربت معها قلوبهم
للقصة مخرج شعري رائع وهي اشبه بمقطوعة نثرية مطعمة بشذرات شعرية
سلمت يدك استاذ وجدان وتحية لك لرقتك البالغة والمعبرة عن نفسها بوضوح

تقبل تحيتي ومودتي
د.ماجدة غضبان

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-06-16 17:18:05
الاستاذ ابوفرح
يشرفني حضورك لانه يهمني جدا
واشكر قراءتك المتمعنة
تقديري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-06-16 17:11:13
الرائعة سوسن السوداني
انا اعتب عليك كثيرا
وشكرا هنا للطف مرورك البهي
لانك تحملين روح الشاعرة دائما
تقديري

الاسم: وداد الاورفه لي
التاريخ: 2009-06-16 17:06:57
استاذي الكريم ارجوك لا تذكر الموت في كتاباتك العذبة اريدك كما عودتنا تصف الحب وهو يدغدغ قلوب النواعم ويزرع الامل في تنايا جذائل شعرهم الناهم
زيدنا حبا لا انسان في الدنيا من لايحب ان يُحبْ ويُحِبْ
مع كل تقديري واحتراماتي
وداد

الاسم: سوسن السوداني
التاريخ: 2009-06-16 15:08:15
بداية حالمه طرت معها الى السماء السابعه فجأة ذكرتني بالموت وصحوت مفزوعة
اعتب عليك يارقيق المشاعر
رائع بكل ماتكتب
مع مودتي واحترامي

الاسم: ضياء كامل ابو فرح
التاريخ: 2009-06-16 14:55:26
القاص الرائع (وجدان عبد العزيز )
بعد التحية :
عادة وبقصد لم اعتد ان ابدا تعليقي بصفة مدح او ماشابهها ؛ الا اني وجدت نفسي منقادة الى كتابة (القاص -الرائع ) ؛ حال انتهائي من قراءة قصتك القصيرة (( هنا الحب ) ؛ ذلك كونها قصة قصيرة رائعة بخطيها المتوازيين مبنى ومعنى كما اعتقد؛ من حيث توافر عناصر القصة من شخوص وحبكة وزمكانية ونهاية موفقة وبتقنية جمالية ومدروسة ؛ جاءت اثر تجربة فنية شاقة وجميلة ..
تمنياتي بالمزيد من النجاحات الفنية الخلاقة .




5000