..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عدو ما... أبدية / قصيدتا نثر

د. سهام جبار

عدوٌ ما   (مذكرات شظية) 

أعداءٌ من الخارج. أعداءٌ من الداخل. متفجرات وأرواح تتطاير. قبلي لم تكن هذه البؤرة من الترصّد موجودة. لقد سقطت شظية فأوجدتني. أتسمّع: غرغرة في رأسي من قتلى يهوون للتوّ. أنّات في الجوار. ضربٌ مدوٍّ. هكذا سيتولّد آخر، كما استولدتني أنا هذه الجمرة المنطلقة من عدوٍ ما. العدو المتربّص يراقب: هل ظهرتُ أم إن وقتي لم يحن بعد؟ الحريق في بؤرتي. دمي الممتزج بنشاط الجمر. ورهان يتسابق. أتطلّع، هذا عنصري الأول، فأرى ستائر الحرب على الفتاة. مغرورقة هي في ذكرى نفسها. تتبقّى مع جثة متفسّخة على سرير. الحجرة تتحجّر. والليل يدور بمفرقعاته. تعدّ الفتاة على أصابعها: الصفر أن تنهض الجثة، قبله أن تكون جليستها، قبل ذلك تقبّلها بعد أن وعدتها بدمية على الذراع  وتذكار بين الكتب ورحيل. هذه لا تكفي لملء حقيبتي، تهمس. أهمس أنا أيضاً في رأسها. أتكسّر بين ذاكرتها فتنطفئ في الليل بلا برهان. الحقيبة مثقوبة لذا المطر يسيل. دم الكتب أم دم الدمية؟ لا خلاصة، فوددتُ لو تركتُ الخارج عني، لو تركتُ الداخل. لو أني.. ماذا أفعل؟ لقد أوجدني عدوٌ ما. ولا يد لي غير التطلع. أرى. رؤيتي متوهجة في جمرها، كما امتزج الداخل مع الخارج في احمرار الحب. لذا لن يكونا إلا غضباً؟ أرى السجين موتوراً بين بابٍ مغلقةٍ ويدٍ تتفتح. الحرب تلعب. ولا أحد يحب اللعب. لماذا لا يكون اللعب تاماً مثل احتمال بلا إعادة؟ أ ليتذكر الرابح أنه ما كان ليربح. أتطاير. ثمة رأسٌ ينتظر أن أخرقه. جمرةٌ ودوري أن أخرق. عليّ أن أنهي عملي قبل أن تنتهي الحرب. لا أحد يخرج. لا أحد يصل. وعيناي تتشوقان لعمى البرد. شظية عجوز متعبة من لهب القسوة. الكتب نائية في برد حكمتها، وأنا لا أثقب الكتب. لا قدرة للجمر على التعلّم. ولا افتراض جديد أربحه. شظية لا تقتلني. رؤية لا تنفيني عما صُنِعتُ منه. وأنا عناصر عدوٍّ ما يتربّص فيخلقني. يخلقني دائماً ولا أتوب.

29 آب 1996

 

 

أبديـــــة

 في فجر حديقتكِ وضعوا الأصص والخانات في انتظار أن تلدي لهم صباحاً وظهيرات وأماسي، كان ذلك العقد ممهوراً بأناسٍ لا تعرفينهم، منهم حراس الحدائق المجاورة والأوراق المطبوعة في الدوائر والأمكنة، وكنتِ تستدعين سبباً لأن تتيهي خارج العقد الذي لم تمزّقه الأيدي، الأيدي التي كانت متحالفة، والبلاد الحاكمة كبيرة، رأيتِ أن لا طريق لكِ فدخلتِ في الحرب ستزوّدين الحديد بنارك أو تكونين توابيت صالحة للتنقّل إلى كل تلك الأراضي، وفيكِ دُفنوا، صاروا كثاراً، وعندما امتلأتِ سمّوكِ وطناً وأنتِ لم تريدي إلا أن تنزعي عنكِ الأصص التي وخزتكِ عقاربُها، قيل العقارب صبّار، لم يرد نموّه، هل الأبناء إبر والبنات تراب؟ العقد لا يتبيّن، عيناه معشوّتان، جاء الخليط من الناس يوافق على ما قد يقال وما قد قيل قبله، لم يعد لامرئٍ أن يتبيّن، العمى يتحرّك في الجوانب، والكتب تتضمّنه، تراه بارعاً فتردّده الحديقة قانعة لا تفنى، والذين غُرسوا يتشمّمون الهواء فيعيدونه ليس هذا ما أردنا: كيف لم ترحل الأوقاتُ القديمة؟ وكيف  لم تستبدل الأقدار أوراقنا؟.. لكن تلك التي وُسمتْ بالأيدي لم تكن إلا أمّاً؟ ضرعها يأتي بالآلهات إلى دورنا، ما كنا ننيم عيونهن بكلماتنا ثم نقبّل الكلمات فتتفتح الأطيار تحملنا خارج الحرب هناك وضعنا قلوبنا واحتضنتها الأنهار التي هاجرت قبلنا بينما الصغار تأتي وتذهب، عيوننا بينهم ينيمونها، لقد حلمنا بذلك طويلاً والكتب حدّثت بارعة عما صنعنا خارج المدّ الذي تحرّك بين الجوانب، واستبدل العمر بالجدث، وضع كلاً في أصص وخانات، ليس ذلك بعقد الحديقة، كانت قد أبدلت ماءها وتشممّت هواءً آخر غير ما في القدر من أوقات،تغنّتْ بالطريق التي ترى عندما لا حراس في الجوار ولا أوراق تطبعها الحروب من الرؤوس، العقارب غادرت الجحر وقلّمتْ الإبر ، سيكتب التراب أنه يرى، أن الحياة خارج الحلف تلعب مع سماء، والأطيار تضع في الأفواه أغصانها، لقد كان ذلك أبدية عندما رحلتْ بعيداً حياةٌ قديمة.......

 

3كانون الثاني 1997

 

 

 

د. سهام جبار


التعليقات

الاسم: أحمد الخليل
التاريخ: 15/05/2010 18:26:01
أنا لا أعرف أين أنا
حين أرفرف على على صهوة حروفك أيتها الفاضلة
مهما يكن
فما زال عندي دموع

الاسم: جاسم الولائي
التاريخ: 12/11/2009 20:45:21
مرحا أختنا الثمينة
مرحا شاعرتنا المتألّقة
مرحا سهامنا الشعرية المتدفقة
قرأت قصيدتيك (عدوُّ ما.. مذكرات شظية وأبديّة) توًّا. مازال النحلُ الصاخبُ يُدوّي في رأسي، يرجّ عسلَ اللحظةِ الصائدةِ للمعنى.
أصابعُ الطفلِ الضاحكةُ تبدو باكيةً وهي تُحرِكُ غاضبةً بحرارتِها الخجولةِ غلالةَ المخيلةِ الرقيقة.
لماذا لا تجلسين بيننا في ستوكهولم لتلقي علينا هذا الدفقَ القاسي من القصائد، وأنت بيننا منذ زمنٍ بعيد؟
لماذا تتأخرين عن الموعد دائمًا، وأنت تدركين أننا انتظرنا وفي حقائبِنا المدرسيةِ العتيقةِ العديدُ من قصائدِك وبعضُ الكراريس والألعابُِ وذواكرُ من زمنِ الطفولة؟ ها قد بلغت طفولتنا الخمسين، وأنت تتأخرين بعدُ.
ثمة مليون لماذا ستجدين حين تأتين. لا تخشي شيئًا منها.
تعالي فقط!
سنجعل من كراسينا حلقة تحيط بكرسيك ما يبعدنا عنك فقط أنصاف قطر متساوية.
سنكون أول الحاضرين.
جاسم الولائي.

الاسم: حسام الدين النايف
التاريخ: 14/06/2009 14:09:26
أبداً
تكتبين بلا ملاذ
بلا تورط
ليس للآخر ملمح
في قصائدك
الموهبة لديكِ
أكثر أذىً
من المهارة
تشترين الخواتم
لا كحلية
بل قيداً لأصابع
مسكونة بالتمرد
أبدا تكسر القيد
وترنو الى الماوراء.
أصابت سهام الشاعرة~

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/06/2009 13:38:20
ثمة رأسٌ ينتظر أن أخرقه. جمرةٌ ودوري أن أخرق. عليّ أن أنهي عملي قبل أن تنتهي الحرب. لا أحد يخرج. لا أحد يصل. وعيناي تتشوقان لعمى البرد. شظية عجوز متعبة من لهب القسوة. الكتب نائية في برد حكمتها، وأنا لا أثقب الكتب. لا قدرة للجمر على التعلّم. ولا افتراض جديد أربحه. شظية لا تقتلني. رؤية لا تنفيني عما صُنِعتُ منه. وأنا عناصر عدوٍّ ما يتربّص فيخلقني. يخلقني دائماً ولا أتوب.
----------------
سيدتي الغالية د- سهام
الالم محور يأخذنا حيث يريد
و لايمنحنا مانريد
سوى الانتظار
والسكون
رائع تجليك هما رغم اسى الحروف وحزنها
سلاما سيدتي




5000