..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوباما وجديته في تحقيق السلام المنظور

المستشار خالد عيسى طه

غير خاف على أحد ما أثارة خطاب الرئيس الأمريكي أوباما في جامعة القاهرة هذه الأيام، أوائل

 

حزيران 2009، من إهتمام شعبي ورسمي عربي وإسلامي، على الجانبين السلبي والإيجابي. فلقد

 

تضاربت ردود الفعل المؤيدة والمعارضة والمتشككة  في شدتها للموقف من نفس هذا الخطاب.

 

هنا يقف المحلل أمام إختلاف مصالح ووعي أومدى إهتمام قطاعات واسعة من الناس في منطقة

 

الشرق الأوسط العربية والإسلامية واليهودية، يستطيع فيها، المحلل، فرز كل قطاع منها، كيف يفكر

 

و الى أين يسير.

 

فمن من المؤيدين او المعارضين أو المتشككين هو الصائب ومن هو المجانب للصواب، كون إن كل

 

قطاع من هؤلاء يدعي العصمة لرأيه والسداد لتفكيره. نجيب على مثل هذا التساؤل إذا ما عرفنا إن

 

أوباما ليس بساحر ينفخ في بوقه فتخضع القوانين، كل القوانين له، وليس مناضلا عنيدا لمصالح

 

الإنسانية الذي سيلوي عنق المصالح الإستعمارية الأمريكية لصالح خير الناس، وليس وحشا كاسرا

 

لا يرتد له جفن على المصالح الأنانية الرأسمالية الموغلة بالإستغلال.

 

هكذا يريده المؤيدون أو المعارضون أو المتشككون، طاعنين به مائة بالمائة أو مؤيدين له مائة

 

بالمائة أو حتى مشككين به مائة بالمائة. بينما أوباما إبن بلده وسياستها وحافظ مصالحها، ومن

 

مصالحها، كذلك، التوافق مع العالم، حتى لو كان هناك بعض، فقط بعض، من التفريط بمصالح قليلة

 

في سبيل مصالح أكثر، وهو بهذا التوجه قد  يتفوق على أقرانه السابقون في إرساء تعايش مع العالم

 

خصوصا في منطقة الشرق الأوسط.

 

هل العرب بلداء هل الإسرائيليون أذكياء، أو قل هل العرب كلهم أو الإسرائيليون كلهم من طينة

 

واحدة، أما بلداء أو أذكياء، كلا بالطبع، فالإختلافات تعج وتتنوع في كل مجتمع من هذه المجتمعات.

 

وقديما قيل، بحكمة، ويقال الآن كذلك: من المحال بقاء الحال. فإسرائيل لا يمكنها الإستمرار بالإدعاء

 

بأنهم المنتصرون والذين يملكون أقوى جيش في المنطقة وأقوى تكنلوجيا، ويستمرون بالغطرسة،

 

لأن حياتهم ستكون دائما بخطر ولا يهدأ لهم أمن أبدا، علاوة على إن تكنلوجيتهم سيمتلكها الغير كذلك

 

وقد يتفوق عليهم. فلا يمكنهم الإستمرار على الإستيلاء على أراض الفلسطينيين وبناء المستعمرات تلو المستعمرات.

 

والعرب، من جهة أخرى، لا يمكنهم فقط التباكي وإستدرار العطف على إغتصاب فلسطين، ومنذ

 

ستين سنة خلت، ولم يحصل ما هو مفيد في هذا النفق المظلم.

 

كما إن المسلمين لا يمكن أن يبقوا رافعين عقيرتهم ضد الغرب وأمريكا، بلاد الكفر؟!، وهم يلبسون

 

ويأكلون ويركبون ويدرسون ويبنون من موائد هذا الغرب الكافر، ما هذا التناقض المريع.

 

إن " من المحال بقاء الحال "، هو لأمريكا والغرب وهو للعرب والمسلمين والإسرائيليين. وهذا ما

 

يمكن الإستفادة منه من خطاب أوباما قبل يومين في العاصمة المصرية، والموجه للعرب والمسلمين وللإسرائليين.

 

فـ أوباما ليس بساحر ولا مناضل إنساني ولا وحش كاسر، إنما المصالح تفرض ما تفرضه، فلمادا لا

 

يستفيد منه المؤيدون والمعارضون والمتشككون. هذا الثالوث المتناقض هو ما أشارت أليه أجهزة

 

الرصد العربية والذي تم نشرقسم منه في موقع إيلاف يوم الجمعة 5 حزيران وفي مواقع وجرائد

 

أخرى كثيرة.

 

يبين الرصد إن ردود الأفعال في الشارع المصري أو بين النخبة أو وسائل الإعلام أتفقت على إن

 

زيارة وخطاب أوباما ذات أهمية بالغة لبداية إستتباب علاقات بين الشرق والغرب، وإنها نجحت

 

لدرجة كبيرة في ترطيب الأجواء المختلفة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

 

في وقت قرا دبلوماسيون في الخطاب مبادرة من المجتمع الغربي والإمريكي تستهدف الشعوب

 

الإسلامية وليست الحكومات، وبهذا الصدد يرفع السفير حمدي صالح، بالخارحية المصرية، شعار "

 

التفاؤل الحذر".

 

كما إن هناك تشكيك آخر من دوائر المعارضة الاديكالية في اليمين الديني أو اليسار. وممثل حماس

 

يتسائل بإستهزاء، لماذا خطاب أوباما تأريخي، فلا يوجد فيه شيئ ملموس، ليس فيه عن حقوق

 

الفلسطينيين شيئ،  إنه فقط لغة ناعمة.

 

أما أوباما، فقد إستهل خطابه بإلقاء السلام بالعربية على الحاضرين، وكان خطابه قد دخل في أهم

 

المسائل والمشاكل التي تعج بها منطقة الشرق الأوسط (خصوصا العربية والإسلامية)، وهو بهذا لم

 

يرمي بكامل ثقل المشاكل وتوتر العلاقات مع الغرب على العالم الإسلامي وحده. وجدير بالأنتباه إن

 

أوباما إقتبس آيات من القرآن ثمان مرات، وكان خطابه جله إرتجالا ولكنه منسقا أفضل تنسيق. ومما

 

قاله "بلادنا ليست في حرب مع الإسلام ولن تكون كذلك". وحيا التسامح الديني والساواة العرقية في

 

الإسلام. وأكد سعيه لبداية جديدة بين أمريكا والمسلمين، كما بين ليس كل شيئ يحدث في ليلة وضحاها .

 

وأكد على إن أمريكا لا توافق على إستمرار بناء المستوطنات الإسرائلية، فإن هذا البناء ينتهك

 

الإتفاقيات السابقة ويقوض جهود تحقيق السلام، فقد حان الوقت لأن يتم إيقاف هذه المستوطنات كما

 

إنه يجب على إسرائيل أن تلتزم بتعهدات لضمان إن الفلسطينيين يمكنهم العيش والعمل وبناء

 

مجتمعهم. وخاطب أوباما اليهود والفلسطينيين بضرورة أن يقبلوا حقيقة التعايش المشترك، وتحدث

 

صراحة عن الدولتين للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني. وفي مجال آخر أكد على إنسحاب القوات

 

الأمريكية من العراق عام 2012 وبين إن أمريكا لا تعتزم إقامة قواعد عسكرية في العراق، والعراق

لن يحكمه سوى أبناءه.

 

هل أوباما مستوثق منه في أقواله وفي إنها ستترجم الى أفعال واقعية، لماذا لا وإن مصلحة أمريكا،

 

التي يمثلها أوباما، تريد ذلك. وهل إن أوباما يستطيع أن يستغل هامش المناورة من موقعة، كرئيس،

 

لتغيير ما، كذلك ممكن، وإن الأيام ستثبت ذلك أو عكسه. هل التطاير والسلبية الشرق أوسطية

 

مطلوبة وحصيفة؟!! هل الثقة الكاملة متوفرة؟!! كلها قد تكون ممكنة، ثم هل يستطيع اوباما أن يقول

 

كل شيئ ويفصل دقائق كل شيئ في خطاب واحد عام شامل في وقت واحد؟!! إن هذا هو الذي غير

 

ممكن. إذن المستقبل القريب ومصلحة أمريكا الحالية ومناورة أوباما يمكن أن تفعل فعلها، ومتى

 

عادت العقرب عدنا لها... ولكن لنرى الردود:

 

الحركة المصرية من أجل التغيير ( كفاية) تقول عبر أحد مسؤوليها: "الخطاب نسخة كربونية من

 

سياسة بوش، ولكن بتعبيرات أوباما. وبإختصار،تبين كفاية، لقد إستبدل أوباما كلمة الإرهاب بالتشدد،

 

وأشار أوباما الى إيقاف الإستيطان الإسرائيلي دون أن يوضح ماسيقوم به، وكذلك، ليس جديدا في

 

خطاب أوباما عن وقف المقاومة وإعتراف الدول العربية بإسرائيل، وكذلك عن إيقاف الإستيطان

 

دون أن يوضح أوباما سا سيقوم به، ونفس الشيئ في حدية أوباما عن البرنامج النووي الإيراني ....

 

". أما  حركة حماس، وبتصريح ممثلها في لبنان اسامة حمدان، الذي قال فيما قاله "خطاب في لغة

 

ناعمة وليس فيه تغيير في السياسة الخارجية، ولا تغيير في الموقف تجاه إسرائيل ولا الصراع

 

العربي الإسرائيلي، ولا في أتجاه حقوق الفلسطينية، وصحيح إن أوباما لم يتكلم عن المقاومة بأنها

 

إرهاب ولكن هذا ليس تغيرا جوهريا. إن أوباما يريد أن يرمم صورة أمريكا التي مزقتها سياسة

 

بوش. وهو لم يحدد موقف الإدارة الأمريكية من حماس ولا من الحقوق الفلسطينية" . 

 

يشير هذا الى إن كفاية وحماس لم تسمعا خطاب أوباما جيدا ولم تعرفا إن الخطاب الواحد لا يحوي

 

حل آلاف العقد بتفاصيلها الدقيقة مرة واحدة، ولا إن الأمور تجري في ليلة وضحاها.

 

والتيار الليبرالي "ابدوا تحفظهم وكذلك قلقهم من اللغة الناعمة في تعامل أوباما مع قضايا دعم

 

الديمقراطية وحقوق الإنسان، معربين عن مخاوفهم من إمكانية مقايضة تلك القيم بالمصالح".

 

إن ما يجعل أمريكا شريكة لإسرائيل هو المصلحة القومية العليا ومصلحة الراسمال العالمي وليس

 

حبا وهياما بإسرائيل والإسرائيليين، وليس معنى هذا أن يستجيب العرب والمسلمون لمصلحة أمريكا

 

الكاملة وإستغلالها الرأسمالي، بل التوازن في المصالح والإستفادة من مبادرة أوباما،  وكذلك في

 

وقف العداء لأمريكا والغرب، لمجرد العداء، بينما تقام حياة العرب والمسلمين على ما يقدمه الغرب

 

وامريكا من ملبس ومأكل وبرامج تعليم وتكنلوجيا. والغد لناظرة قريب.        

           

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000